![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
جرائم الصغار عادة ترجع إما إلى تكوين إجرامي . وتظهر هذه على السطح منذ الصغر أي في سن مبكر. وقد تقع الجريمة من الصغر عرضاً أو مصادفة .
وهناك عوامل مهيئة لظهور هذا السلوك الإجرامي . ومن هذه العوامل المساعدة تفكك الأسرة أو الانفصال العائلي أو جهل الوالدين بأساليب التربية وإهمالها أو سوء سلوكهما وحرمان الطفل من الرعاية السليمة وتشرده . فالصغير الذي يصادف هذا المناخ غير الصحي حتماً سيساعده على تثبيت وترسيخ هذا التكوين الإجرامي لدية لأنه لم يجد التقويم والتهذيب والعلاج لسلوكه فيبقى هذا السلوك السلبي ويتفاقم المشكلة..... الطفل في مراحلة الأولى نفسيته غضة ناشئة فإذا ترعرع في هذا المناخ المساعد يدخل في مرحلة الشعور بالقلق وزعزعة الثقة واليأس من الحاضر والمستقبل ويكون بائساً من الناس مما يدفعه إلى العدوانية والعنف الذي سيقوده إلى الجنوج. وهذا يظهر الدور المهم والأساسي الذي تلعبه الأسرة في تنشئة الطفل وتقييم سلوكه إذا كانت أسرة مثالية لأنها أول من يحس نحوها الطفل بالانتماء وشعور بدفء الجو والمناخ الذي يعيشه وإحساسه بأنه دائماً موضع حب واحترام . أما إذا كان دورها سيئاً فإن هذا وثيق الصلة بإجرام الحدث لأن مناخها أصبح منشأ ومغذياً للإجرام ...... الطفل بحاجة إلى الحب والتفهم كي تنمو شخصيته بصورة متوازنة لأن الصغير لا ينغرس في نفسه حب الآخرين إلا إذا ظفرت نفسه الغضة الناشئة بالحب من شخص يرعاه . لأن من لم يعرف للحب طعماً لا يرجى منه الحل (فاقد الشيء لا يعطيه) ولن يكون هناك تجاوب من الطفل تجاه المربي إلا إذا وجد الحب المتبادل بينهما. ولن يكون هناك تجاوب من الطفل إلا إذا تمت استمالته بالحب والرعاية والعناية الفائقة عندما ينصت الطفل إلى الأوامر والتعليمات والأخذ بها رويداً رويداً إلى أن ينتهي به الأمر قبولها والعمل بمقتضاها حتى تصل إلى حد الاندماج الكلي معه . ومن هنا نستطيع أن ننفذ إلى أعماق الطفل وتحقيق التهذيب السليم . وحبنا لأطفالنا كفيل بأن يكون سبيلاً لهم حتى يكونوا على قدر من تحمل المسؤولية واحترام القوانين والأنظمة ....إن نبذ الطفل من والقسوه علية ستكون نتائجه حتماً افتقاده الإحساس بالأمان الذي يعتبر ضروياً لضمان تقدمة في المراحل نموه وتنمية الروح العدوائية لدية والرغبة في الانتقام . وقد يؤدي ذلك إلى انحرافه وجنوحه .....ويظهر لنا من ذلك أهمية الموروث الأخلاقي والتربوي الذي يكسبه الطفل من الأسرة إما إيجابياً ويتحقق له النجاح أو سلبياً ويؤدي به إلى الفشل والدخول في الإجرام ....إن وضع الأبناء تحت عيون المراقبة والملاحظة المستمرة قادر على متابعة سلوكياتهم اليومية واكتشاف سلبياتهم وتقويمها حتماً سيعود علينا ببناء جيل قوي سليم من الأنحراف . |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
مشكووووووووووور اخوي عمرروس على
موضوعك المميز وانا في انتظار جديدك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
مكشووووووووووووووووووووووووووورين
الله يعطيكم العافية |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
صدقت اخووووي
عمرروس ولاننسى ان الطفل في هذه المرحله قابل بأن يتعلم ويأخذ من كل شئ يدور حوله وهذه نقطه ايجابية وسلبيه بنفس الوقت لانه قد يتعلم ماهو صالح له وقد يتكتسب ماهو شر له وللمجتمع الذي حوله واكبر دليل على هذا قول نبينا صلوات الله وسلامه عليه ((ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء ثم يقول أبو هريرة واقرؤوا إن شئتم " فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله " يعطيك العافية اخوووي وبالتوفيق لك ولطرحك الرائع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
مشكور على موضوعك ..
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| جريمة بشعة يقدم عليها يمني بالسعودي | نوارة الخليج | الجريمة و اخر الاخبار المثيرة | 26 | 04-01-2008 04:22 AM |
| جريمة قتل بشعة ينفذها "راسبون" | شلابيخوا | الجريمة و اخر الاخبار المثيرة | 11 | 01-27-2008 05:10 PM |
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية