![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
-------------------------------------------------------------------------------- غيوم عندما أصابني الوهن.. وأعلنت اندحاري .. وخانتني الحروف.. وبقيت أرقب الأشياء وهي تمر أمام عيني مر السحاب.أحاول الابتسامة. بانت في الآفاق ، مدت يدها لانتشالي ، أنعشتني بابتسامتها ، أهدتني بعض الورود . لكني نسيت الورود والألوان ولم أعد أعرفها ولا أميزها.قالت بعض الكلمات، حاولت أن أعرف معناها. صرت ألتفت يمنة ويسرة بحثا عن أحد المعاجم بقربي فلم أعثر على شيء.لقد كان جسدي ثقيلا واستحكم الوهن في كياني.حاولت وحاولت،يئست،استسلمت،تلاشت واختفت في الفضاء وتركتني ممددا على الأرض منهكا أرقب السماء الملبدة بالغيوم... |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
ربما وهى تعرف انها ملاذى الاوحد
احد احتياجتى . المقبعه بالتوسل . كم من احباط جمعنى بكِ شريطه المعناة ايضا . خليد .. عودة حميدة .. واحتكاك رائع بسن القلم اوحشنى تخطيطك الدرامى على الورق تحياتى لك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
بدوري أحييك تحية أخوية صادقة.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
الغيوم تمطر شيئا ما يشبه الفجر .. الفجر بدوره لا يشبه إلا نسرا عظيما
الأسر الذي نعيشه يغنينا عن الإبتسامة .. الرحيقـ على شفاهنا سيء المذاقـ لا كلمات .. لا عشقـ .. و لا ابتهالاات السماء تقفل أبوابها ، و الملائكة يموتونـ من حسرة البين الشقي الصفير السام يمخر عظام قلوبنا ، و نحن نتشبث برغيفـ الشوقـ اليتيم المحترقـ على لسان الفرن العجوز و الغيوم وحدها من تنتحر على أفواه النشالين و أبناء الوطن المقهورين " خليد " كانت مختصرة .. لكنها تحمل وهم الحلم الأبيض .. لك وافر المحبة أيها الضيفـ الأدبي " أملـ " |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||||||||||||||||
|
|
هنا!!!أحس أني بين أدباء، تحية محبة وتقدير واحترام. |
||||||||||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية