![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
تناول الطفل طعامه
يتخيل الهدية أمامه فأمه..وعدته بهديه أن هو أنهى طعامه تساءل بجنون ألعبة تكون أقبلت أمه بطلة بهيه تحمل الهديه نظر أليها فأذا بها بندقيه فصاح بأعلى صوته يأمي ماهذه!! أهذه الهديه ضمته اليها وأحتضنته بيديها وقالت.. يابني لم نخلق للسعاده فأنت في نظري مشروع للشهاده فأبوك..قتله اليهود ليس لسبب يذكر بل لأنه اطال في السجود فأنتفض الجنود وتسائلوا من تراه يخاطب أيخاطب ربه المعبود تبا لهم.. فالقدس لنا وسلاحنا.. أسلامنا وذخيرتنا.. أبناؤنا فأنت يابني.. مشروع للشهاده عاد الى فراشه ليشتكي الى الوساده فهو اصغر من هذا الكلام الا يحق له ان يعيش في سلام استسلم لاحلامه ورأى عروس امامه لكنها.. مكبله بالقيود وحولها اليهود تخاطبه ..يافارسي حل القيد عني أنزع سهم الغدر مني تعبت من استنكارهم تعبت من صيحاتهم فأنا القدس اقولها لك ما أخذ بالقوه لايسترد الا بالقوه استيقض من نومه ليعيش باقي يومه وهو يقول ما اخذ بالقوه لايسترد الا بالقوه وبيد يحمل البندقيه وبالاخرى.. قصيدة شجيه أحمد مطر |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
تبا لهم..
فالقدس لنا وسلاحنا.. أسلامنا وذخيرتنا.. أبناؤنا فأنت يابني.. مشروع للشهاده عاد الى فراشه ليشتكي الى الوساده فهو اصغر من هذا الكلام الا يحق له ان يعيش في سلام الراقي غريب الدار قصيدة رائعة معبرة ومؤثرة ينتفض لها الوجدان من فرط حرارتها صح لسان شاعرها الراقي أحمد مطر وسلمت روعة الانتقاء وعبق الاختيار في انتظار جديدك الثري دوما أرق التحايا |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية