
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
صعب أن اكتب عن مجتمع وأناس لم أعرفهم وأعاشرهم فهذه الفئة غريبة عني ، مع ذلك حاولت التخيل أنني أنتمي لهم ولا أعرف ما سيكتبه قلمي عند الانتهاء من الموضوع !!! المجتمع نبذني منذ اليوم الأول الذي رأت فيه عيني النور كيف لا وأنا ولدت مجهول الهوية، نعم ... فأنا لا أعرف أبي ولا أمي !!! والمجتمع يطلق علي لقب ( اللقيط )،ماذا ذنبي اذا اقترفوا الخطأ ، ما هو ذنبي يا ترى ؟!!! لم يكن بيدي منع حدوث هذا الأمر فلماذا لا تفهمون قصدي ياترى؟!!! انا لست ذلك الطفل الهارب من منزله ولا يمتلك مأوى ، ولست من أطفال الشوارع المتشردين ، وانما أنا من تلك الفئة التي جار عليهم امهاتهم بفعل الحرام ولم يكتفين بذلك لا بل رموا اللحم الذي احبه الله بطفولتهم في الشوارع !!! وجدت عند قارعة الطريق كغيري من الأطفال ، حيث تم أخذي إلى دار الأيتام حتى أتربى مع غيري من أقراني !!! قالت لي مسؤولة المركز بأنه تم العثور علي عند مكب إحدى النفايات وكنت وقتها طفلة ضعيفه تبكي من الجوع والبرد ، فأخذوني وأطعموني ودفئوني، إلى أن كبرت وأصبحت شاب على مشارف العشرين !!! كبرت ودرست ودخلت الجامعة ، وأصبحت على مشارف التخرج ، وحاليا أبحث عن الأمل ، أبحث عن حضن أمي وأبي!!! فهل سأجدهم يا ترى؟!!! وهناك غيري من تم ايجاده والنمل يملأ جسده حيث أصيب بإلتهابات وفي النهاية رحل الطفل الى جنة الخلد ، رحل وارتاح ليس مثلي وكغيري من الأطفال الذين ما نزال نعاني حتى الآن من ظلم ونظرة المجتمع لنا ؟!!! سهي، تجاوزت السنتين من عمرها لكن مظهرها يوحي بأنها ابنة الأشهر المعدودة. فقد وجدوها طفلة لقيطة في يومها الأول ، عمودها الفقري غير مكتمل ، تعاني من تشوه خلقي واضح ، التقطتها دار الأيتام واهتمت بها حتى بلغت شهرها السابع ، وكل يوم كان جرحها يكبر وجمالها يزداد تألقاً وكأنه يرفض واقعها ، تعلقت بها مشرفات الدار ورفضن الإصغاء لنصائح الأطباء بعدم إجراء عملية جراحية ونجحت العملية لكن سهى ستقضي بقية عمرها مشلولة إلا أن القدر رحمها حيث لم تكتمل قدراتها العقلية وهاهي تتلقى دورساً مخصصة للأطفال في عامهم الأول بعد أن تجاوزت عامها الثاني . فضعف قدراتها العقلية لن يعرضها لضغوطات نفسية في إطار البحث عن الذات. اللقيط متهم دائماً وهذا ما حصل معنا في مدرسة حيث قام طفل ناقم على والدته بتوزيع مجوهراتها على زميليه أحدهما طفل من الدار فما كان من ذوي ذاك الطفل إلا أن اتهموا زميله اللقيط على اعتبار أن لا أهل لديه . نظرة المجتمع هذه قد تدفع باللقيط إلى الانحراف لاسيما وأنه يفتقد إلى الرادع فهو لا يستطيع الزواج وأن يعيش حياة طبيعية كغيره من الأطفال في هذه الدنيا ، فالأهل يرفضون زواج أبنائهم أو بناتهم من اللقطاء!!! قصة شاب أحب فتاة وتزوجها وبعد عشر سنوات على زواجهما وانجابهما لطفلتهما التي تبلغ خمس سنوات قام بتطليق زوجته ، لأنه اكتشف انها لقيطة !!! هذه قصة من العديد من القصص الذي يتعرض له مجتمع اللقطاء،نصحية لكم قبل الحكم عليهم توقع نفسك في مكانه ، وحاول ان تعيش جزء من معاناتهم!!! 1.ماهي المشاكل والأخطاء الإجتماعية التي ينتج عنها وجود الأطفال اللقطاء أو الغير شرعيين؟ وكيف نتلافاها ؟ 2- كيفية تغيير نظرة المجتمع للطفل اللقيط في مرحلة الطفولة واعداده للانخراط في المجتمع في مرحلة الشباب ؟ 3ـ كيفية توفير فرص زواج الشاب اللقيط والفتاة اللقيطة ؟ حاول وبكل صدق طرح هذه القضية على نفسك، ومعرفة رأيك بهذه القضية ، فما ذنبهم إذا اقترف ذويهم الذنب والخطيئة ، وهل اللقيط ضحية أم خطيئة المجتمع؟!!! دعوة للنقاش اخووكم الشجاع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مساء الخير اخي الشجاع
ليس هناك مشاكل واخطاء اجتماعيه طالما عملناهم كأطفال مثل اطفالنا وتظهر المشاكل حينما نحملهم ذنب والديهم
بالتفريق بين القيط ووالداه الذي لا يعرفهم
اخي الحبيب من الصعب ان تتزوج الفتاة من شاب لا تعرف نسبه وكذالك الشاب من المحزن ان اقول هذا الكلام لكن هذه الحياه ولو كنت لقيطه للتمست العذر لهم وهناك فرص زواج شاب لقيط من فتاة لقيطه وليس معنى ذالك نبذهم في المجتمع بإمكانه أن يكون أسره ويعيش كبقيه افراد المجتمع القيط ضحيه من خطيئه شاب وفتاة لم يعلما معنى السعادة الشجاع يعطيك العافيه تقبل مروري |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد طرقت اخي الشجاع اعقد واصعب ظاهرة اجتماعية الا وهي نبذ اللقيط ... الكل منا يعلم ان اللقيط يعاقب بذنب لم يقترفه لكن لا تستطيع ان تفعل له شي فنبذه ليس حصر على مجتمعنا السعودي او الخليجي او العربي بل هو منبوذ عالميا !!! لا نرضى ان يعامل هكذا ولكن لا نستطيع ان نقربه منا ولو اقتنعنا باخلاقه الحميده فلن تستطيع ان تواجه به المجتمع وتخبرهم بانه لقيط .... اشعر بالحرقة عليهم ولكن لن يتغير مفهومنا ابد ولو حاولنا دمجهم في المجتمعات فلن نستطيع لكن برايي الشخصي انه قد ظلم وذاق من الاسى والمرار مالا يستطيع احد تحمله .. لكن عسى ان يعوضهم الله في الاخرة خير ويثيبهم على تحملهم هذه المصيبة |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
اشكرك الشجاع
على طرحك مثل هذي القضيه الحساسه بالنسبة لمجتمعناالذي لايعترف باللقيط واعتباره منبوذ بالنسبة لهم الا انه بالحقيقه ضحية ليس له ذنب سوى انه اتى للدنياعن طريق الزنا والعياذبالله اللهم احمنا يارب |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
أشكرك عزيزي الشجاع لطرحك هذا الموضوع الهام جداااااااااااااااااااا
بالنسبة لأسئلتك 1.ماهي المشاكل والأخطاء الإجتماعية التي ينتج عنها وجود الأطفال اللقطاء أو الغير شرعيين؟ وكيف نتلافاها ؟ 2- كيفية تغيير نظرة المجتمع للطفل اللقيط في مرحلة الطفولة واعداده للانخراط في المجتمع في مرحلة الشباب ؟ 3ـ كيفية توفير فرص زواج الشاب اللقيط والفتاة اللقيطة ؟ الإجابة الأولى :: اهم المشكلات هي الفقرالذي قد يدفع بعض الفتيات لتأجير جسدها اضافة الى التفكك وضعف الدين وعدم الخوف من الاخرة ونتلافاها بالوعي وتقوية الوازع الديني وارشاد الشباب والتوجه للدين وتوثيق الصلة بالله لانها الطريقه الامثل للحد من هذه الظاهرة وتيسير سبل الزواج وغيرها واذا كنت تقصد بالسؤال مالمشكلات الي تنتج عن وجود هؤلاء اللقطاء فهي عديدة ومنها وجود شريحة بالمجتمع ينظر لها بأنها عالة !! وفئة منبوذة !! علما بأن المتسبب الحقيقي قد يكون شخص ذو حسب ونسب وله مكانه مرموقة في هذا المجتمع ولك أن تتخيل حجم المعاناة التي يكابدها هؤلاء بدأً بالحاجة النفسية الى نسب وعاطفة واسرة حقيقية وانتهاءً عند المشكلات النفسية المتباينة التي تعترض طريقهم ناهيك عما قد يصادفهم من معيقات تضعها امامهم نظرة مجتمعنا البائس المكبل بقيود التقاليد التي لاترحم اللقيط بينما قد يرحبون بالجاني لمجرد حسبه ونسبه !!!! منتهى الظلم ساجيبك على سؤالك الثاني 000 بأنك متفائل جدا وآمل ان نقوى على تغيير هذه النظرة وإن كان هذا ضرباً من المستحيل 000 وذلك بالوعي والادكار والموعظة الحسنة وارشاد المجتمع والحديث ذو شجون وشجون طويلة 0000 وسؤالك الثالث جميل جدا واكثر واقعية من سابقه 00 عزيزي يمكن توفير هذه الفرص من خلال دور الرعاية الاجتماعية والملاجيء نفسها ويتم ذلك في أطر شرعية وباتفاق من الطرفين 000 أرجو ان أكون قد وضعت سطوراً تضيء للقطاء نورا من الحب وتبوح لهم بأنهم شرفاء وأبرياء وكم سرني الالتقاء بهم ذات يوم حين خرجت باكية اسفا على ملامحهم الصغيرة وأنبتني مديرة الدار بقولها بأنهم يشعرون بملامحكم المتعطفة ومنذ ذلك الوقت قررت ان تكون لي بصمة في حياتهم ولن أتوانى عن ذلك بمجرد انهاء دراستي الجامعية 0000 تحياتي أخي الشجاع وأشكرك لاختيارك هذا الموضوع وآسفة جدااااااااااااا للاطالة تقبلوا مروري |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
بالاكيد اللقيط ضحية اقترفها اشخاص تجردوا من الاخلاق والحنان وتخلوا عنه بأبسط الطرق
لكن المشكلة في مجتمعنا انه لا ينظر إليهم بنظرة عادية بل يحسسهم بأنهم اصحاب سوابق لا يغتفر لها |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
هو خطأ شخصين رمو خطأهم على المجتمع والطفل الذي جاء له
ومشكله المجتماعت انها لا تتعاطف معه كونه ليس له ذنب اقترفه تقبل مروري |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
مشكور على الموضوع
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية