|
|||||
|
|
|||||||
| منتدى المواضيع الجادة مواضيع جادة ، نقاشات وحوارات مع احترام وجهات النظر |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
يقول الله تعالى فى حديث قدسى يا ابن أدم لا تخف من ذى سلطان ما دام سلطانى و ملكى لا يزول أن جوهر انسانية الانسان ضمير حى .. ذكى واع يأمر و ينهى .. فاذا كان الضمير وراثيا اومكتسبا فاننا متفقون على أن للتربية الصحيحة و الممارسة الذكية دخلا كبيرا فى تنمية الضمير واذكاء شعلته والابقاء عليها متوهجة؛ وعلية فقد وصف الله تعالى الرسول الكريم (صلى الله عليه و سلم) فقال له انك لعلى خلق عظيم...... واذا كان صحيحا ان صاحب الخلق القويم يخطى و يصيب؛ كغيره من الناس فانه صحيح أيضا ان صاحب الخلق يتمتع بضمير يقظ يحاسبة حسابا عسيرا ويؤنبه ويدفعه الى التوبة والتكفير عن ذنبه.. و لا صحة لما يعمد اليه البعض فى التفريق بين الأخلاق الخاصة والأخلاق العامة مؤكدين أن الانسان قد ( يزاط ــ أو يحنن ... ــ مثلا ــ سمها ما شئت .. يقال تعدد الاسباب والموت واحدٌ وانا اقول تعدد الاسماء والمطيبة واحدة .. ) و يكون مع ذلك انسانا صادقا وصاحب ضمير حى .. و لأن الأخلاق لا تتجزأ .. إما أن يكون الانسان على خلق أو لا يكون .. ومن كان فى تصرفاته الخاصة غير أخلاقى كان كذلك فى تصرفاته العامة....و العكس و بتطبيق ذلك الكلام النظرى على تصرفات بعضنا اليومية نجد أننا لا نراعى ضميرنا ...و ان كثير منا يقوم بنفس الدور الذي يقوم به ذلك ــ الصائع .. الداشر.... والاسماء كثيرةٌ ايضاَ ــ الذين يعلنه كل من في القرية أو خارجها . مع أن كلاهما يمارس نفس العمل . دعوني اطلعكم على بعض النماذج التي تحدث معها عن هذا الموضوع .. يقول م . ش عندما سألته من وراء حجاب عن الحنان .. بأنه عبارة عن إحساس وجداني تتلمس من خلاله تفصيل أبداع الخالق و قدرته في الخلق.. ( والكلام بالتأكيد لصاحبنا .. المهندس ) .ثم تحدث عن الشعور الذي ينتابه حينذاك ولا يهمنا شيء من ذلك ايضاَ وفي ذات السياق ذكر لي احد اصدقائي من احدى القرى القريبة وهو من حفظة كتاب الله ومن المشهود لهم بالصلاح ــ ولا ازكي على الله احداَ ــ بأنه وفي الماضي كان كبار المشرفين على حلقاتهم يحذرونهم من الاختلاط بالحلقات كونهم مشهورين بما اتحدث انا عنه ... انتهي ... وهذا يدل على انها متشفشية منذ القدم . ذكر ايضا احد المشرفين على الحلقات حيث قال وبنفس النص كما حدثني صديقي الآخر بأنه سمعه بأم اذنية يقول له في مساء اول يوم زار فيه الحلقة ( دعني اقبل شفتيك التي نطقت بالشهادة ..... إنتهي ) بيد أن احدهم حلف لي أنه تعلمها على يد طلاب الحلقات . ذكرلي اسماَ لامعا في حياتي .. ليته لم يذكره . ولا احب ان ان يقال بأن حديثي ( قيل وقال .. فقط ) وليس عيباَ عندما اقول بأن اكثر من شخص بل أن أحدهم يتبوا اليوم منصبا مرموقا من بين المشرفين وقد حاولوا مراراً معى عندما كنت صغيراً أن يمارس معي هذه الفعلة المشينة .. بيد أني لم أفهم ما كانوا يرمون الية فاستخدمت الطريقة المشروعه وهي الهروب . إن سبب انتشار هذه المصيبة هو انحراف طرق إشباع حاجة الجنس الطبيعية إلى ممارسة تلك العلاقة مع نفس الجنس وذلك لمساعدة الظروف وتوفر الفرص في ذلك . يقول علماء النفس .. هناك من يمارس الجنس والحب مع نفس الجنس و تشتد الجنسية المثلية في سن المراهقة تلك المرحلة التي تتصف بالطاقة الجنسية العارمة ، وهذه العلاقة ما هي إلا لتصريف تلك الطاقة التي يعاني منها المراهق أو المراهقة… . انتهى تختلف النظرة لتلك الظاهرة باختلاف الثقافات والتربية بيد أن هتان الكلمتان ( الثقافة والتربية ). تصتدمان دائما بعدة معوقات في المجتمع للتتكون وبكل أسف هذه الظاهره . دعونا نخرج قليلاً للتجول داخل مجتمعنا لنخرج قيلاَ الى نطاق المدرسة..