المكتب البحث التسجيل أتصل بنا تسجيل الخروج
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة
 

نووووور : لا إله إلا الله الملك الحق المبين، لا إله إلا الله العدل اليقين، لا إله إلا الله ربنا ورب آبائنا الأولين، سبحانك إني كنت من الظالمين، نووووور : لا إله إلا الله وحده لا شريك له،له الملك وله الحمد يُحيي ويُميت وهو حي لا يموت، بيده الخير وإليه المصير، وهو على كل شيء قدير نووووور : بسم الله أصبحنا وأمسينا، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله، وأن الجنة حق، والنار حق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور. مشاعل البندري : المشاعـر في غيابك ذاب فيها كل صـوت والليالي من عذابك عذبت فيني السكوت وصرت خايف لا تجيني لحظه يذبل فيها قلبي وكل أحلامي تموت جـيـت بـظـروفـي : انتي ياجهراويه مدري وشلون ..لا تحطين راسك براسي لا احوسك الحين قدام خلق الله *جهراويه عسوله* : عزوووووووووووووز ..يا كثر ما تعزمينا ..شكلج بتفلسين قبل نهايه الشهر ...ترى انا ما اسلف سكر زياده : احلامي .. اتركي السرقه تراها حرام والله ورجعي توقيعي ياقلبوووو ... مين اللي علمك ياها .. اكيد رئيس عصابتنا العزيزة دوووم : تنبيه ... تنبيه ... تنبيه ... الرجاء الرجاء من جميع الصبايا المتواجدات لتوجه الى ساحه المطبخ تحديدا في طاوله اشهى والذ لاطباق عازمينكم ياصبايا احلامي : سكر زياده شو يلي صار أنا بريئه يمكن كياني يلي صرق توقيعج خخخخخخخخخ احلامي : لا ماعليح فديت قطوتي , شوف إشكبرعينها حتى تخلين أعرف أصرق خخخخخخخخخخخخخخخ و أتحمل النوم مشاعل البندري : تصبحين على خير أحلامي أقول غيري صورتك الرمزيه فيها قطوه تخرع شلون بيجيك نوم احلامي : تصبح على خير جميعا بسير أنخمد احلامي : لقد سر توقيع أحد أعضاء المنتدى لقد إنتشر حالة الصرقه في هذا المنتدى احلامي : احلام سعيده حبوسه حبسيه : تصبحووون على خير سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك نسمات مغربية : حبوسة يا قمر ولك ريتك تسلميلي إنتي يقبرني الي بيعمل الواجب أنا ،بس لتكوني شرشحتيه لهالجيت بظروفي ترى بيستاهل شرشحي وكثري أنا معك *جهراويه عسوله* : جيتوووووووه ..احنا حراميه ونفهم لبعض لا تسوي لي حاور زاور..وبعدين وين اللى تاب وما عاد يسرق؟؟؟؟ الله يعينني عليك نسمات مغربية : هدولي شايفة عقلي رح يطير من ورا هالدبب هلق بس عرفت ليش قط البكثيريا الي كان بكرتون رغيف كان يقول اينضمو بس كاتي كاتي كو ما عرفت ها ليش جـيـت بـظـروفـي : ياعصابتي..ام قرون <<جهراويه..سرقت توقيعي كيف حرامي يسرق حرامي هدولي 2007 : نسمات وعليه عليج هبلوا فيج ؟ روحوا شاركوا يا مال الصلاح البنت بيصير فيها شي
العودة  

منتديات الخليج العربية > منتديات الخليج الإسلامية > المنتدى الإسلامي العام


المنتدى الإسلامي العام فتاوى ، أدعية ، أحاديث، قرآن


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 01-23-2008, 06:22 PM   #49
fathela
ام الـخـلـيـج
 
الصورة الرمزية fathela





fathela غير متواجد حالياً

fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***


افتراضي




لماذا الترتيب على النحو التالي: (فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره للحسنى)؟
هناك أكثر من سبب لذلك فقد قال قسم من المفسرين أن التقديم في سبب النزول لأن هذه الآيات نزلت في شخص فعل هذه الأفعال بهذا التسلسل وقالت جماعة أنها نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه وأخرى قالت إنها نزلت في علي بن أبي طالب رضي الله عنه .
وترتيب العطاء ثم الاتقاء لأنه سبحانه بدأ بالأخص ثم ما هو أعم ثم ما هو أعم. كل معط في سبيل الله متقي ولكن ليس كل متق معطي فالمعطي إذن أخص من المتقي. وكل متق مصدق بالحسنى لكن ليس كل مصدق بالحسنى متق لذا فالمتقي أخص من المصدق بالحسنى وعلى هذا كان الترقي من الأخص إلى الأعم.
إن سعيكم لشتى والسعي هو العمل وأقرب شيء للسعي هو العطاء. أما الإتقاء ففيه جانب سعي وجانب ترك كترك المحرمات وعلى هذا نلاحظ أن الآيات رتبت بحيث قربها من السعي أي بتسلسل العطاء ثم الاتقاء ثم التصديق وهو الأقل والأبعد عن السعي.
- قوله ( وما خلق الذكر والأنثى `إن سعيكم لشتى ` )
المجتمع يتكون من الذكر والأنثى وأهم شيء يقدمه الإنسان للمجتمع هو العطاء ؛ فهو إذن الدعامة الأولى لبناء المجتمع فعلى الإنسان أن يكون معطياً لا آخذاً وهذا يعني التآزر والتكافل ثم يلي ذلك الإتقاء وهو أن يحذر من الإساءة إلى الآخرين كما يحذر أن يضع نفسه في موضع الإساءة (أي يقي نفسه ويحفظ مجتمعه الذي هو فيه) لذا يأتي الإتقاء بعد العطاء. أما التصديق بالحسنى فهي من صفات المجتمع المؤمن وهي من الصفات الفردية فالمصدق بالحسنى لا يفرط في حقوق الآخرين . وعلى هذا الأساس قدم الله تعالى ما هو أنسب للمجتمع عامة: العطاء ثم الإتقاء ثم التصديق بالحسنى.
- قوله ( فأما من أعطى واتقى ` وصدق بالحسنى ` فسنيسره لليسرى ` )
ما معنى (فسنيسره لليسرى)؟
اليسرى في اللغة : هي تأنيث الأيسر مضاد الأعسر أو الأشق ، يقال الأمر اليسير والأمر العسير، فاليسرى هو اسم تفضيل من الدرجة الثالثة أي أعلى درجات التفضيل.
الحكم النحوي لليسرى: إذا كان اسم التفضيل مجرداً من (أل) أو الإضافة أو مضاف إلى نكرة يصح التذكير (استخدام صيغة المذكر) فيقال أفضل رجل وأفضل امرأة ، أما إذا أضيف الاسم إلى معرفة جاز فيه المطابقة وعدم المطابقة، فإذا عرف بـ(أل) وجبت المطابقة إلا إذا لم يسمع أو لم يرد عند العرب. يقال: النار الكبرى.
استخدام كلمة اليسرى جاء بالدرجة العليا من التفضيل من ناحية ونلاحظ انه ذكر الصفة ولم يذكر الموصوف ولو أراد أن يقيد أو يحدد أمراً محدداً لذكر وقال مثلاً الخلة اليسرى أو العاقبة اليسرى أو غيره تماما كما جاء في الاستخدام المطلق لكلمة الحسنى في الآية السابقة كما ورد ذكرها آنفاً.
واليسرى يطلق على كل ما هو الأيسر سواء من أعمال الدنيا أو الآخرة ، واليسرى تدور حول ثلاث محاور:
الأول: أن ييسر على غيره أمورهم ويسعى في حاجتهم ويعينهم ويغيثهم ويعطيهم بمعنى يسر الله لخير غيره. والمحور الثاني أنه تتيسر أموره كلها فتكون سهلة وميسرة عليه فيما يريد من أي ضيق وحالة تصيبه مصداقاً لقوله تعالى: (يجعل له من أمره يسرا)، والمحور الثالث هو الآخرة بمعنى أن الله تعالى ييسره لدخول الجنة بيسر وسهولة وهذه عاقبة المحورين الأولين. إذن هي ثلاثة محاور تندرج تحت (فسنيسره لليسرى) وهذا مفهوم الآية.
ورد في القرآن (ونيسرك لليسرى) وهنا جاءت الآية (فسنيسرك لليسرى) لماذا هذا الاختلاف؟
السين في اللغة تفيد الاستقبال عند النحاة بالإجماع ، وكثير منهم يذهب إلى أن السين تفيد التوكيد (يعني الاستقبال مع التوكيد) السين وسوف يفيدان التوكيد والاختلاف بينهما هو أيهما ابعد زمنا لكن الاثنين يفيدان الاستقبال مع التوكيد وقد بدأ بهذا الرأي الزمخشري ، فالسين إذن هي للاستقبال المؤكد.
في الآية الكريمة (ونيسرك لليسرى) هي خطاب للرسول الكريم  والرسول أموره كلها ميسرة دائماً في الحال وفي المستقبل لذا قال تعالى: ونيسرك لليسرى. أما في الآية (فسنيسرك لليسرى) فهي جاءت بعد الآية (فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى) بمعنى أن التيسير لليسرى في هذه الآية مرتبط بالعطاء والإتقاء والتصديق بالحسنى، فإذا أعطينا واتقينا وصدقنا بالحسنى عندها سييسرنا الله لليسرى.
ما ارتباط (فسنيسرك لليسرى) بما قبلها؟
كما قلنا سابقاً التيسير لليسرى جاء على ثلاث محاور وقد قال تعالى: (فإما من أعطى) مرتبط بالمعنى الأول لأن الذي يعطي ييسر على الآخرين فأعانهم، الإعطاء هنا ينطبق على القسم المحور الأول من محاور التيسير. (واتقى) قال تعالى: (ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب) وقال تعالى: (ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا) اتقى هنا تأتي مرتبطة بالمحور الثاني من محاور التيسير أي أن الله تعالى ييسر له أموره كلها. (وصدق بالحسنى) مرتبط بالمحور الثالث لليسرى لأن الله تعالى يجعل له العاقبة الحسنى ويدخله الدار الحسنى (للذين استجابوا لربهم الحسنى) فمن يصدق بالحسنى سيدخل الجنة بيسر وسهولة، فالآية مرتبطة بكل متعلقات (فسنيسره لليسرى).
- قوله ( فأما من بخل واستغنى ` وكذب بالحسنى ` فسنيسره للعسرى ` ) .
تقابل هذه الصفات ما قبلها في الآية التي سبقت. وقد أورد الله تعالى أمرين: الشيء ونقيضه فقال سبحانه: فأما من أعطى مقابلها فأما من بخل، واتقى مقابلها واستغنى، وكذب بالحسنى مقابل وصدق بالحسنى. والسورة كلها قائمة على التقابل: الليل والنهار، يغشى و تجلى، الذكر والأنثى.. استغنى مقابل اتقى لأن المستغني لا يحذر شيئاً ولا يحترس والاستغناء مدعاة للطغيان كما في قوله تعالى: (إن الإنسان ليطغى، أن رآه استغنى) والذي يطغى لا يحذر لأنه لو كان يحذر لما طغى أصلاً والمتقي يحذر ويحترس أما الطاغية فلا يحذر والطغيان مدعاة التعسير على الآخرين. كذب بالحسنى جاءت مقابل صدق بالحسنى، وكذلك جاءت (فسنيسره للعسرى) مقابل (فسنيسره لليسرى) ولم يقل نعسره للعسرى لأنها تفيد الثناء على عكس المقصود بالآية أنه يعسر الأمور على غيره وعلى نفسه وفي الآخرة يعسر عليه دخول الجنة.
وفي العسرى كما في اليسرى لم يذكر سبحانه وتعالى موصوفاً فتركها مطلقة وأعسر العسرى هي النار أعاذنا الله منها جميعا. والسورة بكاملها تفيد الإطلاق (يغشى ولم يحدد ماذا يغشى، تجلى ولم يحدد ماذا تجلى، الذكر والأنثى ولم يحدد أهما للبشر فقط أو لسائر المخلوقات، سعيكم لشتى ولم يحدد من عمل صالحاً مثلاً إنما السعي على إطلاقه) فخط السورة إذن هو خط الإطلاق والعموم من أولها إلى آخرها. كما أنه لم يحدد الحسنى كذلك لم يحدد اليسرى ولم يحدد العسرى وحتى (من أعطى واتقى) لم يحدد العطاء والاتقاء.
- قوله ( وما يغني عنه ماله إذا تردى ` )


يتبع
من مواضيع fathela نعم الاعتذار قوة وليس ضعف|يا حسرتي على خيبة امل 3|اللاصقات المزيلة للسموم حل الافضل للامراض والاوجاع|هنا تسكب العبرات|الزكاة في الاسلام|ارجو الدخول وبسرعة|ادعية.وقصص.ومعلومات.كاذبه وليس لها اساس من الصحة|تصحيح قصة ثوبية الأسلمية أول مرضعة لرسول صلى الله|صفة حوض النبي صلى الله عليه وسلم|لماذا هذا الموضوع في المحذوفات|نداء الى كل شاب وشابة يريدون دخول الجنة|التفريق بين التاء المربوطة والمفتوحة والهاء والتاء|تحذير الساجد من أخطاء العبادات و العقائد|احاديث موضوعة ومكذوبة ، منتشرة في المنتديات ،|علم اطفالك كيفية بر الوالدين بالصور|ارجو الدخول الى الموضوع باسرع وقت|طلب اعفاء مشرفة|كلمة وتهنئة بعيد الفطر المبارك|نقاط مهمة غائبة ارجو اعادتها|هيا نسارع الى ريجيم القلوب لنخفف الذنوب|
fathela غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-23-2008, 06:24 PM   #50
fathela
ام الـخـلـيـج
 
الصورة الرمزية fathela





fathela غير متواجد حالياً

fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***


افتراضي



لماذا جاءت هذه الآية عقب الآية السابقة: (فإما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى) ولم تأت آية مثلها عقب الآية: (فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى)؟
في الآية ذكر الله تعالى أن الذي بخل، بخل بماله واستغنى من الغنى فلما بخل ذكر (ما يغني عنه ماله) و(ما يغني عنه ماله) وضع المفسرون لها احتمالين: الأول أن تكون نافية والثاني أن تكون استفهامية ومن باب التقريع والتوبيخ. ويسمى هذا في اللغة من باب الاتساع في المعنى، فلو أراد تعالى بالآية معنى الاستفهام لقال تعالى: (ماذا يغني عنه ماله) ولو أراد النفي لقال تعالى: (لم يغني عنه ماله) وإنما جاء سبحانه وتعالى بلفظ يتسع للمعنيين وهو يريدهما معا فكأنما يريد القول ماذا يغني عنه ماله ولم يغني عنه ماله، أي يريد الاستفهام للتوبيخ والتقريع والنفي أيضاً ولهذا يضع سبحانه وتعالى جملة فيها اتساع في المعنى وهذا الأسلوب يتكرر في القرآن فقد يستعمل سبحانه وتعالى ألفاظاً تحتمل معاني عدة قد تصل إلى أربع أو خمس معاني للفظ الواحد وهذا من البلاغة التامة حتى لا تتكرر الآية بمعنى مختلف في كل مرة وإنما يؤتى بها بلفظ معين يتسع لكل المعاني المقصودة. وهذا لا يعني تناقضاً أو عدم تحديد في القرآن كما قد يتبادر إلى أذهان المستشرقين لأن الله تعالى عندما يريد التقييد يأتي بحرف أو كلمة محددة تفيد المعنى المراد كما في قوله سبحانه: (اذكروا الله ذكراً كثيرا) فقد حدد هنا الذكر الكثير وفي موضع آخر (واذكروا الله كثيراً) لم يرد التقييد ولم يحدد إنما أطلق المعنى.
فالقاعدة أن ننظر ماذا يريد المتكلم البليغ، هل يريد التحديد فهو يحدد. في الآية الكريمة: (ولا تشركوا به شيئا) سورة النساء، آية 36، فيها إطلاق والآية: (ولا يشرك بعبادة ربه أحدا) فيها تخصيص. في الآية الأولى لا ندري ما المقصود بـ (شيئا) هل شيئا من الأشياء التي يشرك بها كالأصنام أو الأشخاص أو غيره أو المقصود شيئا من الشرك (شرك أعلى أو شرك أصغر) ولو أراد أن يخصص لقال كما في الآية (ولا يشرك بعبادة ربه أحدا) سورة الكهف، آية 110، أحدا هنا لا تحتمل غير معناها لأنها محددة. لذا فإن الآية (ولا تشركوا به شيئا) تحتمل المعنيين والمراد منها أن لا نشرك بالله شيئا من الشرك أو شيئا من الأشياء كالأصنام والبشر وهذا يسمى اتساع في المعنى. مثال آخر في الآية: (فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا) سورة النساء، آية 160، هل المعنى خلقا كثيرا أو صدا كثيرا أو زمنا كثيرا؟ إنها كل هذه المعاني الصد الكثير والخلق الكثير والوقت الكثير ولو أراد سبحانه أحد هذه المعاني فقط لجاء بلفظ يدل على المعنى المطلوب ولحدد وخصص.
ما الحكم البياني في استخدام (إذا) بدلا عن (إن): (وما يغني عنه ماله إن تردى) بدل (وما يغني عنه ماله إذا تردى)؟
إذا في كلام العرب تستعمل:
• للمقطوع بحصوله كما في الآية: (إذا حضر أحدكم الموت) ولا بد أن يحضر الموت، (فإذا انسلخ الأشهر الحرم) ولا بد للأشهر الحرم من أن تنسلخ، وقوله تعالى: (وترى الشمس إذا طلعت) ولا بد للشمس من أن تطلع وكقوله: (فإذا قضيت الصلاة) ولا بد للصلاة أن تنقضي.
• وللكثير الحصول كما في قوله تعالى: (إذا قمتم إلى الصلاة..) و (وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها) تفيد الحدوث الكثير.
وإذا جاءت (إذا) و(إن) في نفس الآية تدل (إذا) على الكثير و(إن) على الأقل كما في قوله تعالى: (وإن تعجب فعجب قولهم ءإذا كنا ترابا أئنا لفي خلق جديد. ) سورة الرعد، آية 5، والآية: (يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين وإن كنتم جنبا فاطهروا) سورة المائدة، آية 6، فإقامة الصلاة أكثر حدوثا من الجنابة لذا استعملت (إذا) مع إقامة الصلاة و(إن) مع الجنب. والآية:( فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن ما على المحصنات من العذاب) سورة النساء، آية 25. فالمحصنات أكثر من اللواتي يأتين بفاحشة مبينة.
(إذا) وردت في القرآن الكريم في 362 موقعاً ولم تأت في موقع غير محتمل البتة فإما أن تأتي بأمر مجزوم بوقوعه كما في الآيات التي تصف الآخرة كقوله: (إذا الشمس كورت، وإذا النجوم انكدرت...) وقوله: (إذا السماء انفطرت، وإذا الكواكب انتثرت..) لأن كل آيات الآخرة مقطوع بحصولها، او كثير الحصول كما ورد سابقاً.
(إن) تستعمل لما قد يقع ولما هو محتمل أو مشكوك فيه أو نادر أو مستحيل كما في قوله: (أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا) الموقف هنا افتراضي، وقوله: (وإن يروا كسفا من السماء ساقطا..) لم يقع ولكنه احتمال. وقوله تعالى: (انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه..) افتراضي واحتمال وقوعه.
والتردي حاصل والتردي إما أن يكون من الموت أو الهلاك ، أو تردى في قبره، أو في نار جهنم فماذا يغني عنه ماله عندها؟وهذه ليست افتراضاً وإنما حصولها مؤكد وهي أمر حاصل في كل لحظة ولهذا السبب جاء بلفظ (إذا) بدل (إن) لأن (إذا) مؤكد حصولها) و(إن) مشكوك فيها أو محتمل حدوثها. وهذه إهابة بالشخص أن لا يبخل أو يطغى أو يكذب بالحسنى ، إذن لا مفر منه فلماذا يبخل ويعسر على الآخرين ويطغى ويكذب بالحسنى؟
- قوله ( إن علينا للهدى ` وإن لنا للآخرة والأولى ` ) .
ما هو المعنى العام للآيات وارتباطها بما سبقها وما تلاها من الآيات؟
قوله : ( إن علينا للهدى ` ) .
هذا التعبير (إن علينا للهدى) يحتمل معنيين: الأول علينا أن نبين طريق الهدى بمعنى أن الله تعالى يتكفل ببيان طريق الهدى، والثاني أن الهدى يوصل صاحبه إلى الله. طريق الهدى في النتيجة يوصل إلى الله عز وجل (إن ربي على صراط مستقيم) (فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا) من أراد أن يبتغي مرضاة ربه يسلك هذا الطريق ومثلها قوله تعالى (وعلى الله قصد السبيل) والقصد هو استقامة الطريق. فمعنى الآية علينا أن نبين الطريق المستقيم والطريق المستقيم يوصل إلى الله تعالى.


ما الحكم البياني في التقديم والتأخير في الآية (إن علينا للهدى) بدل القول إن الهدى علينا؟
التقديم في هذه الآية يفيد القصر. إن معرفة وتقديم الخبر يفيد القصر. طريق الهدى يبينه الله تعالى فقط وليس هناك معه جهة أخرى، أي أن الهدى يعود إلينا (أي الله تعالى) حصراً وأي هدى من غير طريق الله فهو غير مقبول ومرفوض ولا يوصل إلى الله عز وجل. فالجهة التي تبين طريق الهدى هو الله تعالى حصراً.
وقول: إن الهدى علينا يتضمن المعنى السابق لكنه لا ينفي كون جهة أخرى توصل إلى الهدى ولكن الله تعالى حصر الهدى به جل وعلا.
ما الحكم البياني في استخدام التوكيد بـ(إن) وبـ(اللام)؟
التوكيد يكون بحسب الحاجة وبحسب إنكار المخاطب للأمر. إذا كان المخاطب يقبل الأمر لا يوجد داعي للتوكيد لكن أكثر الناس يرفضون هذا الأمر لقوله تعالى: (وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين) (وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله) وهذا الشيء ينازع فيه كثير من الناس في زمن الرسول أو الآن ويرفضون الفكرة وينسبون الهدى لأنفسهم وأنهم هم الذين يبينونه وينازعون فيه لذا وجب التوكيد، لذا المسألة تحتاج إلى توكيد بالمعنيين: الهدى علينا حصراً والمعنى الآخر: طريق الهدى هو الطريق الذي يوصل إلى الله. ولو جاءت الآية (إن الهدى لعلينا) هذا يؤكد المعنى الثاني ويؤدي إلى فوات معنى الحصر الأول.
في عموم القرآن هناك ارتباط بين الآيات وما يسبقها أو يليها، (إن علينا للهدى)مرتبطة بما قبلها (إن سعيكم لشتى) لأنه لو ابتغى الناس الهدى عند الله لما تشتت سعيهم ومرتبطة بالآية (فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى) لأنها من الهدى الذي ييسره الله تعالى.
- قوله ( وإن لنا للآخرة والأولى ` ) .
وهذه الآية مرتبطة أيضاً بما قبلها (فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى) (وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى) لأن الذي يعطي ويتقي يريد الآخرة فقال الله تعالى (إن لنا للآخرة) والذي يبخل يريد الدنيا فقال تعالى (والأولى) فالآخرة والأولى لله وحده فيجب أن نتبع هدى الله تعالى في الأولى والآخرة. ومرتبطة كذلك بالآية (فسنيسره لليسرى) (فسنيسره للعسرى) لأن التيسير والتعسير إما أن يكونا في الدنيا أو في الآخرة ولله الآخرة والأولى. إذن علينا أن نتبع ما أراد الله منا.





يتبع
من مواضيع fathela نعم الاعتذار قوة وليس ضعف|يا حسرتي على خيبة امل 3|اللاصقات المزيلة للسموم حل الافضل للامراض والاوجاع|هنا تسكب العبرات|الزكاة في الاسلام|ارجو الدخول وبسرعة|ادعية.وقصص.ومعلومات.كاذبه وليس لها اساس من الصحة|تصحيح قصة ثوبية الأسلمية أول مرضعة لرسول صلى الله|صفة حوض النبي صلى الله عليه وسلم|لماذا هذا الموضوع في المحذوفات|نداء الى كل شاب وشابة يريدون دخول الجنة|التفريق بين التاء المربوطة والمفتوحة والهاء والتاء|تحذير الساجد من أخطاء العبادات و العقائد|احاديث موضوعة ومكذوبة ، منتشرة في المنتديات ،|علم اطفالك كيفية بر الوالدين بالصور|ارجو الدخول الى الموضوع باسرع وقت|طلب اعفاء مشرفة|كلمة وتهنئة بعيد الفطر المبارك|نقاط مهمة غائبة ارجو اعادتها|هيا نسارع الى ريجيم القلوب لنخفف الذنوب|
fathela غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-23-2008, 06:29 PM   #51
fathela
ام الـخـلـيـج
 
الصورة الرمزية fathela





fathela غير متواجد حالياً

fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***


افتراضي



ما الحكم البياني في تقديم الآخرة على الأولى؟


التقديم والتأخير في القرآن عموماً مرتبط بسياق الآيات فأحياناً يقدم المفضول على الأفضل وقد يقدم المتأخر على المتقدم. ولو نظرنا في سياق الآيات في هذه السورة لوجدنا أن الله تعالى قدم الآخرة لتقدم طالبها (فأما من أعطى واتقى وصدق الحسنى) وأخّر الأولى لتأخر طالبها (فأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى).
في سورة القصص وردت الآية: ( فله الحمد في الأولى والآخرة) أي تقدم ذكر الأولى على الآخرة وفي سورة الليل تقدم ذكر الآخرة على الأولى فما الفرق بين الآيتين؟
في سورة القصص سياق الآيات (70 – 73) هو في نعم الدنيا من الآية: (وهو الله لا إله إلا هو له الحمد في الأولى والآخرة وله الحكم واليه ترجعون، قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمداً إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بضياء أفلا تسمعون، قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمداً إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون، ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيع ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون) فالسياق كله في الدنيا وما أودع الله تعالى من النعم في الأولى. فلذا ناسب تقديم الأولى على الآخرة في سورة القصص. وقال تعالى: (وله الحمد) أيضاً الذي يدل على أن النعم يجب أن تقابل بالحمد والشكر والاختيار ناسب السياق للآيات وهو تذكير للإنسان بنعم الله تعالى في الدنيا ، أما في سورة الليل فقال تعالى (إن لنا للآخرة والأولى) لم يذكر الحمد وقدم الآخرة كما سبق وفصلنا.
والتوكيد بـ(اللام) في كلمة (للآخرة) فيه اختلاف مع آية سورة النجم (فلله الآخرة والأولى) فما الحكم البياني في هذا التوكيد في سورة الليل؟ التوكيد في سورة الليل جاء مناسباً لسياق الآيات، فسياق الآيات في سورة الليل جاء كله في الأموال وامتلاكها والتصرف فيها (فأما من أعطى) والمعطي لا بد أن يكون مالكاً لما يعطيه، (وأما من بخل واستغنى) والبخيل هو أيضاً مالك للمال لأنه لو لن يكن يملكه فبم يبخل؟ وكذلك الذي استغنى وهو من الغنى ثم ذكر المال (وما يغني عنه ماله إذا تردى) و (الذي يؤتي ماله يتزكى) فالسورة كلها في ذكر الأموال وتملكها والتصرف فيها فلذا ناسب التوكيد باللام هنا لأن الآخرة والأولى من الملك لله حصراً. أما في سورة النجم فسياق الآيات ليس في المال ولا في التملك أصلاً فلم يؤكد باللام.


في الآية جاءت كلمة (الأولى) مقابل (الآخرة) ولم ترد مثلاً كلمة (الدنيا) مقابل (الآخرة) ما الحكم في استخدام الأولى بدل الدنيا؟
الحقيقة أولاً وللعلم لم يرد في القرآن الكريم كله ولا مرة واحدة لفظ الدنيا مع الآخرة إنما ورد دائماً كلمتي الأولى والآخرة. ولهذا أسبابه البيانية:
1. الأولى أعم من الدنيا في الاستعمال القرآني وفي اللغة أيضاً. القرآن يستعمل الدنيا لما يحيا فيه الإنسان ويعيش كقوله تعالى: (ربنا آتنا في الدنيا حسنة) و (اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة) و (متاع الدنيا قليل)، أما الأولى فتستعمل عامة لما يعلمه الإنسان وما لا يعلمه من أمر السموات والأرض فكلها الأولى. فالأولى إذن أوسع من الدنيا. ولما أراد الله تعالى أن يذكر سعة الملك في سورة الليل ناسب أن يأتي بكلمة الأولى التي هي أعم وأوسع.
2. الثاني أن كلمة الدنيا نفسها هي مؤنث الأدنى ومن معانيها الأقرب والأخس والدون والأقل كما في قوله تعالى (أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير) فلما أراد الله تعالى أن يذكر في سورة الليل سعة ملكه وعظمته لم يناسب ذكر كلمة الدنيا التي قد تحتمل في معانيها (الدون أو الأقل). إذن كلمة الدنيا لا تناسب هنا من حيث الدلالة اللغوية واشتقاقها ومن حيث السياق أيضاً.
- قوله ( فأنذرتكم ناراً تلظى ` لا يصلاها إلا الأشقى ` الذي كذب وتولى ` ) .
هذه الآيات مرتبطة بقوله تعالى (إن علينا للهدى* وإن لنا للآخرة والأولى) لأن هذا من الهدى ، أنذرنا هو من الهدى الذي ينبه الله تعالى منه (إن علينا للهدى) وهذا في الآخرة فهي مرتبطة بـ (وإنا لنا للآخرة). وفي سورة الليل ذكر الله تعالى الإنذار ولم يذكر التبشير ولذلك اقتصر على ذكر النار ولم يذكر الجنة لأن ذكرها تبشير وليس هنا مقام التبشير. كما ذكر للأشقى صفتين: التكذيب والتولي، (الذي كذب وتولى) كذب: بمعنى كذب بكل مفردات الإيمان، وتولى بمعنى أدبر عن الطاعات واشتغل بالمعاصي. فجاءت كذب مقابل (وصدق بالحسنى) وتولى وقابل (أعطى واتقى) لأن عدم العطاء من التولي. وهذه الآية (لا يصلاها إلا الأشقى الذي كذب وتولى) توكيد للآية السابقة (وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى) وهي أعم منها أيضاً لأن التولي أعم من البخل والاستغناء فالتولي لا يقتصر على البخل والاستغناء إنما هو تولي عن كل الطاعات وإدبار عنها عموماً. وكذّب أعم من (كذّب بالحسنى) لأنه كذّب بالحسنى وبغير الحسنى.
إذن لما عمّ السوء وانتشر أصبحت العاقبة أشد من الأولى و لما كان هذا أعم كانت العاقبة أسوأ لأن الأول بخل واستغنى وكذب بالحسنى وهذا كذب عموما وتولي عام لذا كان يجب أن تكون العقوبة أسوأ، أولاً وصفه بالأشقى وذكر أن له ناراً تلظى أما في الآيات السابقة اكتفى بـ (فسنيسره للعسرى) وهذه العاقبة أخف.
ما الحكمة في الإتيان بفعل (فأنذرتكم) بصيغة الماضي وقد ورد هذا الفعل بصيغة المضارع في آيات أخرى في القرآن؟: جاء الفعل بصيغة المضارع لأن الله تعالى أنذرهم هنا بشيء واحد ألا وهو ناراً تلظى بمعنى شيء واحد وانتهى، كما في قوله أيضاً (فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود) و(إنا أنذرناكم عذاباً قريبا). أما في قوله تعالى (إنما أنذركم بالوحي) فالإنذار هنا مستمر طالما الوحي مستمر بالنزول ولا ينتهي لذا جاءت صيغة الفعل المضارع.
ما الحكم البلاغي في مجيء الآية (فأنذرتكم ناراً تلظى) بدون توكيد على خلاف ما جاء في سورة النبأ (إنا أنذرناكم عذاباً قريبا). سورة النبأ فيها توكيد لأن الإنذار في سورة النبأ متسع ومتكرر من أول السورة إلى أوسطها إلى آخرها (كلا سيعلمون ثم كلا سيعلمون) (إن جهنم كانت مرصاداً للطاغين مآبا،...جزاء وفاقا..فذوقوا ..) (إنا أنذرناكم عذاباً قريبا) فهو إنذار متسع طويل وفيه بسط ومتصل ومكرر فهو أدعى للتوكيد من سورة الليل. أما في سورة الليل فلم يرد الإنذار إلا في آية واحدة لذا لا تحتاج إلى توكيد.
- قوله ( وسيجنبها الأتقى ` الذي يؤتي ماله يتزكى ` ) .
لماذا لم ترد الآية على نفس سياق ما قبلها (ولا يجنبها إلا الأتقى) لا تصح لأن في هذا جلالة على أنه لن يجنبها إلا الأتقى بمعنى أن المتقون لن يجنبوها وفي هذا ظلم للمتقين وحاشا لله أن يكون هذا. وهذا من رحمة الله تعالى بعباده لأن معنى الآية أن الله تعالى يجنب الأتقى وغير الأتقى أيضاً فرحمته سبقت غضبه. في العذاب حصر (لا يصلاها إلا الأشقى الذي كذب وتولى) وفي الرحمة أطلق سبحانه هو الرحيم.
إجمالاً في هذه الآية والتي قبلها ذكر مقابل الأشقى الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكى. فالصفة العليا (الأتقى) الذي يؤتي ماله (الوصف الأعلى للإنفاق ولم يقل من ماله إنما قال ماله ولم يقل المال) والتزكي (أعلى درجات التصديق).
في السيئة بدأ من الخاص إلى العموم (أما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى) وفي الحسنة ترقى من الأفضل إلى الأفضل (الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكى) أعطى مقابل يؤتي ماله، واتقى مقابل الأتقى وصدق بالحسنى مقابل يتزكى لأن صدق بالحسنى هي أعلى الدرجات لأن فيها الإخلاص.

سيجنبها: استخدم الفعل بصيغة المبني للمجهول فلماذا لم يستخدم الفعل (سيتجنبها)؟
الآية فيه تحذير وإنذار عظيم إلى الناس لأن الأتقى لا يتجنبها بنفسه وإنما الأمر يعود إلى خالق الخلق وخالق النار ، فالله تعالى هو الذي يجنب عباده النار ولا أحد يستطيع أن يتجنبها بنفسه أبداً. ونظير هذه الآية ما جاء في قوله تعالى (فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز) (وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتماً مقضياً ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا) سورة مريم. لا يستطيع الناس أن ينجوا بأنفسهم من النار ولو كان أحدهم الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكى إنما ألمر يعود لخالق الناس وخالق النار سبحانه.
جاء في كثير من الآيات في القرآن الكريم قوله تعالى (ينجي الله) (ننجي الذين اتقوا) فما الحكمة في الآية هنا (سيجنبها الأتقى)؟ هناك فرق بين التجنيب والتنجية. التنجية قد تكون بعد الوقوع في الشيء ومعاناته كما في قوله (وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب) بمعنى أنهم ذاقوا العذاب ثم نجاهم الله تعالى فكانت النجاة بعد الوقوع في المكروه. وكذلك قوله تعالى (ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا) بعدما وقعوا في النار ينجي الله تعالى الذين اتقوا. وكذلك في قصة سيدنا يونس  (فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين) سورة الأنبياء، آية 88، كان قد وقع في الكرب ثم نجاه الله تعالى منه . إذن النجاة تقع بعد الوقوع (ننجي الذين اتقوا). أما التجنيب فهي التنحية بمعنى أنه لا يقع في المكروه أصلاً (سيجنبها الأتقى) والأتقى في المرتبة الأعلى فهو لا يقع في التجربة أصلاً. إذن مع اتقوا يستعمل القرآن لفظ (التنجية) ومع الأتقى يستعمل (التجنيب).
- قوله ( وما لأحد عنده من نعمة تجزى ` إلاّ ابتغاء وجه ربه الأعلى ` ولسوف يرضى ` ) .
عندما يؤتي ماله ليس لأحد فضل عليه يؤديه له وإنما يفعله لوجه الله تعالى وعمله غير مشوب بشائبة فهو لا يرد معروفاً لأحد وإنما ابتغاء وجه الله من غير توقع رد جميل وإنما هو خالص لوحه الله وهذا هو منتهى الإخلاص. ليس لأحد فضل فيجازيه عليه وإنما يفعله خالصاً لوجه الله تعالى.
ولسوف يرضى: فيها احتمالين أن تكون للشخص الذي يرضى بثوابه في الآخرة (الأتقى الذي أعطى ماله) أو هو الذي يبتغي وجه ربه الأعلى إذن سيرضى الله عنه، وهي الحالتين معاً سيرضى بثوابه فيما أعج الله تعالى له من كرامة ورضوان الله أعلى شيء ( ورضوان من الله أكبر) أكبر من الجنات. وقالوا في الأثر: تحتاجون لعلمائكم في الجنة كما كنتم تحتاجون إليهم في الدنيا قالوا كيف يا رسول الله قال يطلع الله على أهل الجنة فيقول سلوني سلوني ولا يعرفون ما يسألونه فيذهبون إلى علمائهم فيقولون ماذا نسأل ربنا فقالوا اسألوه رضوانه وهو أعلى شيء.
الخطوط التعبيرية في السورة: خط العموم، خط المقابلة، خط التفضيل.
خط العموم: السورة كلها في العموم من قوله تعالى (والليل إذا يغشى) لم يذكر تعالى ناذا يغشى و(النهار إذا تجلى) (وما خلق الذكر والأنثى)، (إن سعيكم لشتى) (فأما من أعطى ) أطلق العطاء وأطلق جهة العطاء وأطلق اتقى ماذا اتقى. النار، غير النار، (صدق بالحسنى) ما هي الحسنى؟ (فسنيسره لليسرى) ما هي اليسرى؟



يتبع
من مواضيع fathela نعم الاعتذار قوة وليس ضعف|يا حسرتي على خيبة امل 3|اللاصقات المزيلة للسموم حل الافضل للامراض والاوجاع|هنا تسكب العبرات|الزكاة في الاسلام|ارجو الدخول وبسرعة|ادعية.وقصص.ومعلومات.كاذبه وليس لها اساس من الصحة|تصحيح قصة ثوبية الأسلمية أول مرضعة لرسول صلى الله|صفة حوض النبي صلى الله عليه وسلم|لماذا هذا الموضوع في المحذوفات|نداء الى كل شاب وشابة يريدون دخول الجنة|التفريق بين التاء المربوطة والمفتوحة والهاء والتاء|تحذير الساجد من أخطاء العبادات و العقائد|احاديث موضوعة ومكذوبة ، منتشرة في المنتديات ،|علم اطفالك كيفية بر الوالدين بالصور|ارجو الدخول الى الموضوع باسرع وقت|طلب اعفاء مشرفة|كلمة وتهنئة بعيد الفطر المبارك|نقاط مهمة غائبة ارجو اعادتها|هيا نسارع الى ريجيم القلوب لنخفف الذنوب|
fathela غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-23-2008, 06:34 PM   #52
fathela
ام الـخـلـيـج
 
الصورة الرمزية fathela





fathela غير متواجد حالياً

fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***


افتراضي





لمسات بيانية في سورة البلد



- قوله ( لا أقسم بهذا البلد ` وأنت حلّ بهذا البلد ` ووالد وما ولد ` لقد خلقنا الإنسان في كبد ` ) .
إطلالة عامة على السورة: لو نظرنا في السورة وعلاقتها بما قبلها أي (سورة الفجر)، قال تعالى في سورة الفجر (فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعّمه فيقول ربي أكرمن) ذكر الإنسان الغني والفقير، الذي قدر عليه رزقه والذي أغناه. وفي سورة البلد ذكر الذي أهلك المال والفقير. ثم إن ربنا تعالى وصف الإنسان في سورة الفجر بقوله: (كلا بل لا تكرمون اليتيم ولا تحاضون على طعام المسكين) وفي سورة البلد وصّانا تعالى بالرحمة بهذين الضعيفين بقوله: (أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيماً ذا مقربة أو مسكيناً ذا متربة).
والأمر الآخر أن هناك ترابط بين السورتين بدليل: قال تعالى في سورة الفجر: (وتأكلون التراث أكلاً لمّاً)، وقال في سورة البلد: (أو إطعام في يوم ذي مسغبة) فكما تأكل يجب أن تطعم.
في سورة البلد على العموم استوفت كل عناصر البلاغ والإرسال: موطن الرسالة (لا أقسم بهذا البلد) والرسول (وأنت حل بهذا البلد) والمرسل إليه وهو الإنسان (ووالد وما ولد) والرسالة وهي الإيمان والعمل الصالح (ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة) وأصناف الخلق بالنسبة للإستجابة للرسالة (أصحاب الميمنة وأصحاب المشئمة).
- قوله ( لا أقسم بهذا البلد )
ما دلالة (لا) في القسم؟
أولاً لم يرد في القرآن كلّه (أقسم بـ) أبداً، كل القسم في القرآن ورد باستخدام (لا) كقوله تعالى: (لا أقسم بمواقع النجوم) (ولا أقسم بالخنّس) (فلا وربّك لا يؤمنون) وهكذا في القرآن كله.
فما هي (لا)؟ اختلف النحاة في دلالة (لا): كلام عام من (لا أقسم عموماً) يقولون (لا) زائدة لتوكيد القسم بمعنى (أقسم) مثال قولنا: والله لا أفعل معناها لا أفعل، ولو قلنا: لا والله لا أفعل معناها لا أفعل، لا يختلف المعنى والقسم دلالة واحدة. وقسم يقولون هي للنفي (أي نفي القسم) والغرض منه أن الأمر لا يحتاج للقسم لوضوحه فلا داعي للقسم، وقسم قال أنها تنفي لغرض الإهتمام كأن تقول لا أوصيك بفلان (بمعنى لا أحتاج لأن أوصيك). وفي السورة (لا أقسم بهذا البلد) تدور (لا) في كل هذه الأمور على أنها توكيد للقسم بمعنى (أقسم بهذا البلد)، إذن الغرض للتوكيد لأن الأمر فيه عناية واهتمام.

- قوله ( وأنت حل بهذا البلد ` )
ما اللمسة البيانية في قوله تعالى (حِلّ) عوضاً عن كلمة حالّ أو مقيم؟
بداية السورة (لا أقسم بهذا البلد ` وأنت حلّ بهذا البلد ` ووالد وما ولد ` لقد خلقنا الإنسان في كبد ` ) المعنى العام أنه أقسم أو لم يقسم بهذا البلد في وقت حلول الرسول في البلد أنه خلق الإنسان في الشدائد لكن يبقى السؤال (وأنت حل) ما معنى حل؟ الرأي الأشهر أنه الحالّ والمقيم أي بمعنى وأنت حالٌ في البلد تبلّغ دعوة ربك وتلقى من الأذى ما تلقى. إذا كان هذا هو المعنى فلماذا لم تأتي كلمة (حالّ) بدل (حِلّ)؟ لأن كلمة (حل) لها أكثر من دلالة ولا تقتصر على الدلالة المتبادرة للذهن:
(حل) تأتي بمعنى اسم المفعول أي بمعنى (مُستحِل) (على صيغة وزن من أوزان أسماء المفعول مثل الطحي من طحيناً والذبح، ما يعدّ للذبح، والحِمل أي الذي يُحمل). لأن صيغة فعل هي من جملة أوزان أسماء المفعول الذي له أكثر من ثمانية أوزان (فعل مثل سلب ونهب). لا أقسم بهذا البلد وأنت مستحلٌ قتلك لا تراعى حرمتك في بلد آمن يأمن فيه الطير والوحش (إذا كانت لهذا المعنى فلا تكون نافية).
وتأتي (حِل) بمعنى حلال (حل، حلال، حلة) أي بمعنى حلال أن تقتل وتأسر من تشاء في ذلك البلد وذلك في يوم الفتح لأن أهل البلد جاءوا بما يستحلون به حرمتهم فرفعت الحرمة عنهم فأصبح حِلاً فتكون لا للنفي. وهذه المعاني كلها مادة وهو ما يسمى بالتوسع في المعنى.
لا أقسم بهذا البلد وأنت حالٌ في هذا البلد تلاقي ما تلاقي وأنت مستحلٌ لا تُراعى حرمتك وأنت حلال بهذا البلد تقتل من تشاء وتأسر من تشاء في وقت من الأوقات (هذه كلها تشير إلى معاني كلمة حِل) ومرتبطة بمعاني (لقد خلقنا الإنسان في كبد). ولو جاء باسم الفاعل (حال) لاقتصر على معنى واحد من هذه المعاني المتعددة لكن المطلوب كل هذه المعاني فجاءت كلمة (حِل) لمناسبتها لمقتضى المعنى.
قال تعالى في آية أخرى في القرآن ( وهذا البلد الأمين) فما الحكمة في أن يرد القسم في سورة البلد (لا أقسم بهذا البلد) بدون استخدام كلمة الأمين؟ هذا لأن جو السورة كلها فيه ذكر للمكابدة والمشقة واستحلال الحرمات وما أصاب الرسول  في هذا البلد وليس في السورة مجال لذكر الأمن، فالرسول والصحابة ليسوا آمنين في هذا البلد والرسول  حلٌ يفعل ما يشاء يوم الفتح فارتفعت عن البلد صفة الأمن في هذه السورة، فجو السورة كلها من أولها إلى آخرها ليس فيه أمن وأمان حتى في نهاية السورة لم يذكر جزاء المؤمنين (أولئك أصحاب الميمنة) إنما اكتفى تعالى بذكر جزاء الكافرين (والذين كفروا بآيتنا هم أصحاب المشئمة عليهم نار مؤصدة). لا يوجد أمن في البلد ولا الجو العام في السورة فيه أمن.
ما اللمسة البيانية في تكرار كلمة (البلد)؟ فلماذا لم ترد مثلاً : وأنت حلٌ به؟
لو لاحظنا كلام العرب لوجدنا أنهم يكررون في مواطن التحسّر أو التعظيم أو التهويل لأنه أبلغ كما في قوله تعالى (القارعة ما القارعة) و(الحاقة ما الحاقة وما أدراك ما الحاقة) هنا تأتي للتهويل. وكما في قوله تعالى (أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون، أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون، أفأمنوا مكر الله) هنا التكرار للتعظيم.
وفي سورة البلد تكرار كلمة (البلد) هي في مقام التعظيم. ويذكر أيضاً سبب آخر للتكرار وهو أن البلد المقصود به مكّة وهو بلد حرام لا يسفك فيه دمٌ ولا يروّع فيه آمن ولكن الله تعالى أحلّ لرسوله  في يوم الفتح أن يفعل ما يشاء من قتل أو أسر فكأنما البلد صار غير البلد في يوم الفتح فأصبح له صفتان: حالة الحلّ وحالة الحرب وكأنه أصبح بلدين فكرّر سبحانه كلمة البلد لتكرار الوصف.
- قوله ( ووالد وما ولد ` )
لهذا التعبير عدة دلالات: قسم قال المقصود به الإنسان (آدم وذريته)، وقسم قال أن المقصود كلّ والد وما ولد من الأناسيّ والبهائم ولذا لم يقل ومن ولد وإنما قال وما ولد (المقصود به العموم وليس الخصوص ومن جملته آدم وذريته) وخصص بعد. أما ارتباطه بالمقسم عليه فهو أن جواب القسم (لقد خلقنا الإنسان في كبد) والكبد هو المشقة والشدّة، والولادة هي المكابدة والشدّة والمشقة فإذن ارتبطت بقوله (لقد خلقنا الإنسان في كبد) ثم ارتبطت بآخر السورة (وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة) لأن الوالد يحتاج في تربية ولده إلى صبر ومرحمة سواء كان من الأناسيّ أو البهائم ولولاهما لما استطاع تربية أبنائه. وهي مناسبة لجو السورة الذي كله يقوم على المكابدة والمشقة والصبر والمرحمة والإطار العام للسورة ، وارتبط بما كان يلاقيه الرسول  من مكابدة ومشقة.
- قوله ( لقد خلقنا الإنسان في كبد ` )
ما هو ارتباط الجواب بالقسم وما هي دلالة كبد؟



يتبع
من مواضيع fathela نعم الاعتذار قوة وليس ضعف|يا حسرتي على خيبة امل 3|اللاصقات المزيلة للسموم حل الافضل للامراض والاوجاع|هنا تسكب العبرات|الزكاة في الاسلام|ارجو الدخول وبسرعة|ادعية.وقصص.ومعلومات.كاذبه وليس لها اساس من الصحة|تصحيح قصة ثوبية الأسلمية أول مرضعة لرسول صلى الله|صفة حوض النبي صلى الله عليه وسلم|لماذا هذا الموضوع في المحذوفات|نداء الى كل شاب وشابة يريدون دخول الجنة|التفريق بين التاء المربوطة والمفتوحة والهاء والتاء|تحذير الساجد من أخطاء العبادات و العقائد|احاديث موضوعة ومكذوبة ، منتشرة في المنتديات ،|علم اطفالك كيفية بر الوالدين بالصور|ارجو الدخول الى الموضوع باسرع وقت|طلب اعفاء مشرفة|كلمة وتهنئة بعيد الفطر المبارك|نقاط مهمة غائبة ارجو اعادتها|هيا نسارع الى ريجيم القلوب لنخفف الذنوب|
fathela غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-26-2008, 02:32 PM   #53
fathela
ام الـخـلـيـج
 
الصورة الرمزية fathela





fathela غير متواجد حالياً

fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***


افتراضي



الكبد له أكثر من دلالتين فهو يعني:
1. الشدة والمشقة: يكابد مشاق الدنيا والآخرة ولم يقل خلقنا الإنسان مكابداً. (في كبد) تعني أنه مغمور في الشدائد والمشقات منذ قطع سرّته والمشاق تحيط به وهو منغمر فيها إلى أن يقتحم العقبة فأما أن ينجو أو أن يكون في النار.
2. للقوة والصلابة والشدة: والكبدة هي القطعة من الأرض الصلبة يقال (أرض كبداء) لأن الذي خُلق للمشاقّ ينبغي أن يكون متحملاً للشدائد فهي من لوازم المعنى الأول.
أما ارتباط الجواب بالقسم: السورة كلها مبنية على هذا الأمر أي الكبد وكل تعبير مبني على ذلك. لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد وقد ذكرنا عدة معاني لكلمة (حِل)
فإذا كان المعنى الأول أي بمعنى (حالّ) فهو يلقى من قومه ما يلقاه من العنت فهو في كبد مم يلاقيه من المشقة وهو يلقاها بقوة وثبات وتحمّل.
وإذا كان بمعنى (مستحل) لا تراعى حرمته فهو دليل على أنه في كبد يُحارب من قومه ويحاولون قتله.
وإذا كلن المقصود المعنى الثالث وهو (حلال في البلد) أي ضد الحرام فهو  يحلّ له أن يقتل ويأسر إذن فالكفار هم في كبد ومشقة وعنت أما المسلمون ففي قوة، وهكذا ارتبط الجواب بالقسم فمن كل ناحية وفي كل معنى من المعاني.
وكذلك ارتباط (ووالد وما ولد) فالولادة مشقة وعنت وتحتاج إلى مثابرة وقوة للتربية، كما هي مرتبطة بما بعدها من اقتحام العقبة ومشاقّ الجوع في يوم ذي مسغبة.
- قوله ( أيحسب أن لن يقدر عليه أحد ` يقول أهلكت مالاً لبدا ` أيحسب أن لم يره أحد ` ألم نجعل له عينين ` ولساناً وشفتين ` وهديناه النجدين ` )
بعد قوله تعالى (لقد خلقنا الإنسان في كبد) وذكرنا أن من معاني الكبد المشقة والشدّة والصلابة ثم قال تعالى (أيحسب أن لن يقدر عليه أحد) هذا الحسبان موجه لمن؟ قسم من المفسرين يقول هو موجّه للذي يستضعف المؤمنين (وأنت حلُ بهذا البلد) بمعنى يحلل دمك ويعذّب جماعتك، والذي يفتن المؤمنين ويعذبهم. وقسم من المفسرين قال أنه الخطاب ليس مقصوراً على هذا الجنس بالذات وإنما هو موجه للإنسان عموماً فالإنسان الذي خلقه الله تعالى مكابداً للشدائد ينبغي أن يكون قادراً على تحمل الشدائد فالذي خُلق صلباً شديداً مكابداً أيحسب أن لن يقدر عليه أحد وهذا الحسبان يكون في نفوس البشر لأن البشر يظنون أن لن يقدر عليهم أحد فيظلم بعضهم بعضا ويضرب بعضهم رقاب بعض. فالبشر يرون أن لن يقدر عليهم أحد والذين يستضعفون المؤمنين يظنون أن لن يقدر عليهم أحد. والله تعالى سبحانه ذكر في هذه الآية والآية التي بعدها أمرين عظيمين يعتصم بهما الإنسان ويعتقد أن لا أحد يتمكن منه وهذان الأمران هما المال والقوة يعتصم بهما الإنسان ويرى أنهما أداتا الضغط والتسلط على الآخرين. وقد جمع القرآن الكريم بين هذين الأمرين للدلالة على التسلط كما في قوله تعالى: (همّاز مشّاء بنميم* منّاع للخير معتد أثيم* عتلٌ بعد ذلك زنيم* أن كان ذا مال وبنين) سورة القلم آية 11 – 14. فالشعوب المستعمرة يجتمع لها عادة هذين الأمرين كما جاء في قوله تعالى مخاطباً بني إسرائيل في سورة الإسراء (ثم رددنا لكم الكرّة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا) آية 6.
- قوله ( أيحسب أن لن يقدر عليه أحد ` يقول أهلكت مالاً لبدا ` )
هذا الخطاب موجّه للإنسان عموماً الذي خلقه الله تعالى لإصلاح الحياة.
أهلكت: تأتي بمعنى الإنفاق فما اللمسة البيانية في استخدام كلمة أهلكت بدل أنفقت؟ هذه هي الآية الوحيدة في القرآن كله التي استعمل فيها الإهلاك مع المال، عادة تأتي الإنفاق لكن اختيار كلمة أهلكت في هذه السورة مناسب لجو السورة ومناسب لما تقدمها ولما يعانيه الرسول  وأصحابه في لحظات الشدائد التي أدت إلى إهلاك بعضهم ومناسب للعقبة ومناسب ليوم ذي مسغبة لأن الذين لم يطعموا في ذلك اليوم أهلكوا ومناسب مع أصحاب المشئمة الذين أهلكوا ومناسب لكل إنفاق بغير وجه مناسب لأنه يعتبر إهلاكاً للمال وليس إنفاقاً في الخير. إذن جو السورة هكذا في إهلاك المال بغير وجهه وكل السورة مشقة وإهلاك (الكبد، سلوك النجدين، اقتحام العقبة، المشئمة والمسغبة) فكان استخدام كلمة إهلاك أنسب وأفضل كلمة تؤدي المعنى المطلوب الذي يقتضيه جو السورة وسياق الآيات فيها.
كلمة لُبدا: لبد معناها الكثير المُجتمِِع. وفيها احتمالان: قد تكون مفرد صيغة مبالغة (صيغة فاعل) مثل هُمز وحُطم أو جمع (لُبدة) مثل نقطة نقط. ليس معناها الكثير فقط لكن الكثير المجتمِع وهي مناسبة لاجتماع الكفرة على الرسول  مثل قوله تعالى في سورة الجن (وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لُبدا) وهو مناسب للإهلاك وجو الإجتماع في أكثر من موطن في جو السورة (ووالد وما ولد، العينين في آلة الإبصار، اللسان والشفتين في آلة النطق، النجدين، تفسير العقبة بجملة أمور منها اجتماع الذين آمنوا على التواصي بالحق والتواصي بالمرحمة، واجتماع الكفرة في النار وأوصاد النار عليهم) لو قال تعالى (كثيرا) لا يؤدي المعنى المطلوب لجو الإجتماع في السورة. الكثرة لا تنفي الإجتماع لذلك اختيار الإهلاك واللبد متناسب جداً من الناحية البلاغية والفنية لجو السورة.
- قوله ( أيحسب أن لم يره أحد )
يقول أهلكت مالاً لبدا هذا الذي يدّعي إهلاك المال أيحسب أن لم يره أحد أنه أنفق المال في أمور لا يحبّ أن يطّلع عليها الآخرين وقد تكون في أمور سرّية؟ قال لم يره أحد أي راقب الشخص لم يقل أيحسب أن لم يعلم به أحد لكنه قال يره لأن الرؤية أهمّ وأخصّ من العلم وهناك فرق بين العلم بالشيء ورؤيته. فالرؤية هي التي تدلّ على تفاصيل الأمور ومراقبتها لذا فالرؤية أخصّ. ويره هنا من المراقبة لأن الله تعالى يراقب ويعلم كل ما يقوم به المخلوقات.
لماذا جاءت هنا (لم يره أحد) وسابقاً (لن يقدر عليه أحد) : ألم يره أحد في هذا الإنفاق والمفروض أن هذا الحسبان والإدّعاء أنه فعل ماضي (ماضي فيما فعل وما ادّعى أنه فعل) وتأتي الآية فيما بعد (أيحسب ألن يقدر عليه أحد) بعد استكمال الأمور أي في المستقبل بعد أن يغتّر بقوته واستكمال قوته أي تأتي مستقبلاً (أيحسب أن يعتصم بهذه الأمور وأيحسب أن هذه الأمور تنجيه) لذا جاء التعبير بالمضارع وهذا ما يقتضيه السياق.



يتبع
من مواضيع fathela نعم الاعتذار قوة وليس ضعف|يا حسرتي على خيبة امل 3|اللاصقات المزيلة للسموم حل الافضل للامراض والاوجاع|هنا تسكب العبرات|الزكاة في الاسلام|ارجو الدخول وبسرعة|ادعية.وقصص.ومعلومات.كاذبه وليس لها اساس من الصحة|تصحيح قصة ثوبية الأسلمية أول مرضعة لرسول صلى الله|صفة حوض النبي صلى الله عليه وسلم|لماذا هذا الموضوع في المحذوفات|نداء الى كل شاب وشابة يريدون دخول الجنة|التفريق بين التاء المربوطة والمفتوحة والهاء والتاء|تحذير الساجد من أخطاء العبادات و العقائد|احاديث موضوعة ومكذوبة ، منتشرة في المنتديات ،|علم اطفالك كيفية بر الوالدين بالصور|ارجو الدخول الى الموضوع باسرع وقت|طلب اعفاء مشرفة|كلمة وتهنئة بعيد الفطر المبارك|نقاط مهمة غائبة ارجو اعادتها|هيا نسارع الى ريجيم القلوب لنخفف الذنوب|
fathela غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-26-2008, 02:41 PM   #54
fathela
ام الـخـلـيـج
 
الصورة الرمزية fathela





fathela غير متواجد حالياً

fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***


افتراضي



- قوله ( ألم نجعل له عينين ` ولساناً وشفتين ` )
أراد الله تعالى أن يدلل على قدرته وعلمه فقال تعالى: ألم يجعل الله للإنسان عينين ليبصر بهما ، ألا يراه؟ هو سبحانه الذي أعطاه ليبصر ألا يراه؟! وهو سبحانه الذي هداه للطريق ألا يعلم ما يفعل؟! ونلاحظ تناسب الكلمات: جاءت كلمة عينين وهما أداة الرؤية مقابل قوله تعالى (أيحسب أن لم يره أحد) وجاءت كلمة لساناً وشفتين مقابل قوله تعالى (يقول أهلكت مالاً لبدا) واللسان والشفتين هما أداة النطق. فكأنما سبحانه وتعالى جعل الدليل على علمه وقدرته بما أعطاه للإنسان من وسائل ليستعملها.
- قوله ( وهديناه النجدين ` )
النجد هو التعبير الوحيد المستعمل في القرآن فقد ورد في القرآن كلمة السبيل والصراط والنجد يعني الطريق المرتفع. وأغلب المفسرين يقولون لا يكون إلا قفاً وصلابة في الأرض في ارتفاع مثل الجبل. وأغلب المفسرين قالوا أنه يعني طريق الخير وطريق الشر. واختيار كلمة النجد مناسب تماماً لجو السورة فلم يقل هديناه السبيل لأن السبيل هو الطريق السهل الميسّر الواضح التي يكثر السير فيها، أما سلوك النجد ففيه مشقة وصعوبة ومناسب لجو السورة وما فيها من مشقة ومناسب للمكابدة في جو السورة. وسلوك النجد يحتاج إلى قوة وفيه شدّة وصعوبة ومناسب للكبد في السورة. إذن فالنجدين تتواءم مع السورة من حيث القوة والمشقة والمكابدة. ومن معاني النجد: الثدي. وما عليه عامة المفسرين وعن الرسول  (لا يكن نجد الشرّ أحبّ إليكم من نجد الخير) وهذا الأقرب. إذا استخدمت الهداية مع النجدين فهي تكون بمعنى الدلالة على الطريقين طريق الخير وطريق الشرّ (تبصرة للطريق فقط) أي يرشده إلى الطريق، لأن الطريق قد تكون مودية إلى الجحيم. إذن هي تبصرة للطريق فقط (كتب عله أنه من تولاه فأنه يُضله ويهديه إلى عذاب السعير).
- قوله ( فلا اقتحم العقبة ` وما أدراك ما العقبة ` )
نظرة عامّة على هذه الآيات: هذه الآية هي بعد قوله تعالى (وهديناه النجدين) والنجدين كما أسلفنا هو الطريق المرتفع في الأرض ثم قال بعدها (فلا اقتحم العقبة) والعقبة هي طريق في الجبل وعِر أو الجبل الطويل بعرض الطريق (طويل صعب شديد) هذا في العقبة أما الإقتحام فهو الدخول والمجاوزة بشدة ومشقّة (والقحمة هي الشدة والمهلكة) . فلو لاحظنا اختيار العقبة مع اقتحم وبعد النجدين لوجدنا أن النجد وهو الطريق المرتفع يؤدي إلى العقبة من حيث سلوك الطريق، والعقبة تقع عادة بعد النِجاد أو في المرتفعات من الأرض إذن وضع العقبة بعد النجدين ومع كلمة اقتحم هو وضع طبيعي حداً وهو من الناحية البلاغية البيانية الفنية ذروة البلاغة من حيث الإختيار. ثم إن الله تعالى فسّر العقبة بما يتبعها من آيات (فك رقبة، إطعام في يوم ذي مسغبة) فكلمة اقتحم هي من أنسب الألفاظ لهذا الوصف لأن الإقتحام يتناسب مع العقبة والشّدة ولو قال اجتاز أو عبر مثلاً لما أعطى المعنى المطلوب واختيار كلمة اقتحم هو للدلالة على أن الأمر مخيف وشديد ومُهلك وليس سهلاً يسيراً وليس من العقبات التي تُجتاز بسهولة ويسر وإنما تحتاج إلى اقتحام وفيها شدة وصعوبة. فلو لاحظنا (فلا اقتحم العقبة) ومن قبلها (وهديناه النجدين) لوجدناها متناسبة ومرتبطة بقوله تعالى (لقد خلقنا الإنسان في كبد) وقد قلنا أن من معاني الكبد المشقة والقوة واقتحام العقبة فيه مشقة وتعب ويحتاج إلى قوة وفيها ارتباط بمعنيي الكِبِد (المشقة والقوة). (لقد خلقنا الإنسان في كبد يتناسب مع ما سيأتي من آيات في تفصيل معنى العقبة من المشقات (فك رقبة، إطعام في يوم ذي مسغبة).
لا: أية لا هذه وما حكمها؟ نظر المفسرون في (لا) هذه والمعروف في قواعد اللغة العربية أن (لا) إذا دخلت على الفعل الماضي ى تفيد النفي كما في الفعل المضارع. و(لا) لا تنفي الفعل الماضي إلا إذا كُررت مثل قوله تعالى (فلا صدّق ولا صلّى) ولا نقول في اللغة لا ذهب بمعنى لم يذهب ولإنما يقال ما ذهب للدلالة على نفي الفعل الماضي. إذن لا يصح ولا يجوز القول لا مع الفعل الماضي للنفي. لكن يبقى السؤال هل (لا) في هذه الآية نفي؟ قسم من المفسرين قال قد تفيد النفي واستشهدوا على ذلك ببعض ما ورد في أشعار العرب مع أنها على غير سنن العرب (وأيّ أمرٍ سيء لا فعل)، ومنهم من قال إنها تفيد الدعاء وليس النفي، كما يقال: لا فضّ الله فاك أو يقال لا عافاك الله، لا ردّه الله سالماً وغيرها، وقد تكون للدعاء عليه بأن لا يقتحم العقبة فهذا الشخص الذي أنفق ماله في غير وجه خير دعا عليه بأن لا يقتحم العقبة إذن اعتبروها قسم من المفسرين على أنها للدعاء وليس للنفي.
وقسم آخر رأوا أنها تفيد نفي الإستقبال: في العربية إذا كان الفعل الماشي يفيد الإستقبال يجوز استخدام (لا) ويجوز نفيه بـ (لا) كقولنا (والله لا فعلت ذلك أبداً) بمعنى لا افعله، فإذا كان الفعل للإستقبال يجوز أن تدخل عليه (لا) باعتبار الدلالة الزمنية (تالله لا عذّبتهم بعدها سقر). فلا اقتحم العقبة تفيد إذن في هذه الحالة نفي الإستقبال بمعنى لا يقتحم العقبة في المستقبل.
ومنهم من قال إنها استفهام وقد حذفت همزة الإستفهام (ألا اقتحم العقبة) وكأن هذا الإستفهام للتوبيخ على ما حصل وللحضّ على اقتحام العقبة. وفي القرآن الكريم مواضع كثيرة حذفت منها همزة الإستفهام (مثل قوله تعالى مرة في سورة الشعراء: أئن لنا لأجراً إن كنا نحن الغالبين) وفي آية أخرى (إن لنا لأجراً). وحذف حرف الإستفهام خاصة الهمزة كثير في الشعر والنثر عند العرب .
وخلاصة القول أن (لا) في قوله تعالى (فلا اقتحم العقبة) قد جمعت كل هذه المعاني التي ذكرنا وفيها احتمالات النفي والدعاء والإستقبال والإستفهام وهذا ما يُسمّى في اللغة باب التوسّع في المعنى فكل المعاني مُرادة سواء كان للصنف أم للشخص الذي أهلك مالاً لُبدا لم يقتحم العقبة ولا يقتحمها في المستقبل ودعاء عليه بأن لا يقتحمها إلا إذا أصلح حاله وتوبيخ على أنه لا يقتحمها فقد جمعت كل هذه المعاني معاً ولو جاء بأي حرف آخر مثل (ما أو لم) لما أمكن جمع كل هذه المعاني وأي حرف آخر كان أُوّل إلى معنى النفي فقط ولكن (لا) جاءت بأربع أو خمس معاني كلها مقصودة.



يتبع
من مواضيع fathela نعم الاعتذار قوة وليس ضعف|يا حسرتي على خيبة امل 3|اللاصقات المزيلة للسموم حل الافضل للامراض والاوجاع|هنا تسكب العبرات|الزكاة في الاسلام|ارجو الدخول وبسرعة|ادعية.وقصص.ومعلومات.كاذبه وليس لها اساس من الصحة|تصحيح قصة ثوبية الأسلمية أول مرضعة لرسول صلى الله|صفة حوض النبي صلى الله عليه وسلم|لماذا هذا الموضوع في المحذوفات|نداء الى كل شاب وشابة يريدون دخول الجنة|التفريق بين التاء المربوطة والمفتوحة والهاء والتاء|تحذير الساجد من أخطاء العبادات و العقائد|احاديث موضوعة ومكذوبة ، منتشرة في المنتديات ،|علم اطفالك كيفية بر الوالدين بالصور|ارجو الدخول الى الموضوع باسرع وقت|طلب اعفاء مشرفة|كلمة وتهنئة بعيد الفطر المبارك|نقاط مهمة غائبة ارجو اعادتها|هيا نسارع الى ريجيم القلوب لنخفف الذنوب|
fathela غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-26-2008, 02:44 PM   #55
fathela
ام الـخـلـيـج
 
الصورة الرمزية fathela