![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
؛‘
‘؛ جـــــــواز ســــفر ![]() مارسيل خليفة ... محمود درويش لم يعرفوني في الظلال التي تمتصُّ لوني في جواز السفرْ وكان جرحي عندهم معرضاً لسائح يعشق جمع الصور لم يعرفوني، آه... لا تتركي كفي بلا شمسٍ، لأن الشجر يعرفني... تعرفني كل أغاني المطر لا تتركيني شاحباً كالقمر! كلُّ العصافير التي لاحقتْ كفى على باب المطار البعيد كل حقول القمح، كل السجونِ، كل القبور البيض كل الحدودِ، كل المناديل التي لوَحتْ، كل العيونِ كانت معي، لكنهم قد أسقطوها من جواز السفر! عارٍ من الاسم، من الانتماء ْ؟ في تربة ربَّيتها باليدينْ؟ أيوب صاح اليوم ملء السماء: لا تجعلوني عبرة مرتين! يا سادتي! يا سادتي الأنبياء لا تسألوا الأشجار عن اسمها لا تسألوا الوديان عن أُمها من جبهتي ينشق سيف الضياء ومن يدي ينبع ماء النهر كل قلوب الناس... جنسيتي فلتسقطوا عني جواز السفر ‘؛ ؛‘
__________________
(\__/)
(='.'=) (")_(") |
|
|
|
|
|
|
#2 | |
|
|
![]() ![]() كلاهما .. يحترف امساك الحرف وتطويعه كيفما يشاء .. حتى الاختصار جريمة في حق كليهما .. لانهما يستحقان الكثير الكثير من النزف ..لهما \عنهما\بهما ... ................... لكليهما تحية اجلال وتقدير.. ولك انت ياسمينة بيضاء تجاور النبض منك.. ...... اطيب تحيه
__________________
قالها مره بدوي .. احيان بعدك عن بعض ربعك شرف التعديل الأخير تم بواسطة : مشـاعـل الخـالـد بتاريخ 05-15-2007 الساعة 06:14 PM. |
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
قبل قليل .. جف رضابي لقلقٍ ما .. بكل بساطة .. خفت .. و ها أنا أحاول أتشبث بدعاءٍ ما .. ريما البندلي. أحد شواهد طفولتي .. أحب أغانيها و ما زلت أغنيها .. و سأورث هذا الحب لأبني .. طير وعلي يا حمام فوق سطوح بيوتنا رجعت أيام الربيع والشمس ببيوتنا و السما فرحانه و الغيمه دفيانه و الورده غفاينه ع شبابيك بيونا طير وعلي يا حمام اعذر لي خروجي عن عباءة مارسيل و درويش .. فكلاهما مكانه تحظى بالتقدير و أكثر .. ليان .. رائعه أنت بحق لكِ محبتي و تقديري
__________________
|
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
مشاعل الخالد مرورك كروعة حضورك
أشكر لكِ تواجدكِ بين كلمات محمود درويش تحياتي
__________________
(\__/)
(='.'=) (")_(") |
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
ويا لا حظ محمود درويش لتواجدكِ عزيزتي كبرياء الذهب
فأنا سعيده لحضورك الطيب .. ولكِ مني أجمل باقة ورد فواحة بعطر الياسمين
__________________
(\__/)
(='.'=) (")_(") |
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
هذا الدرويش كان قد رافقني في فترة ما في حياتي
حينما انهالت علينا العصي ، و تجمعت القوى العسكرية لتطوق الطلبة الرافضين للدماء و الحصار لازلت أذكره و جرح بليغ على جبهتي ينزفـ ، لكن ساعتها كان قلبي هو من ينزفـ لأني آمنتـ بحرية القولـ ، و المناصرة كنا نردد أمام الحرم الجامعي ، منتصبَ القامةِ أمشي مرفوع الهامة أمشي في كفي قصفة زيتونٍ وعلى كتفي نعشي وأنا أمشي وأنا أمشي.... قلبي قمرٌ أحمر قلبي بستان فيه فيه العوسج فيه الريحان شفتاي سماءٌ تمطر نارًا حينًا حبًا أحيان.... في كفي قصفة زيتونٍ وعلى كتفي نعشي وأنا أمشي وأنا أمشي .. كنتـ في مدينة أخرى ، غير هاته التي أقطن بها ، كنا نعيش على فوهة بركان ، كنا أبطالا صغارا منا من كان يدرس بالكلية العليا ، و منا أساتذة و معلمين و دكاترة ، و محامين .. و كنت آنذاك لازلت في سن الثورة ، سن لا يؤلهني للإنتساب إلى أي حزبـ ، و ما أكثر الأحزاب التي فرخت في تلك المدينة البعيدة التي خلفت بها ذكريات لا تنسى ، جميلة ، و مؤلمة جدا .. أحاول الآن أن أفهم ما يحدث حولي ، أحاولـ أن أحلل لغز هذا الصمت الذي يطبق على القلوب الآن أحاول أن أفك شفرة فزع أمي و غضبها حينما علمت قرار انتسابي لجريدة سياسية تدعى " المساء " أحاول أن أبحث عن هوية لم تغلفها رياح الفسق و الهوان .. أحاولـ أن أعي كيف تنزل العصي على أجسادنا الغضة الملتهبة بنار العشق الوطني ، و لا نعي ما مدى الجرح و ألمه إلا بعدما نجد أنفسنا في المستشفى أو على مكتب حضرة " النقيب " هل يبدو أنني مجنونة إلى هذا الحد الذي يجعلني أقامر بأنوثتي و أثور في وجه أوامر والدي ، و أعزم أن أكتب مقالات حادة ، و أنسى أنني كتبت يوما بنعومة بالغة ؟؟ أنا محبطة .. و قد لا يعنيكم الأمر كثيرا ، و قد لا تصلون إلى فهم ماهية الحصار و التقتيل و السفك الغير مبرر الذي يحزني إلى نصفين دونما انشطار .. صاحب أحمد هذا الذي رافقني في أيام صعيبة ، و نغمة مارسيل التي تكسرت بحشاشتي و أدمتني جدا حد الموتـ .. جرحه أكبر من الكتابة .. و الغناء سأكتب حتما .. لكن بطريقة أشبه بالحفر على جدران المعتقلاتـ .. لهذا سأكون عدوانية جدا في كتاباتي .. لأني على وشك أن أفقد آخر وريقاتـ احتمالي " ليان " أشكرك على هذه القصيدة .. و أرثيني لأنني ذات يوم في سنة 2005 بكيتـ جدا لأنني قرأتها جهرا بالفصلـ .. و تذكرت ريتا و شهداءنا ، و أقصانا ، و رام الله الجميلة ، و نوارس يافا ، و أرضنا التي نهشتها ذئاب بني صهيون .. بكيتـ لأن محمود درويش بكى في محاجري دما .. و ووجعا لا يباع و لا يشترى .. أشعر بغصة تجتاحني .. و أنا على بعد شبر من قبري ، لازالت تهديدات والدي تتبعني هلـ أجد لديكم وطنا أكتب فيه دون أن تأتي دورية الإعتقالات لتزج بي في ردهة حالكة ؟؟ لن أبتر لساني .. و سأتمم فاعتذروا بالنيابة عني ل والدي و ووالدتي و كل أهلي لأني أبدا " لن أعتذر عما فعلتـ / سأفعل " فهو طريقـ اخترته بملء إرادتي .. و أتحملـ كافة النتائج " أمل الإدريسي "
__________________
العَصَافِيرُ لـاَ تَسْكُنُ عُشَّهَا مرَّتَيْنِ |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية