
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تم النشر بجريدة عكاظ الموافق15/1/2008 شي تدمع له العين سبحان الله بقلم د:فاطمة بنت محمد العبودي الموضوع نقرأ كثيراً ونسمع عن قصص مؤسفة تتحدث عن العقوق الذي يسود العلاقات العائلية في بعض الاسر,وتنتج عنه تصرفات مشينة تثيرالغضب, قضايا وصراعات عائلية تصل الى المحاكم وتاخذ طابعا حاداً في الصراع بين أفراد بعض الاسر في قضايا الارث وتنتج عنها قطيعة في الرحم التى أمرالله بها ان توصل,وانقطاع في التواصل ويتجاهل الجميع في سلوكهم مانصّت عليه تعاليم الشريعة السمحة من حث على صلة الرحم واعتبارها مطلبا شرعيا يفترض أن يؤديه كل مسلم. وقد شدني موضوع نشرفي صحيفة الرياض ورد في مقدمته صراع حاد بين أخوين يناقش حاجة أحد المواطنين واسمه حيزان الى المساعدة المادية ولن أتحدث عن هذا الجانب ذلك أن موضوعي يختلف. ما سأتحدث عنه هو بكاء حيزان. حيزان رجل مسن من الاسياح (قرية تبعدعن بريدة 90كم) بكى في المحكمة حتى ابتلت لحيتة,فما الذي ابكاه؟هل هوعقوق أبنائه أم خسارته في قضية أرض متنازع عليها,أم هي زوجة رفعت عليه قضيّة خُلع؟ في الواقع ليس هذاولا ذاك,ماأبكى حيزان هو خسارته قضية غريبة من نوعها,فقد خسرالقضية أمام أخية,لرعاية أمة العجوز التى لاتملك سوى خاتم من نحاس. فقد كانت العجوزفي رعاية ابنها الأكبر حيزان,الذي يعيش وحيداً,وعندما تقدمت به السن جاء أخوه من مدينة أخرى ليأخذ والدته لتعيش مع أسرته,لكن حيزان رفض محتجا بقدرته على رعيتها,وكان أن وصل بهما النزاع الى المحكمة وبسؤالها عمن تفضل العيش معه, قالت وهي مدركة لما تقول: هذا عينى مشيرة الى حيزان وهذا عينى الأخرى مشيرة الى أخيه, وعندها اضطرالقاضى أن يحكم بما يراه مناسباً, وهو أن تعيش مع أسرة ألاخ ألاصغر فهم ألاقدر على رعايتها,وهذا ما أبكى حيزان. ![]() ما أغلى الدموع التى سبكها حيزان, دموع الحسرة على عدم قدرته على رعاية والدته بعد أن أصبح شيخاً مسناً, وما أكبر حظ الأم لهذا التنافس , ليتني أعلم كيف ربت ولديها للوصول لمرحلة التنافس فى المحاكم على رعايتها ,هو درس نادر في البِر في زمن شح فية البر. تحياتي الحاره للجميـــــــــــــــع ![]() |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية