![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
في الحقيقة فكرت في الكثير من المقدمات أو لنقل المداخل لهذا الطرح ولكنني عجزت أن الملم لغتي في عبارة تختصر الكثير مما نحن فيه هذه الأيام من تشتت ودمار إجتماعي وسياسي نابع من فشلنا الذريع كأمة وكحضارة كان لها تاريخها ومجدها من قبل .. وهنا وبصراحه إستذكرت مقولة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه والتي يجب أن نتعبرها قاعدةً ذهبية في كل طرح نقدمه ( نحن قوم أعزنا الله بالإسلام .. فإذا ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله ) .. ومن هنا قررتُ أن أبدأ محور هذا المتصفح الذي أرجو من الله أن يجد إستحسانكم ورضاكم .. على ما سيكون فيه من الصراحه والوضوح .. بسمِ اللهِ نبدأ .. وبه نستعين ... |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
بدأ العرب كأمة بعد ان قَدِمت قبيلة جرهم على ماء زمزم التي وجدته سيدتنا هاجر عليها السلام مع إبنها اسماعيل وكانت انطلاقة العرب الذي أصبحوا أسياد الجزيرة ردحاً من الزمن فكانت من معد ومن عدنان ومن كنانة قبيلة قريش التي ظهر منها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .. وقبل ان اخوض في مسألة إعجاز نبينا محمد الذي يرى الكثير من الليبراليين الأشاوس أنه مجرد محتال ونصاب استحدث عبادة مجوسية جديدة نجحت في صنع تحزب او جماعة معينه هي الامسلمين بطبيعة الحال .. وطبعا هذا كلام إن دل على شيء فهو يدل على سفاهةٍ غير عادية ( على الرغم من أن قرعة أم كشه ستنتقدني كثيرا بسبب هذا الوصف ) إلا انه حقيقة لا مِراء فيها إلا من تيس جاهل .. قبل الإسلام ماذا كان حال العرب .. لنتحدث في هذا قليلا لو سمحتم .. عبادة الأصنام .. شراء النساء واستعباد الناس .. الربا والقمار والفواحش ووأد البنات .. وهكذا .. قبائل ترتع في الصحراء ( لا تهش ولا تنش ) مقدراتها وخيراتها للفرس والروم .. ولو تأملنا الوضع الحالي لوجدناه على نفس الشاكله فالخليج يرتع تحت سيطرة الغرب وغوغائيون سوريا يسبحون بحمد إيران ويقدسون أقداسها .. وهذا ما رأيته مع الاسف في عام 2006م أثناء زيارتي لسوريا في منتصف رمضان عندما فوجئت بأن الكثيرين يعلقون صورة حسن نصر الله وأن سواداً عظيماً تحول الى الرافضية او الشيعية من منطلق ان إيران هي سيدة الموقف وطبعاً مثلما إندهش أحدهم عندما استغرب أمنياتي بفوز آل غور على جورج دبليو بوش استغرب الكثيرون من حدتي على إيران وإيماني الشديد بأنها لو وجدت الفرصة لأبادتنا عن بكرة أبينا إنتقاماً لثلة من الخونة كانوا (إثنا عشر ألفا ) في جيش علي بن أبي طالب رضي الله عنه في معركة صفين وإنشقوا عليه في القصة الشهيرة التي كفروا فيها الإمام علي ومعاوية وعمرو بن العاص ودارت الدنيا وحدث ما حدث في لبنان فهززتُ رأسي أسفاً فلقد قامت أمريكا بالتجربة الفعلية لمعرفة مدى مصداقية هذه الدولة المجوسية وكان ما قدرته للموقف فلقد تراجعت ايران عن وعيدها وتهديداتها الجوفاء نعود الى قريش التي سيطرت عليها الروم من جهه والفرس من الجانب الآخر .. ونحن نعاني مشكلة كبرى في موروثاتنا الروحية وهي أننا لا نقرأ التاريخ .. وإلا لعرفنا أن التاريخ يعيد نفسه مهما فعلنا .. والإسلام هو الذي غير المفاهيم فالليبراليه كانت في عهد روما ووصلت بملابسها الممزقة من كثرة الإغتصاب الى هذا العصر فلم تجد أي شيء تتشبث به لأنها هزيلة وجوفاء ومع ذلك فإننا نعتنقها حتى نتستر من عرينا الكبير الفاضح من قيمنا وديننا الذي صار هوية نخبئها مثل ذوي السوابق الذي يرحلون من أرضٍ إلى اخرى حتى يطمسوا عارهم وجرائمهم ... ........... يتبع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
يصدح الليبراليون هذه الأيام بالكثير من الدعايات الملونة مثل دعايات القنوات الفضائية فليس للبيبسي طعم إن لم تغني عليه هيفاء وهبي وكذلك مفاهيمهم المزركشه لا طعم لها بدون الخمره والرقص والخنا وهذه حقيقة لا ينكرها سوى متعامي أو عميان وفي كثير من المواقف حصل لي نقاش مطول مع بعض هؤلاء او بعض انصارهم كان آخره في موضوع صار مصيره الى سلة المحذوفات (كالعادة ) .. كان اساس الحوار هو ان لا اجعل دين الاسلام هو الافضل وهو سيد المفاهيم .. وطبعاً هذا غير ممكن فلو ناقشت الفاشية يجب ان ارتجف رعباً من مصير موسوليني الذي مزقه شعبه .. وان تحدثت بالشيوعيه وجدت انها ديدن الإختلاس والقذاره حين تفرض على الشعب ان يعيش على قدر حاجته بأقل المقومات بينما يرتع القادة ورؤساء النظام في النعيم والدلال وابشع بذخ الرأسماليه التي يشتمونها في المحافل وهنا ايضا سأجد ان هذا المجال لا نقاش فيه بعد سقوط الاتحاد السوفيتتي وتفكك دويلاته الى دولة مستقله .. وحين نأتي الى الشعار الجديد لهؤلاء الاشاوس (الليبراليين ) وهو الديموقراطيه فلابد ان نبتسم في سخريةٍ مريرة بعد رؤية زعيمة الديموقراطيه (امريكا )وهي تحتل وتستعمر وتقتل الابرياء والآمنين .. وهكذا .. لو احصينا كل حرياتهم المقنعة التي تتستر وراء شعارات الحرية والانسانية لتصل الى الحانات والتسكع في مخادع البغايا والرقص على هزهزات الويسكي
في كل حوار لي معهم اكرههم أكثر فلا قيمة لموروثاتهم التي تنحصر في إطلاق الإنسان دون ضوابط او قيم او حتى أسس يرتد اليها المخطيء والمصيب ساعة الإحتكام الى العقل اريد ليبراليلا واحد يعطيني حرية حقيقية داخل هذه الشعارات الجوفاء التي جعلتنا تحت رحمة دويلات الطوائف من جديد ايها السادة انني اطالب أثخن الأشناب بهؤلاء ان يأتي الى هنا ويطرح لي ماهي الليبراليه وكيف تتفوق على الإسلام وبأية طريقة توفر لنا الحياة الكريمة دون دين او عقيدة او موروثٍ انساني كريم وطيب يشاد به من ماضينا .. وكيف نكون أرقى الأمم بالتسكع في فنادق البحرين والرقص ودمج علاقاتنا وجعلها مائعةً بين الحب واللاحب وبين الترفيه والرسميه وكيف للزوجة ان يكون لها صديق مخلص يصل به الأمر إلى مواساتها في فراشها عندما تحزن او تصاب بالإكتئاب وكيف للرجل ان يكون له خليلة يصل بصحبته لها ان يأخذها في فزع ورعب الى طبيب بلا ضمير حتى يتخلص من سوئته في رحمها .. الاسلام يكفل حرية التعارف في نطاق الحشمه ويسمح بالتواصل في إطار الأسره والمنزل .. وليس ذنب الإسلام ان يكون هناك من الجهال من يخالفون تعاليم الدين بسبب عادات جاهلية أكرر النداء الى كل ليبرالي عتيد .. تعال الى هنا ووضح لي كيف يكون تفكيرك الحضاري المعتق في قارورة نبيذ قادراً على هزيمة دين سماوي جعل المفاهيم تتسع والكل يعيش وفق حاجاته وحريته دون خدش للآخرين .. .............. يتبع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
يدهشني العرب دوما بذلك الكم من الغباء السياسي منقطع النظير الذي يمارسونه على شعوبهم ويرعبني انزواء تلك الشعوب خلف شعارات تلك الاهرام السياسية الغبية كنا جميعاً نحلف بإسم صدام حسين في الفترة من 1980 وحتى 1990م ونسميه فارس العروبه حتى ان شاعرنا (مسيلمة الكذاب ) خلف بن هذال هتف به يوماً صدام غلطان من سماك صدام .. ليه ما سماك فارس العروبه وذلك لأنه قاتل الشيعة وكسرى الخميني الذين أراد ان يمد فلوله الى الخليج مجددا بعد ما فعلوه من قبل من نبش قبر الإمام ابو حنيفه ووضع خنزير ميت معه في قبره وبقر بطون النساء الحوامل في البصرة والحجاز وهدم الكعبة وسرقة الحجر الأسود واليوم حققت أمريكا لإيران هذه الرغبة وأدخلتها للعراق وجعلتها تشفي غليلها بقتل صدام في يوم عيدنا وطمعا من إيران في تمديد نفوذها في العراق والسيطرة الكاملة على مهد ديانتهم (كربلاء) التي يريدون تحريرها قبل القدس سيرفعون شعار السلاح النووي لإبتزاز امريكا والتي ستسمح لهم بالمزيد من التوسع داخل أرض الرافدين وبعد كذا هذا ندعو زعيم إيران الى اجتماعنا ونطرح له ان يحصل على مكانة صدام في قلوب قادتنا المهم أن يكفينا شره |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
قبيل الحرب على لبنان
صرخ زعيم حزب الشيطان (حسن نصر الله ) بأننا سنرمي العدو في البحر وطبعا قام الرئيس الإيراني بالتهديد والوعيد وأكد انه سيضرب اسرائيل لو مست حزب الله او مست سوريا وتم التنكيل بحزب الله وتدمير قصره شيطانه (نصر الله ) وضرب المواقع السورية وحدث كل هذا بالحذاء المغبر على رؤوسنا .. ولم تفعل دولة المجوس ( إيران ) أي شيء متى تتعلمون أنهم خذلوا الحسين بن علي .. وقتلوا أباه من قبله .. فكيف ينصرونكم ؟ |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
لنقاطع أمريكا ..
دعونا نقرر أيها الأحبة .. إننا أحياء بعد إرادة الله تعالى لأننا شعوب مستهلكة ونملك المال والنفط .. دعونا إذا نستخدم هذا السلاح الوحيد .. قادتنا أجبن وأقل من أن يهددوا بسلاح النفط ..فليس فيهم زايد آل نهيان الآن .. ولا فيهم .. الملك فيصل .. وصوتهم يشبه خربشة قط أجرب .. أمام زمجرة ضبع الفيتو الجائر .. دعونا إذا نصنع الفرق .. فلا صوت يعلو فوق أصوات الناس .. دعونا نجعل رجال الاعمال الذين يديرون الكونجرس الامريكي يستغيثون ويركلون مؤخرة (راعي البقر الأهوج ) بوش .. ليقول لإسرائيل كفى ..يجب أن نفعل نحن شيئا .. من أجل العراق .. ومن أجل فلسطين .. بل من أجلنا نحن .. حتى نقف أمام المرآة ونقوى على التطلع الى انفسنا في أمل ورجاء ..بدلا من الخزي والعار والألم ..كما فعلنا بإرادتنا مع الدانيمارك ..من أجل نبينا صلى الله عليه وسلم .. دعونا من أجل المسلمين والعرب نفعل بإرادتنا صفعة على وجه أمريكا .. أقسم لكم أنها تقتات منا .. فنحن من يحرك مصانعها .. ويوظف شعبها ويزيد دخلها القومي بإستهلاكنا وهي ..لن تخسر كل ذلك من أجل اسرائيل .. مهما علا شأن اليهود .. لنقاطع دولة الفيتو .. التي رفعته ضد الله .. وضد الانسانية .. لنقاطع دولة الديموقراطية الجوفاء .. التي لا تختلف عن تخلف العرب ووحشيتهم وجاهليتهم .. دولة المغول الجديده ..بحاجة الى درس أيها الشرفاء .. وعلينا نحن ان نلقنها هذا الدرس .. إلى كل رجل وامرأة .. إلى كل شريف وشريفة ..الى كل انسان وانسانة .. لنقاطع أمريكا ... |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
يعتقد الكثيرون من رواد الحجارة والمدفع الرشاش من من العرب بأن الأدباء مجرد مرتزقه يجرجرون اثواب حروفهم للتكسب من الاحداث وهذا قد يكون واقعا ... لو صارت كل الاقلام وزراء وسفراء .. او الاثنين معا .. كما هو الحال مع الدكتور القصيبي ..والحال العربي يؤكد هذا المفهوم .. الكثير من الاقلام يمكن ان تشترى وبالقليل والزهيد .. ولكن قلة أيضا لا زالت تعتبر الكتابة عملا انقلابيا على رأي استاذي وشاعري .. نزار قباني رحمه الله ..فعنترة الذي وصفه نزار لا يزال هنا .. وان ظهرت الانتخابات .. فهي لا تعدو كونها لعبة لعنترة .. عنترة لا يزال باقيا يسكر كما يريد على كل ابواب محصولنا من القمح .. وفي كل موسم بإسم الثورة والشعب .. والاشتراكية .... ويروي غريزته من اجساد بناتنا بإسم الفضيلة والشرف الرفيع ..وأيا كان عنترة .. فهو لا يمسك بزمام الامور وحده في حارتنا .. فلابد من (( زعران )) له .. وبلطجية من كل الاذواق والبيوت .. حتى يشتريهم .. ويضمن بهم حق ولايته .. سبحان الله .. حتى المنتديات صارت فيها هذه الظاهرة العجيبة .. ولكن ليس لأغراض سياسية كما تعلمون وعنترة يشارك الناس في كل مشاريعهم الصغيرة والكبيرة .. حتى الزواج من الحارات المجاورة .. لابد له من خطاب بمباركة عنترة .. وطغمته الموقرة .. دعونا من بيتهوفن .. وياني .. معزوفة عنترة افضل واطرب .. وإن كان يعزفها على القانون ..حتى القرآن .. عند عنترة صار اساطير الأولين .. نحن مع عنترة وزمرته الموقره .. وعملته المزورة .. رحمك الله يانزار وفارس من رعاع عنترة .. يقتل المحتسب .. ويستبدله بحثالة من .. حظائر القنطرة .. لحية .. وصيحة .. ووجوه مكدره .. صلاة .. الصلاة .. والضباع تزمجر .. مات الاسد .. يالها من مسخرة كم نبيع الموت .. ونحن في جسد مقطع الاوصال .. حيوان بري .. اطلقناه وما عرفنا اننا انجبنا هذا الارهابي .. من رحم وزاراتنا المتحضره .. ونجتمع هنا مثل الجراد .. مثل خفافيش الظلام .. خوفا من المطوع .. خوفا من عسس عنترة .. ماذا نقول ..؟؟ ضلوعنا مكسرة .. نقف بلا تاريخ .. ولا شهادة ميلاد ..فالمستشفيات كلها لأسرة عنترة .. ولا أسهم .. ولا تجارة .. ولا حتى مسجد .. يخلو من مطوع سكران .. يعبد عنترة . ماذا نكتب ؟؟؟ لمن نكتب ؟؟؟ كلها خربشات .. ستقع يوما في ايدي كهنوت عنترة .. وحتما سيكون مصيرنا الاوحد .. على كل حال دربا ملونا ملفوفا بالطبول .. إلى المقبرة .. |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية