
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
( 1 )
لماذا تبحثُ الحروف عن وطنٍ أخر ليس به من المعارف أحد ليس به من الأصدقاء أو الأعداء أحد ؟ ؟ ؟ ما من جوابٍ أخر إلا إصابتها بالسأم إحباطات مُتتالية تم إلقائها على أراضٍ كانت تشعُ بالنور كانت تمنحُ الجمال قطوف دانية فوق أشجارٍ من الحكمة كادت أن تموت تشققت تساقطت الحروف جوعًا و تيبست الحكمة ولكن بذرة واحدة حملتها الرياح إلى أرضٍ جديد وحُلم جديد فأنبتت شجرة جديدة وحروف أكثر نضرة وآمال أكثر خُضرة فأنهارُ الخير لن تنضب أبدًا وأسراب اليأس لابد من أن تُهاجر نواحى النفس الوارفة يُتبع اِحتِرامى الشديد مهدى |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
( 2 )
أتفقدنى فى هدوء . . ! وأتحسس أنفاسى الصادرة وأنفاسهم الواردة الحرارة هى ذاتها الحرارة ولكننى لم استطع التكيف مع المُتغيرات الجديدة والنشوة . . . مازالت هى ما أبحثُ عنه منذ حين فتشتُ بداخلِ حدود الظفر وجدت فرحة مؤقتة سُرعان ما تزول اليوم تهليل وغدًا تظليل وما بعد الغد تضليل لاحتل مكانى فى طابور المُهمشين وأصحاب الأرصدة الصفرية الذين يمتلكون الكثير من الأوراق ولا يمتلكون قلمًا للكِتابة فيكون وجود الأوراق عليهم وبالاً يُذكرهم دائمًا بأن وجودهم بلا قيمة فالحرف هو سيد السطر والسطرُ الفارغ كالنهرِ الناضب كلاهما يُثير فى النفسِ مشاعر الشفقة وشعور لا مُتناه بمدى قُبحية المظهر عديم التمام ( يُتبع ) |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
[align=center]ولانه يتبع
سأكتفي باالمتابعة بصمت.. دون ان افسد هدوء مقصورتك.. جوريه..[/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
أتفقدنى فى هدوء . . !
وأتحسس أنفاسى الصادرة وأنفاسهم الواردة الحرارة هى ذاتها الحرارة ولكننى لم استطع التكيف مع المُتغيرات الجديدة والنشوة . . . مازالت هى ما أبحثُ عنه منذ حين فتشتُ بداخلِ حدود الظفر وجدت فرحة مؤقتة سُرعان ما تزول مهدي المصري رائع ماسطرت وسأتابع ماتبقى مع مشاعل الخالد بصمت تحياتي لك اماني ![]() |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
يمتلكون الكثير من الأوراق
ولا يمتلكون قلمًا للكِتابة فيكون وجود الأوراق عليهم وبالاً يُذكرهم دائمًا بأن وجودهم بلا قيمة فالحرف هو سيد السطر والسطرُ الفارغ كالنهرِ الناضب سأنتظر هنا مع من ينتظر دمت بحب أخوك غــــــــــــــــــروب |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
سأنتظر هنا مع من ينتظر
علىآ آحرٍ من الجـ م ـر ![]() |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
( 3 )
فى هدوء اختلس النظر من خلفِ جُدران صومعتى إلى المسرح المكشوف أمامى فأراهم يسيرون الشُرفاء ليصل غيرهم وأراهم يجتهدون ليحصل غيرهم على الإشادة يُِشيدون ليسكن غيرهم ... محلِهم هؤلاء لم يعتادوا الضرب أسفل الحزام لم يعتادوا الجلوس مع المؤمراتِ فى المساء يفضلون الموت شرفًا على الوصول دون حق يتناولون الفُتات وهُم يبتسمون فما يتناولونه من الفتات حلال منبعه طيب مذاقه الشُرفاء يموتون فى كلِ يوم وهم يبتسمون فقد استبدلوا راحة البال بموتِ الضمير أما غيرهم فأراهم يموتون من فرط الشبع بعدما تناولوا الكثير والكثير فى قصورِهم الشاسعة ليستمتع الخدم بما ترك اللمم فـــــى هدوء . . ! ( لم تُرفع الجلسة بعد . . . يُتبع ) |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
( 4 )
فى هدوء أُمارس الخوف منها ومن ألاعيبها المرأة ذلك الكائن الذى جُعلت قوته فى ضعفه أراهم يسقطون الرجل تلو الرجل إذا ما لوحت امرأة كلٌ يُمنى نفسه بأن يكون هو المقصود أراهم يهرلون إذا سقطت يتألمون إذا بكت ويضحكون إذا ابتسمت ويعيشون فى الحلم إذا ما أظهرت ولو لمحة من الإعجاب إنها تُحب الامتلاك وتعشقُ البريق تُظهر عكس ما تُخفى وتُخفى أكثر من الذى تُعلن وتغار من بناتِ جنسها وتحقد عليهن وهن كذلك يحقدن عليها فمشاعرِ الغيرة مُتبادلة وكما تُدينُ ... تُدان ولأنّى وبنى جنسى نمتلك أيضًا من السوءِ ما يكفى فلن أزيد وسأكتفى بمُمارسة الخوف منها رُغم الرغبة فيها فـــى هدوء . . ! ( كدتُ أن أقع ولكــن . . . يُتبع ) |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية