![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
إليه حينما ينداح الوطن شطر الرح ـيل
مقدمة تمهيدية فقط // هي قد تكونـ كتاباتـ تحكي إشبيلـ الأملـ ، و قد تتكور لتمسي شخابيط غنائية ، قد تكور بيضة الفجر و تعجن بماء الجنون مذكراتـ منفصلة .. التجزيء وارد جدا فيها ، و المداخلة فعلـ استحبابي لا أقلـ و أكثر .. مجرد ضوء يسلط على فجوة أو ردهة إن صح التعبير ، تقودنا أحيانا لنكتشفـ عمالقة المداد و هي تحيك صوفـ العجبـ و الوهمـ .. هي لا تمسـ بالنثر بصلة ، و لا بالرواية بصلة أيضا لكن في مجملها ، هي باقة حكاياتـ قديمة ، قد تقودنا لسلسلة من خيالاتـ ألف ليلة و ليلة ، لكنـ بصيغة القرن الواحد و العشرين فنحن على يقينـ تامـ أن زمن الأحجياتـ و ال" عجايب " انتهى وولى و رصيده قد سقط في بركة الإفلاسـ و بدأتـ //
__________________
العَصَافِيرُ لـاَ تَسْكُنُ عُشَّهَا مرَّتَيْنِ |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
لا تقربوا مساحة الدماء .. فبركتي عقارب تلذغ و سماوات سوداء ..
هنا تمهلوا .. فالداء أبد الدهر لن يشفيه دواء .. لــه مضغة جرح و آهة وجع .. و حقائب تفتح فمها المفقود الشفة .. لألف صرخة فقد .. و بدأتــ :: غائبا على وجه الثرى .. أتراك يا سيدي ترى ؟؟ ثلاثون ذبحة تعوي .. و الصدر مهتريء المشاعر .. رث الجبين .. تأتي يا من اعتدت رؤيتك من البعيد قاذفا أحصنة البكاء على مرمى الحب العتيد .. قرأتك حاءا لا تزهر إلا باءا .. قرأتك في فناجين العرافات .. حظا عاثر " الأمل " يا أنتــ .. أما حانت عروشك أن تستوي .. فعرشي مل النزول و مل الكرى .. يا أنتــ .. غادرٌ زمني .. غادرٌ سيف الجوى .. اقتطع مني ألف بوصلة هدى .. و آه ثم آه من لقيا أستصرخها ندما .. أستصرخها عبثا .. قيض الجنون باث وشيك الإنفجار .. قيضي يا هذا بات يعلن الإفلاس .. بات الرحيل وشيكا .. بات الوداع أمر إحساس .. بت أودعهم ملء حشاشتي غرق و دنو الأجل .. بات الفجر يوشك على السقوط .. و حضني بارد جدا حد التقوقع في نزق الصقيع .. يا مدينة الثلج هلمي احتوي ما تبقى مني من نزف الذات يا مدينة الرب .. دعيني أحلم بمآقي لا تزرع غير الفرات .. دعيني أستنشق حريتي بعد طول انتظار .. دعيني أكذب و لو مرة و أناديك أيها الطفل القابع بي أكرهك ملء الحب و اللاحب .. تمرغت يا دفاتري في دواة حالكة القعر .. تغرغرت يا روحي في حروف صلبتك جدارا .. قطعتك إربا .. و مـــــــــــــــات .. ذاك الغصن المتدلي من ظفيرتي السوداء لأعد على أصابعي العشر .. لا شيء يستحق .. لا شيء يستحق .. لا شيء يستحق .. تمهلــ يا صاحب الفخامة .. لم أنتهي منك فلازلت على قارعة البداية .. و لازلت أدون على وجنتي ألف قبلة كبرياء .. و لازلت أتقن فن الإغراء .. و لازلت أحذف آدم من على راياتي في خيلاء .. و لازلت أتقمص دوري في استحقاق .. و لازلت أرقص و أرقص إلى أن يعلن الغيم الإنشقاق .. فهلا أدركت متى ابتدأت و متى سأنتهي ؟؟ إليك أولها .. سأعود لأحطم المزيد من الكؤوس على خمرة الإعتداد .. فدون لديك .. ما أحوجني لتأشيرة بَيْنٍ و خرقة بعاد .. فالحدود كانت وهما .. و الوطن كان بي و بك مجرد لغم آن له أن يغتال .. كما اغتيلت من ذي قبل .. بغـــــداد .. س ـأعود فانتظرني و إن ف ـــــات الميــــــــــــــــعاد ..
__________________
العَصَافِيرُ لـاَ تَسْكُنُ عُشَّهَا مرَّتَيْنِ التعديل الأخير تم بواسطة : أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي بتاريخ 05-12-2007 الساعة 07:13 PM. |
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
؛
. عودة قوية ورائعة ايتها الأمل ساكون هنــا من المتابعين لحرفك إقبليني كما أنا . . ودٌ وورد
__________________
...... ،
|
|
|
|
|
|
|
#4 | |
|
|
يالقسوتك في اهداء الالم بين السطور..
افلست من الصبر ولم اعد اطيق سوى البكاء .. رغم ان البكاء على اللبن المسكوب لا ينفع بشيء.. ولن يعيد ماكان .. كما كان.. يأس ينفث الامل هنا يا امل .. ربما لي عودة لاعادة القرائه للمرتين او الثلاث ., تحيتي مقرونة باعجابي.. دمت..
__________________
قالها مره بدوي .. احيان بعدك عن بعض ربعك شرف |
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
" رغد "
مكانك دائما هنا .. و قهوتك على حسابي إلى أن تنتهي الأقصوصة دمتـ بنشوة الغسقـ
__________________
العَصَافِيرُ لـاَ تَسْكُنُ عُشَّهَا مرَّتَيْنِ |
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
عزيزتي " مشاعل "
سأجيبك على سؤال كنت قد وضعتيه ها هنا ، و لم أعد أراه .. البداية كانتـ مزيجا من النثر المتعمد ، أو فلنقلـ أنها أهزوجة قصيدة لم تكتملـ .. خطابـ يحملـ بين طياته حكايا ، كانـ لابد من أن أبتديء على هذا النحو ، فأنا ككاتبة تعودتـ أن أخط أشيائي على شكلها القديم و الذي ينحو إلى الأشعار فقط .. ك " مذكرات لاجيء " فهي تبتعد عن الرواية أيضا ، و ليستـ بقصة على ما يبدو ، لكنها تحمل في جوهرها أوراقا لشخص ما ، لديه جراح لا تندملـ ، ذكريات بشعة ، و جميلة أحيانا .. أنا تعمدت أن أجعلها منفصلة ، مبعثرة إن صح التعبير ، حتى أرهقـ القاريء معي ، و أجعله يستوعبـ خبايا عدة ، لا تنتهي إلا بجرح في مقتلـ .. ذاك كان هو " شادي " هنــا إطلالة من نفس النوع ، بيد أنها ستأتي مجزأة ، غير قابلة للتصنيفـ ، لكن جوهرها حكائي محض ، و إن تغلبـ الطابع عن القالب الإعتيادي .. على رسلك يا " شعولة " ، فحتما سنتفق في نقطة واحدة و هي أنها عبارة عن مذكراتـ أيضا لكن بنكهة أخرى .. لك أيتها الوردة المخملية ما تشتهين من أماني فردوسية
__________________
العَصَافِيرُ لـاَ تَسْكُنُ عُشَّهَا مرَّتَيْنِ |
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
جيتك .. أنــا ..
جئتك بكذبة أنثى .. جئتك محملة بالهوى
جئتك كما تأتي عواصف الجنوبـ محملة بأشواقـ آذار .. جئتك يا رجلا عبث في داخلي حد النقاء .. جئتك امرأة لا تعترفـ بالتقويم و لا بعاداتـ القبيلة و لا بأحرف الخنساء جئتك كمن تأتي الجواد صهوته و تشد السيف لتمرق خاصرة السرابـ .. هذه أنــا .. مذ ألفـ ضربة عشقـ أتمرغ في براثن الوله أوقض الرجالـ من مقابر صدورهم و أحلفـ أني لن أترك رجلا إلا و على شفاهه ذبحة عاطفية .. كل من التقاني سقط مهزوم النداء كل من اعترض خارطة قلبي .. بات الليل يهذي باسمي ملء الأضالع حنين مزكوم بي .. يا قيصر الجوع .. دعك من الخطابات التي لا تنبت إلا حزنا دعك من القيود التي لم تعد تعنيني كثيرا .. كما لم يعد يعنيني أن تسقط بغداد أو القدس فكل فاحشة في مدينة العرب سيان .. أشتاق فقط لمراقصة رجلـ .. أهو أنتــ ؟؟ أهو هذا القاريء الذي يتجولـ بين أفياء دفاتري ، و يتلذد بحرقة مشاعري و يصطفيني من الحبر عشيقة غرام ؟؟ أم هو ذاك الذي قبالة طاولة الأدبـ .. يمارسـ معي سادية الإقتراب ؟؟ يا سيدي .. ما شفاعتك تغريني .. و لا نبض شفتيك يهددني انصياع .. أشهد أن الغضب المتمزق بحشاشتي لن تهديء نيرانه أحرفك الراقدة خدرا على وسادة البعد و أنا مذ فتحت فمي لم تطعمني غير الفقد و لم تترك بجسد صفحتي غير الأرق و لم توقد من نزفي غير الشوق و كلي آه يا نصفي يحترقـ .. س ـأعود فانتظرني و إن ف ـــــات الميــــــــــــــــعاد ..
__________________
العَصَافِيرُ لـاَ تَسْكُنُ عُشَّهَا مرَّتَيْنِ |
|
|
|
|
|
|
#8 | |
|
|
عزيزتي امل ماكنت لابقي ذلك السطر من الس |