![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
يعود يوم غد اكثر من 5 ملايين طالب وطالبة الى الدراسة مع بداية العام الدراسي الجديد وبعد أربعة أيام تقريبا من عودة الحياة الى الفصول يحل علينا شهر رمضان ولأن ثمة افكارا ترسخت في اذهان الطلاب واسرهم بأن بداية الدراسة ليست جدية فان البعض قد يذهب الى الفصول وهم يتثاءبون. وتزداد هذه الحالة عمقا مع دخول شهر رمضان حيث يجده البعض فرصة للتعاطي بجدية مع بداية العام الدراسي. اذن «القضية» التي تلوح معطياتها بقوة تتمثل في كيفية استئصال الفكرة الخاطئة عند الكثيرين عن شهر رمضان انه شهر خمول واسترخاء بسبب الصيام والسهر في الليل نتيجة للعادات الاجتماعية ما يؤثر سلبا على التحصيل الدراسي لدى الطالب وحتى في الجهد الذي يبذله المعلم. مسؤولون في وزارة التربية والتعليم وتربويون وضعوا النقاط فوق الحروف حول (الصوم عن الدراسة في رمضان) وفيما اذا كانت التعاميم الوزارية الصادرة مسبقا حول العودة الجدية الى الدراسة ستشطب كل هواجس العودة المتثاقلة ولأن الطلاب هم المعنيون في المقام الاول يمثلون «المتهم» الرئيسي في التقاعس فقد اجمع عدد منهم على ان بداية الدراسة وارتباطها برمضان تعتبر هاجسا ثقيلا بالنسبة اليهم.
ان مشكلة السهر في رمضان مشكلة يعاني منها الكثيرون بسبب العادات الاجتماعية الخاطئة في رمضان وتابع: ان تقاعس الطلاب عن الدراسة من مسؤولية الاسرة حيث يتوجب على الاباء والامهات تعويد ابنائهم على النوم مبكرا استعدادا لرحلة النجاح في الحياة واذا كان المسؤولون والتربويون اجمعوا ان على الاسر المساهمة في البداية الحقيقية للدراسة فماذا يقول الاخصائيون الاجتماعيون عن ذلك. ان هناك الكثير من السلوكيات والعادات تضرب بأطنابها في المجتمع حيث يعتقد الناس انهم عاجزون عن القضاء عليها وهم بذلك مخطئون فلا يمكن لفرد ان يعجز عن تغيير عادات أو سلوكيات وظاهرة السهر في ليالي رمضان وعدم الحضور او التثاقل او التكاسل في المدارس نهارا من قبل أوساط الطلاب اعتقد انه يوافقني عليها الكثيرون بانها ليست من الصعوبة حلها بل من السهولة القضاء عليها.. فلو نهض المجتمع بحملات توعوية مصغرة موجهة للاسرة والشباب واعطاءهم جرعات توعوية للقضاء على السهر من خلال برنامج يومي يمنح الشاب الراحة الكاملة في النوم لوجدنا المجتمع المدرسي بكامله والمجتمع الاسري يعود نفسه على أخذ كفايته من النوم بشكل مريح فالمسألة مسألة تعوّد واقناع لطائفة الشباب من جهة والاسرة من جهة أخرى. ان الفكرة التي يحملها بعض الطلاب عن الدراسة في رمضان بانها غير مجدية كون شهر رمضان شهر تعب وكسل فكرة خاطئة، لا شك ان هذه المسألة ليست اكثر منها مسألة تعود بالنسبة للطلاب الذين كيّفوا حياتهم على نحو معين فلو ساهمت الاسرة والبيئة الاجتماعية في ان يكون شهر رمضان كغيره من الشهور شهر جد ونشاط لأبعدت فكرة الخمول والكسل عن عقول الشباب. وتابع: انه من هنا يجب ان تساهم الاسرة والبيئة في دفع الوعي لدى الطلاب بأن شهر رمضان شهر جد وعمل ولا مجال فيه للتثاؤب أو التثاقل ولعل الجميع يدرك ان الدراسة تكون داخل فصول مكيفة ومهيأة للدراسة والتحصيل وليسوا في اجواء مرهقة أو تحت شمس لاهبة اذا أين مجال الارهاق والتعب. فتكون البداية ستكون متثاقلة ولكنها ربما تكون بداية ينخفض فيها مستوى الجدية لدى بعض الطلاب بسبب الرؤية التقليدية عن ايام الدراسة الاولى بأنها ايام تسجيل وتوزيع كتب. عمرروس آخر تعديل عمرروس يوم 09-07-2007 في 12:06 PM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
[align=center]يعطيك العافيه اخي الكريم
ان شاء الله يكون عام دراسي سعيد لكل الطلبه والطالبات اسأل الله العلي القدير ان يتقبل من الجميع صيامهم وقيامهم وصالح أعمالهم نــ الخليـج ـوارة[/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
مشكووووووووووووووووووووووووره
ويعطيكي العافية عمرروس |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية