كل مايتعلق بالمراة من ازياء وتجميل واكسسورات (حصرية فقط ) أرسلي الرقم 1 إلى الرقم التالي 81428 لتصلك على جوالك |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 | |
|
|
أتصور ان هناك فرق شاسع بين ليلة خميس منذ ثلاثمائة وستين يوم وبين لليالينا الحاضرة وليلة الخميس القادم الموافق 31 من شهر أكتوبر 2007م اضن أنها أشبه بليلة الخميس الأسود وأظن الكل يعرف ما اعنيه بالخميس الأسود أنها ليلة فقدان وطن عزيز ..عندما أردت أن أقارن بين الماضي والحاضر شعرت بالفرق الشاسع فقد كانت تلك الليالي برمتها أجمل من ليلة خميس التي تغنى بها مطرب العرب ).
فكل ليله من تلك الليالي الذاهبة والتي أتصور بأنها بلا رجعه استطاعت هذه الليالي بجمالها أن تطرز شواطئ الحياة بلون الفيروز وأن تعطر الصحراء بعبير الورد ألجوري. وان تحتضن بذراعيها جميع العشاق في تصوري إلى ردهة جميله ليس بها سوى محبوبة تهوى الشرفات لتحضى برؤية الحبيب القادم من البـعيد وفي يده باقة من ورد البنفسج بعد أن وضعت في سالفها (الزلف )ورده ووضعت تحت عنقها قطرات من عطر فرنسي وطوق من الياسمين . لم أكن أتصور بأن الحب مع هذه المحبوبة أشبه بأجواء المدن الساحلية التي لا تصدق فيها التـنبأت ولا تخضع لقوانين الفصول الاربعه حتى عشت هذه التجربة بنفسي وليس من سمع كمن رأى . حينها عرفت يقيناً بأن العاشق لا يبقى على حال أبدا فحيناً تجد العاشق يعيش أجمل اللحظات كمن يجلس على ضفة نهر مستأنسا بهواء الليل العليل أو نسمات الفجر الندية أو كمن يجلس ساعة السحر على ظهر مركب صغير في بحيرة وهذه البحيرة وسط واحة من النخيل و قد ارتسمت صوره للقمر على سطح الماء مما حداه إلى عدم تحريك المجاديف كي لا تغيب عن ناظريه صورة القمر الجميل الذي من شدة خيالاته بالرغم من علوه والأميال التي بينه وبينه إلا انه يراه تحت قدميه . وحيناً تجده كمن يجلس في خيمة أو بيت من الشعر في عالم من النيران و الحرائق أو قد يتعرض للعواصف الهوجاء لتتركه عارياً بلا مأوى لذا شتان بين الحالتين . ولكن ما هي الجدوى من البكاء على اللبن المسكوب أو اللجوء الى الأفعال الماضية الناقصة او الناسخة أمثال (كان وأخواتها ) ؟ فمع ذلك الحب الذي كان يضللني من وهج الشمس في شهر تموز أو نيسان وكان يقيني من حرارة الرمضاء لو سرت حافي القدمين من أليمامه إلى الدهناء وكان يدفيني من صقيع البرد في شهري كانون الأول وكانون الثاني بأيام المربعانيه ويحول دون الأمطار الموسمية كي لا تبلل ثيابي كان كالأسوار التي تحول بيني وبين المحضيات اللواتي أردنا شراء ودي خلال الحقب الزمنية الماضية كان وكان وكان . لقد عشت الخيالات مما جعلني أحب الشعر واكتبه وعند سماع السهارى وهم يرددون آه يا ليل آه يا عين كنت اضن أنني المعني بذلك وكلما سمعت شاعراً يشكو هجر الحبيب وفراقه شعرت بأنه غمس يراع قلمه بشرياني وبالرغم إني رجل شرقي فلن اذهب لقارئة الفنجال أو البصارات واللواتي يتواجدن على امتداد خارطة الوطن العربي من الماء الى الماء . وبما ان هذا القلب تعرض لقطار الحب ودهسته عربات الحزن والأحلام الضائعة فان الحري بمن عرف هذا القلب أن يتقدم له بالعزاء حتى وإن كان هو الجاني أو له يد في مثل هذا القدر المحتوم فنحن العرب دائماً نقول (قتل القتيل وسار في جنازته) . لقد مرت قوافل الأيام وما كنت اعلم بأنها تخبي لي القدر بطيات ثيابها وما علمت أن للحب مؤامرات وشباك أشبه بشبكة العنكبوت التي ينصبها بالممرات ويتحرى الفريسة لتقع بها . هل قدري إن لا أكون ضمن ركب الخالدين ممن خلد ذكرهم الحب والتاريخ على مر الأزمان ولماذا هذا الحب المبتور ؟ لكن لن استسلم ولن أكون ذلك العاشق السهل اوالمغني الذي يقف أمام السراديب ويحمل في يده بيان أو آلة موسيقيه ويعلو وجهه الحزن بكل أنواعه . حتى وان مات الحب وانتحرت الأشواق إني سأبقى منتصب القامة وشامخ في زمن الانكسار.. ومن هنا دعوني اروي لكم كيف انكتبت حلقات هذه النهاية المأساوية بالرغم إنها لم تزل في بداية عامها الثاني وما أصعب أن تعقب البداية النهاية ! كانت بداية النهاية في يوم السبت القريب في السابع والعشرين من اكتوبرلعام 2007 من الميلاد حيث يتصادف مع مرور أثنى عشر يوماً من دخول الوسم وكنت انتظر الأمطار لتروي عطشي وعطش القفار الممحله إلا أن الغيث تأخر وحبي رحل فغدوت كالنمر الجائع الذي يجر خطى المتثاقل على حصى النهر ويستجدي خبز الأوهام على أمل أن تمطره السماء بالمن والسلوى إلا أني تعلمت من هذا الحب الصبر والجلد لكونه حب أقوى من حب قيس وليلاه وكثير وعزه .. محبو بتي لا اتهمها بأنها متقلبة المزاج بقدر ما أرى فيها التلذذ بتعذيبي وبالرغم من ذلك حالي كحال أصحاب الموشحات الاندلسيه حين قال قائلهم ......................... إن شئت تقتلني فأنت مخير ****** من ذا يعاند سيداً في عبده ؟ أم يكون حالي كحال شاعرنا المعاصر عندما قال .. كان قصدك تعذبني فهذا حرام ** ويش يفيدك ليا قالوا ترى فلان مات ؟ ابعد هذه المعادلتان التي لا تقبل القسمة على اثنين حسابات أو قراءات في كتاب لزروميات ما لا يلزم لأبي العلاء المعري ؟ وبعد أن أصبحت حياة العشاق وخرائط قلوبهم بأيدي الفاتنات . عذراً لكل الرجال ولكل القراء ولكل الصبايا فأنا لا اقبل الانهزام ولا التعالي فلست ذلك النهر الذي أراه يمر من خلال قرية مهجورة أو ذلك العاشق الذي ليس له مثيل في جر المواويل .. لذا تقبل التعازي عبر أثير سواحل الخليج وعبر أوراق الشجر و بتلات الورد الأحمر البنفسجي ........ الجبيل الصناعيه |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
البنفسجي
جميلة هي أحرفك أبقي لكِـ هناا أطيب الـمنى ببقاءكِـ بكل خير مودتي لكِـ ..
__________________
|
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
البنفسجي ..
والجبيل الصناعية .. ومفردات مثقلة بـ بها و بك .. لا ادري من جاء .. يحمل من ..! لكن الأكيد .. أن الحظ قد جاء بكم .. في إبتسام .. ,’ البنفسجي .. قلم يستحق أن نحتفي به .. وأن نشعل قناديل الوجد .. استبشاراً بـ هطوله .. ,’ اهلاً بك .. وهذا الترف .. ,’ ورودي ..,,
__________________
![]()
|
|
|
|
|
|
|
#4 | |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#5 | |
|
|
اشكر واشكر ورودك لك بنفسج |
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
صفقت لكَ بدون حدودْ ابتسمتُ لـ عناقي لـ هذا الجمالْ فـ استمرْ عبقي لـ قلبك
__________________
رحِمكَ الله يا ريان يا قطعه من قلبي كُنتْ
|
|
|
|
|
|
|
#7 | |
|
|
دافي الدمعه
مرورك اضفى علي الشي الكثير لك حبي وتقديري |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية 1 منتديات الخليج