![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
أتجرع هذا الليل وحيدا, أتلو ما ترسب في ذاكرتي من عبارات وأمضي صوب العتمة بلا قنديل,يعذبني هذا الليل وقمره الشارد و صياح الديكة في أزقة مدينتنا.. لم أولد هنا كي أحتال على أصدقائي و أخبرهم تفاصيل طفولة ما كانت, ولم انشأ صبيا يذرع الطرقات لهوا وصخبا و ما وجدتني شابا يافعا يتهجى رسائل العشق لفتيات الشبابيك, هكذا وجدتني هنا بين تلافيف دخان سجائرهم و صراخ شفاههم اليابسة, أكنت منهم أم طرأت عليهم كنشيد لم يعهدوه ولم يقرؤوه ولم يحفظوه.. وحيدا أقلب وجهي في الصور واشتهي شتاء مدينة كانت, أذكرها كوجه حبيبة أو طفلة ألقت على خدي قبلتها و رحلت, هل المدن أسماء و عناوين و قوس قزح, أم أنا المدينة والطرقات ورغبة العشق!! يقف البدر على نافذتي, تتكشف ضحكته الشامتة, تتراقص النجوم بجنون حول نيران قلبي و غربة الأسماء التي ذكرت, أعيد النظر مرة أخرى فلا أرى شيء يشبهني, أو لم اعد أشبه نفسي لتشبهني الأشياء, آه يا مدينة تنتحر بسذاجة الأطفال, وتعيش بيتم العجائز و قهرهم الصامت, و الانتظار.. أنشطر النص حين أدركت بان ما كتبته الآن قد كتبته قبل الآن وبان الصيف كما الشتاء والمدن وان اختلفت فهي حتما مدينة واحدة تخص شخص واحد هو أنا, في النهاية سأتمنى ما تمنته "حقيبة" و "سفر" و "مكان لا يعرفني فيه احد".. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
لطالما حاولت أن أكشف خيوط الجاذبية / الحزينة نوعا ما / في أسطرك الغارقة في خدر الصمت
كمدينة لازالت تناضل من أجل أن تبقى حرة ، وجدتك تسقي عشب الصدر قنادل مغيب ، تثير شهوة البكاء في الأحداق ، و تمتطي غيمة لا تمطر إلا هوية امتطت تاريخ " المجد " و مضت أأخبرتك أني اشتقك إلى كتاباتك ، و أني من زمن عزفت عن الكتابة في أوراقهم ، و هرولت في ساحات الصمت إلاي ، أستجدي قطرة شاردة تسقيني عنان الإنهمار ؟؟ لازلت تحتفظ بتلك النكهة الشامية الي أحببتها فيك ، و لازلت تتقن فن التملص من حرف لحرف ، لتغادرموكب الوسن لشطآن قدر جميل .. أيها المهندس الوسيم " بهاء " ، لعل مدينتك تغتسل يوما من آثام الصمت .. لك فيء ود يسقي المآقي حبا أحمر نلتقي بعد السفر .. " س ـمراء اللوز " |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
سـ اصمت بـعض الوقت
لـ علي استطيع الاقناع بهاء الدين هطول مميز |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
من الجرم ان ارد الان ببعض الجمل الباهتة وامضي :)
لي عوده |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
عندما كنت اصغر مني بنيف وعشرين عاما, كنت اسأل أبي "متى سيخرج الارنب من قبعة الساحر؟"
أجدني الآن ابحث عن ساحر طفولتي وعن الارنب الابيض الجميل, عن احلام و رؤي تاهت في مضارب هذه الارض المبللة "بالسقوط" والانهدام.. هل "أكتب" لاخرج الساحر من قبعة الأرنب, وأعيد عجلة "الوعي" للخلف؟!! عصية الدمع, قد يضيق الصدر ببعض "الأنفاس" فتأتي "الزفرات" عالية مدوية هنا, كنت أتنفس ببطء و أرقب من بعيد حياة مدينة لوثتها آثام العابرين و أنا.. أشكر لك المرور و أناقة الحرف |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
لطالما أدركت بان الصمت "سمة العقلاء"
اسعدني صمتك ايها "العاقل".. دافيء الدمعة كنت و لازال صاحب الحضور المميز والهطول "الأكثر" تميزا بخير كن ايها الرفيق |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
مشاعل الخالد
استوقفتني عبارتك "العبارات الباهتة", ألست تتفقين معي بان لون الأيام امسى باهتا ايضا.. صديقتي, أسعدني وجودك في "قبعتي".. سيأتي "مارس" فأمنحيه إبتسامة كي يعود.. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
تقاطفت احرفي تمضي نحوك
علها ترقى لعلوك لسمو مشاعرك هنا هنا لك بوح اخر انساني سكوني وضعت في معالمه احترامي الشديد |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية