![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
°.. غابـ وجهك ح ـبيبي .. °
م ـع البدء أغنية / ° .. في بعض الأحيان ، نسقي عطش القلب ضوء اللحن اللاهث ، خلف تواشيح الرغبة ، قد تمور الأحجيات بين الأضالع ، و قد تنبت مع العشق زنبقة تشبه وجه حبيبي ..°وينك .. وينك .. وينك ح ـبيبي .. تمتد أصابعي على عزفـ قد يثقبـ هالة الصمتـ ، لتصير فتاتا وضاءا ألامسـ وجه المرآة بأطرافـ الأصابعـ ، لازالت ملامحي تغرقـ في ضبابـ قاحلـ بالوحشة تذوبـ الأحجية ، و تموتـ الأغنية على شرفة الشفاه و الأحداقـ لازالتـ تغمر الأنينـ نداءا تلتفـ قطعة بيضاء على جسدي ، تنزلقـ بضع خصلاتـ مبللة على عنقي و كتفي أبحثـ عن ملامح ـي من جديد أحاول فك شفرة الثلج الأبكم المطرقـ هنالك .. أستشفـ رذاذا ناعما يَصْلِي أعتابـ أطرافي أقزم الفقاعاتـ الغضة من حولي ، لتنفجر قطعة الصابونـ بضحكة شريرة تتزحلقـ على مطاراتـ الجدرانـ الأربعـ ليتهشم الحلم الصغير .. و ينتفض ريش العصفور البريء و تنتهي أسطورة العشقـ بسكتة حنينية شديدة .. وينك .. وينك .. وينك ح ـبيبي .. كما الغرباء .. المشردينـ .. أبناء الحارة القديمة المتسولينـ .. البائعين المتجولينـ شرذمة العقول الضائعة أبو عمار صاحبـ الدكانة القابعة في زاوية الزقاقـ شادي .. طفلـ الأرض الملتهبة أيار الذي لا يأتي إلا بموتـ و قصفة تعبـ كمـا ماجدة الرومي و هي تحتفل بصوتها الرخيم على جراحـ لن تشفى كنتـ أتفقدني و البقايا على مرآة تتبخر منها الأماني .. أحـاولـ أن أجتهد في فحص حالتي النفسية و العاطفية لأتأكد أن ما أراه أمامي مجرد مطباتـ خيالية ، سأنفثـ عليها المعوذتينـ و يتلاشى جحيمـ الظنونـ وينك .. وينك .. وينك ح ـبيبي .. برودة تزحفـ من أصابع رجلي العارية .. إلى شفاهي المتلعثمة باسمك .. يصرخـ الماء الساخنـ كقطار خبيثـ ، تمتد أضواء الشموع و رائحة الأرجوانـ لتزيد بي الحنين جموحا لا يقد قميصه الغجري الملتهبـ كلـ شيء هنا .. صورتك .. أشياؤك الصغيرة .. مشطك .. الفوطة الزرقاء .. فرشة أسنانك الشبشب .. همهماتك المعلقة على جذع الفقد .. قارورة العطر الأنيقة .. كلـ شيء هنـا .. صوتـ الماء و هو يتعرقـ شهوة على جسدك الوطني أوركيسترا السنونو على النافذة اللازوردية نغمة السكسفونـ الراقدة على مخدة المساء مذاقـ السحر المعتقـ بآنياتـ الخزفـ .. و تذكار كانـ لنـا .. به ملاك صغير يصوبـ سهم الحبـ على قلبينـ أيناه السهم يا ح ـبي ؟؟ أيناها الأجنحة البيضاء .. ؟؟ .. وينك .. وينك .. وينك ح ـبيبي .. تسقط يداي على حوض الرخام البارد .. أتفحص انعكاساتـ الحكاية .. أترقبه يدوي بالكلماتـ .. و لا كلماتـ تسهبـ نافورته في دفق ماء شريد المأوى .. أسهبـ في تذكر وجهك و هو بين يدي هنـا كنتـ أضع لك معجونـ الحلاقة الرخو ، و أمد آلتك التي أمستـ عوراء الإحساسـ ، أهندسـ ذقنك أخط آياتـ عشقي عليه و أستنفر نظرة الحذر في مقلتيك و أنت تقولـ / " احذري أن تجرحيني " " لا تخشى شيئا .. سأغرسـ بساتين زعتر و حنطة هنا " تمتد ذراعك لتلامسـ خصري ، يتلولبـ الكونـ برمته من تحتـ أقدامنا ، تسقط الريشة الذهبية على قلوبنا ، فتصرخ " آخ .. شفت جرحتيني من ثاني " أطبع دمك الأحمر بقلبي ، ليدخه ملكا بينـ حشد الملوك بوريدي " فليكن لثغة أخرى لإمرأة .. أبد الدهر لن تنساك " تتعالى الضحكاتـ .. و بالصدر رمانة فرح تتفتح لتعانقـ كونا لا يضيقـ بنـا وينك .. وينك .. وينك ح ـبيبي .. منـ يا ترى سيمسحـ عني ندبـ الجراحـ ؟؟ أيناها يداك لتقرأ على مخاوفي أناشيد الأمانـ ؟؟ أيناه الدفء يا رجلي البعيد ، فروحي باردة و القشعريرة لازالت تدب لأوصالي ؟؟ أفجر برأسي ألف رصاصة حنقـ ، و أدعو الشياطينـ أن ترقص معي رقصة الوداع و ألف فكرة مأساوية تراودني .. و ألف من ألفـ وجع يلتهمني أيناك و الغانياتـ السبع يتجولن بأضلعي الهشة ، و فريقـ من العقاربـ تمتد لجدران قلبي فتميد .. تميد ؟؟ أيناك و الشمسـ تأبى البزوغ ، و الوسائد المعبأة بالقطن الأبيض ترفض وهن رأسي المتدلي كأنشوطة متهم ، و الستائر الشفافة تخذل النور لتنجبـ بعيوني طفلا أسودا يقضم فرحتي و بقايا أحلامي ؟؟ أيناك و الرؤى تحيلـ الجميلـ بشاعة ، و القريب غريبا ، و الموج عاصفة هوجاء لا ترحم ؟؟ وينك .. وينك .. وينك ح ـبيبي .. سلالم أعتليها ، ينتابني شعور بالوجلـ و بعض الكدر ، أحاولـ أن أنتقي سويعاتـ ترأفـ بهزيع الشوقـ ، و تبطن نوايا جميلة الأثوابـ أحاولـ أن أتقلد عرشـ الجلمود ، و أصير أنثى لا تضنيها أشياؤك الغائرة في البساطة و لا تستثيرها ألوانك البهية كما لا تشعلها نيرانك الجامحة دعني أحاولـ أن أريقك من كل ثغرة بجسدي هذا و أجلدني كثيرا كثيرا ، لأنتزعك من المساماتـ و من كهوفـ الأبجدية الإغريقية وجهي .. و المرآة و بقايا رذاذ مخملي .. و الكثير الكثير مما يُرغب به أن يقال و صوتك .. وقع قدميك أحاديثك عن العملـ .. عن رفاقـ الكفاحـ عنـ هموم أمة بحالها عنـ آخر كتاباتك القومية عنـ صوتـ والدك الذي يطرق حنين قلبك الصغير و دعواتـ أمك التي أحبها كثيرا كثيرا ، و هي تسدلها بركة على جبينك و الأملـ كيفـ سأمسح كل ذاك و أنسى و أتغاضى عن جنوني و حكاياتي و تمردي و كلـ شيء بي يدعوك لتلبي النداء .. ؟؟ أتعلمـ .. " بحبك أنا قد الدني و أكثر " إنـ انتشى الورد ها هنـا .. اعلموا أنه مر .. و نسي بعضا من عطره اششششش .. فلمروره صلاة لا تتقنها إلا عصافير ديجور م ـع الختام أمنية / ° .. أحيانا تلتقي المآقي لتزرع السحاب ألف عبق أمنية ، كن ماطرا كما حور المعارك ، و اترك لي شيئا منك و امضي ..°
__________________
العَصَافِيرُ لـاَ تَسْكُنُ عُشَّهَا مرَّتَيْنِ التعديل الأخير تم بواسطة : أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي بتاريخ 08-10-2007 الساعة 11:23 PM. السبب: مبتسمة ابتسامة حبـ :) |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
أمــل يا جمــالكـ المستباح في غيــاب
يا عمــرك الضائع في أمنيات جميله وحقيقة حقيقيه ..! سبحت بكِ اليوم كل واحد منا (أنا وأنا ومثلي بالظبط ..كأنا ..أنا مرة أخرى ..) كل ما مررت على بقعة جسد أجبت عن كل تساؤلاتك وأطلقت بعدها لحيتي وأشتريت معجون لاجرب يوما في حياتي ازيلها في البيت واستأنس ببعضها كالذي يفعل الحلاق لي عندما يفتح فيديو كليب حتى اتناسى وجع ازالتها لكثافتها ويخبئني بعيدا عن انظار الساسه مثلها لا ينبت الا لعمل ارهابي أو لبعد أمرأه ..! غنيت وصوتي البشع جدا كان جميلا في أذني وأنا أسابق فيروز (ولما عحالي سكرت الباب لقيتك بيني وبين حالــي ..) أمل أخبريه أن من يعبث في الانثى لا يسأل عن جرح أثارة موس الحلاقه ...! كل الخير
__________________
| لو أننا غُبارْ |
|
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
نلامس عُري الوجه ، نرسمه بريشة ساحر ، نتداول أريجه بين عنبر و ياسمين ..
" الشرقي" صاحب الحضور الجميل و المرهف ، استعمرتنا جُند الغياب ، و انتهكتنا أبجدية من دون أدوات ربط و فصل أيجوز لنا العتاب و نحن من تخيرنا دربنا و مضينا نحو الرح ـيل ؟؟ " إبراهيمـ " ابتسمتـ و أنا أرقب همهماتك هنا ، تعودت مصافحتك و أنت تحمل بجعبتك أحداثا تجبرني على وضع يدي على خدي و الإبتسام .. احتفظ ببعض الأمنيات في اللقاء ، علها ذات صدفة تتحقق .. شُكرا لأنك كنت هنا .. كما العادة يا رجل .. " أمل "
__________________
العَصَافِيرُ لـاَ تَسْكُنُ عُشَّهَا مرَّتَيْنِ |
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
امل..
لقلمكِ نفس جميل يعرف كيف يغوص بكينونة النفس الملهمة يعرف إلى أين يصل بنا,,, تبوح المشاعر بأناقتها المترفة ... وتجد من يقرأها بعناية فائقة ولا تكون هذه الحروف الا بأناملك دمتِ بهذا التوهج والرقي،،، لكِ صدق مودتي
__________________
![]() |
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
كلما ألمح طيفك هنا ، أدس وجهي في غيمة ، و أسكب على أصابعي تنهيدة و أصمتـ في حزنـ ..
تركتـ خ ـلفي رفاقا ، اعتزلت أمكنة عدة ، أغلقت نوافذي و أشرعت لليم جسدي ، فغرقت سُفني و مضيت أتنفس الماء ، و أموتـ كنسر الجبلـ الج ـريح .. بعزة و كبرياء .. قل لي يا " نازف " ، هل تخوننا الكلمات ح ـينما نترك خلفنا أوراقا مشتعلة و أصابعا مدببة بالح ـبر ؟؟ ح ـتما هناك من ينتظرني خلف حدود الشفقـ .. لكَ / لهم .. زُهُوَّ الأماني .. " أم ـل "
__________________
العَصَافِيرُ لـاَ تَسْكُنُ عُشَّهَا مرَّتَيْنِ |
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
بحثت بين كهوف الدنيا عن قطرات ندى انثرها لكٍ وحدك بين وجدان الرقي
اختي ليت بيدي نار اشعل بها حريقاً يشب بين ثنايا الوطن واغرس كفي في باطن الارض ازرعها لكٍ ورداً لكلماتك نفس الصوت المنادي لقلب نام منذ زمن احترامي يفوقه تقديري دمت بكل خير
__________________
|
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
" الوطن "
قد أبدو جاهلة عن الذي يجري ، و قد أزهق روح الوطنية من قلبي و أعلم جسدي رقصة الغياب و أكفر بالتراب و الوحل و الطين لكن / عصية الدمع / تلك التي أتت تبشر النار و تضرم الجمرات اكتواءا ، لازالت تكتب الأرض بدمعات مسيح غادر العشب ، و لعق دم العذرية السليبة أيها الرفيق القديم ، أما اكتفيت غربة من التجوال في مهب الريح و السماء ؟؟ لكَ غسق التيجان النخيلية .. " أم ـل "
__________________
العَصَافِيرُ لـاَ تَسْكُنُ عُشَّهَا مرَّتَيْنِ |
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
بحبك أنا قد الدني و أكثر "
إنـ انتشى الورد ها هنـا .. اعلموا أنه مر .. و نسي بعضا من عطره اششششش .. فلمروره صلاة لا تتقنها إلا عصافير ديجور عصية الدمع كلمات اكثر من رائعه تستحق الوقوف والقرأة مرات ومرات سلمت الايادي التي خطتها لكِ احترامي
__________________
|
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|