![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
[align=right]أحـــوال ( لا تلعبي معي مرةً أخرى ) . . !
( 1 ) كعكةً كان العاشقُ بين يدي امرأة لا تعرف سوى أناها تقضم منه في كل يومٍ قطعة يتضاءل ظله على الأرض يوشك على الانتهاء و هو مازال يعتقد أنها تُبادله الحُب ! ( 2 ) طُرحت أرضًا آماله التي فاقت حجمه فإتكأت عليه بعد أن كان يتكئ هو كُسرت .. انتثرت .. انتشرت جرحت أقدامه العارية إلا من البرد المُحيط وتراب الأيام العالق منذ ميلاد جرحه الأول لم يُدمى ولكنه اختفى فجأة وكأنه قد كان بالونًا من هواء ثقبه عود ثقاب مُشتعل مع الفارق البالون المثقوب قد نجد جُثته على الأرض . ( 3 ) كلاهما أقبل على الآخر كلاهما يحمل خلف ظهره سكينًا كلاهما يُبيت النية لقتل الآخر وكلاهما يُرسل إشارات تحمل البُشرى لقد أصابهما الجرح في العهدِ القديم وكان الخوف كامنًا لديهم من غدر العهدِ الجديد فاستعدا رغم أنه يعشقها ورغم أن كافة مشاعرها وتفاصيلها الجسدية والروحية تذوب فيه فلا يظل لها أثرًا والخوف عم وأسدل ستائر الشك على غرفة الأعدام كلاهما يخرج السكين وينقض وكلاهما يموت / مرة أخرى . ( 4 ) لم يكن يفصلني عنهم سوى جدار من الزُجاج أراهم / واسمعهم ملامحهم كما هي / استطيع أن المس الطيبة فيهم / استطيع أن أراها واضحة نقية لا شوائب لا رتوش إنها تتراقص فوق أعينهم تدعوني لأن أُشاركهم بهجة .. لم تُكتب لي أظل في سجني / خلف جداري وأكتفي بتوزيع الابتسامات عليهم أعلم أنهم يُقدرون قيمة الابتسامة أعلم أنهم يستحقونها من القلب أتركهم وأمضي الألم ينتظرني في الداخل وقد تأخرت . ( 5 ) صغيران كانا يلعبان فوق الحياة لعبة صعبة القواعد هي كانت تستطيع أن تقوم بإخفاء الأوراق تحت أكمامها الطويلة ذات الكثافة أما هو فقد كان يُفضل اللعب عاريًا كان يؤمن أن النزاهة ستُحقق له النصر وأن الشفافية ستجعله يعود إلى البيت مُبتسمًا خسر حربه هذه المرة فابتسم وبينما كانت تحتفل بنصرها سقطت ورقة من بين الأكمام كانت مُختبئة في صمت لتُعلن قدوم الخريف ومقتل الربيع فوق علاقة كانت تجمع بينهما لا تلعبي معي مرةً أخرى تركها فوق مسامعها و رحل . ( 6 ) مازالت تنظر إلى الناس كأعداء مازالت تعتقد في نظرية المؤامرة كل ما حولها يتآمر ضد أحلامها هكذا هي تظن كل ما حولها لا يضمر لها إلا الكراهية وكل من حولها لا يريدون للخير على أرضها بزوغًا مدينتها صرخات مدوية / تملأ البيت في كل مساء أحلامها تتسرب منها ولا يتبقى في آخر العقل إلا الكوابيس الدماء / السقوط / الأشرار الحلقة تُمارس الضيق على روحها بإتقان الحلقة لا تخل من أقرب الناس إليها الوجوه جاحظة الأعين الأفواه تتدلى منها الألسنة / المشهد يبعث في نفسها الرُعب تصرخ / تصرخ / تصرخ اهدئي يا حبيبتي / صوت يأتيها مع حنو عظيم ابتعدي عني أنا أكرهك .. تقولها لأمها ثُم تنام كي تُعيد الكرة ومازال الناس يحقدون عليها هكذا هي كانت تظن . . ! , , اِحتِرامي وتقديري مهدي سيد , , [align=left]قبل البدء أتوجه بكلمة إلى امرأة منحتني قيمة ذكرتها هَهُنا / هذه المرأة ليست معنا ولكنها كانت عروس ( عروس الفجر ) رغد كتبت ( العب معي مرةً أخرى ) أسطورة تستحق التمعن وهُنا في أحد المقاطع قلت ( لا تلعبي معي مرةً أخرى ) هنا أنا لم أخالف أُستاذتي رغد / ولكنه ما تطلبه العمل والموقف لها الورد كانت هنا أو لم تكن ( كانت هذه هي الأسطر التي كتبت في المنتديآت الأخرى تقديرًا لأُستاذتي عروس الفجر )[/align][/align]
__________________
here i AM التعديل الأخير تم بواسطة : مهدى المصرى بتاريخ 11-04-2007 الساعة 02:04 PM. |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
[align=right]*
* صُورٌ من الواقع وشخوص قد نمارسهم في حياتنا اليومية نتعامل معهم ونتعايش منهم من يغاردنا ويترك الكثير في الذاكرة التي تأّنُّ من كثرة مانجمع فيها من (كراكيب) ومنهم من نكونُ مُجبرون على التعايش معه مع علمنا بكينونة نفسه.. مهدي العربي كُنْتُ قد بدأت بكتابة مقال (كراكيب الذاكرة) وقد توقفت عنه لظرفٍ ما بدأته بلسان الذاكرة التي تشكي من تكدسات الشخوص التي تمر في حياتنا قَرَأْتُكَ هنا .. وتذكرت مابدأت كتابته كعادتك وإن طالَ بِكَ الغياب تأتي مُحملاً بما يستحق ودٌ وورد ،،[/align] [align=left][mark=99FF00]همسة .. [/mark] أشكر لكَ لقب الأستاذة .. فـ لستُ سوى هاوية تعشق الحرف .. :) وأشكرك من القلب .. لأنك أعدتني إلى " إلعب معي مرة " حينها صَرَختُ باسم الأنثى لأن يُلامس الأنوثة والطفولة التي تَسكنُ داخلها شكراً يا مهدي .. :) [/align]
__________________
...... ،
التعديل الأخير تم بواسطة : رغ ــد بتاريخ 11-04-2007 الساعة 10:20 PM. السبب: حرف خطأ .. :) |
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
رائع انت يامهدي
عروس الفجر رغد تستحق هذا اللقب وبكل جدارة أدامك الله وأدامها لخليج المحبة كل التقدير |
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
أُستآذتي الراقية عروس الفجر ( رغد ) الذاكرة تئن من كثرة الكراكيب ولكنها تظل مُحتفظة بها ما لم نحآول القيام بعملية ترتيب سريعة واختيار لما يستحق البقاء وما لا يستحق ذكرني اسم مقآلكِ بشيء قرأت عنه حيثُ تخيلت سيدة ما أن كل حيآتنا ما هي إلا أشياءً منها المُستغل ومنها الزائد عن الحآجة يُسبب ( كركبة ) ولكننا نُهمل إعادة الترتيب وإن قمنا بها فأحيانًا لا نستطيع التمييز بين ما يستحق البقاء فعلاً وبين ما يستحق أن يُلقى بالخآرج حيثُ النسيان ينتظر طعآمه أُستآذتي الراقية عروس الفجر كل من علمنا هو أُستآذنا كل من وقف بجانبنا في البدايات هو أُستاذنا من القلب شُكرًا على كل شيء يا نبيلة الحرف والروح العب معي مرة أخرى من أحب الكِتابات لقلبي :) لكِ الورد دون حد مهدي سيد
__________________
here i AM |
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
[align=center],,1,,
غشاوة يسدلها العشق على عنان العقل فيولي القلب السلطة كاملة في غمامة زيف ,,2,, أحلام وأحلام وأحلام تتراكم حتى نغرق في يم لا نعرف لواقعه شطآن ,,3,, تلك ديون التجارب التي أثقلتنا يحاول كل منا استردادها من الآخر ,,4,, يكفينا عزاء بعض القلوب التي لم تفقد نقاءها وصفاءها لعلها تنير شيئا من ظلمة الجرح ,,5,, أحيانا يتقهقر الجسد أمام فروسية النفس فهي أكبر من أن تُحمل على قدمين فليتخلى عن الجسد أو يدع فروسيته لتتسامى ,,6,, ستغفو ذات يوم دون يقظة فقد أهلكتها ظنونها وطبقت على أنفاسها أستاذي القدير مهدي المصري لم أستطع المرور هكذا دون تلك الوقفات أمام تلك المقطوعات الثرية التي تعكس عبث الحياة فحرفك يدعو دوماً لاعتلاء هامة الفكر وجيد الكلم وما زلت تبهرنا بقلمك الخصب أينما وطأ بخطواته تقديري واحترامي[/align]
__________________
[align=center] [/align]
|
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
خسر حربه هذه المرة
فابتسم وبينما كانت تحتفل بنصرها سقطت ورقة من بين الأكمام كانت مُختبئة في صمت لتُعلن قدوم الخريف ،،،،، تفوقت هنا أيها الرفيق تحياتى غريب مهاجر
__________________
"حسبى الله ونعم الوكيل فيمن ظلمنى، وفرقنى عن أخوتى" اللهم إنى مظلوم فانتصر اللهم إنى مظلوم فانتصر اللهم انى مظلوم فانتصر |
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
.
. . انها عِلةٌ الأح ـــوالٌ المتراكمةَ مهدى ابدعتَ في تصفح احوالُ ملاعبةَ في الذاكرةِ دمتَ كما تشتهيِ
__________________
|
|
|
|
|