
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
ممنوع دخول الاغبياء(نعم حقيقه))
بسم الله الرحمن الرحيم
أولا أن جميع ما اكتبه هنا هو من بنات أفكاري وهي من الممكن ان تكون خطأ في نظر الآخرين ولكن في نظري أنا حقيقة حسب الواقع (أي على ارض الواقع ) وهذا هو المهم يعني نبدأ الحقيقة المرة التي يعاني منها الأشخاص الأذكياء وهي لب الموضوع ومركز حوارنا اخي القارئ الكريم الذكي من الجنسين اذا قمت بمقارنة نفسك مع زملائك الآخرين الذين نجحوا في بعض المجالات والتي يشترط فيها الذكاء فأن بعضهم ينقصهم الذكاء اصلا وينجحون وهم أغبياء والأذكياء يفشلون ارجو ان تفكر وتقارن ما اكتب قبل ان ترد علي سوف تجد كلامي صحيح او به شئ من الصحة!! بمعنى من الممكن تجلس مع شخص تاجر(وهذا على سبيل المثال لا الحصر ) وعندما تحاوره تجده لايفقه بالتجارة اصلا ولكن على ارض الواقع تاجر ناجح يحقق الربح من تجارته التي لايفقه بها شيئا وفي الجانب الآخر تجلس مع تاجر آخر وتحاوره وتجده فاهم في تجارته من جميع جوانبها ولكن على ارض الواقع فاشل ويحقق الخسائر من تجارته التي هو فاهم جميع متطلباتها ((يعني سوف تسأل نفسك لماذا) نعم لك الحق ان تسئل ليش برأيك ماهو السبب ؟؟ انا عن نفسي بما اني اعتبر نفسي شخص يملك شئ من الذكاء سوف اجاوبك على هذا السؤال هذا السؤال يدل على ان الله سبحانه وتعالى له حكمة في هذا الجانب بمعنى ان الشخص لو مهما بلغ من الذكاء واغتر في نفسه بأنه عمل هاذا بذكائه ولولا ذكائه لما وصل الى هذا المستوى فأن الله سبحانه سوف يتركه يرى الغبي يصل الى مستوى اعلى منه وبدون ذكاء يعني لو سئلة الذكي عن هذا الرجل لقال لك هذا الله موفقه يعني بالبركه فقط وبدون عناء ولا مشقه.ولكن هذا لايعني انه لايوجد ناس اذكياء وناجحون بل يوجد من هذه الفئه ولكن هذه الفئه لاتنسب نجاحها الى ذكائها بل تنسبه الى توفيق الله تعالى وهذه الفئه خارج المقارنه.. لكي لا أطيل عليك الإنسان لديه شئ من الحموريه بما انه حيوان والله كرمه بالعقل لذالك فأن بعض الناس يستخدم بعض الجمل التي تدل على ان بعض الأشخاص لديه بعض الأفكار المستمده من مخ ((الحمار)) ((كرمكم الله اخواني القراء )) بمعنى تسئله لماذا عمل هذا الشئ؟؟ يجاوبك ما ادري وعندما تقول له كيف ماتدري؟؟ يقولك يا اخي انا حمار ويقولها بكل عفويه وفي الغالب تكون هذه الفئه أشخاص ناجحون عمليا برأيك ما هو السبب في نجاهم وكيف ؟؟ هذا السؤال سهل جدا ولأجابه أسهل من السؤال نفسه في نظري ان هذه الفئة سبب نجاحها هو كمية الحموريه لدهم يعني كل ما زادة عندهم الحموريه كل ما زادة نجاحاتهم ((الحموريه = مجحشه )) ألخلاصه ان الله له حكم في الخلق يعني من افقده الله شئ عوضه بغيره |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
لي رجعة إن شاء الله
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
ممتاز يا ملا عمر
لين ترجع ونشوف ولكن انا ارى ان الذين دخلو وقرأو الموضوع اكثر من عشرين ولم يرد الا الأخ الملا عمر هل الذين دخلو ولم يكتبو شيئا هم اذكياء ام ماذا !!!!!! |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
والله يالرد إنه جاهز، ولكن أنا ما أدخل إلا من العمل، وكل شوي يجيني شغلة تقطع علي
وأنا مبرمج يعني شغلي يبغاله تركيز فأبدأ بشغلي وإذا خلصت ولقيت وقت مناسب كتبت ردي شكرا لك والسلام الملا عمر |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرحبا بك أخي العزيز .. أخي هذه الدنيا تحمل في طياتها العجب العجاب ولا ننسى أن الذكاء نعمة من الله لا يستطيع بشر مهما أوتي من قوة وسلطة وعلم أن يكسبها الا باذن الله .. لكن ربما للغباء أسباب يتحملها الفرد نفسه بسبب الاهمال أو عدم المبالاة ! فترى تاجر متمرس وناجح ولكنه فاشل في الحياة والجانب الآخر نرى مدرس فاشل ولكنه ناجح في الحياة وهكذا .. هذه أمور أكثر ما فيها تتعلق بالفرد نفسه ان أراد النجاح أو الفشل . حسب وجهة نظري يستطيع كل فرد أن ينجح فقط بقرار بسيط منه .. شيء مؤسف حقا أن يحقر الانسان نفسه ولا يعتبرها شيئا رغم أنه الخليفة في الأرض وسيدها وكل ما حوله هو مجرد خادم يخدمه ومسخر له في الليل والنهار . نسئل لله أن يرزقنا العقل الذي يوصلنا للذكاء ومنها الى حسن التصرف والتدبير . نتأمل رد الملا عمر . شكرا لك أخي . أخيك / الفجر القادم آخر تعديل الفجر القادم يوم 05-23-2007 في 05:24 PM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم موضوع مهم جداً يعطيك العافية أخي الكريم مفهوم الذكاء و الغباء يختلف من شخص لأخر. فقد أحكم على شخص بالذكاء الشديد بينما يراه الاخرون غبياً. وموضوع الشهرة والنجاح في الاعمال والتجارة ليس مقياساً اجبارياً على الذكاء. فربما حقق ذلك بأساليب محرمة أو مشبوهة يعني ذكاء شيطاني للأسف!! مافائدة ذكاؤه هذا بالأخره ؟؟ وان لم تهمه الأخرة كيف سيهنأله بال ان كان مطعمه وملبسه واعالته لأطفاله بالحرام؟ أما ان كانت ثروته بالحلال ومنحه الله عز وجل ذكاء وحكمة وهو عمل بالأسباب وتعلم وجد واجتهد فهذا هو الذكاء الحقيقي الذي يُحترم وان حاول جهده ولم يحقق شيئاً فان أجره على الله والخيرة فيما اختاره الله وربما هناك حكمة غيبيه يعلمها الله بأن هذا الانسان لو أًعطي الجاه والمناصب سوف يُفسد و يتغير فينقذه الله من البدايه لأن الله يعلم الغيب ويرحم الانسان من قبل أن يظلم نفسه . ووجدت بعض المعلومات التي تخدم هذا الموضوع : لقد شاءت إرادة الله أن تحيا الأمم بالنماذج الفذة ، وأن تبنى الأمجاد بالقمم ، وأن تنصر المبادئ بتضحيات الأفراد الأفذاذ ، هؤلاء يكونون غرباء في مجتمعاتهم ولكن المجتمعات بهم تحفظ وبأمثالهم تنصر وترزق هؤلاء هم الأذكياء .. لأنهم عرفوا طريقهم إلى الله وإن كان غيرهم يرثي لحالهم ويسخر من تفكيرهم هم السادة .. وإن كان أهل الدنيا المحرومون من لذة العيش الحق يردون هؤلاء عن أبوابهم ويدفعونهم من مجالسهم هم القادة .. لأنهم يملكون نياط القلوب ويأسرون الأفئدة بحبهم أما قادة الدنيا اللاهثين وراء المناصب بأي شكل وحتى لو حققوها بذكاء جبارفماذا بقي منهم الأن؟؟ أين هو فرعون الأن ؟؟ أين هم ملوك الفرس والروم؟ ماذا بقي من عاد وثمود الا الأطلال؟؟ الأذكياء أنواع : - لعلهم كانوا من الذين يحصلون على أعلى الدرجات في دراستهم بأقل جهد ممكن، أو أنهم من أصحاب الوظائف الجيدة الذين يجدون صعوبة في التعامل مع زملائهم في العمل، أو أنهم بالرغم من صداقاتهم المتعددة، فإن القليل منها يمكن أن توصف بأنها علاقات شخصية متينة. 2- إذا فكرت في بعض الناس الأكثر نجاحا ممن تعرفت عليهم، وتمعنت في الميزات التي يشتركون فيها، فستجد أن علاقاتهم الشخصية متميزة بمتانتها، وأن حياتهم في بيوتهم تعتبر مصدرا للفخر والإنجاز. وعادة ما يبدون اهتماما بالآخرين بمن فيهم الذين لم يتعرفوا عليهم إلا مؤخرا. ويشعرون بالرضا والغبطة في تأدية عملهم، ويتمتعون باحترام زملائهم في العمل، وعادة ما يحصلون على التقدير والترقيات من رؤسائهم في العمل لأدائهم المتميز. . إن الاختلاف بين هاتين المجموعتين هو اختلاف بين قياس معدلات الذكاء التقليدية وقياس الذكاء العاطفي أو الشعوري الذي أصبح من الأمور المقبولة في أميركا لتقويم مدى ارتقاء الفرد في درجة نجاحه. خلاصة الأمر هو أن هناك اختلافاً بين ما يسميه العديد من الناس "الذكاء الكتابي" الذي يعكس معدل الذكاء وبين "الذكاء السيار" الذي هو أقرب ما يكون إلى الذكاء العاطفي. وتُظهر البحوث المتنامية، التي بدأت منذ أواسط الثمانينات، وزادت بشكل ملحوظ في السنين الأخيرة، الدور الذي تقوم به عواطفنا ومدى مساهمتها في تحسين أوضاعنا ونجاحنا في الحياة. *يجب تنمية الذكاء عند الاطفال أمر مهم لأنهم عماد المستقبل *الذكاء العاطفي بأنه الاستخدام الذكي للعواطف. وفي المجال المهني فإن ذلك يعني عدم تجاهل مشاعرنا وقيمنا، ومحاولة فهم مدى تأثيرهما على سلوكنا. و الذكاء العاطفي يمكنه أن يُطوّر. يشرح الدكتور ريتشارد ذلك بقوله: "إن معظم المدراء والقيادات لا يمارسون ما تعلموه ميدانيا، ولهذا يصابون بالفشل". ويضيف أن تنمية الذكاء العاطفي للأطفال ليس بصعوبة تنميته للكبار، إلا أن هذا لا يعني أن الكبار لا يستطيعون تطوير ورفع درجة ذكائهم العاطفي بصورة أكبر، ويقول: "بالرغم من أن تنمية القدرات الأولية أصعب عند الكبار، فإنّ الإنسان باستطاعته تنمية وتطوير ذكائه العاطفي في أي مرحلة من مراحل حياته ومهما كان متقدماً في العمر". ومن المستحسن أن يبدأ الفرد العمل على تطوير ذكائه العاطفي في أسرع وقت ممكن. ويعني هذا مساعدة الأطفال والشباب على تطوير مهارات اجتماعية قوية. وذلك حسب قول كاثي كوهن التي تعمل في الإرشاد الاجتماعي الطبي بمدينة فيرفاكس في ولاية فيرجينيا، إحدى ضواحي واشنطن العاصمة. ماهو الذكاء ؟ سؤال قتله علماء النفس تنقيبا وتشريحا بحثوا فيه قرونا وما زالوا يبحثون حتى اللحظة نحن ندرك تماما ً وجود الكثير من الاختلافات بين بني البشر وهذه حقيقة لا ينكرها احد وندرك أيضاً أننا وكبشر الأكثر ذكاءً بين سائر المخلوقات . وكما توجد اختلافات بيننا فهناك وفي المقابل اختلافات عدة بين المخلوقات الأخرى فالقرود والكلاب على سبيل المثال أكثر ذكاء من العصافير والأسماك وذلك لقدرتها على تنفيذ الأوامر فيما عداها لا تستطيع القيام بذلك . ممن خلال واقعنا الذي نعيشه نلحظ أن الكثيرين منا درجوا على وصم أناس بالغباء ووصف آخرين بالذكاء وأنا من جانبي أرى خلاف ذلك فالغالبية منا أذكياء في أشياء بعينها فيما هم أغبياء في أشياء أخرى . وأحسب أن كل واحد منا يمتلك الذكاء ويتحلى به في مجال ما ولا سيما وأن المجالات كثيرة ويصعب حصرها .. وخلال الفترة الماضية ظهرت العديد من تعريفات الذكاء غير أن السائد منها هو : القدرة على إدراك وفهم الأحداث والمعلومات ثم ترتيبها ترتيباً منطقياً حتى يتم التجاوب بتدرج مع ما يحصل حولنا .. وهذا بالطبع مجرد تعريف ، فنحن بني البشر أعقد من كل تعريف نضعه حتى نفهم أنفسنا وقدراتنا ونعرفها . وكيف نعرف ونحن ما زلنا نجهل أسرار هذه القطعة التي تحركنا ألا وهي المخ . فالدخول لعالمه .أو مجرد محاولة فك طلاسم أسراره كان ومازال وسيبقى أمراً يشعرنا بالعجز والقصور فهذا المخ الذي يمثل ذكاءنا والمسؤول عن الإحساس والتفكير والحركة يحوي قرابة العشرة بلايين خلية عصبية وكل خلية منها على علاقة بما يقارب العشرة آلاف نقطة عصبية واللافت أن الكثير من نقاط الوصل تلك لا تشكل عند الولادة بل متروكة حتى نقوم بوضع بصمة تعلم عليها ومجرد التفكير في هذه البلايين من الأعصاب يضعنا في أول حيرة من ذكائنا ولكن حين نعلم أن واحداً من أكثر الناس ذكاءً بل ربما أذكاهم على الإطلاق على مستوى عالمنا مثل العالم آنشتين قد استخدم عشر مخه نسائل أنفسنا بإلحاح : هل نحن أذكياء كما نشعر ؟! والذكاء له مصادر عدة يجيء في مقدمتها المصدر الموروث – الدين – فحكمة الموروث تخبرنا باختيار نطفتنا على أساس العقل والبصمة الزرقاء أو البصمة الوراثية DNA هي أول نقطة تحدد ذكاء الأبناء فقد نجد طفلاً ما مؤهلاً لاكتساب ذكاء عام أو خاص دون أي مجهود فقط لمجرد أنه أخذ من جينات أمه أو أبيه أو من كليهما معاً . وهناك مصدر آخر من الأهمية بمكان ألا وهو المصدر البيئي فحين يعيش المرء أيا كان حتى وإن كان ابن العالم آنشتين في بيئة سيئة نجد خلايا مخه لا تعمل بصورة طبيعية وإن فعلت ذلك فنجدها تعمل شيئاً فشيئاً والدراسات من جانبها أثبتت أن ثلاثة أرباع الأحداث والمجرمين يملكون ذكاء خارقا غير أن وجودهم في بيئة سيئة اضطرهم لتوظيف ذكائهم لأغراض سلبية فالبيئة لا شك تلعب دوراً كبيراً في صقل ذكاء حاد موجود في الأصل أو تحريض ذكاء متواضع . واللافت أن البيئة وبأنواعها المختلفه تؤثر علينا ولا سيما الصحية التي تترك آثارها على أحدنا وهو لم يزل في بطن أمه فالبيئة المليئة بالدخان والكحول على سبيل المثال تسهم وبكل تأكيد في نشوء طفل قابل للتدخين والإدمان والعصبية فهي تهيئه لذلك دون أدنى شك فيما تلك البيئة التي بها طعام جيد وجو صحي تؤثر إيجاباً في الطفل وتتضامن مع موروث جيناته. والمصدر الثالث للذكاء لا يقل أهمية عن سابقيه وهو المصدر التمريني أي تمرين عقل الطفل على العمل بشكل أفضل وذلك من خلال ألعاب الذكاء ومايقرأه ويشاهده. وهكذا الأمر كما رأيتم فالقرار بأيدينا فإما القيام باختيار الكعكة أو حبة الفيتامين. في يوليو الماضي نشرت مجلة نيتشر العلمية نتائج دراسة مطولة قام بها علماء من جامعتي كارنيجي وبيتسبرج تبين من خلالها أن رحم الأم مسؤول عن 34% من ذكاء الإنسان.. ورغم قناعتي بأن دراسة واحدة لا تكفى لحسم موضوع كهذا إلاّ أننا نعرف أن هناك عوامل سلبية عديدة قد تتعرض لها الحامل (مثل التدخين والكحول والأمراض والتغذية السيئة وبعض الأدوية) تؤثر على صحة وذكاء الجنين وقد تسبب ولادته متخلفاً.. وإذا علمنا أن معظم مادة المخ تتكون خلال تلك الفترة فلا يمكن بالتالي تجاهل تأثير فترة الحمل على درجة الذكاء مستقبلاً! وهذه النتيجة تؤكد فرضية قديمة تدعي وجود عنصر ثالث في بلورة الذكاء (هو الظروف الرحمية) بجانب عنصري الوراثة والبيئة. وفي هذه الدراسة بالذات افترض العلماء توزع ذكاء على الظروف الرحمية بنسبة (34%) والعوامل الوراثية بنسبة (20%) والبيئة التي عاش بها الطفل بنسبة (46%) - وهذه الأخيرة نسبة كبيرة يمكن التحكم بها وتعارض بالتالي القائلين بحتمية الغباء-!! وحين سعى العلماء لفهم العوامل التي ترفع وتخفض من كثافة التشابكات الدماغية اكتشفوا أهمية التعليم (في سن مبكرة جداً) ودوره الكبير في زيادة نسبة تلك التشابكات وبالتالي مستوى الذكاء، فكلما زادت جرعات التعليم ومحفزات الذهن في الصغر امتدت تفرعات شجرية جديدة بين خلايا المخ وبقيت هناك بشكل دائم. رغم أن الذكاء من أقدم المواهب البشرية إلاّ أن للعلماء فيه مذاهب شتى؛ فعلماء النفس لم يختلفوا فقط في تعريفه بل (عقدوه) وتوسعوا به إلى أنواع وفئات وتخصصات.. ولكنني شخصياً تجاوزت كل ذلك وتبنيت في النهاية طريقة بسيطة وواقعية لتعريف الذكاء؛ فالذكاء ببساطة هو التصرف على ذلك النحو (حتى إن لم يتجاوز دماغك حجم البصلة) وكل من تصرف بطريقة ذكية إنسان ذكي (حتى إن انخفضت درجة ذكائه لمستوى الشنبانزي). وإن تجاوزنا التعاريف المعقدة والأكاديمية نلاحظ أن عامة الناس تتعرف على الأذكياء بسهولة وتلقائية من خلال تصرفاتهم الذكية.. وبناء عليه تستطيع (بنظرة معاكسة) دراسة تلك التصرفات ومحاولة تقليدها حتى تتحول إلى طبع وجبلة فتصبح - بنظر الناس على الأقل - داهية زمانك. ومن الحكايات الذكية ما جاء عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه أنه قال: دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في غزوة الخندق فقال لي: اذهب إلى القوم (أي معسكر قريش) فانظر ماذا يفعلون، فذهبت فدخلت في القوم (والريح من شدتها لا تجعل أحداً يعرف أحداً) فقال أبو سفيان: يا معشر قريش لينظر كل امرئ من يجالس (خوفاً من الدخلاء والجواسيس) فقال حذيفة: فأخذت بيد الرجل الذي بجانبي وقلت: من أنت يا رجل؟ فقال مرتبكاً: أنا فلان ابن فلان! (إذا من الذكاء أخذ زمام المبادرة والتصرف بثقة تبعد الشك؟). أيضاً من الذكاء إخفاء النية واختلاق فرصة الفوزو الاتجاه بتفكير الآخرين إلى نهاية تخدم مصالحنا . .. وكما قلت سابقاً هذه القصص (مجرد نموذج) لقصص كثيرة ذكية يمكن من خلالها استخلاص عناصر الذكاء ومحاكاتها حتى تصبح عادة وطبعاً دائماً.. (أما إن شعرت بحاجتك للمزيد.. فلا تشغل بالك؛ وانسَ الموضوع!). شكرا آخر تعديل مشاعل البندري يوم 05-26-2007 في 06:38 PM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا يعطيك العافية على الموضوع بالنسبة لموضوع الذكاء والغباء انا وجهة نظري بالموضوع ان الانسان كرمه الله بالعقل ولذلك فإنه لا يوجد شخص غبي خصوصا إذا كان الشخص لا يعاني من امراض صحية عقلية كالتخلف العقلي ومتلازمة داون وغيرها ولكن هناك ناس يسلكون الطريق الأريح والابسط والاقصر فكما قلتي اذا سألت شخص لماذا فعلت كذا يقولك انه حمار اتوقع انه شخص لا يقال عنه غبي ولكنه اختار اسرع وابسط الطرق للاجابه على السؤال المطروح عليه ويأمن بذلك الجزاء واليك هذا المثال الذي يدعم قولي : في امتحان الفيزياء في جامعة كوبنهاجن بالدانمرك جاء أحد أسئلة الامتحان كالتالي : كيف تحدد ارتفاع ناطحة سحاب باستخدام الباروميتر (جهاز قياس الضغط الجوي)؟ الاجابة الصحيحة : بقياس الفرق بين الضغط الجوي على سطح الارض وعلى سطح ناطحة السحاب إحدى الاجابات استفزت أستاذ الفيزياء وجعلته يقرر رسوب صاحب الاجابة بدون قراءة باقي إجاباته على الاسئلة الاخرى الاجابة المستفزة هي : أربط الباروميتر بحبل طويل وأدلي الخيط من أعلى ناطحة السحاب حتى يمس الباروميتر الأرض . ثم أقيس طول الخيط غضب أستاذ المادة لأن الطالب قاس له ارتفاع الناطحة بأسلوب بدائي ليس له علاقة بالمباروميتر أو بالفيزياء , تظلم الطالب مؤكدا أن إجابته صحيحة 100% وحسب قوانين الجامعة عين خبير للبت في القضية أفاد تقرير الحكم بأن إجابة الطالب صحيحة لكنها لا تدل على معرفته بمادة الفيزياء . وتقرر إعطاء الطالب فرصة أخرى لاثبات معرفته العلمية ثم طرح عليه الحكم نفس السؤال شفهيا فكر الطالب قليلا وقال: " لدي إجابات كثيرة I! قياس ارتفاع الناطحة ولا أدري أيها أختار" فقال الحكم: "هات كل ما عندك" فأجاب الطالب يمكن إلقاء الباروميتر من أعلى ناطحة السحاب على الارض ، ويقاس الزمن الذي يستغرقه الباروميتر حتى يصل إلى الارض ، وبالتالي يمكن حساب ارتفاع الناطحة . باستخدام قانون الجاذبية الارضية اذا كانت الشمس مشرقة ، يمكن قياس طول ظل الباروميتر وطول ظل ناطحة السحاب فنعرف ارتفاع الناطحة من قانون التناسب بين الطولين وبين الظلين إذا اردنا حلا سريعا يريح عقولنا ، فإن أفضل طريقة لقياس ارتفاع الناطحة باستخدام الباروميتر هي أن نقول لحارس الناطحة : "ساعطيك هذا الباروميتر الجديد هدية إذا قلت لي كم يبلغ ارتفاع هذه الناطحة" ؟ أما إذا أردنا تعقيد الامور فسنحسب ارتفاع الناطحة بواسطة الفرق بين الضغط الجوي على سطح الارض وأعلى ناطحة السحاب باستخدام الباروميتر كان الحكم ينتظر الاجابة الرابعة التي تدل على فهم الطالب لمادة الفيزياء ، بينما الطالب يعتقد أن الاجابة الرابعة هي أسوأ الاجابات لانها أصعبها وأكثرها تعقيدا بقي أن نقول أن اسم هذا الطالب هو " نيلز بور" وهو لم ينجح فقط في مادة الفيز! ياء ، بل إنه الدانمركي الوحيد الذي حاز على جائزة نوبل في الفيزياء وختاما اظن ان كل انسان سليم عقليا لا يعتبر غبي لان ذكاءه يظهر في جانب من جوانب الحياة التي يهتم بها اشكر الزميلة مرررة اخرى تحيتي ،،،،، |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
أتاكم الملا عمر يختال ضاحكا**من الحسن حت كاد أن يتكلما
بس من شدة الحسن تكلما وقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قبل ما أدخل في صميم الموضوع أحب اقول بعض الأشياء اللي أشوف إنها تتطلب تعليق فوري 1- الفجر القادم ألف ألف مبروك، سمعنا إنك دخلت السجن، ونقول تأبيدة بإذن الله، وعقبال ما نشوف كتاكيتك في المنتدى، وأتمنى لك حياة سعيدة يا عزيزي والحمد لله على عودتك إلينا سالما غانما 2- مسعودة (شاءت إرادة الله) الإرادة مالها مشيئة، المشيئة لله سبحانه وتعالى فلا تقولين مثل هذه الجملة أو (شاءت قدرة الله) أو (شاءت الأقدار أو الصدف) ولكن قولي (شاء الله) أيضا الأحاسيس ميب في المخ، الأحاسيس يا في القلب يا في الروح 3- نخش في الموضوع اللي أشوف إن الشباب قالوا البداية الصحيحة ولكنهم مالوا بعدها كثيرا نقول ونستعين الله على ما نقول بالنسبة للتجارة أول شيء النجاح فيها والفشل يعني الكسب أو الخسارة، والكسب والخسارة يعني سعة في الرزق والا ضيق فيه وهذا واضح جدا إنه أمر خاص بالله سبحانه وتعالى قال تعالى ( قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء وَيَقْدِرُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (36) سورة سبأ) فما أحد يعلم حكمة الله سبحانه وتعالى البالغة في هذا الموضوع، ولكن فيه عباد يغنيهم الله لأن الغنى خيرا لهم وفيه عباد يفقرهم الله لأن الفقر خيرا لهم والله خبير بعباده وبما يصلحهم هذا واحد وهو القضاء والقدر والشيء الثاني بعد ذلك هو الأسباب، لأن السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة، لابد من التوكل على الله والأخذ بالأسباب لاحظوا إني قلت بعد ذلك، بعد القضاء والقدر تأتي الأسباب فخلونا نشوف الأسباب من زاوية الملا عمر أول الشيء الذكاء ماله دخل في النقطة هذه أبدا قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه (وهذا البيت في ديوانه بس الله أعلم عن صحة نسبة البيت له لأن معنى البيت مو عاجبني) المهم إنه قال رضينا قسمة الجبار فينا**لنا عقل وللجهال مال وقال أيضا (والله أعلم عن نسبة البيت له أيضا) ولو كانت الأرزاق تجري على الحجى**هلكن إذا من جهلنه البهائم والحجى يعني العقل والذكاء وقال أيضا (والله ما أدري هو في ديوانه وإلا في ديوان الإمام الشافعي رحمه الله) فلو كانت الأرزاق تجري بقوة**لما أكل العصفور شيئا مع النسر فهذه الأبيات توضح مقصدي إن الذكاء والقوة مالها علاقة بالنجاح والفشل في التجارة لأن المسألة أولا وأخيرا مسألة رزق وقضاء وقدر وفرعيا عبارة عن (ملكة) يعني موهبة من الله، ليست اكثر من ذلك أما قول الأخ صاحب الموضوع إنه تلقى واحد فاهم في التجارة ويمكن يكون دكتور اقتصاد ومع ذلك فاشل في تجارته وفي نفس الوقت تلقى واحد ما يعرف يقرأ ولا يكتب وما يفهم شيء وناجح جدا في تجارته فاقول هذا صحيح بس وين العيب ووين الخلل الخلل إن الموضوع زي ما قلت لكم عبارة عن قضاء وقدر وملكة في الشخص نفسه من الله سبحانه وتعالى والعيب إن الناس يفكرون إن الملكة هذه مكتسبة يعني يصدقون المناهج التعليمية والبرمجة اللغوية العصبية ويفكرون إنهم ممكن يكتسبون الشيء هذا وهذا غلط والواقع يشهد إنه غلط ممكن تكون عند الواحد ملكة وما يدري عنها، ومع البحث والتعليم يكتشفها وينميها، ولكن لا يمكن للدورات هذه أن تخلق فيه ملكة هو يفتقدها أصلا وبالمثال يتضح المقال شف مثلا أهل السياسة تلقى واحد ما يعرف يقرأ ولا يكتب ويدير دولة كبيرة على أحسن ما يمكن ويبدع فيها إبداع شديد وعجيب وتلقى برفسور في السياسة عاجز عن ضبط شعبة فيها عشرين طالب فقط في الجامعة ليش؟ لأن ماعنده ملكة السياسة أصلا ولكن ماعنده مانع بسبب جهله إنه يدرس حالة واحد أو إثنين من السياسيين الناجحين ويضعها مقياس في كتابه ويقول للناس هذه هي أساسيات السياسي الناجح وتلقى كتبه تدرس في جامعات العالم وهو ما يقر يضبط فصل واحد فقط مين اللي علم السياسي الناجح السياسة وهو ما يعرف يقرأ ولا يكتب؟ مين اللي تسبب في فشل البروفيسور في السياسة في ضبط عشرين شخص فقط؟ إنها الملكة بعد إرادة الله ولكن أغلب الناس ما ينتبه لهذه النقطة ومصر إنه يكتسب ملكة ميب فيه أصلا ونلقاه يطارد في الدورات البرمجية العصبية، ويذبح نفسه في القرآءة ومصيره طبعا الفشل هذا رأيي وإن شاء الله يكون واضح ومقنع والسلام الملا عمر |