![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
![]() توفي اليوم الثلاثاء فضيلة الشيخ العلامة الدكتور بكر بن عبدالله أبو زيد (رئيس مجمع الفقه الإسلامي الدولي, عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء السابق)، وسوف تؤدى الصلاة عليه بعد صلاة العشاء اليوم بمسجده بحي حطين. وبرحيل الشيخ العلامة بكر بن عبد الله أبو زيد، فقد العالم الإسلامي بل الأمة جمعاء علما من أعلامها، كرس جهده ووقته وعلمه، في خدمة الدعوة داعيا إلى الله ومعلما وإماما وخطيبا وباحثا وقاضيا ومؤلفا ومفتيا، ومنافحا عن دين الله، وكاشفا للأباطيل والأكاذيب، وداحضا للشبهات، ومتصديا للخرافات.وقد ترك العلامة الشيخ لنا علما غزيرا ينتفع به يزيد عن الخمسين مؤلفا. والشيخ الدكتور/ بكر بن عبد الله أبو زيد ينتمي لقبيلة بني زيد. القبيلة القضاعية المشهورة في وسط نجد، وهو من مدينة شقراء، ثم الدوادمي حيث ولد فيها في أول شهر ذي الحجة عام أربعة وستين وثلاث مئة وألف من الهجرة. وقد نشأ فضيلته نشأة كريمة في بيت صلاح وثراء وعراقة نسب,. درس في الكتّاب ثم التحق بالمدرسة الابتدائية، وأكملها في مدينة الرياض حيث واصل جميع مراحل التعليم الابتدائي ثم المعهد العلمي ثم كلية الشريعة ثم المعهد العالي للقضاء، وكان بجانب دراسته النظامية يتلقى العلم عن عدد من المشايخ. فأخذ اللغة عن الشيخ صالح بن عبدالله بن مطلق القاضي المتقاعد في الرياض، وكان يحفظ من مقامات الحريري خمسا وعشرين مقاما بشرحها لأبي العباس الشربشي، وقد ضبطها عليه وأخذ علم الميقات، وحفظ منظومته المتداولة على ألسنة المشايخ. وقد انتفع انتفاعا بليغا من رحلته إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ عام ثلاثة وثمانين وثلاث مئة وألف حيث أخذ علم الميقات أيضا عن بعض المشايخ. ولازم شيخه سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله -، وقرأ عليه عددا من الرسائل، ودرس عليه كتاب الحج من المنتقى في المسجد الحرام، ولازم شيخه الشيخ محمد الأمين الشنقيطي– رحمه الله – المتوفى سنة ثلاث وتسعين وثلاث مئة وألف من الهجرة عشر سنين دأباً في المسجد النبوي، وفي دروسه في عصر رمضان، وفي منزله، وقرأ عليه بعض تفسيره "أضواء البيان"، والجزء الأول من " آداب البحث والمناظرة "، ومواضع من المذكرة في أصول الفقه، وعلم النسب من كتاب ابن عبد البر "القصد والأمم في أنساب العرب والعجم" ونبذا سواها. وقد أثر فيه الشيخ – رحمه الله – تأثيرا بالغا حبب إليه النظر في لسان العرب، وأصول اللغة العربية حتى صار لها التأثير الظاهر عليه في أسلوبه وبيانه، وبالجملة فقد كان مختصا به، وتخرج على يديه، وكان مغرما بتحصيل الإجازات العلمية في كتب السنة، وله ثبت في هذا. وقد تخرج من كلية الشريعة عام ثمانية وثمانين وثلاث مئة وألف من الهجرة منتسبا، وكان ترتيبه الأول من بين الخريجين. واختير للقضاء فعمل قاضيا في محكمة المدينة الكبرى منذ عام ثمانية وثمانين وثلاث مئة وألف حتى نهاية عام أربع مئة وألف من الهجرة، وفي عام تسعين وثلاث مئة وألف عُين مدرسا بالمسجد النبوي الشريف فدرس فيه الفرائض والحديث، واستمر حتى عام أربع مئة وألف، ثم عُين بعدها بسنة وكيلا لوزارة العدل، واستمر في الوكالة حتى عام ثلاثة عشر وأربع مئة وألف من الهجرة، وعُين عضوا لمجلس القضاء الأعلى بهيئته العامة، ثم ممثلا للمملكة في مجمع الفقه الإسلامي الدولي، وعين رئيسا له منذ عام خمسة وأربع مئة وألف حتى تاريخه، وعين أيضا عام خمسة وأربع مئة وألف عضوا في المجمع الفقهي برابطة العالم الإسلامي. وفي عام ثلاثة عشر وأربع مئة وألف عين عضوا في هيئة كبار العلماء، وعضوا في اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء. وفي أثناء عمله في القضاء واصل الدراسة منتسبا في المعهد العالي للقضاء فتحصل منه على العالمية (الماجستير)، والعالمية العالية (الدكتوراة). والشيخ بكر – حفظه الله – له مؤلفات عدة تمتاز بالدقة في البحث والجزالة في الأسلوب. طبع منها نحو ستين مؤلفا منها: 1 – ابن القيم. حياته، وآثاره، وموارده. 2 – التقريب لعلوم ابن القيم. 3 – فقه النوازل. مجلدان. 4 – معجم المناهي اللفظية. 5 – طبقات النسابين. 6 – معرفة النسخ الحديثية. 7 – التحديث فيما لا يصح فيه حديث. 8 – حلية طالب العلم. 9 – التعالم. 10 – الرقابة على التراث. 11 – تعريب الألقاب العلمية. 12 – آداب طالب الحديث من الجامع للخطيب. 13 – التراجم الذاتية من العزاب والعلماء وغيرهم. 14 – تسمية المولود. 15 – عقيدة ابن أبي زيد القيراوني والرد على من خالفها. 16 – تصنيف الناس بين الظن واليقين. 17 – حكم الانتماء. 18 – هجر المبتدع. 19 – التحذير من مختصرات الصابوني في التفسير. 20 – براءة أهل السنة من الواقع في علماء الأمة. 21 – خصائص جزيرة العرب. 22 – جزء في مسح الوجه باليدين بعد الدعاء. 23 – جزء في زيارة النساء للقبور. 24 – بدع القراء. 25 – لا جديد في أحكام الصلاة. 26 – تحقيق كتاب " الجد الحثيث في بيان ما ليس بحديث " للعامري. 27 – تحقيق اختيارات ابن تيمية للبرهان ابن القيم. 28 – أذكار طرفي النهار. 29 – تحريف النصوص. 30 – المثامنة في العقار. 31 – آداب الهاتف. 32 – أدب الثوب والأزرة. رحم الله الشيخ العلامة بكر أبو زيد، وأسكنه فسيح جناته ورزق أهله وذويه ومحبيه وطلبته ومن انتفع بعلمه الصبر والسلوان. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
إنا لله و إنا إليه راجعون
اللهم أجرنا في مصيبتنا و اخلف لنا خيرا منها رحم الله شيخنا بكر رحمة واسعة و أدخله فسيح جناته آمين يارب العالمين |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم
اننا لمحزونون لفراقك يا شيخ بكر رحم الله العلامة بكر بن عبد الله أبي زيد الجبل الأشم الذي بموته أصيبت الأمة بمصيبة لا تجبر أحسن الله عزاء المسلمين وأعظم الله أجرهم إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرنا في مصيبتنا وأخلف لنا خيراً منها وجزاكم الله خيرا |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
انا لله وانا اليه راجعون
رحم الله الشيخ رحمة واسعه واسكنه فسيح جناته جبر الله كسرنا وكسر الامه الاسلاميه لا حول ولا قوة الا بالله |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
في وداع الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله شعر: صالح بن علي العمري - الظهران لَحَا اللهُ دنيا لا يدومُ لها عهــدُ.. = وفي أمْنها غدرٌ .. وفي قُربها بُعْدُ وفي حلوها مُرٌّ .. وفي سعدها أسى = وشانئهـا حُرٌّ.. وعاشقــها عبدُ إذا جدّدت أبلتْ.. وإن بشّرتْ نعتْ = وإن أضحكتْ أبكتْ.. وفي وصلها فقدُ وأيامُها جهدٌ وكـربٌ وغصّــةٌ.. = وأولُّها ضعفٌ.. وآخرُها لحدُ.. وإن رفعت أوهت.. وإنْ تمَّ عِقـْدُها = ففي غمضة الأجفانِ ينفرطُ العقدُ وللموتِ من بين المقاديرِ وثبةٌ = تضجُّ بها الشكوى.. ويشتعلُ الوجدُ أبا زيد.. يا بكر المكارمِ والندى = رحلتَ وفي أكفانكَ العلمُ والمجدُ وقد كنتَ للأيــامِ قـُرّةَ عينها.. = فيا ضيعة السلوى وقد عظُمَ الفقدُ وقفتَ على صرح الفضيلة حارسا = وفي كفّك القرآنُ والعقلُ والرُّشدُ وحليّت طُلابَ العلــومِ بحليـةٍ = قلائدُها الآيـاتُ والسُّنـة ُ العِقدُ وكنتَ على الإفسـادِ سيـفا مُهندا = تجرّدَ في الرحمن ليس له غمدُ ودبّجت في فقــه النوازل باقة ً = فما هي إلا النورُ والعطرُ والشهدُ وجاءت سيولُ الغربِ تقتحمُ المدى = فكنت لها سدّا.. ألا بورك السـدُّ وكم بدعةٍ غارت.. وكم سنّةٍ فشت = وما أنت إلا الحقُّ والبذلُ والجدُّ وفيٌّ خفيٌّ.. ما احتفيتَ بشُهرةٍ = وأنت شعارُ الزهدِ ما ذُكرَ الزهدُ وفي لفظكَ المسبوكِ يعشوشب الفلا = وتُستنبتُ التقوى.. ويضّوّعُ الندُّ وعندك فصلُ القولِ إن ماجتْ الحجا = وأنت سِقاءُ العلمِ إن قُصدت نجدُ وفي وعظكَ الرقراقِ لينٌ وحكمة ٌ = وسيرتُكَ الأخلاقُ والعدلُ والقصدُ مرضتَ وفي الأسقامِ طُهْرٌ ورفعةٌ = وأنفاسكُ الأذكارُ والشكرُ والحمدُ نغالطُ فيكَ السمـعَ حُبَّـا وخشية ً = على أنَّ وِرْدَ الموتِ ليسَ له بُدُّ فلمّا تناهى الخطب في كلِّ بقعـةٍ = وطابت –بإذن الله- في رِفدكَ الخُلدُ تأسّى حبيبٌ.. واستراح منـافقٌ = فلا عاش من أزرى بوجدانهِ الحقدُ أيا شيخُ تبكيكَ الدموعُ توجّــدا = ويحملكُ الوجدانُ والأعينُ السُّهْدُ عليكَ سلام الله ما أومضَ السّنـا = وما أمطرتْ سُحْبٌ وما جلجلَ الرَّعدُ وأسقى ثراك اليُمنُ والطيبُ والثنا = وظللكَ الرضوانُ والبرُّ والسعدُ.. |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية