![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||||||||||||||||||||
زهٌورٍ ذبٌلت فـ ماتْ عَبقٌهاْ اشجَارْ بٌرتقالٍ سَقطتْ أغَصانٌها رٌوحَ شاعِر كعَبقِ الرَحيقٌ حٌضوركِ شٌكريِ الوافِرْ |
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||||||||||||||||||||||
شكراً لكِ انَكِ كٌنتيِ هـنْا . . زهور |
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 |
|
يَتألمْ جَسدق ماتَ نِصفهٌ تَيارٌ النَهر لاَ يتَوقفْ وَقِيثارةٌ رُوحها بَين موتٍ وحياةَ امْل حٌروفٌ كـَانتْ وليدةَ اللحَظةّ اِكليلٌ ياسمِينْ لـِ قَلبِكْ |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||||||||||||||||||||||
ولَيسْ البٌرتقالٌ فقطَ منَ يَتضجرْ !! بـلَ اغصانِهاْ ايِضاً سَوادهِـ القَاتمِـ يٌحيطُ بها معَ انغامِ الفَجرْ لؤي اشَراقةٌ صباحِية فِيـ مٌتصفحيِ ![]() |
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 13 | |||||||||||||||||||||||
ربٌما تَموتْ قَبلْ أن تَحاولْ النٌهوضْ مَجدداً كٌتبتْ بـِ كل شيءٍ مؤلمَ حَزينْ بائِس يَعتَريها بَعضٌ مِنْ نٌقطْ السَواد رغ ــد تُتَوجينْ السَعادة لـِ رٌوحيِ دائِماً كٌونيِ قَريِبةْ ![]() |
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | |
|
|
انها رهبة التصوير
انها قدرة التعبير انها الافق البعيد بل هو فن التفكير تقبلي مني خالص التحية والاعجاب قلم يطرق للمتعة جميع الابواب المناجي |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 15 | |||||||||||||||||||||||
المٌناجي ورودٌ لـ حٌضورك |
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 16 |
|
..بَقِيةْ قِيثارة رٌوحْ أُنثىْ ..
. . ![]() يٌغنونْ حَولها الأغانِي الحَزينةْ ويتراقَصونْ بـِ فَرحّ تحاولٌ أَن تَجمعْ جسَداً تفَتت نِصفهٌـ تعضٌ أصَابِع الآلمَ ومَازالواْ يٌغنونْ تَخلجٌ بـِ أرواحِهمْ نَشوةٌ السَعادةّ وبَينْما هِي تٌريدٌ قتلْ اليَومْ الذيِّ عرفتْ فِيهـ إِسمهَا عَلى الأَرضْ ذَهبواَ بَعدْ أنّ خَلفوا نَغماتِ القِتارْ تتَرنَحٌ بـِ أٌذنيِهْا تٌريدُ الإِرتواءْ مِنْ النَهر فقدَ تَلطخَ بـِ الترابْ وَتحولْ لـِ طِينّ اِشتَعلْ الظَمأٌ فيِ رٌوحِهْا المَيتة وأخَذ العَطشْ الجٌوع التَشتٌت الخَوفْ يَستحلٌ قِيثارةْ رٌوحْ أٌنثىْ تٌمدد جَسدٌها عَلى الأَرضْ وتَرفعّ يَدٌها لـِ السماءْ تَدعوا بـِ تَضرعّ تتَألمْ فَتنكسرّ بِـ كِسرهـْ كٌل شَيء تَهدمْ بـِ جَسدِها لَم يتبقَى ما تَستندْ عَليهِـ لـِ تنهضْ أَشواكٌ غَرزتْ بـِ مٌقدمةِ قَدماهـَا ودمٌ أَحمرْ يَسيلٌ قٌربِها لاَ تَعلمْ مِن آيْ مَكانٍ كٌل شيءٍ تَتألمْ مِنهـ تَزفرٌ مِن صَدرِها بِحَرارةّ رَباااااه . . |
|
|