![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#25 |
![]() بالأمس سمعت عن قصه فرا نسو الذي تبجح ثم بيع بكلب بعد أن رفض الناس شراءه كعبد "كم هي وخيمة نهاية الظلم" أيها المتعجرف متى سيجيء دورك أنني اشتاق إلى ذلك لقد استنفذت كل محاسنك لم يبق لك سوى مساوئ تذكر بها , والخارطة تشتاق لان تكتمل ولن يتمم فرح اكتمال الخارطة سوى سقوط رأسك فانعم بأيامك الباقية فلم يبقى سوى القليل .. فيد الظلم التي تبطش بها تعيد الناس إلى الطاعة وتورث في نفوسهم حب الانتقام وتعجل بساعة النهاية والتجبر يعميك عن أن ترى ذلك . |
|
|
|
|
|
|
#26 |
|
إنها التفاصيلٌ الباقية رغمَ ناهيةِ مطافِ الخارطةَ
اكملَ وافرغ مابجعبتك بين ثنايا ح ـــرفكَ البهيء ونحنٌ مانزالٌ بـــ صمتَ
__________________
|
|
|
|
|
|
|
#28 |
التقيت بأحد أصدقائي الذين فارقتهم منذ سنوات كان قد التحق بكلية عسكريه فغاب عن ألمدينه لعامين أو أكثر جاء يبحث عني إلى منزلي ما زال يذكر صديقه جيداً تحدثنا كثيراً حدثني عن الكلية وعن الدراسة هناك وعن التمارين والجزاءات القاسية أحياناً عن بعض المواقف المضحكة عن أصدقائه الجدد وإخوانه كانت قد علت وجهه سمره رجولية وبان على جسده اثر الرجولة وقوة الجسد ,, ما أجمل أن تخرج في خدمة وطنك وكم هو جميل أن تأخذ دوره عسكريه كلنا في أمس ألحاجه إليها هذه الأيام أن تسكن بين أهل ليسو اهلك تنام معهم وتأكل معهم بعيداً عن اهلك عن الرفاهية والراحة تقتسم مع أصدقائك وإخوانك التعب والعناء من جراء التمارين اليومية أن تجيد التعامل مع الاسلحه الحديثة مع أنني لعبت بالا سلحه منذ كنت في التاسعة من عمري إلا أنني أحسست بخبرته العالية التي اكتسبها مقارنة إلى خبرتي كان يروي لي قصصه بشغف وكأنه كان يتمنى لو كنت بجانبه تحدثنا كثيراً وقبل أن نفترق اتفقنا على أن نخرج في رحله إلى الريف للصيد والرماية الأسبوع القادم وكأنه يريد أن يريني بعض مهاراته ومضى وقد اخذ مني وعداً .
كم هي الخارطة بحاجه إلى شباب مدربين على فنون الحرب إلى من يحملون هم الوطن إلى رجال يصنعون مجداً لامتهم من دمائهم ويعيدون عزاً لأوطانهم مقدمين بذلك أرواحهم . |
|
|
|
|
|
|
#29 |
|
قبل شروق شمس اليوم استنشقت الهدوء و السكينة ,, تنفست النشاط و الحركة , قلبت ورقة التقويم .. لإبداء رحلة يوم جديد , لأولد من جديد وأنا في قوة وعنفوان الشباب ..عندما ولدت طفلاً خرجت إلى الحياة وأنا أبكي .. وعندما ولدت اليوم خرجت إلى الحياة وأنا ابتسم , برغم ما يكدر صفو الحياة برغم الحاضر المؤلم .. تبقى على شفتاي ابتسامة أمل تضيء لي الدرب الممتد أمامي .. خطوات إلى مكتبتي أخذت مصحفاً وقرأت وردي آيات أعادت لي الطمأنينة , وروضت لساني على صحة اللفظ , ودقة النطق .
ثم أخذت كتاباً قرأت فيه قليلاً عن نابليون أعجبني شيء مما قرأته انه سئل كيف استطعت أن تولد الثقة في نفوس أفراد جيشك فاجاب "كنت أرد بثلاث على ثلاث من قال لا اقدر قلت له حاول , ومن قال لا أعرف قلت له تعلم ومن قال مستحيل قلت له جرب " نعم جرب .. فليس هناك مستحيل مع العزيمة والإصرار عندما تريد شيء ما لن يوقفك شيء عن أن تصل إليه وعندما تملك من العزيمة والإصرار ما يكفي لأن تواجه به عالم لن يستطيع الوقوف أمامك أحد, ولن يعيق أهدافك شيء , ولن يثنيك عن أن تصل إلى أمنيتك شيء فقط " جرب " وستجد انه لا شيء مستحيل . |
|
|
|
|
|
|
#30 |
|
ربما أكون قد أرحت ضميري وحاولت محاوله صادقه أن أهب السعادة لمن يظنها تحت إبطي ولم يدرك أن " فاقد الشيء لا يعطيه "... */*/*/* أعود إليكِ يا وجع المسافة ويا حزن السطور ويا دموع الكتب وانين القصائد أعود إليكِ يا خارطتي لأرفع رايات حروفي على جبالك وانثر جيوش أحباري على سهولكِ وغاباتك أعود لأرسم الشوق إلى غزه واسطر الحنين إلى بغداد ... بغداد هناك حيث تجار الجثث الذين تصعد من أفواههم روائح لحوم البشر ... سوق حرة الموت فيها تجارة رابحه .. " واحل الله البيع وحرم الربا " ولكن الكل لا يتسابق إلى هناك ربما كانوا زاهدين ربما أحبوا التسابق إلى " جوا نزو " حيث المتاع الزائف والربح الأقل وباتوا يدفعون إضعافاً ليحصلوا على تذاكرهم وناموا وهم يحلمون بالنصر ليفيقوا على الهز يمه وأنتِ يا حبيبتي تبقين أنتِ.. السر المختبئ بين ضلوعي حلماً يجاوز كل حلم وأنتِ يا معشوقتي يا موطن الزيتون والحمائم .... متى اللقاء فما زلت انتظر موعد عرسي لأنني أيقنت أنني سأزف إليكِ ذات يوم حينها فقط تكون قد عادت الحياة إلى جسد وروح أنهكهما الموت ... وما زالت ياسمين تبكي يا صديقي .. منذ أن وعدهم بلفور وزرع لهم وطناً على جماجم الأبرياء وما زلنا ننتظر الوعد الحق " نصر من الله وفتح قريب " وما زال صلاح الدين يختبئ خلف ستار الغيب لكنه سيعود ... سيعود باسم آخر سيعود بلون آخر سيعود بهيئة رجل آخر . سيعود ليمسح دمعتها ... سيعود ليرسم ضحكتها حتماً سيعود... ... حتماً سيعود |
|
|
|
|
|
|
#31 |
|
منذ سنين ايها العزيز
وهم يذبحون الفجر منذ عصور وهم يوطنون اللليل منذ سنين ونحن نعمل معهم ولاندري منذ سنين ونحن نرتكب في حقنا أسوأ ما ارتكبوا منذ سنين ونحن لم نتعلم شيء لم نتعلم فن الثورة أو رضوخ العبودية منذ سنين ونحن لا شيء كل الخير
__________________
| لو أننا غُبارْ |
|
|
|
|
|
|
|
#32 | |||||||||||||||||||
إنهم يذبحون الفجر الكاذب فإذا ما أشرقت حقا سينسحب الليل ببطء أدرك جيداً كم هو القلم ثوره هزيلة ... أنين يحتضر .... سلاح عاجز ولكن يا صديقي إملاء كل يوم أنائي من خيبة الأخبار وأنام وأنا أتأوه ,, حسرات, وحسرات... فأصحو والحزن يغتالني عندها ماذا افعل ؟؟ أأبكي الحزن حروف على صفحات الخليج ..؟ أم اكتمه في صدري فيموت ويتعفن ؟؟ أتعرف يا صديقي يولد الشعر من رحم الهاجس أعرج , واعور , وليس له إلا يداً واحده , وما أن يوضع على الثرى حتى يعرف انه يتيم , وبائس, ثم يكبر ذلك النصف حتى إذا ما بداء يحبوا يموت وهكذا تأتي كل الأجيال ( الحروف ) مشوهه بسبب الحزن . الشرقي ليتك تعرف كم أنا سعيداً لتواجدك هنا وكم أنا مسروراً لأنه أنت |
||||||||||||||||||||
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|