![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
°°.. بقايا خيبة و رشفة فنجان ..°°
إهداء // إلى رجـل علمني احترام الوطن ، و رفع رايات الإنتصار و إن لاح فجر الهزيمة النكراء .. إلى رج ـلـ حملني في قلبه و رحلـ حينما أشرقتـ شمسـ الغربة في روحه و روحي .. إلى رج ـلـ لازالـ يتذكر عطري ، و لثغة ابتساماتي ، و همهماتـ ضحكاتي .. إلى رج ـلـ حمل السيفـ و مضى .. تاركا أنثى تنتظره خلفـ الحدود ، و يداها تورمتا كقبضة على عوسج و عتاد هلـ سنلتقي ؟؟ لا أحد يدري إليه فقط .. و إلى مدينة لازالتـ تبكي شهداءها و صغار العصافير .. هذه المناحة لن تليقـ إلا بهما و بحجم خيبتي الكبيرة .. ° ° مرساة الجوع .. قضية الغدقـ المبحوح البكاء لا يشعلـ النداء ، كما لا يشحنـ بطارية الإنفلاتـ لستـ هنا لأستجمع بقايا من بقايا عواطفـ متبلدة و لستـ أيضا هنا ، لأخيط زنار خيبة عتيدة أنــا .. أح لـمـ أن تفيقـ العُربـ على جرح دمعي و تنعيني .. طويلا حتى تنام من جديد حتى يتلقفها السباتـ ، و تنخر عظامنا دودة القز اليتيمة فلا ح ـريرا يأتيكم من صينـ الفقر و لا ضياءا يلبي غرائز الحلكة و الرح ـيلـ ° ° تسربلت من فمي مياه حمراء ، تصبغ فراستي العمياء و ذهولي المتيقظ حِلفاني على مصحفـ قد يحرقـ الأرضـ شتاءا و يجلد العذارى و الناسكاتـ حجبا بعضنا يتوبـ على حجر أصم ، و بعضنا يطرقـ أبوابـ العرافاتـ و يمشط طرقاتـ نزار لعله إلى امرأته يهتدي سمراء كانتـ أم شقراء لها لثغة مطر ، و يداها سنسبيلـ جنة فقدتـ أبوابها الثمانية عمدا في زمنـ نسي قبعته الصيفية ، نأى عنـ نشرة الأخبار الدموية فتقـ قمصان يوسفـ تباعا ، و كحلـ المقلة الشرقية بسواد الذهبـ ° ° لا تقفوا على أبوابي فكلها مشرعة لرح ـيلـ سيأتي .. شرفاتـ فلسطينـ لم ترتفعـ قط لتحتويني .. و ليست لي ظفيرة طويلة لأجعله يتسلقها و يأتيني بفحولة فرسانـ التاريخ الأولينـ ، لختم على طهارة الشوقـ قبلة اعترافـ إننا ماضونـ إلى مجدنا زمرا .. دعوه إن أتى .. ذاك الفارسـ من أرض لا تنجبـ إلا الشهداء يحمل بين كفيه مضغة سخط أريشة غربة ، ينحرني بها ثلاثا و يمضي .. جذائلي مفضوحة ، و ليست بكرا .. و طرقاتـ مدينتي عليها " زفتـ آدمي " نمشي بهوادة ، و الرئة مثقوبة لا تحملوا فتاتـ العواطفـ منها ، لقد تقيأتها أفاعي السعير و شعوري نحو الذي وهبته أرضا و عرشا و طفلا ، يشبه إلى حد ما شعور الأم التي اخترقتها رصاصة طائشة ، لتخنقـ الجنين سبعا إلا قهرا موتا زؤاما سلاما .. سلاما .. سلاما ما ذا أسميته يا رشيدة ؟؟ هلـ كان عصاما أم هيثما أم حلاجا جديدا ؟؟ ° ° يقتطعون تذاكرهم ، و تذاكري أنــا ؟؟ يلثمونـ نساءهم ، و أطفالهم ، و أنا من يلثم جرحي العاصي ؟؟ يفضون بكارة الصمتـ ، بحشرجاتـ دافئة ، من يمتص آهاتـ ساخنة ، تزأر بوجه قبلتي ؟؟ مآذن رام الله تسقط تباعا .. الكنائسـ القديمة تنكسـ الصليبـ و تنوء بوزر لم ترتكبه فأين أصلي ؟؟ بيتي لازال واقفا على عتبته ، ينتظر أن آتي بخبز و رغيفـ الطابون في فرن الحارة اخترقـ ، و الرماد ينثره الشيخ ياسين في أسفـ لماذا قتلتموا أبتي العاجز عن الإنحناء أرضا إلا حبا في الله ؟؟ يداه .. رجلاه .. و حسرتي ، سور طويلة لا تنتهي إلا بوخز وحشي اصلبوني من فضلكم و اجلدوني قَبلا حتى أتشوه و أتشوه و تصير لكنتي لعنة تصبـ " سحقا لبني خيبان " ° ° صغيري .. حضنتك يوما و أنتـ ترتجفـ ، أخبرتني أنك رجلـ يحتاج لامرأة تنسيه أحزان وطن و قضية خاسرة في بلاط الساسة ، و جرحا ينز من كبد مسجى صغيري .. قضمتـ شطيرة التفاح و دسست القضمة في فيهك و غمرتـ الروح ملمسا حنونا لماذا اشتعلت نيران المدينة و نحن لازلنا نرهفـ السمع لرقصة الحبـ على سرير البعاد ؟؟ أكانـ يتوجبـ أن أمسك ذراعك و أشقـ صدري و أدعوك للبقاء حتى لا تختطفك جند الظلام و زنادقة العوسج يا حبيب ؟ هلـ سيأتوا ليفهموا ما معنى أن تولد امرأة من ضلعك و ينزفـ اللازورد من عظامنا و لا ننكسر ؟؟ أمـ أن شيخ القبيلة منحك صك الغفران ، و ذهبتـ مع الريح ، حيثما لا ماء و لا طعام و لا حضنا يدرأ عنك صبيب الوحشة المريرة ؟؟ ° ° حيثما كنتـ .. فأنا فقدت صوتي و لكنتي .. و ما ظلت إلا أطيافـ حبـ لم يكتملـ .. و صفير قلبـ يتوجع من وقع أقدام عقاربـ الحصار قلبي عم يتمزع فيك يا بلدي .. إمضاء // °° س ـمراء الل ـوز °° آخر تعديل أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي يوم 05-17-2007 في 02:20 AM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
كنت قد كتبت هنا صمتا يوازي ما نزف اعلاه
ولكن حتى الصمت فضل الرحيل على البقاء بين الزوايا.. وجع ووجع واغتراب .. يرثون ماسطر بقلبك ياعصية الدمع.. اقبليني برداء الخيبة والجزع... اطيب تحيه |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
كانت تتوسد العلاقه بين الواو (و) والنون (ن)
طئطئه .. (ط) قدت من وطن محلق . محدق لفلسفه الطئطئه .. علماً بأن كل ما يجئ ُ من شموخ .. رد فعل ايدلوجى لمسارات عدة الفضل كل الفضل للطئطئه .. عصيه كما تعودتك وذالك التكثيف الحرفى الحربى الثورى المغلف ببصمه انتحاريه تسمى عصيه الدمع كل الخير ارجوة لك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
[align=center]يا ل جم الآه هنا
سحقت تحت أقدامها كل أمل في التعافي كل تلك الاثقاال خلفت دااء مزمن بات من المحال زحزحته ولا شفااء بدون لملمة بقايا تهاوت لنشيد بها البنااء من جديد وهل يصح البنااء من فتات الركاام ؟؟ .... أمنية شبه هالكة نحتاج لأمصاال من النخوة ولقاح من الرحمة والمودة التي ولت تداعى الجسد وشرع ان يهوي ولن تقوم له قاائمة فلننعي حكايا عشق ذابت تحت لفح الطغياان غاليتي الرااقية عصية الدمع لطالما عكس حرفك الوجه الاخر ليزيح للستاار عن تشوهاات الواقع المزرية والتي لم تعد تحتمل ان تتوارى خلف حوائط الزيف أي اشادة لن تقوى على ان تضيفلحرفك بريقا غاليتي لأن ضيااءه فااق الشهب أعطر اتحايا[/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
آمنـ أن هنالك أشياء تستحقـ التضحية .. تستحقـ انتظارها و المكوثـ مطولا و أنتـ تترقبـ الإيابـ
آمنتـ بمباديء قد تكونـ ماتت و انعدمت مؤخرا .. " فلسطين " التي آمنت بها ، خذلتني جدا ، قلمي يأبى أن يرفع و يكتب عنها من جديد و الرجلـ الذي أحببته و كتبت عنه ، اكتفى بأن يعدمه ، و يجلس القرفصاء رفقة ذاكرته .. و خذلني .. قد قلتها مسبقا ما هي إلا " بقايا خيبة " لا أقلـ و لا أكثر سأخرج عن العادة مؤخرا ، و أكتفي بترك حشرجات ورد للذين مروا من هنا ابتداءا بروح " الطفلة " التي أحببت ردها و تعليقها قبل أن يحذفـ و انتهاءا بال " عطر " الجميلة ، التي أرقبها من بعيد .. إليكم فقط .. مح بتي قبلـ الرح ـيلـ .. فهذا المكان بات يضيق بي جدا .. " ع ـصية الدم ـ ع " |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
فلسطين ؟؟؟؟ أين هي ؟!!
الوطن 000 كم أكره هذه الكلمة لأنها تذكرني بإنسان خائنــ عصيه .. سأتابعك فقط محبتي لكِ |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
:
أتعلمين ! انني قرات لك بالمره الاولى وانا ارتجي دمعي أن يكف عن السقوط وعدت الى هنا ودمعي قد بلل خاطري واستباح دفتري وخجلت ان ارفع هامتي ووطني مسلوب الهويه وأوطاننا تستنجد عافيتنا كي نخلصها من اغتصاب هوائها وارضها وسمائها وحاضرها وتاريخها وهي العفيفة الطاهرة في ابراجها ونحن مسلوبوا الارادة جبناء حيلتنا دمعتنا المكسورة نذرفها على جرح أوطان تغتصب كل يوم الالاف المرات وصلاحنا مهزوم وغائب عن حشرجات صراخ الثكالى , وعويل الاطفال وامتي قد لبست ثوب اللامبالاة مرتدية نظارات سوداء لا ترى ابعد من بطونها المتخومة عهرا والمشبعة فسقا , والذائبة ضياعا وانصياعا وانجرارا وراء كلاب الطاغوت فماتت حمية العرب في نفوسنا وشرقيتنا قد اغتيلت من قواميسنا واصبحت مشاعرنا باردة واحلامنا ساقطه وحياتنا افله وتاريخنا مسلوب واذن من طين واذن من عجين ولا احد سمع صرخة ( وامعتصماه ) ؛ ؛ " ع ـصية الدم ـ ع " اعتذر حبيبتي عن قسوة كلماتي فما بدر من قلمي كان يعتصره الالم تخنقه العبرات , قد باتت حروفي مقهورة وكلماتي مطعونه وقلمي اعرج قد فقد اطرافه ولم يبقى مني سوى عين تذرف الالم ,, وتنزف دما وقلب ضعيف يحتضر فاعذري عاصفتي الهوجاء ان هبت غباءا تحت اساطيلك المحملة بجيوش القصيد محملة بغنائم الثورة الادبيه ؛ ؛ املــ مهما قلنا من عبارات ومهما شيدنا قلاعا من كلمات ومهما بنينا ابراجا من قصائد فلن نوفي , ولن نعبر حقا عن الم الوطن الجريح فكل شبر مرت عليها خيول الفتح المحمديه هي شبر من وطني الكبير وشريان القلب ووريد الروح وبغير القلب والروح لا نعيش , لا نعيش , لا نعيش ؛ ؛ °° س ـمراء الل ـوز °° مهما قلت ومهما ابتدعت فلن استطيع ان اجد الحرف الذي يلائم هذا الزخم الماطر وهذا الادب الرفيع الذي بللتنا به .. فسلام لــ امل.. حينما تتجند لطوعها الحروف وتبكي القلوب تحت وطاة قلمها فسلام على قلم برى في سبيل اخضاع الحرف ليوصل لنا الم الامة جميعا والم العروبة المسلوبه فهنيئا للوطن ابنتهم انتي وهنيئا لهذا القسم وجودك بقلبه وهنيئا لنا بك وبوركت يمناك ... ؛ احساس طفله. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
مولى
هُنا وهُناك مشاعرى النبيلة لكِ مهدى |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية