![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
![]() قَاتلهْ بلذاذاتهاَ . الأكثردهشه من البروقِ والمطر قَاتلهْ بصهيلها. الأنثى التى كلماتها أرخبيلات . تركضُ على حوافى الريحِ. تقتلُ صلاوات الفجر على صدرى وترحلْ ! وفى الخسائر التى تخلفينها من حولكِ . أَ تلاشى .. كَصرخهٍ مكتومهٍ فى كابوس يجئ مكبلاً بالنجومِ الشارداتِ الى مداكِ. وأقولُ . َتركتيها جلاداً وارئكِ مختلسةً طعمَ عيناكِ الممبللتين بالمطرِ وهى ُتطيش النعاس على شرفه أيامى . ماذا أفعل لجفنيَ حينِ يُخبأنك بحدائق حلمى رغما عنى .. أوماذا أصنع لحمقاتى حين تهربُ شفتاى لاجئه لثغركِ المضموم كقلب وردة. فأسقطُ على شدقكِ غفله. وعبثاً أقولُ أحبكْ أكثر من الوردةِ والأحلام. قاتله بشبقها ترجمُ شهوتى فى التقاط الخجل المفروش بوجهيها كجذوة ينابيع. وترحل تاركتاً رائحه الماء ببحيرة عسليه على لسانى الملفوحُ بوهج الكلمات. فكيف لا أُطعم قلبى من جسدكِ موسيقى وقصيدة وغناء. قاتله برحيلها التى خفقاتها تراتيل نهارممشوق كنخيل . وما ظننت أن المسافهَ بيننا معبأة بكل هذا البرق و السراب . و أقول أخسر حلماً بالموج حين يشدكِ لليابسه وانت ترتدينه بتنورة زرقاء تاركتاًحصادى يغرق . ودمى الذى رششته بين حقول كفيكِ . كفيكِ.!! التى خانتنى كثيراً مع الكتب والأوراق . كم أحتاج للغه لأقول . أحبك أكثر مما فى الكتب والأوراق . قاتله بهجرها التى سافرت قبل الريح سافرت عند الريح. وقالت أنتظرنى أعلى القصيدة مهموماًبالحرفِ ولم تجئ . أقول . كم أنا يتم فى تلكِ القصيدة فى تلكِ النهايات المفتوحه . وأقصدُ أننى سُرقت منى. فردّيَني إليَّ ملتئماً. رجل لم يتكررفى حضن أمرأة تراقص جليد البحرفتتلون الشطآن بالأناشيد هجركِ لسان يلحسنى مدججاً بأمواج الملح. واقولُ كم أنتِ قاتله بهجرك قاتله بعطرها . الأنثى التى فصولها الأربع ربيع. لكأن السماء قبعتها الزهريه وهى تركل مسارات النجوم فيفوح الفضاء بجريمه عطر. فماذا أفعل حين يتحول عطركِ من خلفكِ الى عصافير تزقزق فى أنهار صدرى. وماذا أفعل حين يطوقانكِ قلبى وروحى فأرتمى فى سرير حضنكِ دفعه واحدة . فأسقط مهوساً بأريج فتنتكِ . وأقول هل أستعيض عن معارج جسدكِ الممنوع بولع الكتابه . واقول أقرئكِ . وأقول قاتله .. بعنادها . تهبط الى عنقى كاقنبله تسترد فتيلها . تثير العطش فىَّ فتنفجر تحت قدمى أبار الوله والأشتياق . قاتله برقتها الرقراقه كضحك طفل . وقاتله أقول بكبريائها. ببكائها بعنفوانها. بخيرها بشرها قاتله بفيضها . بعبثها. بوجعها وبقتلها . |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
* * أنوبيس وَكَاَنِّي لَمَحتُكَ تَكتُب فَوقَ قَبرِ "إيزادورا" حروفاً أربَع عُد هُناك .. واكتُب أنها تَشتَهي أَن تَموتْ فَقَد فَقَدت مَذاقَ أيامِها * * قَرَاتُك هُنا جميلٌ حرفك لولا بعض الأخطاء الإملائية التي تُنغص من جمال المشهد كُن بخير وصباحكَ ياسَمين ،، |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
[align=right]في الحب ِ كما في الحرب.. دائما يموت ابرياء
جميل جداً حرفك ود وورد[/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
باذخُ الحرفِ في اوساطِ الزحامْ لكَ الورد |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
اغمضت عيناي فأبحرت فوجدت سكني هنا مع كل معنى ينابيع هي حرفك يرتسم قلبي لها تحياتي |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
إيزادورا الاغريقيه !!!! . ثم اى حروف تكتب هناك ... ؟ ألم يكتفى الموت الضال ، بكل هذا الرثاء الموحش . لاحبيبها المصرى .. إيزادورا . لن ولم تقبل حروف اى امرأة تصورت انها حملت بين احشائها جنين الحب . *** رغد ، شكراً لأناقه الحرف . والحضور ، ومسائك بنفسج . |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||||||||||||||||||||
قتلى الحرب ابرياء . ا ما الحب فلا اظن .. moon44 لحضورك عبق البنفسج ورائحه الصبح ... |
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
ان لم يكن الزحام موجود . فما عرفنا قيمه النصوص .. هدئ النفس . دافئ الدمعه يهمنى وجودك .. ويسعدنى كن بخير |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية