![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 9 |
|
اعذروني على التأخير ..
فقد نسيت أمر هذا الموضوع بسبب شاغل أشغلني عنه وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره رغد .. يسعدني كلامكـ .. وسأسردها إن شاء الله نهار .. أنا لم أنتهي من حديثي ولم أبدأ بكتابة قصتي فهذه مقدمة فقط .. روح مشاعر .. أشكرك أخي .. ولتعلم أني لم أبدا بسرد قصتي كما تعتقدون .. هتان .. هذا أنت ..! ![]() يالله .. فاجأتني كثيرا ولم أتصور أني سأراك هنا وأخيرا ظهرت من ديمومتك وأفرحتنا بطلتك المشرقة كيف حالك ... أتمنى لكـ الصحة والعافية والتوفيق دائماً كن قريبا واستمع لقصتي عزيزي الغالي ملك الخواطر يا إخوان .. لا أعلم بصراحة كيف قرأتم الموضوع ؟؟؟ أنتم تشكروني على الخاطرة والكلمات .. وهي أصلا ليست بخاطرة كما تعتقدون بل هي قصة صيد في البر حصلت معي وسأذكر تفاصيلها لكم الآن وكل ما ذكرته لكم في الأعلى ماهي إلا مقدمة فقط لقصتي ربما تواجد الموضوع بقسم الخواطر هو من جعلكم تعتقدونها خاطرة وفي الحقيقة أنا وضعتها بقسم التراث الشعبي لكني تفاجأت بعد ذلك بنقلها هنا بقسم الخواطر .. آخر تعديل ^*^الخفاش^*^ يوم 11-18-2007 في 09:33 AM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 |
|
البر القاتل بسم الله الرحمن الرحيم .. هذه قصتي مع صديقي الذي عاشرته 12 سنة كاملة كنا صغاراً أطفالاً أعمارنا لا تتجاوز العاشرة سنة نسكن بجانب بعض في نفس الحي ونذهب إلى المدرسة معاً كانت حياتنا كلها مليئة بالسعادة والجمال لا يعكرها أي شيء كنا نجتمع دائماً في البيت سواء في بيته أو بيتي نلعب معاَ ونضحكـ معاً ونتسلى معاً ونفعل كل ما يحلو لنا كبرنا معاَ وأصبحت أعمارنا في العشرين سنة أي في المرحلة الثانوية أصبحت حياتنا أكثر انجذاباً لأننا بدأنا نعرف أشياء لم نكن نعرفها على سابقاً ونحن أطفال كبرنا وأنهينا معاً المرحلة الثانوية فدخل صديقي للجامعة في قسم التربية الخاصة لعلم النفس أما أنا فلم أكمل الجامعة لأني مللت من عناء المدرسة وليس لدي أي رغبة في إكمال الجامعة فتركتها من نفسي بملئ إرادتي أنا وقمت أبحث عن وظيفة ما قمت أولاً وحصلت على شهادة حاسب لمدة سنة بعدها .. عينت موظفاً في أحد الشركات التجارية الكبرى في الرياض وبمرتب ممتاز ولله الحمد وهكذا .. كانت حياتنا هادئة مليئة بالطموحات والمرح المتواصل وعلى هذا المنوال إلى أن جاء اليوم الذي لن أنساه في حياتي مهما حييت اشترى صديقي سيارة جديدة من نوع ( الهمر ) لأنه سيستفيد منه كثيرا عندما يخرج للبر صديقي كان اسمه ناصر كان مولعاً جداً بحبه للبر أو بطريقة أوضح كان يحب الصيد كثيراً فهو صياداً ماهر تعلم الصيد عن طريق أحد أقاربه يوم كان وهو طفل ويحب الطلعات من البيت أكثر من المكوث فيه وأنا كنت عكسه تماماً أحب أن أبقى في البيت أكثر من الخروج المهم ... مرت الأيام وتوالت الأيام ودائماً ما يحثني على الخروج معه للبر وأنا كنت أتردد كثيراً لكني في النهاية لا أرفض له طباً فهو نعماً الصديق المخلص يحب الناس ويبر بوالديه وقلبه طيب خالي من الشوائب والجميع يشهد له بذلك كنت أرافقه في كشتات البر ليس حباً لي في البر بل مجاملة له لا أقل ولا أكثر لأني لا أحب كشتات البر ولأني أعتبره من أعز بل من أفضل الناس عندي فلا أستطيع أن أرفض له أي طلب أما بالنسبة لي فأحب البقاء في البيت وأحب القضاء في المنتزهات العامة أو الذهاب إلى مدينة الملاهي أو مقاهي قهوة وانترنت وما شابه ذلك أو أي مكان يتواجد فيه الناس بكثرة .. في يوم حار من أيام الصيف الملتهبة ليلة الأربعاء قبل حلول الفجر طلب مني صديقي أن أرافقه للبر كالعادة وأنا في ذلك الوقت كنت متعباً قليلاً ولا أرغب في الخروج من البيت إلى أي مكان لكن صديقي أصر عليً كثيراً فكان يهاتفني في كل ساعة إلى أن وصل الأمر في أنه قال لي سأذهب بكـ إلى المشفى وبعدها إلى البر مباشرة انظري كيف كان حرصه الشديد ( سبحان الله ) المهم .. في النهاية وبعد أن استسلمت له وافقت على الذهاب معه وقلبي لا يريد لكن من الصعب جداً أن ترفض طلب صديق لكـ فكيف وهو صديقكـ من الصغر وعشرة طويلة جداً جاء فجر الأربعاء وكان الجو في تلكـ الأيام من أشد أيام السنة حرارة صلينا الفجر معاً ومن بعدها انطلقنا مباشرة نحو البر كان المكان المقصود بعيداً بقليل عن الرياض وصلنا إلى هناك الساعة السادسة صباحاً وبعدها قمنا نتجول بالسيارة وكان هم صديقي الوحيد هو الظفر بصيد الحجل الذي يشغل باله كثيراً من أول الطريق وفعلاً تحقق له ما أراد ورأينا الكثير من الطيور ومن ضمنها طيور الحجل وكما قلت لكـ أنه صياد ماهر فأستطاع أن يصيد ما يقارب 20حجلاً ( ما شاء الله عليه ) وكما تعرفين أن الحجل طير سريع الهرب من الصعب اصطياده فكيف اصطياد مجموعة كبيرة منه ( أمر غريب فعلاً !!!! ) المهم .. شاء القدر في الساعة السابعة والنصف بالضبط فتعطلت علينا السيارة فجأ ومن دون سبب الغريب في أن السيارة كانت من نوع ( الهمر ) استغرب صديقي كثيراً فالسيارة جديدة كيف يمكن تتعطل بهذه السرعة وهو لم يمضي على شرائها ثلاثة أيام فقط المهم .. جلسنا مدة طويلة ونحن نحاول فيها دون أية فائدة بعدها استسلم صديقي وقرر أن نمشي على أرجلنا بحثاً عن أي أحد يساعدنا وينقذنا من هذه المحنة المخيف في الأمر أن الجولات التي نحملها في أيدينا لم تعد تعمل ولا يوجد في البر أبراج كوننا في منطقة صحراوية بعيدة عن المدن وكان البر أشبه بالربع الخالي لا توجد فيه أي بشر ولا أشجار سوا شجيرات صغيرة والباقي كله رمال وجبال ومرتفعات هضبية المهم .. بدأت أشعر بالقلق الشديد وقلت لصديقي لا بد أن نجلس بجانب السيارة ففيها ما يكفينا من الشرب والأكل إلى أن يأتي أحد وينقذنا لكن صديقي وسبحان العظيم .. أبى صديقي إلا أن نمشى ونترك السيارة بحثاُ عن أي أناس فكان يقول لي على حسب كلامه أنه يعرف هذه المنطقة وفيها أناس بدو .. لكني .. خفت على نفسي وبقيت في السيارة فقرر صديقي أن يذهب لوحده فعندما رأيته ذهب فقمت بسرعة ولحقته فلا أريد أن أتركه لوحده يمشي ولأني أخاف عليه كثيراً بدأنا نمشي سوية إلى أن انتصف الظهر علينا بلا جدوى قطعنا 20 كيلو على أرجلنا منذ أن تركن السيارة فعندما أردنا العودة لم نعد نستطيع أن نميز الطريق فخفت كثيرا على نفسي وعلى صديقي أحسست بأن الموت ينتظرنا فنحن أصبحنا تائهون في هذا المكان المجهول وصديقي في مرة يسقط على الأرض من التعب فقمت وألتجأت إلى شجيرة صغيرة وصليت صلاة الكرب ودعوت الله أن ينقذنا نحن فيه بكيت كثيراً حتى أن قلبي أحترق من شدة البكاء بعدها لم أعد أملك أدنى طاقة في جسمي تعبت قدماي من كثرة المشي على الرمال العميقة فتبخر كل ما فيني من ماء فسقطت مغشياً علي في الساعة 12 عشرة ظهراً ونمت وأنا لا أدري عن نفسي تحت شجرة صغيرة بعد أن صليت ودعوت الله أما صديقي فأسمعه يبكي مثلي أيضا بل يتحسر ويندم كثيرا لكن بعد فوات الأوان المهم صديقي نهض بعد أن سقطت أنا ونمت وأكمل طريقه في البر نحو المجهول وأسمعه يناديني لكي نكمل في المشي لكن هذه المرة لم أستجب لأني كنت شبه ميت وهذه هي المرة الأولى في حياتي التي لم أستجب له منذ 12 سنة مرت بعدها .. لم أعد أدري عن نفسي فاستيقظت فجأة والدنيا ظلام من حولي فأدركت أني نمت نوماً طويلاً إلى ساعة الليل فجلست أنادي على صديقي لكن من دون فائدة فلم أعد أسمع له أي صوت فخفت كثيرا وبدأت أقلق وأقلق كيف حال صديقي الآن بالرغم التعب الذي شعرته بقيت على هذه الحال لا أتحركـ وكأن جسمي أصبح مشلولاً فقمت أتحامل على نفسي وأنا أبكي فالموت أصبح قريباً مني بشعرة واحدة كنت حينها عطشاً لدرجة الهلاكـ وجف فمي وتغير وجهي من التعب وهكذا تحاملت وتحاملت إلى أن جاءت الساعة 12 عشرة مساءً من ليلة الخميس فشاهدت سيارات بعيدة قادمة نحوي أحسست بأمل الحياة مرة أخرى وفعلاً جاءت السيارات وحملوني سريعاً وصبوا علي الماء برفق وأرسلوني إلى الرياض مباشرة وإلى أقرب مستشفى ومن بعدها رجعت إلى أهلي وكم كانت سعادتهم العارمة لم يصدقوا أنهم رأوني حياً مرة أخرى فرحواً فرحاً عظيم لم أرى فرحاً مثله من قبل أما عن صديقي فقد بحثوا عنه طويلاً ولم يجدوه إلى أن جاءت ساعة الفجر حينئذ وجدوه أخيراً تحت شجيرة صغيرة مستلقياً على ظهره ورافع سبابته اليمنى وجوده ميتاً جثة لا حراك فيها ولا قلب ينبض فسبحان الله العظيم الذي قال كل نفس ذائقة الموت وصدق الرسول الكريم الذي قال من أحب شيء مات عليه بعدها سافرت إلى مكة والمدينة واعتمرت فرحاً بنجاتي من الموت ودعوت الله كثيراً في أن يرحمه ويسكنه في فسيح جناته والله فراق الأحبة أصعب ما يكون لكن همي وحزني لم يدم طويلاً لأنه إن شاء الله مات على حسن خاتمة رافعاً سبابته اليمنى ومصلياً الفجر جماعة وهذه كل الحكاية .. فهل تتصورون أن من يعاشر هذه القصة يرجع للمنتديات ويشارك فيها !!!! أم أنه انه سيكره الدنيا وما فيها بل يكره أي شيء كان فيه وربما يكره نفسه لكن إرادتي كانت أقوى بكثير لأني راضي بقدر الله سبحانه ولا أريد أن أجعل حياتي جحيماً لا يطاق فكل ما يحدث في هذه الدنيا هو شيء مكتوب ومقدر ولهذا رجعت لكم سريعاً بلا ترددات ولم أنسى أن عندي إخواناً لي في منتدى طريق الموت ينتظروني أو في منتدى غيره طبعا الناس لما رأتني على هذه الحال استغربت مني ولم تصدق بل أنها فرحت كثيراً لأنها رأتني مرتاح البال ومشرح الصدر ومبسوط وضاحكاً وأخرج من البيت كثيراً وأبادلهم في الحديث معهم هي كانت تتوقع أن تكون ردة فعلي بعد هذه القصة التي حصلت معي ومع صديقي الراحل توقعت أن أجلس في البيت أقل شيء ثلاثة أشهر لا أخرج ولا أكلم أي أحد توقعت مني أن أعيش حياة البؤس بل أنها توقعت أني لن اضحكـ مرة أخرى ولم تصدق أنها رأتني في حضور الصلاة على صديقي ودفنه في المقبرة فهي لم تصدق كل ما فعلته .. وأحمد الله أنه صبرني على المصيبة وهانت علي تمت |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 |
|
الخفاش
أي قوة تحمل بين حناياك ... لطالما انتظرت قصتك لكني فجعت بتفاصيلها وكأنني عشتها لحظة بلحظة ... ابقى قوياً ... واعلم أن الله اختارك لتعيش تلك الأحداث لأنه أحبك - عاشقة الغروب - |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 12 |
|
مستعدون لسماع صوت احزانك .. فـ متى يبدأ العزف على وتر الأوجاع .. ,’ الخفاش ... لك غيمة من الأمنيات .. ورودي ..,, |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 13 |
|
دائماً مايجعلٌ منا الحزنٌ أناسٌ لا نعرفَ إلا بـــنزفِ الجروحَ
وابعد الله عنك حزنك وأذهبَ آلمكَ . . آخر تعديل ظمأ القلب يوم 11-19-2007 في 05:53 AM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 14 |
|
حِمْضٌ لبني محترق
وزخات لهب من بركانٍ اُثِرْ مقتني الليل وعاشقه " الخفاش " تتمضحلُ الروح تاركه خلفها بؤس مشؤوم فـ الموت علينا حَقْ عبقي آخر تعديل دافـ الدمعه ـىء يوم 11-19-2007 في 02:04 PM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 15 |
|
رحم الله صديقك واسكنه فسيح جناته
اين انا من هذا كله !؟ لاشك ان الدنيا اشغلتنا عن بعضنا كثيرا تقبل عزائي لك بصديقك واسفي لنفسي بالبعد عنك حفظك الله يا صديقي |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 16 |
|
وهكذا
سرت بين ممراتِ الحياة كــ الأسيرِ المغامرَ وروحٌ ذهبتَ لجناتِ الخٌلدِ بإذنِ الله اطفئ لهيب قلبك وتذكر قوله تعالى ( إن كل نفسٍ ذاقة الموت ) فكٌل روحِ تذهبٌ عالياً لــســماءِ بــلا عـودهـ . . دمتَ كما عرفتَ بلا حزنٍ وضيقَ |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية