![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
[align=center]الأطباق الطائرة ومجتمعات التصنيع الناشئة
![]() للكاتب الكبير فهد الأحمدي في حين مل الناس في الغرب من سيرة "الأطباق الطائرة" يؤمن نصف سكان الصين الآن بحدوثها وإمكانية نزولها الى الأرض.. وفي حين لم يسمع بها الصينيون - أيام التشدد الشيوعي - ابتكروا لها اليوم اسما خاصا (فييدي) وغدت الصين المصدر الأول للأخبار والادعاءات المتعلقة بهذه الظاهرة! ... والفكرة التي أود مناقشتها اليوم لا تتعلق بهذه الادعاءات - ولا تتضمن قصصا عن مركبات متقدمة أو مخلوقات فضائية غريبة - بل عن سر الارتباط بين ظاهرة التصنيع والتمدن من جهه، وارتفاع نسبة ادعاءات رؤية الأطباق الطائرة من جهة أخرى... فما يحدث الآن في الصين - من حيث طفرة الشهادات وشعبية الظاهرة - يذكرنا بما حدث في أمريكا في عقدي الأربعينيات والخمسينيات.. ثم بريطانيا وفرنسا في الستينيات والسبعينيات.. ثم اليابان وروسيا في الثمانينيات والتسعينيات.. وهذا التسلسل يثبت انتقال عدوى الظاهرة بين الأمم والمجتمعات وترافق الهوس الشعبي مع انتقال الشعوب الى مرحلة التصنيع وحرية التعبير (كما يحدث الآن في الصين حين ارتفعت نسبة الادعاءات مع ارتفاع حمى التصنيع وتوفر المزيد من الحريات الفردية)!! ونفس هذا الترابط نشاهده أيضا - وإن كان بصورة أقل - في مجتمعات آسيوية أخرى بدأت تدخل مرحلة التصنيع المتقدم والتصدير المكثف كالهند وماليزيا وتايلند.. وفي حين كانت 80% من شهادات الأطباق الطائرة تخرج من الولايات المتحدة في عقدي الأربعينيات والخمسينيات تراجعت اليوم الى أقل من 22% ومالت الكفة لصالح الشهادات الآتية من الدول الآسيوية.. أما في أوربا فقد أغلقت "الجمعية البريطانية للأطباق الطائرة" أبوابها قبل عامين بسبب العزوف الشعبي من جهة وقلة الشهادات الواردة إليها من جهة أخرى.. أما في فرنسا فقد قررت الحكومة - في فبراير الماضي - غسل يديها من هذا الموضوع ونشر الملفات الخاصة بها على الإنترنت... أما روسيا فما زالت في منتصف الطريق بين الهوس الشعبي واليأس من ظهور دليل حقيقي ملموس.. فحتى عام 1985كانت كل الشهادات والصورالخاصة بالأطباق الطائرة محظورة في الاتحاد السوفياتي. ولكن مجيء غورباتشوف أنهى هذا الحظرفبدأ معه هوس جماعي بهذه الظاهرة. وبين عامي 1986و 1996أصبحت روسيا المصدر الأول لادعاءات رؤية الأطباق الطائرة (وفي عام 1991وحده تلقت الجمعية الروسية للظواهر الخارقة أكثر من 3000شهادة بهذا الخصوص)!! ... وما حدث في أمريكا وبريطانيا وفرنسا - ثم اليابان وروسيا والصين - يثبت وجود علاقة طردية بين شعبية هذه الظاهرة من جهة، وارتفاع معدل التصنيع وحرية التعبير من جهة أخرى (خصوصا أن الشهادات القادمة من أفريقيا لا تتجاوز حاليا واحداً بالمائة من مجمل الشهادات العالمية).. .. وهذا الترابط يعيدني الى تفسير قديم قدمه عالم النفس السويسري كارل يونج (أحد مؤسسي مدرسة التحليل النفسي) الذي افترض أن الأطباق الطائرة مجرد "هلوسة جماعية" يتعرض لها أفراد المجتمعات الصناعية - حيث يقول في كتابه الخوارق: إن الأطباق الطائرة ترجمة مجسمة لمظاهر "الميكنة" التي تميز هذه المجتمعات ورغبتها في مقارعة أي حضارة متقدمة قد توجد في "الأعلى".. ويشاركه هذا الرأي الكاتب جاكوس فالي الذي يقول في كتابه (جواز إلى عالم الخيال) ان الأطباق الطائرة ما هي إلا حلم صناعي مجسم وشعور لا واع مشترك بين أفراد المجتمع - كما تجسد أمل المجتمعات الصناعية في "آلة المستقبل" التي ستنقذها عند الضرورة!! ..... أذكر أنني قلت في مقال قديم (ما معناه) إنني لا أؤمن بعلاقة الأطباق الطائرة بمخلوقات الكواكب البعيدة ولكنني أؤمن بوجودها ك "ظاهرة" إنسانية يصعب إنكارنا لها ولا يعني تجاهلها عدم وقوعها أو تكرارها مستقبلا... ومازلت عند رأيي هذا!! ودمتم سالمين,,[/align] |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
اخي الغالي الناعس
الله يعطيك الف عافيه تشكراتي لك
__________________
لا تنظر إلى صغر المعصيه .. ولكن انظر لعظمة من عصيت http://www.mp3quran.net http://mgdamalnt.googlepages.com/yuuutyuuup.htm
|
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
ويبقى موضوع الأطباق الطائره من وجهة نظري
شيء من الأساطير يعطيك العافيه الناعس ودمت برعاية الله نــ الخـليـج ـوارة
__________________
|
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
فتوووو
الله يعافيك يارب ويخليك وصباحك ورد وجوري يالغالي |
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
نووارة الخليج
قد تكون الظاهرة هذي اقرب الى الخيال منها الى الحقيقة لكن ارتباطها بظاهرة التصنيع والتطور والأزدهار مثل ماوردها الكاتب قد تكون صحيحه نوعا ما يعطيك العافيه يالغالية وصباحك ورد وجوووري |
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
الناعس يعطيك الف عافيه اخوي ![]() تحيتي لك |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية