المكتب البحث التسجيل أتصل بنا تسجيل الخروج
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة
 
 
  


العودة   منتديات الخليج العربية > منتديات الخليج العامة > منتدى القصص الواقعية

منتدى القصص الواقعية قصص التوبة ، قصص اسلامية ، قصص الجن ، قصص بطولية ، قصص عامه



رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 08-03-2007, 10:58 PM   رقم المشاركة : 1
عمرروس
.،. مشرف قسم الجريمه .،.





عمرروس غير متواجد حالياً

عمرروس عضو مبدع وذو شعبيهعمرروس عضو مبدع وذو شعبيهعمرروس عضو مبدع وذو شعبيهعمرروس عضو مبدع وذو شعبيهعمرروس عضو مبدع وذو شعبيهعمرروس عضو مبدع وذو شعبيهعمرروس عضو مبدع وذو شعبيهعمرروس عضو مبدع وذو شعبيهعمرروس عضو مبدع وذو شعبيهعمرروس عضو مبدع وذو شعبيهعمرروس عضو مبدع وذو شعبيه


افتراضي امرأة في الوحل !!!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟

كنت أذهب في الصباح الباكر إلى عملي بعد أن أوصل أبنائي إلى مدارسهم وعلى الرغم من أنني وفرت لهم سائقا يسهر على راحتهم ومطالبهم ورفاهيتهم أثناء غيابي إلا أن أبنائي الصغار يلحون علي كل صباح أن أوصلهم بنفسي وليس السائق.. ومع ذلك الإصرار أرضخ لأنني أشعر بحبهم لي وأتفهم مدى رغبتهم في قضاء أطول وقت معي لأنني أتغيب كثيرا طوال النهار بسبب ظروف عملي.

زوجتي التي أحببتها كانت امرأة ناجحة في نظري، تعمل بجهد هي الأخرى لتوفير الكماليات لأسرتنا وأبنائنا، وتتغيب هي الأخرى قليلا وأحيانا كثيرا عن البيت والأولاد.
كل شيء في حياتي كان هادئا ومرتبا ولا يشوبه سوى بعض التذمر الذي كانت تردده زوجتي الحبيبة عن التقصير نحوها في الوقت والمشاعر وهذا التذمر لم يزعجني لأنني أدركت مدى حبها واحتياجها لي فكنت أحاول سرقة بعض الوقت والاختلاء بها بعيدا عن المنزل والأولاد في عشاء خاص بيني وبينها وأحيانا أفاجئها بهدية تعبيرا مني على تقديرها وهي تعرف بأن هذه طريقتي الخاصة في قول كلمة أحبك بلغة أخرى.

كنت دائما أحاول تعويضها الوقت الذي أغيبه في العمل بأي شكل من الأشكال، حتى حين تضع مولودا جديدا كنت أتناوب معها في رعاية المولود وأحيانا أخرى كنت أخليها من مشقة القيام ليلا لتحضير الحليب وأعده بنفسي من شدة حرصي على راحتها.

وجاء يوم كانت نفسي فيه ضائقة من كل شيء حولها، حتى الهواء الذي كان يمر على وجهي من مكيف السيارة كان يزعجني ويضايقني بعد يوم عصيب مر علي في عملي كنت أسيطر على موجة غضب كانت قد تملكتني منذ الساعات الأولى من الصباح بسبب العمل فلم أتحمل أن يرن الهاتف ويغلق في وجهي عدة مرات فأخذت أسب وألعن المتصل بعصبية استسخفت فيها نفسي فيما بعد.

كانت زوجتي تأخذ قيلولتها المعتادة بعد الدوام، والأبناء كل مستلق مشغول بدروسه في غرفته فقررت وقتها أن أضع جهازاً للتنصت لكيلا أظلم ابنتي الكبرى دون دليل، وكنت في دخيلة نفسي أتمنى أن يكون أحد الأولاد أو الشغالة وليست أحب بناتي (الكبرى)، نسيت الموضوع ومرت أيام وأيام، ولاحظت أثناءها فتور ابنتي عني وابتعادها وانطوائها في غرفتها. حاولت الاقتراب منها يوما وفتح أحد مواضيعي معها التي كانت دائما تقول لي بعد انتهائها بأنها محظوظة لأني والدها الذي يتحدث معها في جميع الأمور وليست مثل باقي زميلاتها اللاتي يخفن من التحدث إلى آبائهن، ولكن هذه المرة اعتذرت بلباقة بأنها متعبة وتحتاج أن تنام قليلا لأن لديها امتحاناً غدا لمادة الكيمياء.

كانت تشيح بنظرها عني أثناء جلوسنا معا على طاولة الطعام، لاحظت تلك الليلة عصبية أمها الزائدة، فشعرت بشكوكي تعود تدق رأسي مرة ثانية، أنا لا أريد أن أفقد ابنتي في علاقة غرامية فاشلة يقودها أحد شباب هذه الأيام للعبث، أنا أحب ابنتي لدرجة الجنون ولا بد أن أحميها، أحميها من نفسها، من مشاعرها، من ذلك الشاب الخفي الذي الله العالم لا أدري ماذا يخفي لها في نفسه الخبيثة، ومرت أمام عيني فكرة مجنونة، لماذا لا تكون الفتاة حامل وأمها تدري ولا يريدون إخباري، لماذا تحاول الفتاة الابتعاد عني حتى بنظرها، من المؤكد بأن هناك شيئا تخفيه هي ووالدتها عني، وقطع صوت زوجتي كل تلك الأفكار التي كانت تتزاحم في رأسي حين قالت لابنتها بنبرة حادة: لماذا لا تأكلين؟ إذاً لا يعجبك العشاء ولا تريدين تناوله فاذهبي إلى غرفتك ومدي بوزك بمفردك على كيفك".

وعلى الفور اغرورقت عين الفتاة بالدموع التي كانت تحبسها في محجريها وغادرت راكضة إلى غرفتها، والأب يراقب كل ذلك بصمت.


في عصر يوم الجمعة بعد ذلك الحدث بعدة أسابيع غادرت الأسرة لزيارة أهل الزوجة كعادتهم كل أسبوع وآخر، تذكر الأب حكاية التسجيل الذي وضعه منذ فتره فأخذ الشريط وصعد إلى غرفته بعد أن تأكد من خلو المنزل من جميع أفراد العائلة! وضع جهاز التسجيل وبدأ يسمع المكالمة الأولى: كان صوته يقول: ألو.. ألو..، ثم يسب ويلعن، وانقطع الخط... ثوان وبدأت المكالمة الثانية.

كانت زوجته تقول لصوت رجالي لم يميزه ولم يتخيل بأنه أحد أقاربهم، لقد غادر قبل قليل إلى مدينة الملاهي مع الولدين الصغار ولكن البنت الكبيرة في المنزل، سأعاود الاتصال بك بعد التأكد من مكانها. في البداية ظن أنه ذلك الشاب المخادع الذي في خياله يبحث الأمر مع زوجته حول ابنته المغرر بها.


المكالمة الثالثة جاءه صوتها أولا تقول: "هلا عمري.. كل شيء تمام.. لا أحد حولنا"، قال الصوت الذكوري: إذاً لنذهب في جولة سريعة قبل عودتهم! قالت: لا أستطيع الآن.. فأنت لا يصلح معك الجولات السريعة... المرة الماضية أخرتني عن المنزل لدرجة جعلت فيها زوجي يقلق علي ويتصل بي وأنا معك. لم يتحمل الزوج بقية المكالمة المقززة ولم يصدق أذنيه قام وتوجه إلى دورة المياه ووضع رأسه تحت الصنبور وفتح الماء البارد الذي انساب فوق رأسه كالسكين وجلس هكذا لمدة لا يعلمها سوى الله.. وبعد أن تعبت رقبته ورجليه جلس على أرضية الحمام منهارا واضعا كلتا يديه على رأسه من هول المصيبة، رفع رأسه حين أتاه صوت ابنته تبكي من جهاز التسجيل الذي أعاده لواقع اكتشافه الأليم وهي تحادث أمها: "يكفي يا أمي لا تتأخري أخاف أن يعلم أبي.. أرجوك ارجعي... جاء صوت الأم قاهرا: لا تتصلي بي مرة ثانية لأنني سأضطر أن أقول لوالدك بأنه صديقك أنت كيف تجرئين على محادثتي هكذا؟. وكان هناك صوت موسيقى وكأن الأم في سيارة مع شخص ما لأن صوت نحنحته كان مسموعاً".
ظلت الفتاة تبكي وتترجى أمها أن تعود للمنزل سريعا، "أرجوك يا أمي أبي سأل عنك واضطررت أن أقول له إنك تزورين جدتي التي باغتتها وعكة صحية، أرجوك يا أمي أنا خائفة عليك، هذه لم تكن سيارة نفس الشخص الذي أخذك الأسبوع الماضي لقد رأيتك من النافذة ومن يومها لا أنام، لماذا تفعلين هذا بنا، لماذا يا أمي، أرجوك عودي للمنزل إنني خائفة، إذا لم تعودي سأنتحر، لا أريد أن أرى ما يحدث لأبي حين يكتشف خيانتك له، صرخت الأم: أنت ليست ابنتي وأنت الخائنة وغدا سيعرف أبوك بأنه لم يحسن تأديبك وتربيتك وأغلقت السماعة"... ولكن ظل صوت الابنة في التسجيل تبكي وتبكي وتبكي وتنتحب ثم انقطع الخط.


سمع الرجل عدة مكالمات لثلاثة أشخاص على الأقل لزوجته التي أحب طيلة 16 سنة ولم تمر ذرة شك في قلبه نحوها، نظر طويلا لصورة زواجهما ثم وضع يديه على عينيه وكأنه يحاول إخفاء الصورة الأخرى التي رآها في عقله بعد سماعه للحقيقة، إنه يحبها ما زال يحبها ولكن لا يقوى على التصرف الآن، قواه سلبت منه وشعر بشعور فظيع من تأنيب الضمير يعتريه نحو ابنته المسكينة التي شك فيها نظرا لحرج تلك المرحلة العمرية التي تمر بها في بداية سنوات مراهقتها، واستسلم لدمعه فرت من عينه، حاول أن يمنعها ولكن لم يستطع، لقد ظلم ابنته بينه وبين نفسه ودخل في نوبة غضب وحزن شديدة خاصة بعد أن علم بأن الأقدار ساقتها لترى أمها في صحبة رجل آخر وتسمعها تتحدث لآخر بكل استهتار، يا إلهي كم عانت تلك الفتاة من كتمان ذلك السر الرهيب عن والدتها رمز الأم المثالية في الأدب والأخلاق في نظر أبيها.؟.
احتار الرجل في اتخاذ القرار ودارت في رأسه أكثر من طريقة للانتقام لنفسه ولشرفه ولكن كان يعلم داخل نفسه بأنه لا يريد أن يفضح أبناءه ويوصمهم بجريمة أمهم مدى الحياة، والرجل عادة في مجتمعنا لا يصرح ويجهر أمام الملأ حين تخونه زوجته لأنه يعتبر هذا الشيء يعيبه هو شخصيا، وهذا اعتقاد خاطئ لأن الخيانة هي عار الخائن نفسه وليست الضحية، ومن يتعرض لهذا الموقف الأليم في حياته لا ينبغي له أن يشعر بالعار أو تنقص قيمته أمام نفسه أو حتى يشكك في قدراته، لأن العار الحقيقي هو تلك الزوجة التي لم تحفظ العهد وخانت الثقة، والخطأ الحقيقي الذي يقع فيه معظم الرجال الذين يتعرضون لمثل تلك التجربة القاسية التردد في حسم الموقف، لأن البعض يحسبها كيف أتخلص من زوجتي أو أطلقها ونحن لنا أبناء وأسرة مترابطة، فأما أن يتحمل الرجل معاناته وحده لكيلا يتعرض لاضطرابات شخصية له ولأبنائه بعد الانفصال هو غير مستعد لها فيخدع نفسه بأنها ستتوب وتتغير، وزوجة هذا الرجل لم تكن تخونه مع شخص واحد فقط بل ثلاثة على الأقل وهذا ما سمعه بنفسه، والمعضلة الحقيقية هي أن ابنته على علم بالأمر...يعني إذا لم يتخذ موقفا حاسما وشجاعا سيسقط من نظر الابنة أولا، وإذا مثل الغباء وأنه لا يعرف ستتمادى المدام في فعلتها ولن يذوق النوم طيلة حياته، وإذا قلنا إن العلاقة الزوجية مبنية على الحب والتسامح فإن التسامح في هذه الحالات شاذ ومرفوض وغير مقبول لأنه سيترك صاحبه يعاني الأمرين الماضي والحاضر، هل فعلا تابت وهل فعلا لن تكرر ذلك في المستقبل وإذا فقدت الثقة يوما فلن تعود مهما طال الزمن أو غالط المرء نفسه، والزوجة العابثة الماجنة التي تنظر إلى رجل آخر غير زوجها دون سبب جوهري لا يغتفر ذنبها خاصة بعد أن تشوه صورة الأم وتستغل خوف الابنة وطيبة الزوج، وإذا وضعت بعض النساء عذر غياب الزوج أو خيانته لها أو بخله ماديا أو عاطفيا لها حجة لخيانتها فهي كاذبة لا تريد أن تعترف بأنها من الأصل فاسقة ولا تصلح من البداية أن تكون زوجة أو أما شذت عن فطرتها وجعلت من نفسها صورة أم بوظيفة عاهرة غاصت يوما في الوحل ولن تنظف مهما اغتسلت.

وإذا أحبت أن تساوي نفسها بالرجل لأنه يفعل كل ذلك ولا يلومه المجتمع في خيانته أو الأشياء الأخرى السيئة التي أصبحت تبررها لنفسها وتتفلسف بأن هي أيضا من حقها أن تخون وأن تفعل مثله، فمن الأجدر أن تتنازل عن أنوثتها وفطرتها من أجل العبث وتتحول إلى رجل داشر أشرف من أن تحمل كلمة أم أو زوجة ماجنة غاصت في الوحل يوما ولن تنظف






من مواضيع عمرروس طريق الإسلام|أربعون وسيلة لاستغلال الإجازة الصيفية|السفر والصيــــف|(.......{ خدمة خاصة }......)|مهند ونور ونجوم سنوات الضياع في الكويت|أيها الرجل السمين.. خصوبتك في خطر!|المنامة تطالب من الرياض بتحديد موقفها|الفرق بين الدول الغنية والفقيرة...!|داعية كويتي يجمع عشرات آلاف المصلين ...|الشورى : يطالب بإعفاء وزير الصحة السعودي|بشفاعة الامير نايف.. أمير قطر يعفو عن سعودي|الداخلية تدعو المسافرين|لقاء مع سمو الأمير نايف (وزير الداخلية)|الرشـوة|الشباب والإجازة|عمرروس × عمرروس|اذا قرصتك نملة ادعي لها (اياك وان تؤذيها)|سياحة ممتعة|مناظر طبيعية (صلالة)|تقديم سلة الفواكة|
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:07 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.0
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
منتديات الخليج العربية لاتنتمي الى شخص بل نحن من ينتمي اليها

دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66