![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم مع دخول الدقائق الأولى من العام ألفين وثمانية كانت سماء العالم تنيرها المفرقعات والألعاب النارية ، منظر في قمة الروعة جذبني حينما كنت أتنقل من فضائية إلى أخرى فإحدى الفضائيات تنقل احتفالات فرنسا وفضائية أخرى نقلت السرور الذي عم شعب بريطانيا وغيرها نقلت بهجة الأمريكيين في مناسبتهم السعيدة فتح احتفلت بالعام الجديد على طريقتها الخاصة فدار في مخيلتي أن أرى هذا المنظر في إحدى مناسباتنا السعيدة هنا في فلسطين ولكن سرعان ما انقطع خيالي عندما بدأ أنصار فتح احتفالهم بمناسبتهم السعيدة هنا على أرض غزة فيعدما تمنيت أن أرى سماؤنا تضيء بجميع الألوان ، أصبحت أرى لونا واحدا على الأرض وهو لون الدم الذي سال من أجساد الأطفال والشيوخ وذلك عندما خرجت رصاصات الغدر من بعض البيوت التي يملكها أنصار فتح ، لا أعرف ماذا كان هدفهم من هذه الجريمة التي راح ضحيتها أحد رجال الإصلاح في خان يونس وطفل لم يتجاوز الثالثة عشر عاما فالشيخ لم يكن يحمل أي شيء من العتاد العسكري فقط كان يحمل اللحية التي ابيضت بعد كبر سنه وكذلك الطفل الذي كان حاملا في قلبه سبعة عشر جزءا من القرآن الكريم فلم يكونا مصدر خطر على عناصر فتح ولم يطلقا طلقة واحدة في حياتهما على أي مخلوق من البشر فمثلما كان استغرابي من هذا الجريمة أيضا وجدت الاستغراب من موقف الفصائل التي لطالما كان تدين وتستنكر وتشجب أي خطأ كان يصدر عن حماس حتى لو كان أبسط ما يكون ، فلم نسمع من قال بعد أحداث حفل تأبين الرئيس الراحل " لم يرى في الأحلام أن يتم إطلاق النار على هذا الحشد الكبير"لم نسمعه اليوم يدين جريمة قتل سبعة من أنصار حماس على يد بقايا التيار البائد ولم نسمع صوت ذلك الرجل الذي اعتاد أن يلحق التهم بأجهزة الأمن الحمساوية فاليوم كشف الوجه الآخر لهذه التنظيمات وغاب الحياد الذي كان يتمسحون به وبقيت حماس وحدها التي تحمل الهموم وتواجه المخططات والمؤامرات التي تحاك ضدها تساندها بعض المواقف الشجاعة التي تخرج ممن بقيت في قلوبهم الوطنية والشرف والكرامة وأخيرا كان لابد لي أن أحمل حماس جزءا من المشكلة ، فحماس تعلم جيدا أن فتح في قطاع غزة تستغل أي مناسبة لتثير الفوضى في القطاع حتى يقال أن حماس عاجزة عن ضبط الأمن وغير قادرة على إدارة قطاع غزة بشكل سليم فاستغلت فتح ذكرى الرئيس الراحل في نشر الفوضى وقتلت الشرطي محمود النجار حتى تستدرج عناصر حماس للمواجهة وإيقاع العديد من الضحايا كذلك في مسيرة تشيع الشهيد المسارعي قبل يوم من مهرجان انطلاقة حماس حين ارتقى أربعة مواطنين إلى العلا بسبب سقوط قنبلة من أحد المنفلتين ولكن سرعان ما وجهت أصابع الاتهام إلى حماس حتى توصل الصورة للعالم أن حماس صاحبة الجرائم البشعة بحق شعبنا ولكن يأبى الله إلا أن يتم نوره ويظهر الحق وأيضا اليوم استغلت مناسبة الانطلاقة بقتل سبعة من أنصار حماس فهكذا احتفلت حركة فتح في قطاع غزة في هذه المناسبة والسؤال الآن : هل مكتوب علينا أن كل مناسبة لحركة فتح أن تهل علينا المصائب ؟؟!! |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
بداية أرحب بهذا القلم الرائع هنا في هذا المتصفح ؛ ثمّ إنّ الكلام عن فتح وحماس لن ينتهي أبدًا ، ![]() من المفيد ابتداءً القول إن ما جرى لم يكن صداماً أو اقتتالاً بالمعنى الحرفي للكلمة، بقدر ما كان استعراضاً للقوة من طرف السلطة تجاه حركة منافسة، وبالطبع في محاولة لدفعها نحو التراجع، أكان في الوقت الراهن، حيث ترتيبات الانسحاب من قطاع غزة ومتعلقاته، أم خلال المرحلة التالية بعد أن تغدو غزة شبه دولة، وإن تكن على مساحة لا تتعدى 362 كيلومترا مربعا لا تساوي أكثر من 6% من مساحة الأراضي المحتلة عام 1967، أو 1.5% من مجموع مساحة فلسطين التاريخية. هذا التحليل لواقع الصدامات التي جرت ليس من عندنا، ولا يشكل تجنياً على السلطة وحركة فتح، بل هو تحليل تؤكده الوقائع الموضوعية على الأرض. وفي هذا السياق يشير المحلل الإسرائيلي المعروف (ألوف بن) في صحيفة هآرتس (24/7) إلى أن الأميركيين يعتقدون أن "المواجهات بين قوات أمن السلطة وبين رجال حماس في غزة كانت انعطافة مهمة عززت ثقة السلطة بنفسها". والحال أن القول بأن ما جرى كان صداماً لم يكن واقعياً لأن قوات السلطة هي التي اعترضت عدداً من مقاتلي حماس الذين كانوا بصدد إطلاق الصواريخ على المستوطنات الإسرائيلية، وهي التي أطلقت عليهم النار فيما لم يردوا هم عليها، بدليل أن أحداً من أمن السلطة لم يصب بأذى. أما إذا قيل إن السلطة كانت تريد منع إطلاق الصواريخ فإن الرد هو: لماذا لم يحدث ذلك مع الجهاد أو مع كتائب الأقصى وكتائب أبو الريش التابعة لحركة فتح، مع أن هؤلاء جميعاً كانوا أكثر خرقاً للهدنة وإطلاقاً للصواريخ، وبخاصة حركة الجهاد التي نفذت عملية استشهادية في ناتانيا، فيما جاءت ردود حماس نوعاً من النصرة لها في مواجهة الاستهداف الإسرائيلي. ما جرى بين فتح وحماس لم يكن صداماً لأن قوات السلطة هي التي اعترضت عدداً من مقاتلي حماس الذين كانوا بصدد إطلاق الصواريخ على المستوطنات الإسرائيلية، وهي التي أطلقت عليهم النار فيما لم يردوا هم عليها ؛ الآن يعود التنافس من جديد على السلطة وعلى الجماهير في آن معاً، وفيما لم تكن ثمة مخاوف حقيقية من حماس أيام أوسلو وتأسيس السلطة في عام 1994، أعني مخاوف تتعلق بالمنافسة على السلطة، وبالطبع تبعاً لموقف الحركة الرافض لمشروع أوسلو، فإن قبولها هذه المرة الدخول في الانتخابات البلدية ومن ثم التشريعية قد صعد مخاوف فتح على هذا الصعيد، وهو وضع طبيعي كما هو معروف، ليس فقط لأن القيادات والأحزاب الحاكمة العربية لا تحتمل أي شكل من أشكال المنافسة، بل أيضاً لأن المطلوب هو تراجع واضح من حماس في مواجهة السلطة كي ترتب أوراق غزة منفردة, أي ما يشبه الإقرار من طرف الحركة بحق فتح وحدها في ترتيب أوراق ما بعد الانسحاب، لاسيما ما يتعلق بالأراضي التي سينسحب منها الإسرائيليون، والتي تشكل 40% من أراضي القطاع وهي أفضلها على الإطلاق. " المعطيات الراهنة محلياً وعربياً ودولياً لن تسمح لحماس بالمنافسة على السلطة وكسب السمعة والجماهير في آن معاً، وجل ما هو ممكن هو استمرار التعبير عن هموم الفلسطينيين وقناعات الشارع العربي والإسلامي حيال القضية المركزية للأمة " ولا تسأل بعد ذلك عن معطيات اللعبة التي لن تسمح لحماس بأن تمارس ازدواجية التسوية والمقاومة في آن، فيما سيكون الميل نحو الأولى مقتلاً لسمعتها وجهادها، الأمر الذي سيسهل ضربها شعبياً، تمهيداً لتصفيتها في الواقع لكون شعاراتها الإسلامية تظل مرفوضة، أقله عربياً حتى لو وافقت على ما ستوافق عليه فتح، الأمر الذي يبدو مستحيلاً بالنسبة لكوادرها وقياداتها في آن معاً. خلاصة القول هي أن المعطيات الراهنة محلياً وعربياً ودولياً لن تسمح لحماس بالمنافسة على السلطة وكسب السمعة والجماهير في آن معاً، وجل ما هو ممكن هو استمرار التعبير عن هموم الفلسطينيين وقناعات الشارع العربي والإسلامي حيال القضية المركزية للأمة، وهو موقف لن يكون سهلاً هو الآخر، إذ إن المعضلة هنا هي أن فتح ستواصل البحث عن الشعبية وعن السلطة في آن معاً، مما سيدفعها إلى استمرار تشويه وتحجيم حماس بكل الوسائل مستفيدة من الدعم الخارجي اللامحدود. في مواجهة ذلك ليس أمام حماس سوى التأكيد على خطها التقليدي في رفض الاقتتال الداخلي، مع محاولة المراقبة على أداء السلطة، لاسيما في كل ما يتعلق بهموم الناس، إلى جانب المراقبة على الأداء التفاوضي والإصرار على حق الفلسطينيين في المقاومة من أجل استعادة أرضهم. وهي مواقف ستمنح حماس المزيد من الشعبية والمصداقية في انتظار عودة جديدة لخيار المقاومة لا بد أن تأتي بعد تغير المعطيات العربية والإقليمية، وبعد أن يتأكد الجميع أن ما يعرضه شارون لا يمكن أن يقبله أحد بحال من الأحوال. نقلاً عن كاتب فلسطيني |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
وجهة نظري بالنسبه لفتح وحماس
أنهم أناس خونه خانو ربهم وخانو أرضهم وخانو شعبهم فيهم خير على بعضهمأقتيالات وخيانات لا وسع لنا بذكره ولا فيهم خير بالعدو تعبت أعصابنا وتوترت وأمتلئت القنواة الفضائيه بأخبارهم المخجله لذبحهم لبعض وجهة نظري تصيب وتخطيء ومرجحه للخطأ أكثر من الإصابه أخوك نزف الابداع |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ايها الحجيج من تقصدون؟ | إحساس أنثى | المنتدى الإسلامي العام | 4 | 12-15-2007 05:17 PM |
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية