![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرحبا بكم جميعا ما هو الممنوع في السياسة تعودنا مذ أن كنا صغارا ألا نخوض في السياسة وكل من يقترب فيها نقول له سوف تسجن سوف يقبضون عليك يتم تخويفنا ونحن صغار من هذه الأمور. ولو بحثنا في الاسلام عن معنى السياسة هو من ساس يسوس أي أحسن التدبير فكل من يحسن تدبير أمر ما هو " سياسي " ولكن لا أعرف لماذا اختص بها رئيس البلاد والوزير ومن حولهم. عموما .. هل الكلام في السياسة ممنوع ؟ اذا كنا نحن الرعية وهم أصحاب السلطة والامارة والملك ألا يجوز أن نمد لهم يد العون بالنصيحة والمشورة والرأي ؟ وفي كثير من المواضيع يتخوف الكثير من الأعضاء الخوض فيها خوفا من لا شيء ! رغم أنه لا يتم ذكر الأسماء ولا البلدان الا القضية نفسها. ألهذه الدرجة وصل الخوف من اصحاب السلطة والامارة ؟ اذا كيف سيتم التعايش بيننا تحت هذه الظروف القاسية ؟ ولماذا حرم الكلام في السياسة ويتم تخويف الناس منها ؟ فـيـصـل |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حي الله فيصل السياسة أساس الشي أو قاعدته ، مثلا سياسات دولة أي قواعدها أما بالنسبة للمنع فهذا نادرا جدا وخصوصا الوقت الحالي لأن معروف أن الاخبار والجرائد وأيضا المنتديات فيها مواضيع سياسيه وقد يعبر الشخص عن آرائه وهذا من حقه ، ولكن يوجد أشخاص يحتاجون الى (فورمات) لعقولهم لأن سياستهم تكون مدمرة له ولغيرة من اتجه تجاهه لكن أقول أن المخاوف كانت في الماضي ، ولكن الآن الوضع أيسر بقليل تحياتي لك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
يعطيك العافيه الفجر القادم
الخوف من الخوض في أمور السياسه يكون غالباً حفاظاً على أمن النفس والأسرة والعمل والمستقبل من الضياع والخطر فهناك من يُسجن أو يُنفى للخارج أو تنقطع أخباره والأمثلة التي نسمع بها كثيرة فلماذا التعرض للتهلكه دون فائدة ؟ قال تعالى : < ولاتلقوا بأيديكم إلى التهلكه > وهناك حديث بمامعناه والله أعلم بصحته قول الرسول صلى الله عليه وسلم : لا يُـذلّن أحدكم نفسه .. قالوا كيف يذل أحدنا نفسه يارسول الله ؟ فقال : يُـعرّض نفسه لنقمة حاكم . فهذا الحديث يبين أهمية حفظ النفس . من أراد التكلم في السياسة فليكن بالأسلوب الراقي والإيجابي والذي يهدف لمصلحة الوطن وليس لتخريبه وليس للإستعراض وليس بالتعرض للاهانة للأشخاص لأن هذا يسبب ردود فعل سلبية وقاسية ولن يستفيد كلا الطرفين شيئاً ويكون في هذا خروج عن طاعة ولي الأمر وشتات للأسرة والمجتمع ولايجوز الخروج على الحاكم إلا إذا صدر منه كفر بواح . وعلى الشخص أن يهتم أولاً بتدبير سياسة نفسه وأهله قبل أن يحاول تغيير سياسة الدولة . وألف شكر . |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته التميمي : كلامك صحيح ولكن مازال السواد من الناس يرونه مغامرة رغم بساطته على سبيل المثال لماذا يمنع الشخص من انتقاد الحكومة من خلال الصحف اذا اتبع الحكمة والموعظة الحسنة في انتقاده ؟. كم نتمنى الانتفتاح قليلا في مجال المشورة والرأي.. أشكرك أخي. مشاعل البندري : طيب أختي اذا اتبع " المواطن " الاسلوب الراقي في الكلام وانتقد الحكومة بطريقة حكيمة ورزينة هل تتوقعين أن ينشر مقاله ؟. فـيـصـل |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
هذه الظاهره بدأت تشتد وتتصاعد مع صعود الرؤية الجديدة لتقسيم الدولة الإسلامية بعد الحرب العالمية الثانية 1945 .. وحرب فلسطين 1948 التي اصبحنا فيها تحت الانتداب البريطاني اليهودي والاستعمار الفرنسي والذي تولدت عنه دويلات الطوائف الحالية
والحديث في السياسة يقودنا الى الغوص في غمار الاخطاء السياسية للقاده وهذا محرم ويقودنا الى ما لا يرضينا عنهم .. وعندما لا نرضى عن قادتنا لا يرضون عنا بدورهم ويكون مصيرنا .. ورا الشمس |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته البارون : مرحبا بك أخي وأهلا وسهلا بك معنا .. أتفق معك بأن المفردات تغيرت بعد التحول الفكري لمعنى السياسة فأصبح محصورا خلف القصور وقضبان الحديد لكننا لا نتعجب من مثل هذا التغير فكما قيل .. ان نام أهل الحق قام أهل الباطل أتعجب ماالمانع من مشاركتهم ونصحهم وانتقادهم لربما أصابنا " اليأس " من تحقق ذالك. لكن .. ما المانع من أن نربي أبنائنا على " الجراءة " والشجاعة ولا نخوفهم بالشرطة والنجدة والبوليس والسجن وغيره .. ان كان لابد من كتم الأنفاس .. فلابد في المقابل من غرس الصواب فيهم. شكرا لك. فـيـصـل |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
شكراً لكم جميعا.. __________________________________________________ _____________سأل سائل عن السياسة وإليكم البيان: __________________________________________________ _____________ هل السياسة من الدين؟ الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد بن عبد الله وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين وأصحابه الغر الميامين. أما بعد: نعم أخي السياسة هي الدين نفسه فالدين هو الانقياد لله تعالى بما شرعه في كتابه العزيز أو على لسان نبيه الكريم صلى الله عليه وآله وسلم عن إيمان وحب وتسليم ابتغاء مرضاة الله تعالى، والسياسة في الإسلام هي أن تسوس نفسك وتقودها أو غيرك بأحكام الله تعالى وشرعه عن إيمان وحب وتسليم ابتغاء مرضاته سبحانه، والقرآن كله يحث على ذلك ويأمر به، يقول تعالى{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ}[التحريم:6]، ويقول{وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا .فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا.قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا.وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا}[الشمس:7-10]، ويقول{إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيماً}[النساء:105]، ويقول{وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ.وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ}[المائدة:48-49]، ولا يكون المرء مسلمًا إلا إذا بالكفر بالساسة الذين يسوسون أنفسهم والناس ويقودونهم بأهوائهم وشرائعهم الذين سماهم الله تعالى في كتابه الكريم طواغيت، وساس نفسه ورعيته بأمر الله تعالى وشرعه عن رضًا وتسليم وحب لله تعالى وابتغاء مرضاته، يقول تعالى{لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}[البقرة:256]، ويقول{وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ}[النحل:36]، ويقول{فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً}[النساء:65]، وإن رسولنا الكريم صلى الله عليه وآله وسلم ما لقي وأصحابه الكرام في مكة المكرمة قبل الهجرة إلى المدينة المنورة صنوف العذاب وألوان الأذى إلا لرفضهم السياسة الجاهلية أي الخضوع لحكم الجاهلية والحاكمين به ودعوتهم إلى عبادة الله وحده بالخضوع له لا شريك له، وأما الذين يسلخون السياسة من الدين فقد انسلخوا من الدين كله ودخلوا في دين اليهود والنصارى ولم يبقوا لهم من الإسلام شيئًا إلا أعمالاً باطلات وكلمات زائفات وشعارات باهتات لا قيمة لها ولا نفع لا في الدنيا ولا في الآخرة، يقول تعالى{وَمَن يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ}[المائدة:5]، ويقول{وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ}[الزمر:65]. والله المستعان وهو يهدي السبيل. وكتبه أخوكم أمير جماعة المسلمين الشيخ/محمود عبد العزيز جودة في يوم الأربعاء السابع من شهر رمضان المبارك لعام1428هـ الموافق الثامن عشر من شهر سبتمبر لعام 2007م. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
مرحبًا لو لم نتحدث في السياسة أو الدلو بدلونا فيها لأسقطت السلطة التي يديرها هؤلاء المتغطرسين الرسول صلى الله عليه وسلم وهو القائد الأعظم على جميع البشرية بشكل مطلق ، كان يتقبل كلام صحابته وحتى اليهود الذين هم غير مسلمين ، يعطي لهم الفرصة في الحوار والتدخل في الشؤون السياسية أو الدولية ، وهذا لا يمنعنا نحن كـ خلف خلفنا من بعد قائد البشرية وصحابته نجوم الهدى ، أن ندلي بدلونا وأن نتحدث في السياسة (لكن) الأمر لا يكمن في منع التحدث بصفة عامة هناك ضوابط في التحدث بالسياسة يجب الأخذ بها وجميعنا في هذا العصر لم يأخذ بهذه الضوابط ، وأصبح الحديث في السياسة نقد لاذع ومساس الشخصيات بالسوء والسب والشتم ، فـ نتج المنع وهدد بالسجن وبالعقوبات الأخرى شكرياتي |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية