كل مايتعلق بالمراة من ازياء وتجميل واكسسورات (حصرية فقط ) أرسلي الرقم 1 إلى الرقم التالي 81428 لتصلك على جوالك |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 | |
|
|
للفنّ معايير تعار عليها الأشياء ، فصوت الفنّان أو عزفه هو المعيار الذي يُقاس به أداءُه كما هو في الثوابت ، ولكن عندما يُضاف إلى هذه المعايير إحساساً خاصاً ومذاقاً جميلاً تشْعر فعلاً بجمال اللحن والأداء.
جملة لحنيّة تتكرر على أوتار العود يعزفها لتصبح الموسيقى على يديه نهراً هادراً حيناً و رومانسياً ناعماً و نوتة شكوى مبعثرة تتفشى في شرايين سامعها كائناً مَنْ كان ، ترتعش يداه على ارتجالات قلبه وفكره المنفتح ، المتفلّت من القيود ، ينطلق بأحاسيسه يرتفع بها ويتصاعد في إبداعات نقر الأصابع ، تحفّز الأعصاب على الشّد وبلوغ الرمق الأخير من النشوة ، يسابق بها أنامل زملائه ، في تجديد دائم وتحرر حيال ما يقيده من موسيقى الماضي أو الحاضر ، كان حاضراً بقوة إبداعية توازي وتفوق نقرات الآخرين ... إنه الموسيقي والعازف والملحّن الأستاذ لبيب بامسلم ... إن ما دفعني لكتابة هذه الأسطر هو كلمة الفنّانة الشّابة رُوَيْنَا رياض في حق هذا المبدع بمجلة (لها) العدد رقم 335 الصفحة 138 المؤرخة 11/7/2007م. يُقال: (لولا إختلاف الأذواق لبارت السّلع) وأقول في البداية أنا لَسْتُ ناقداً فنياً أو مُوسيقياً ولكنني إنسان عادي أسمع وأتذوق و أطرب بدرجة رجل عاميّ ، فهناك مَنْ أنْفُر من سماع موسيقاه ، وهناك مَنْ يجبرني ويشدّني إلى أن أعيد إستماعه مراراً وتكراراً ومن أن أعيد أغنيته مره بعد أخرى ... لا أقف عند طبقة صوت أو إجادة مقام و الخروج بنا لمقام آخر... ولكن الفنّان عندنا نحن العامّة نأخذه كجمله أو كرزمة Package (صوت أداء شكل مضمون) أي يمثّل وحده متكاملة... أو كما نقول بالعاميّة أخذنا عليه و أخذ علينا ، و طالما سمعناه و أطربنا في أول مره يبقى ما يأتي لنا به مقبول ، و يظل الفنان كما عرفناه أول مره و كبر معانا و كبرنا معه... و أما إذا انقطع الفنّان وغاب لفترة يعود أصغر مما عرفناه فقد أحدث خلل في العلاقة أو وثيقة الشّرف أو العقد الغير مكتوب بيننا كعامّه، و الخلل هذا خرّب العلاقة المتينة فلم نعد نكترث للفنّان الذي تخلّى عنّا و أدخل مصطنعات بيننا و بينه... على اعتبار إن كل مسْتمع قد بنا تلك العلاقة بصورة فرديّه ، فالشّرخ قد حدث ، و لن تعود العلاقة كما كانت عليه من السّابق وأصبح الآن شخص غير الذي نعرفه .. و سمة الجمال الذي استحدثها على نفسه ـ حسب إعتقاده ـ لا تجعلني أنْظر له كفنّان مميّز مثل ما يريد هو أن انظر له ... فما هو إلا مسخ لا حياة فيه و إنما دمية صنعت بيد إنسان لإنسان ـ كهل ـ يتمنى أن يظل شبابا أمد الدهر .. فالفنّان الحقيقي ـ حسب ظنّي ـ هو الذي يبقى طبيعياً شكلاً ومضموناً ، لا نريد شيئاً مصطنعاً هذا هو رصيد الفنّان .. الحب التواصل العرفان و ليس الجحود والنكران والبقاء في حلقة ضيقة ومن يحيد عن هذا لم يعدْ له في القلب رصيد ... حتى لو أجاد و اكتسب خبرة تجعله في مصاف العظام .. لا يهم فقد سقط من نظرنا.. أن أهم نقطتين نثيرها في الفنّان النّاجح هما: • إلتزام الفنّان نحو فنّه وجمهوره ومحبّيه من جميع النّواحي .. • الموهبة والعلم والإجتهاد والمثابرة والسّعي للأفضل ... رُوَيْنَا ..... ذلك الصوت الذي يشْعر بالكلمة التي يغنيها فيملؤها الإحساس والصدق ... يختار الكلمة بتوفيق كبير ، يجعلك تشعر بأنوثة و رِقّة الصّوت ، ويعطيك كل ما تحب في المرأة ، ضعف المرأة الذي يخفي القوة ، قوة الحديد المغلف بالحرير ، نعومة الثعبان وبرودته ، ومع كل ذلك لا تأمن من لدغته ، لوعة الأنثى ، فتشعرك بأنك رجل وتحلق بك في سماء الطرب والنغم الجميل ، لن تستطيع إلا أن تقول ـ الله ـ من النّشوة وهي تغنّي أشجى الألحان! لقد رأيت الفنّانة روينا وهي تغنّي وتطرب ولكن الذي لا يقل متعة عن سماع صوتها فهي من فرط إحساسها تجعلك تنكمش وتنفرد وتقوم وتقعد مع كل جملة تؤديها وبعد سماعها تشعر بنشوة لا تريد أن يعكرها شيء .... رُوَيْنَا الفنّانة .... لا عجب والأمر كذلك أنْ أعجز عن شكرك ، ولكن هذا العجز لا يمنعني من أن أقول لك : إنك قد طوقتي أعناقنا بجميل لَنْ ننساه مدى الحياة ، هذا الجميل هو العرفان والذكر لمن كانوا لهم الفضل في تشجيعك والوقوف معك بشكل عام إما بالكلمة أو بالنّصح ، هذا العرفان الذي نساه وتناساه الكثير من الفنانين ، وإني لذلك أكتفي بالدعاء إلى الله أن يتولى جزاءك ، وأن يُحْسِنْ مكافأتك ، وأن يَحْفَظِكْ من كل سوء وإلى الأمام روينا . قيس الجفري |
|
|
|
|
|
|
#2 | |
|
|
روينا رياض الفنانة .. تواصل وعرفان
للفنّ معايير تعار عليها الأشياء ، فصوت الفنّان أو عزفه هو المعيار الذي يُقاس به أداءُه كما هو في الثوابت ، ولكن عندما يُضاف إلى هذه المعايير إحساساً خاصاً ومذاقاً جميلاً تشْعر فعلاً بجمال اللحن والأداء. جملة لحنيّة تتكرر على أوتار العود يعزفها لتصبح الموسيقى على يديه نهراً هادراً حيناً و رومانسياً ناعماً و نوتة شكوى مبعثرة تتفشى في شرايين سامعها كائناً مَنْ كان ، ترتعش يداه على ارتجالات قلبه وفكره المنفتح ، المتفلّت من القيود ، ينطلق بأحاسيسه يرتفع بها ويتصاعد في إبداعات نقر الأصابع ، تحفّز الأعصاب على الشّد وبلوغ الرمق الأخير من النشوة ، يسابق بها أنامل زملائه ، في تجديد دائم وتحرر حيال ما يقيده من موسيقى الماضي أو الحاضر ، كان حاضراً بقوة إبداعية توازي وتفوق نقرات الآخرين ... إنه الموسيقي والعازف والملحّن الأستاذ لبيب بامسلم ... إن ما دفعني لكتابة هذه الأسطر هو كلمة الفنّانة الشّابة رُوَيْنَا رياض في حق هذا المبدع بمجلة (لها) العدد رقم 335 الصفحة 138 المؤرخة 11/7/2007م. يُقال: (لولا إختلاف الأذواق لبارت السّلع) وأقول في البداية أنا لَسْتُ ناقداً فنياً أو مُوسيقياً ولكنني إنسان عادي أسمع وأتذوق و أطرب بدرجة رجل عاميّ ، فهناك مَنْ أنْفُر من سماع موسيقاه ، وهناك مَنْ يجبرني ويشدّني إلى أن أعيد إستماعه مراراً وتكراراً ومن أن أعيد أغنيته مره بعد أخرى ... لا أقف عند طبقة صوت أو إجادة مقام و الخروج بنا لمقام آخر... ولكن الفنّان عندنا نحن العامّة نأخذه كجمله أو كرزمة Package (صوت أداء شكل مضمون) أي يمثّل وحده متكاملة... أو كما نقول بالعاميّة أخذنا عليه و أخذ علينا ، و طالما سمعناه و أطربنا في أول مره يبقى ما يأتي لنا به مقبول ، و يظل الفنان كما عرفناه أول مره و كبر معانا و كبرنا معه... و أما إذا انقطع الفنّان وغاب لفترة يعود أصغر مما عرفناه فقد أحدث خلل في العلاقة أو وثيقة الشّرف أو العقد الغير مكتوب بيننا كعامّه، و الخلل هذا خرّب العلاقة المتينة فلم نعد نكترث للفنّان الذي تخلّى عنّا و أدخل مصطنعات بيننا و بينه... على اعتبار إن كل مسْتمع قد بنا تلك العلاقة بصورة فرديّه ، فالشّرخ قد حدث ، و لن تعود العلاقة كما كانت عليه من السّابق وأصبح الآن شخص غير الذي نعرفه .. و سمة الجمال الذي استحدثها على نفسه ـ حسب إعتقاده ـ لا تجعلني أنْظر له كفنّان مميّز مثل ما يريد هو أن انظر له ... فما هو إلا مسخ لا حياة فيه و إنما دمية صنعت بيد إنسان لإنسان ـ كهل ـ يتمنى أن يظل شبابا أمد الدهر .. فالفنّان الحقيقي ـ حسب ظنّي ـ هو الذي يبقى طبيعياً شكلاً ومضموناً ، لا نريد شيئاً مصطنعاً هذا هو رصيد الفنّان .. الحب التواصل العرفان و ليس الجحود والنكران والبقاء في حلقة ضيقة ومن يحيد عن هذا لم يعدْ له في القلب رصيد ... حتى لو أجاد و اكتسب خبرة تجعله في مصاف العظام .. لا يهم فقد سقط من نظرنا.. أن أهم نقطتين نثيرها في الفنّان النّاجح هما: • إلتزام الفنّان نحو فنّه وجمهوره ومحبّيه من جميع النّواحي .. • الموهبة والعلم والإجتهاد والمثابرة والسّعي للأفضل ... رُوَيْنَا ..... ذلك الصوت الذي يشْعر بالكلمة التي يغنيها فيملؤها الإحساس والصدق ... يختار الكلمة بتوفيق كبير ، يجعلك تشعر بأنوثة و رِقّة الصّوت ، ويعطيك كل ما تحب في المرأة ، ضعف المرأة الذي يخفي القوة ، قوة الحديد المغلف بالحرير ، نعومة الثعبان وبرودته ، ومع كل ذلك لا تأمن من لدغته ، لوعة الأنثى ، فتشعرك بأنك رجل وتحلق بك في سماء الطرب والنغم الجميل ، لن تستطيع إلا أن تقول ـ الله ـ من النّشوة وهي تغنّي أشجى الألحان! لقد رأيت الفنّانة روينا وهي تغنّي وتطرب ولكن الذي لا يقل متعة عن سماع صوتها فهي من فرط إحساسها تجعلك تنكمش وتنفرد وتقوم وتقعد مع كل جملة تؤديها وبعد سماعها تشعر بنشوة لا تريد أن يعكرها شيء .... رُوَيْنَا الفنّانة .... لا عجب والأمر كذلك أنْ أعجز عن شكرك ، ولكن هذا العجز لا يمنعني من أن أقول لك : إنك قد طوقتي أعناقنا بجميل لَنْ ننساه مدى الحياة ، هذا الجميل هو العرفان والذكر لمن كانوا لهم الفضل في تشجيعك والوقوف معك بشكل عام إما بالكلمة أو بالنّصح ، هذا العرفان الذي نساه وتناساه الكثير من الفنانين ، وإني لذلك أكتفي بالدعاء إلى الله أن يتولى جزاءك ، وأن يُحْسِنْ مكافأتك ، وأن يَحْفَظِكْ من كل سوء وإلى الأمام روينا . قيس الجفري |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية 1 منتديات الخليج