![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
![]() بفضل الله نحن نعيش في وطن تميز عن بقية الأوطان تلك التي تتبرع على قائمة دول العالم الأول أو تلك التي تقبع في ذيل قائمة الدول النامية والنائية والنائمة نحن يا سادة يا كرام نعيش في وطن الأزمات والتناقضات وليس كما أشيع من قبل بعض الظرفاء بأننا شعب أبو خمسة لآن الخمسة ستعود أدراجها بعد 3 سنوات نحن بكل فخر أبدع مسؤولينا الكرام في اختراع الأزمات ولكي لا يدخلوا الملل إلى قلوبنا تم تنويع تلك الأزمات في كل المجالات فنحن والحمد لله أولا وأخيرا نعاني الأزمات أكثر من غيرنا من بلاد الله الواسعة نحن بكل فخر استجلدت جلودنا وقست قلوبنا وانشغلنا بمعالجة أزماتنا فما آن تنهي أزمة إلا وأقحمنا مسؤولينا في أزمة أخرى وهكذا دواليك ابتداء من موسم الحج وما يصاحبه من أزمة في الألبان والخضار وبقية المواد التموينية فنصبر أنفسنا بأنها أيام معدودات وواجب علينا التضحية لآجل وضيوف الرحمن فيأتي عيد الأضحى ونعيش أزمة الخرفان مثل كل عام فنجد الخروف الذي كان يباع بـ600 ريال أصبح سعره 1200 ريال ولم يكتفوا فاعلي الأزمة بذلك بل أرادوا النفع للقصابين فوصل سعر الذبح 150 ريال وقبل الأزمة كان القصاب يتقاضى 10 ريال مع خمس أو ست دعوات بطولة العمر ولكي ننوع في أزماتنا استحدثوا أزمة أسواق المال والأسهم بعد أن وشى بنا الواشين أننا سنصبح أغنياء وسنركب السيارات كتلك التي يركبوها المسؤولين وغير مستبعد أن نتطاول عليهم بالبنيان فتم دبغنا وضربنا وتشتيت شملنا بإيعاز من المسؤو للحــرامية الذين يعملون لديهم بســرقة أموال الشعب وقد أدوا واجبهم بكل أمانة واقتدار فخسر المواطن في شهر ما جمعة في 20 عام لكي يكون عبرة وعظة لكل من تسول له نفسه أن يغتني في وطن الأزمات ثم تأتي أزمة الاتصالات ليلة العيد فيصبح هاتفك الجوال خامداً بارداً كقلوب مسئولينا لأننا في أزمة اتصالات ولا أنسى التعليم وأزمات الأماكن في الجامعات والكليات وأزمة بنك التسليف العقاري الذي يجب آن تنتظر لأكثر من 25 عام لكي تحصل على فرصة إقراض بدون فائدة ولكنه إقراض تحت بند ( يجب آن نتوطى فوق خشمك أولا لتحصل على قرضك ) وحينما أثبتنا للمسؤولين قوتنا وجبروتنا ودلاختنا أصبحوا يتفننون فينا بل يتعاظمون على اختراع الأزمات فمن الدواء وقلته في الأسواق واسعارة المضاعفة عشرات المرات إلى أزمة المياه وإجبار المواطن قضاء يومين وأكثر بانتظار دورة ليحصل على وايت ماء ومروراً بأزمة الخضار التي جعلت كوسة هانم تنافس سعر برميل البترول العربي الخفيف والثقيل والمطين بطين وها نحن اليوم نخوض معركة جديدة أزمة الدقيق ( الطحين ) فأقفلت الأفران أبوابها وأصبح الشعب الذي كان يطلب بلامس القريب تحسين راتبه وتبادل النكات حول الخمسة في المئة أصبح الأن يركض ويلهث خلف رغيف خبز متناسياً المطالبة والثرثرة في المجالس لتحتل مواضيع القمح والدقيق عناوين تلك المجالس وأصبحت الاتصالات الآن بين الأقارب والأصدقاء عن تحديد موقع فرن للعيش مشرع أبوابه ويا لها من بشارة حينما يزفها علي احد معارفي وبحنكتي السياسية ودهائي استطعت عبر أكثر من وسيلة أن أعقد صداقة مع خباز حارتنا لأتلقى التهاني من الأصحاب والأحباب على هذه الصفقة المربحة بعد أن أصبحت من المدعومين بالواسطة لدى سعادة الخباز مناشداً مسؤولينا ومهندسي الأزمات بسرعة إصدار جدول موضحين فيه الأزمات القادمة وموعدها وذلك عبر الجرائد والمجلات والدعايات لنهياء أنفسنا ونتدرب عليها مع رجائي الحار بأن لا تتجاوز الأزمات 12 أزمة كل عام بواقع كل شهر أزمة على أن تزيد في الأعوام المقبلة حسب الحاجة إليها الم اقل لكم إننا وطن الأزمات والتناقضات التي نسمع عن تبرعات تتجاوز المليارات لبلاد الجوار في نفس الوقت هناك في المقابل من يموت من البرد ومن يدخل السجن لآجل دين لا يتجاوز قيمته قيمة إفطار مسؤول حينما نسمع عن التبرعات يدور في خاطري أن هناك من يعيش بيننا ممن لا يسأل الناس ألحافا وراتبه لم ولن يتجاوز الآلفين وخمس مئة ريال ويحسبهم مسؤولينا الكرام أغنياء من التعفف حينما نبني المساكن لدول الجوار وأكثر من ثلثي المواطنين يسكنون بالإيجار الذي يذهب بنصف الراتب حينما نتباهى بأننا ثالث أكبر دولة في العالم لتصدير النفط لا يجد أهلها رغيف الخبز إلا بشق الأنفس حينها أعرف انك مواطن تنتمي إلى وطن الأزمات فأرفع راسك احسبك آن شاء الله في الجنة فخصومك كثر يوم الحساب |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
المقال وصلني عبر الإيميل ، وأحببت نقله وتعليقي : هناك أزمات تتلاحق , بحجم تلاحق لعنات منابرنا على اليهود والنصارى وأذنابهم , ومع كل أزمة , يزيد يقين المواطن أن أصحاب القرار حاضرين ولكن بدون قرار , أجساد تتحركـ فقط , وعلينا متابعة إستقبالاتهم وآخر مُباحثاتهم , أَيُعقل أن كل هذه الأجساد , ومايتبعها من عقول مستشارين , لا تستطيع إدارة الأزمات !! كل أزمة سيُرافقها فشل في إدراتها , عدا الأزمات التي من شأنها المساس بـ ...... !! فإنها ستُحل فوراً , حتى لو إضطروا لإقتطاع قوت المواطن من أجل أن تُحل . |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| وطنـــــــــــــــــــــي | العمري 2008 | المنتدى العام | 14 | 02-05-2008 10:44 AM |
| الله يرج يا وطني ....!! | دافـ الدمعه ـىء | منتدى الوناسه والهستره | 8 | 12-31-2007 01:30 AM |
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية