![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
.... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قرأت هذا المقال للزميل عبد الله العتيبي وأعجبني كثيرًا ، وأحببت نقله هنا لمناقشته معكم ؛ عبد الله العتيبي : السماح للنساء بقيادة السيارة، وافتتاح صالات سينما في البلاد، وكثير من القضايا التي شغلتنا وما زالت تشغلنا حتى الآن مرتبط أمر إقرارها باختيار المجتمع، والمجتمع لا يمكن سماع صوته أو لا يستطيع – بالأحرى - إسماع صوته بسبب ميل أغلبيته إلى الصمت في الوقت الذي تسعى فيه أقلية معينة إلى اختطاف أصوات الناس والتحدث باسمهم في منابر الإعلام وعند أولي الأمر. وإذا ما اتفقنا أن هذه الأقلية تعمل لصالح أجندتها الخاصة ومصالحها الضيقة، فكيف يمكن أن تصل أصوات الناس جميعاً وباستقلالية تامة إلى صانع القرار؟! القيادة السياسية تعرف جيداً أنه لابد من اتخاذ قرار سياسي موجب في بعض القضايا المحلية التي يمكن أن يسبب أمر إيكالها للمجتمع إلى كارثة مدنية، كما كان الحال في الأمر الفيصلي الكريم بتدشين التعليم النظامي للمرأة مخالفاً رأي المجتمع آنذاك الذي كان يدعو إلى بقاء المرأة في بيتها وحصر دورها في خدمة زوجها وأبنائها!! وها نحن بعد عشرات السنين نجني ثمار النظرة المستقبلية التي كان يتمتع بها جلالة الملك فيصل رحمه الله، ولكم أن تتخيلوا كيف سيكون حالنا لو كان إنفاذ أو تعطيل قرار تعليم المرأة بيد المجتمع، أو بشكل أصح، بيد أقلية نافذة؟!! وفي المقابل فإن الحكومة ليست مطالبة باتخاذ قرار سياسي في بعض القضايا المحلية التي لا يسبب تعطيلها كوارث مدنية على مستقبل الأمة، وإنما تترك ذلك لرغبة المجتمع اعتماداً على عاداته وتقاليده ومرجعياته التراثية والثقافية والأخلاقية، فيما لا يخالف شرع الله ولا يمس الأمن القومي. ومن هذه القضايا كما ذكرت في بداية المقال مسألة قيادة المرأة للسيارة وافتتاح صالات سينما في مدن المملكة المختلفة وتفعيل دور المسرح المحلي، فهذه المسائل ليست محرمة شرعاً ولا تمس بنية المجتمع وأمنه بسوء، وإنما لم تحضر على أرض الواقع المحلي بسبب ممانعة تيار معين لها لحداثتها – أي القضايا - وابتداعها لحالة لم يكن لها حضور في تاريخنا الممتد بعمق في قلب الجزيرة العربية. وهذا التيار مكون من مجموعة من البشر، والبشر مفردتها إنسان في النهاية، والإنسان عدو ما يجهل كما يُقال أو كما قال المتنبي: كل ما لم يكن من الصعب في الأنفس سهل فيها إذا هو كانا!!. الإنسان عدو ما يجهل إن قصر علمه وثقافته على الماضي، ولم يحاول أن يجاري حداثة العصر ومتغيراته. وسيبقى رافضاً – كما هي العادة – لكل جديد حتى يصبح قديماً، ومن ثم يتركه ليرفض أمراً جديداً حتى يصبح قديماً، ثم يقفز ليرفض أمراً جديداً حتى يصبح قديماً وهكذا. أنا شخصياً أرى أن السينما والمسرح خصوصاً يعتبران من أوجه قياس حضارات الأمم. وما تعطيلهما وإقصاؤهما إلاّ مؤشراً لكيفية عيش المجتمع الذي يرفض التنوع والاختلاف، ويميل دائماً إلى تبني الصوت الواحد حتى وإن كان في ذلك إسكات متعمد لأصوات متباينة عديدة. أنا شخصياً أرى أن انتشار دور السينما ومنصات المسارح في بلادنا يساعد حتى على تغيير طبيعتنا الصحراوية الجامدة التي ترى دائماً في الآخر عدواً مفترضاً. أنا شخصياً أرى أن التعود على متابعة آخر ما يستجد من الأفلام والمسرحيات بشكل عائلي جماعي يزرع الثقة في المجتمع و يدربنا على المشي فوق حبل المجتمع المدني. أنا شخصياً أرى أن ازدهار صناعة السينما في بلدي سيساهم في دعم موازنة الدولة وتأمين آلاف الوظائف لأبناء بلدي. أنا شخصياً أرى أن قيادة المرأة للسيارة يساهم في إيقاف نزف المليارات من الريالات التي تخرج من بلدي شهرياً بسبب تحويلات أكثر من مليون سائق أجنبي. أنا شخصياً أرى أن المرأة التي تقود سيارتها تمثل عالماً قائماً بذاته، لها مالنا وعليها ما علينا. أنا شخصياً أرى أن قيادة المرأة للسيارة فيه تعزيز لثقة المرأة بنفسها، وتعزيز لثقة المجتمع بها، كما أن فيه إبعاد لشبح الشك والريبة عنها، فنحن بالرغم من تحضرنا وتمدننا ما زلنا ننظر للمرأة على أنها فريسة مروضة، من الممكن أن تؤكل في أي لحظة، ليس هذا فقط، وإنما يغالي البعض ويعتبر المرأة فريسة مروضة، من الممكن أن تؤكل في أي لحظة، بموافقتها!!. أنا شخصياً أرى أن قيادة المرأة للسيارة فيه توفير لنصف وقت الرجال وتوفير الكثير من مال النساء والرجال على حد سواء. أنا شخصياً أرى أن من يقول : وهل توافق أن تقود السيارة زوجتك أو أختك؟، أراه جاهلاً ومغرراً به ويحتاج على إعادة تأهيل أخلاقي. أنا شخصياً أرى أن المعارضين الآن للمسرح والسينما وقيادة المرأة للسيارة، سيسمحون – في حال تطبيق القرار– لنسائهم بحضور المسارح وقيادة السيارات ولكن بعد عشرين أو ثلاثين عاماً، وسيطالبون حينذاك بكل صفاقة – متناسين تاريخهم - أن ينشأ في أحيائهم مسارح ودور سينما مثلاً!!. أنا شخصياً أرى أن اعتماد أي مدخلات جديدة على المجتمع له مساوئه ومحاسنه. ولا يجب أن تكون مساوئه سبباً في منعنا من محاسنه، لأنني أثق ثقة عمياء أنه باطراد الزمن تتناقص المساوئ وتزيد المحاسن، وليس هذا من عندي، بل هو سنة كونية يعرفها الدارسون جيداً للتاريخ. لكن وويل قلبي من لكن!! لكن هل أنا (شخصيا)، أمّثل المجتمع بمرجعياته التاريخية والثقافية والأخلاقية كافة؟؟ هل يتركز مجتمعي الكبير في ذاتي الصغيرة؟ الإجابة قطعاً لا. لذلك لا بد من جس نبض الشارع وقياس رأي الناس جميعاً من الخبر إلى جدة ومن طريف إلى نجران. لا بد أن تظهر أصوات الناس جميعهم لتفويت الفرصة على من يختطف أصوات الناس ويتحدث باسمهم وكأنه يحمل وكالات شرعية منهم!. إننا نحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى معهد أو إدارة أو وزارة تكون مهمتها الرئيسية قياس الرأي العام وعمل استفتاءات توزع على الناس في عرض البلاد وطولها ليبدوا موافقتهم أو رفضهم في المسائل التي يوكل أمرها إليهم، فإن شاركوا بنسب كبيرة فتلك قضاياهم وهم أهل للتصدي لها، وإن قللوا من أهمية أصواتهم فسيظلون أبد الدهر أغلبية صامتة لا تأثير لها، في مقابل أقلية نافذة تعرف كيف توصل صوتها وكأنه أصوات الناس جميعاً!!. :: التعليق :: قبل قيادة السيارة وقبل دور السينما نحتاج للكثير من الاصلاحات النفسية لنتقبل الأفكار الجديدة فصدقا نحن نُعاني من صعوبة كشعب في تقبل الرأي الآخر فمابالك بوضع اجتماعي جديد !!! نحتاج أن نُربي أنفسنا على المرونة وتقبل النقاش وأن نتخلص من أسر الصمت قد يُعجبنا الجديد وقد لا يُعجبنا ولكن سنظل فخورين بأن صوتنا وصل بنعم أو بلا المهم أننا تخلصنا من عقدة الصمت وتحررنا من قيد الاستسلام لكل شيء أنا شخصيا أعتقد بأن قيادة سيارة ودور سينما وحدها لا تصنع شيئا فمثلها مثل المطاعم والمقاهي والأسواق بشكل عام وما يصنع الفرق هو تعبيرنا عن رأينا وقُدرتنا على ايصال احتجاجنا أو موافقتنا فبلدنا تقدمت دون دور للسنيما ونساؤنا يحتلون مناصب لا بأس بها دون قيادة سيارة اذا الخلل لا يكمن في وجودهما ابدا وبالنسبة لوزارة الاستفتاء اعتقد بأنها فكرة رائعة ولو تم تطبيقها ستُغير الكثير بشرط أن نتغير نحن أولا . . . .
__________________
![]() عبير خير ؟ مو حرام عليك دبه
|
|
|
|
|
|
|
#2 | |
|
|
يسلموووووووووووووووووو
رهين الدموووووووووووووووووع عالطرح الرائع يعطيك ربي الصحه والعافيه وننتظر منك المزيد من الابدااااااااااعاااااااااااااات وتقبل مرري |
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
حياك الله أخوي رهين الدموع
وزارة الأستفتاء ؟ الأستفتاء هو أنت وأنا يعني بالعربي اذا سمح النظام بأشياء لم تكن في السابق من عاداتنا لك أن تتقبلها وتتماشى مع ما يتطلبه الواقع أو أنك ترفض كذلك لو سمح النظام بقيام المسارح وسمح للمرأه القياده لك أن تقبل ولك أن ترفض لك أن تسمح لمن يخصك بدخول المسارح ولك أن ترفض كذلك قيادة المرأه لك أن تقبل لمن يخصك القياده ولك أن ترفض كذلك التعليم للبنات لك أن تقبل أو ترفض بهذه الطريقه النظام لم يفرض عليك ما ذكر بعاليه فهي حريه شخصيه كذلك ابائنا فتحت مدارس البنات ومنهم من قبل هذا الوضع ومنهم من رفض ونستنتج أنه لسنا بحاجه إلى وزارة استفتاء الكل له عقل وله أن يختار بين الصواب وبين الخطأ أتمنى أني أكون قد اصبت في فهم الموضوع يحفظك العزيز الحكيم أخوي رهين |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| صدور حكم قضائي على وزير التجاره | نوارة الخليج | المنتدى العام | 20 | 10-21-2007 12:37 AM |
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية