|
|||||
|
|
|||||||
| منتدى المواضيع المكررة مواضيع مكرره مع الاعتذار والشكر لكاتبها |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
ياعـين هِـلِّي صَـافي الدمع هِـلِّـيـه … وإلْيَا انتهى صافِيْه هَاتي سِرِيـْبـِه كانت تعيش الشاعرة نورة الحوشان في بلدها بمنطقة القصيم مستورة مع زوجها عبود بن علي بن سويلم إلى أن وقع بينهما خلاف أدى إلى طلاقها طلاقاً لا رجعة فيه ، وبعد الطلاق تقدم لها الكثير طالب الزواج منها حيث أنها امرأة جميلة ومن عائلة معروفة ومحافظة ، وقد رفضت الزواج بعد زوجها عبود الذي كانت تحبه وترى فيه مواصفات الرجل المثالي ...اللي يبــينا عــيت النفـس تبغــيـه … واللي نبي عــيا البخـت لا يجـيبـه كلنا نعرف هذه الأبيات أو هذه القصيدة لكن القليل منا يعرف ماهو السبب فإليكم القصة وذات يوم كانت تسير على طريقٍ يمر بمزرعته وبصحبتها أولادها منه، وعندما مرت بالمزرعة رأته فوقفت على ناحية المزرعة وانطلق الأولاد للسلام على أبيهم وبقيت تنتظرهم إلى أن رجعوا إليها فأخذتهم وأكملت مسيرها ، وقد تذكرت أيامها معه وتذكرت من تقدم لخطبتها بعد الطلاق ورفضُها لهم فقالت قصيدتها المشهورة التي يتداول الناس منها البيت الأخير الذي أصبح مثلا دارجا بين الناس ولكن أغلب مرددي هذا المثل لا يدركون قصة هذا البيت الذائع الصيت في منطقة الخليج كلها وإليك قصيدتها الرائعة : ياعـين هِـلِّي صَـافي الدمع هِـلِّـيـه … وإلْيَا انتهى صافِيْه هَاتي سِرِيـْبـِه ياعـين شـوفي زرع خلك وراعيه … شـوفي معَاوِيْدِهْ وشـوفي قِــِليْــبِه من أول .. دايـم لرايــه نمـالــيــه … واليـوم جَـيَّـتْـهُـم عــلينا صعـيـبـه وان مرني بالدرب ما اقدر أحاكيه … مصــيـبـة ياكـــبرها من مصـيـبـه اللي يبــينا عــيت النفـس تبغــيـه … واللي نبي عــيا البخـت لا يجـيبـه انشاء الله يعجبكم موضوعي و تحياتي إيمانوووووووه |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
ياعـين هِـلِّي صَـافي الدمع هِـلِّـيـه … وإلْيَا انتهى صافِيْه هَاتي سِرِيـْبـِه
ياعـين شـوفي زرع خلك وراعيه … شـوفي معَاوِيْدِهْ وشـوفي قِــِليْــبِه قصه جميلة وابيات اكثر من راائعة تقبلي تحياتي |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
[align=center]غاليتي الراقية
إيمان البدرة الموضوع فعلا راائع لكن للاسف هو مكرر غاليتي وموجود بقسم الموروث الشعبي والمحاورات بتاريخ سابق دمت للمشاركة وفي انتظار جديدك القادم والعطر جل التحايا[/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
[align=center]اذا سمحت لي اختي الراقية
عطر الكلام بأن اضيف تقريرا قرأته للشاعرة الكبيرة نورة الحوشان لانها تعز علي هذه الشاعرة اولا لانها من اهل بلدي وثانيها قوة كلماتها ومعانياها وسأبدأ بالبيت المشهور الذي اصبح مثلا يردده الكثير منا ![]() اللي يبينا عيت النفس تبغيه واللي نبي عيا البخت لا يجيبه واستعذب من يستخدم هذا البيت كمثل لأنه يتطابق مع الكثير من الأحوال الإنسانية، وكثيراً ما نريد شيئاً فلا يتحقق ولا نتمكن من تحقيقه ويحصل أن يتهيأ لنا أشياء دون جهد أو تعب، لكننا لا نريد هذا الشيء، في أمور كثيرة كالبيع والشراء وأعمال الخدمات والمعاملات وكذا الوظيفة واختيار الصديق ورفيق الرحلة وغيرها. وقد أثار عندي هذا الموضع ما يحصل لطلابنا عندما يلتحقون في الجامعة فيقبلون في تخصصات أو كليات لا يرغبونها وفي الوقت ذاته يرغبون في تخصص وكلية أخرى، فيقولون هذا البيت كمثل يتوافق مع أحوالهم، ولعل القليل منهم يتوافق معه الحظ فيقبل فيما يريد وأظن هذا البعض قليل جداً، أما البقية فإن (البخت) وهو الحظ لا يأتي حسب رغبتهم. هذه الشاعرة كانت مع زوجها في أحسن حال وكانت معيشتهما في مزرعة لهما، تكونت فيها معظم ذكرياتهما الجميلة بين السواني والأشجار والماشية والثمار، وكانت ترسم المستقبل في إطار هذا البستان الذي تجمله الحياة الهانئة والأسرة الحانية مع الأولاد، حيث تجمعهم البساطة والألفة ولم الشمل والمودة. قدر الله وما شاء فعل أن حصل لهذه الأسرة أن تنصدع بطلاق ربما لسبب واه أو خلاف غير مبرر وما أكثر ما يندم الناس على لحظة لم يوفقوا فيها، أو لتسرع ما كان في الحسبان نتيجته. هذا الطلاق لا رجعة فيه إلا أن تتزوج بآخر لأنه بالثلاث، فصارت بائناً من زوجها، والكارثة أطلت بعنقها على الأسرة والحرقة بدأت بالاشتعال. لقد رغب في الزواج منها البعض لكنها لا تجد في نفسها قبولاً لمن تقدم لها، وما كانت عشرتها الأولى منسية مع زوجها، فكانت المشاعر تتجمع نحو مستقبل شاعري وتعبير من صميم القلب لم يجد ماثيره بعد، حتى مرت من جانب بستان زوجها الذي كانت يوماً من الأيام المتصرفة فيما فيه، ورأت مرتع وبواكير حياتها قبل وبعد أن أنجبت أولادها، ورأت ممرات وملاعب أولادها وهم معها ورأت أباهم منهمكاً في عمله الذي كان عليه ولا يزال، فنظرت إلى كل هذا وإلى أولادها وهم بينها وبين أبيهم، والفاصل قد تأكد، والفرقة قد حلت ولا شك أن كلا الطرفين في ندم، فقالت قصيدتها التي دونها الكُتَّاب ورددها الرواة واستعذبها متذوقو الشعر وامتلأت بلاغة وتصويراً دقيقاً لا خيال فيه بل هو واقع جسدته المشاعر المتأججة حيث تقول: اللي يبينا عيت النفس تبغيه واللي نبي عيا البخت لا يجيه يالعين شوفي زرع خلك وراعيه هذي معاويده وهذي قليبه يالعين هلي صافي الدمع هليه وإلى قضى صافيه هاتي سريبه من أول خلي قريب وأنا أرجيه واليوم جيتهم علينا تعيبه يمرني في السوق ما عاد أحاكيه يا كبرها يا عبرها من مصيبه وهكذا بقي الفراق في لحظة لم يكن في الحسبان وقوعه لكنه وقع فصار ما صار وجاءت هذه القصيدة كإعصار عصف بمشاعرها فقالت قصيدتها المؤثرة رغم قلة أبياتها لكنها كانت من مشاعر غاية في الصدق ومعاناة فرضت نفسها وحلت بألمها وكانت قصيدة راقية في ألفاظها متناسقة في عرضها، موجزة في كلماتها، شاملة في أغراضها، مهذبة في معانيها درساً من دروس الحياة وواقعاً يحق أن يكتب بخط من الوضوح لكل أسرة تقدر مشاعر المودة لتحافظ عليها لأن المشاعر قد تختفي لكنها لا تموت. ودمتم سالمين,, والف شكر لك ايمان البدرة على حضورك وبدايتك الرووعه[/align] |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|