نسأل أهل التعليم...أين حصص الدين؟..أين حصص الأخلاق والنشاط..وحتى الذى يقومون بتدريس مادة الدين لا يعرفون عن الدين الا بقدر ما نعرف...يجب أن يكون هناك متخصصين فى مادة الدين..هذا الدين الذى استطاع رجاله الأوائل اقناع الكفار به..كيف تعجز المدرسة عن اقناع التلاميذ به.... و لكننا نفتقد القدوة الدينية داخل مدارسنا........ الدين يبدأ من المدرسة...لا تقولوا أنه يبدأ من البيت فالدين من البيت تقليد يقلد الطفل والده أو والدته فى الصلاة والصيام ولكن ما هى الصلاة؟. و لماذا نصلى ولمن نصلى....و لماذا الصوم و لمن الصوم؟؟ هذه هى مهمة ووظيفة المدرسة.... ناهيك عن أمور الدين الأخرى التي تتحدث عن العلاقات الجنسية بين البشر .. كيف يحرق المعلم درس ببروده وخجله هربا َ من تساؤلات الطلاب ...... ثم إن سفر الرجال وانشغالهم وتركهم الأبناء مع أمهاتهن الباحثات عن ذواتهن وترك أولادهن بلا راعيه...الأب فى بعده يشعر أن ابناؤه محرومون منه فيحاول دون قصد أن يعوضهم هذا الحنان المعنوى بالحنان المادى وتحقيق مطالبهم.. كيف لا وهو يرى أمامه تلك الصورة الملتزمة والتي تلونها كل كلمات الثناء بهذا الابن الفلته من اصدقاء ومن يرونه بضبابية الرؤية .. حينها تجد الشاب معه تلك السيارة الفارهة ومصروفا اكبر من احتياجاته الضرورية.. فيسهر كل يوم حتى الصباح ( في سهرات طلاب ..... ــ لا أعلم تسميتها اليوم ـــ ). .. وتجده اكثر فيصرف على أصدقاؤه ومن بينهم بالتأكيد عشيقه أو حبيبه أو صديقه . و يتكون في ظل هذه المجموعه التي يدين لها بالولاء والعطاء فيأخذونه الى حيث يفكرون .. فيصبح الانحراف جماعى و ينتشر اسرع من الأمراض.......... و ضاع الإبن بين رعونة الأب وضمير مفقود لدى المدرس ... وبين رغباته وشهواته ... وبين الأفكار التي يبث سمومها في داخله أولئك الأصداق .. بذلك لا تستطيع المدرسة اوالبيت ان تغرس ثوابت الأيمان بدينه وعقيدتها... فماذا يفعل غير اللجواء الى الشيطان ؟؟؟؟ |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رهين الدموع شكرا لك على طرح القضية .. من جهتي أن كل واحد منا يتحمل ما يحدث اليوم من مخالفات فالأسرة تتحمل اهمال التربية المنزلية والمدرسة تتحمل تطبيق التعليم الفاشل والتربية المستعارة والاعلام يتحمل اعلامه الفاشل الاجرامي وأصحاب المواقع " الفتاكة " يتحملون وزر تلك المواقع وهكذا ...... غير أني أعتقد أن الأمل موجود ان وجدت العزيمة فالاسلام صالح لكل زمان ومكان مهما فسد الزمان والمكان فقط يجب وضع خط أحمر تحت العزيمة حتى نعي معناها .. والدليل على كلامي هو وجود أسر صالحة وصبيان صالحون وفتيات صالحات وكما قيل ان نام أهل الحق .. قام أهل الباطل .. شكرا لك أخي .. فـيـصـل |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
بسم الله الرحمان الرحيم
شكرا اخي على الموضوع وإسمح لي بالمشاركه اخي العزيز اسباب عديده ومتشعبه لفساد شباب مجتمعنا ولكن اهمها التالي: 1 العلاقه العائليه المتصدعه حيث انا الوالد في عالم والأم في عالم اخر والاولاد في عالم ثالث, حيث انا لا علاقه مباشره للاهل مع ابنائهم مما يسهل للشاب القيام بالاعمال الفاسده من دون سائل 2 الدلع الزائد للشباب من حيث التراخي في امور الخروج والعوده إلى المنزل من ناحيه والمصروف اي ما يعطا للشاب من نقود من ناحيه اخرا مما يساعده على الإلتحاق بركب الفساد واهله 3 النقص في التربيه الدينيه او بالاحرا ابتعاد الشباب عن جوهر الدين المتعلق بعدم الإقبال على الفواحش مما يزيل من قلوبهم الخوف من العقاب ومن اليوم الاخر |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
سأعود للنقاش .. الفجر القادم غريب الدار شكرًا لكما وسأعود بلا شك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||
|
|
اقتباس:
وصحيح أنّ الأسرة هـي المسئولـة لكن ليس (ككل) هناك المدرسـة .. هنا والحمدلله التعليم (في المملكة مثلاً) تطور كثيرًا بغضّ النظر عن الهدف الأول .,., إذن .. لماذا سميت وزارة (التربية) والتعليم !! لنبدأ نقطة نقطة (بالتدريج) في النقاش كي نكون على بينة من واقعنا هذا ؛؛ الآن .. هل ترى أنّ المدارس في هذا العصر .. قد توصلت لـ مبدأ التربية التي تستحقّ التتويج فعلاً ؟ |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||
|
|
اقتباس:
أمامك التعليم (المدرسة) لم أنشئت ؟ للتعليم .. أوليست التربية أولى ؟ إذًا هذه المفاسد تبدأ مع بلوغ الشخص ناحية التعليم بالمدرسة .. وينشئ شلة فاسدة كما ذكرت .. هل في هذه الحالة نلوم ربّ الأسرة .,.,. أم نوجه اللوم على المتخصصين بشؤون الطلاب .. رغم أنّ المشكلة نتجت عن طريق المدرسة .. فهو لم يعرف هذه الأشياء إلا بعد الإندماج لهذه الفئة .. المشكلة تكمن في تربية التعليم .. قد لا يدرك المعلم أو المعلمة أنّ ما يقوم به هـو الواجب .. أصبحت مسألة شرح من اللاواعي .. وأسحب راتبك من الصراف بوسها وتوكل على الله!! |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||
|
|
اقتباس:
اولا ازكرك اننا نحن كمسلمون فالوالد راعٍ ومسؤول عن رعيته الذين هم زوجته واولاده. ثانيا انا اعيش في دول حيث الطلاب يمضون جل وقتهم في المدرسه من الفجر الى النجر والاهل يعملون كل النهار ولكن عندما تتحدث مع علماء النفس والمشرفين على التعليم والمتخصصين بعالم الطفوله والشباب تراهم يرمون على كاهل الاهل 60% من فشل ابنائهم في المدارس (بين قوسين الطالب هنا لا يدرس في البيت وإن فعل فنادرا) . فتصور كم هو دور الاهل مهم في التربيه الإجتماعيه. اخي العزيز تقول لي انه ممكن للطالب ان يتعرف على شله فاسده او صديق فاسد, اقول لك انه ليس من واجب المدرسه او المجتمع النظر وحل هذه المشاكل هذا دور الاب والام في المنزل. اذ كنت تتبع ولدك وتسأله بالطريقه الصحيحه لا اظنه سيكون بعيدا عنك وسيقول لك كل ما يفعل. انما اذا كانت علاقتك بولدك هي صباح الخير ومساء الخير فإن لله وإن إليه راجعون. انا اقول ان الاهل يتحملون 80% من فساق اولادهم اذ لم يكن اكثر وانا لا اقصد الاب فقط انما الاب والام. |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرحبا أخي رهين الدموع .. الأسرة مسؤلة والمدرسة مسؤلة والمسجد مسؤل والشارع مسؤل وكلكم راع وكل راع مسؤل عن رعيته .. ان كنت تسأل عن التربية المدرسية فهي فاشلة 100% ليس هناك تربية في المدارس العصرية وانما هناك حشو للمواد التي معظمها لا يستفيد منها العامل والموظف بعد التخرج الا الشيء اليسير .. فـيـصـل |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|