
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
يقول التقرير الصادر عن مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات إن الرقم القياسي لتكاليف المعيشة في المملكة ارتفع خلال شهر يونيو الماضي بنسبة 0.2%.
قراءة مؤشر تكاليف المعيشة الصادر مساء البارحة تشير إلى أن عشرة أشهر من بين آخر اثني عشر شهرا خلت سجلت نسبة ارتفاع متصلة لم يكسرها سوى شهري يناير ومايو من هذا العام اللذين سجلا لحسن الحظ نسبة سالبة. وبالطبع، فالمسألة ليست بحاجة لانتظار تأكيد من تقرير فعلبة الحليب التي اشتريتها قبل حتى أقل من شهر عدت لشرائها قبل ساعة من كتابة هذا المقال بزيادة ريالين وبارتفاع مئوي يناهز الأربعة الصافية. وبحساب الكسور العشرية من المئة في التقرير وجبرها مجتمعة خلال الاثني عشر شهرا المنصرمة يسجل مستوى المعيشة الوطني زيادة عامة تبلغ أكثر من 7% على أقل تحفظ وقد يجيبني الاقتصاديون بأن النسبة متوقعة في ظل الطفرة المالية الوطنية غير أن مبررات القياس غير صحيحة. ففي العام الماضي وحده سجلت أسعار الوقود انخفاضا بنسبة الربع المئوي الكامل وخلال عامين بات سعر الوقود أقل بالنصف الكامل عن العام الذي قبلهما والمعادلة تثبت انخفاض التكاليف أو ارتفاعها تبعا لتكلفة النقل المعتمد جوهريا على أسعار الوقود. لكن الملفت في التقرير الأخير ليس إلا إشارته الغريبة إلى ارتفاع مؤشر قطاعي الوقود والماء وضغطهما على النسبة العامة في مقابل انخفاض أسعار السلع والمواد الغذائية عن الشهر السابع في لفتة تنسف من وجهة نظري مصداقية التقرير لأن العكس بالضبط هو الصحيح. والحق أنه لا القوة الشرائية لدى المواطن ولا الطفرة العامة وراء موضوع ارتفاع المؤشر، بل هي الإشاعة التي صدقناها بحتمية ارتفاع الأسعار ثم فرضتها علينا قوى العمل الأجنبية الوافدة التي تتحكم في كل منافذ البيع في السوق. هؤلاء هم من يتحكم في جيوبنا بلا أي مشروع للرقابة. الذي يدفع الفاتورة الباهظة لارتفاع تكاليف المعيشة هو المواطن الذي لا دخل له بالطفرة من سوادهم الذي لا يوجد رابط بينه وبين سيولة المشاريع وبنود الميزانية المختلفة والذين يدفعونها مضاعفة هم محدودو الدخل الذين يحلمون اليوم باللحمة الحمراء بينما دخلهم الشهري لا يتجاوز قيمة كراتين الحليب. حتى نشر التقرير في العلن يضغط باتجاه ثقافة القبول بواقع مزوَّر تفرضه علينا قوى السوق: وما أدراك ما قوى السوق. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
والحق أنه لا القوة الشرائية لدى المواطن ولا الطفرة العامة وراء موضوع ارتفاع المؤشر، بل هي الإشاعة التي صدقناها بحتمية ارتفاع الأسعار ثم فرضتها علينا قوى العمل الأجنبية الوافدة التي تتحكم في كل منافذ البيع في السوق. هؤلاء هم من يتحكم في جيوبنا بلا أي مشروع للرقابة.
لا حول ولا قوة إلا بالله كل شيء صار نار دحين وفي ناس على قد حالها الله يستر عليهم يديك العافية خيو على المقال المهم آخر تعديل ~_نسيم الروح_~ يوم 08-02-2007 في 09:56 AM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
مشكوووووووووووووووووووووووووووووووووره
الله يعطيكي العافية |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
مشكووووووووووووور يا خوي على موضوعك
تقبل مروري |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
مشكور عمروس
ماذا تفعل الأسر ذات الدخل المحدود ؟؟ والأسر الفقيرة ؟؟ (( تبني لها بيوت طين او بيوت شعر وتسكن في الريف تزرع وتربي ماشية تعيش عليها !!! )) تحيااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااتي لك |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية