|
||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#49 |
|
يسلمووو
يعطيك العافيه
__________________
|
|
|
|
|
|
|
#50 |
|
سومي
يعافيك يارب يسلموكتير انتظرك دوما |
|
|
|
|
|
|
#51 |
|
أنتِ من روض مشاعري.. وجعلها تعانق السماء.. أنتِ من علم روحي أشياء
كنت أظنها من الأساطير.. وجعلت أحلامي تطير.. مااجمل ماتحملين من صفاء.. لن أتوقف حتى اتخم بعطائك فأني اشعر بك مقاسا وقدوة للمتميزين وأفعالكِ هي دستور لمن ينشد التميز.. لن أنساكِ وقد أصبحت عرف المميزين.. بعد مقارنتهم معاكِ أنتِ.. القالب الذي يقاس عليه المميزين.. سعيد من ملك وقتك ساعة.. لسوف يرتاح بدنياه وينسى كل أوجاعه.. قولي لي برب السماء: :لماذا أبوح لكِ بكل شيء.. من أنتِ التي استطاعت فعل ذلك..!! قامت مودعة فقد حان وقت الرحيل.. وحين أومأت له بالوداع.. نظرَ إليها وضحك قال لها الغريب أننا لم نتعارف حتى اللحظة.. وأستأذنها أن تأخذ رقم هاتفه لو احتاجت شيء قبل عودتها لبلادها.. رحماك ربي مااوسع حكمتك .. حسبي الله ونعم الوكيل |
|
|
|
|
|
|
#52 |
|
!!!
ضجيج.. ضجيج.. يلتف حول حواسها المئة بتلك اللحظة.. اجل فقد ملكت مئات الحواس .. باللحظة الفاصلة مابين صحو وغيبوبة..!! فوضى.. تشتت ذهني.. وغياب وعي.. وعدم تركيز.. ترسم بخيالها قمما .. لا تصلح إلا للهدم..وتصحو خارج حدود الصمت.. تود لو تنطق.. تود لو تصرخ .. لو تصيح.. لو تقول حتى آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه..تود لو تمسك رفيق وجعها.. قلمها.. لو تكتب أي شيء.. حروفها مكسورة.. وبعضها بـ علة.. وأخرى بترت من الألف إلى الياء.!! وبعضها ماتت من شدة الصمت..!! كانت كل هذه الأحداث قبل وصوله بوقت قليل.. أجل هكذا ذاكرتها الممزقة تخبرها.. ! وكان يفترض أن يصل بأقرب مايمكن من مسافات الشوق التي تحمله إليها مدثرا بشوق طاغ لايحتمله بشر..!! ويا لصدفة. يالهذا القدر.. |
|
|
|
|
|
|
#53 |
|
اضطرت وقتها ان تنزل لتجهيز بعض الحاجيات التي طلبها ويحبها..
وإلتقته صدفة ذاك الرجل الرائع الذي خط بوجوده صفحات جميلة.. بيضاء كنقاء دم الشهيد..نظيفة كــ طهر العذارى..أ خبرها انه كان يبحث عنها .. ليودعها.. يريد أن يعود لبلاده.. فابتسمت له وصافحها باحترام واخرج كرته الخاص من جيبه ليعطيها له فيما لو احتاجته حتى لحظة وصوله للمطار.. عربونا لما قدمته له من مساعدة بحسن نية.. أقسم انه بحسن نية.. وحين نطق بإسمه أمامها.. شعرت كأن زلزالا تحت قدميها.. أيعقل.. أية صدفة هذه التي جمعتها بهذا الإنسان دونا عن كل البشر.. ولماذا هي بالذات. . لم تع بتلك اللحظة أتفرح.. آم تفاجئ.. أم تخاف..!! استأذنته بالانصراف بطريقة لفتت انتباهه.. وأثارت استغرابه ولكنه من خجله منها كتم بداخله ولم يحاول أن يسألها ؟؟ما الذي جعلها تنتفض حين عرفت اسمه.. اللهم سبحان حكمتك .. جلت قدرتك .. وعلوت فوق كل ذي علم عليم..!! |
|
|
|
|
|
|
#54 |
|
بدأ التوتر عليها جليا.. حين تأخر بالمجيء.. أجل.. تذكرت الآن..
حين سألته ألم تأتي.. فأكد لها قاطعا كل حديث.. لن آتي.. فــهناك من سبقني إليك.!!ألم تجدي سوى شقيقي لتخونيني معه..!! لقد وصلت قبل موعدي .. رأيتكما بأم عيني.. كنتي له كالأم الحنون؟؟!! أجل تغير مجرى حياته.. تغير كليا.. تلك الصدفة التي غيرت مجرى حياتهما .. تماما كما عكست نبض قلبها للأبد.. باتجاه واحد هو المسكنات .. وجلسات العلاج الطبيعي لذات الخدر الذي أدمن يمينها..!! تستغرب كلامه الغامض؟؟ موقف لطالما مروا بأقوى منه.. وتجاوزاه بكل يسر وسهولة.. كان يستمع إليها دوما يحتضن صدقها.. ويوقع معها على المدى عهد ثقة أبدي يتجدد لايطعن به ولا يراوده أي شك بهذا الحب الرابض بين حناياها وبتلك النظرات التي كانت فقط لأجله.. كانت تبصر بعيونه.. ويبصر بها.. كانت كل النساء هي.. وهو الرجل الذي لا تصلح لسواه..!! كانت ثقته بها غير قابلة للطعن.. أو المزاودة.. |
|
|
|
|
|
|
#55 |
|
وقد سبق والتقت أخوه الأكبر الذي مـَثل بلاده ذات مؤتمر.. فإلتقته وتعرفت عليه.. وقتئذ كانت ثقته بلا حدود..!.. اجل مازالت تذكر.. وغير ذلك لايعد ولايحصى من مواقف أثبت بها ثقته التي بلا حدود بها وبصدقها ونقائها وقوة شخصيتها..؟؟
إذن .. لماذا... لماذا هنا تغير الوضع.. وانقلب الحال.. لماذا..؟ لماذا أصر أن يتهمها بأنها خانته مع شقيقه.. وهو يعلم بفرارة نفسه أنها بريئة من جرم الخيانة براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام..!! وهو يعلم بطهرها ونقاؤها.. لماذا أصر على موقفه.. وإنه على حق.. وهو على باطل.. لماذا آثر ان يكون ظالما .. وقاسيا.. لا يعرف الرحمة ولا يريد لرحمة الله ان تشملها..؟؟ تحت أية ظروف .. ومهما كان انطباعه عما قدمته لأخيه.. سواء أكان شعورا بالغيرة.. أو الخوف..او .. أو.. فــ ليس هناك أي مبرر ليوجه لها..تهمة الخيانة وهو الذي خاااااااااااااااااااااان.. وثبتت خيانته بالجرم المشهود؟؟ حسبي الله ربي مااوسع حكمتك.. وما عندك من عدل لايزول.. وما عند البشر من ظلم مصيره الزوال.. وحده.. ذاك الشقيق الطيب.. وحده من يجيبها على أسئلتها.. بداية شعرت انها تكرهه بشدة.. وندمت بداخلها لو انها لم تساعده.. ولكن شيء ما بداخلها يؤكد لها انها لم تخطيء .. لم ترتكب جريمة.. لم تكفر .. وما فعلته ان هو إلا ماشبت عليه من عادات وشيم عربية .. تقدمه له ولغيره.. وليست بــ نادمة أبدا .. إن هي إلا صدفة بحجم سواد الكون.. وبحظ كــ دقيق قمح منثور بصحراء..!!!صدفة خدمته .. كشماعة علق عليها خيانته .!! |
|
|
|
|
|
|
#56 |
|
ومضت الأيام..
تلحق بها الشهور.. إن هي الا كلمات..لا يبقى منها إلا الذكريات.. وكثير من الغصات.. والصدمات..!! تارة تصحو..وتارة تغفو.. ولا تغفو..!.!! و رفضت ان تكون لحظات صمتها.. كــ صمت الجبناء..!!وهي التي لا تهدأ ولاتلين ..ولا تسكت عن ظلم..!!وقد اتهمت بما ليس بها..!!! وحده الله يعلم ببراءتها.. وهو يعلم رغم كل ما بداخله من قسوة وحقد وخيانة.. إلا انه بقرارة نفسه يعي تماما انهامن أطهر نساء الكون..وان وفاءها لو وزع عليهن.. لاعتمرت الأوطان بالطهر..!! وذاك الشقيق... يعلم بأنها بريئة.. مظلومة .. لو عرف بالقصة..!! اجل يجب ان يعرف.. يجب ان تراه.. أن تتحدث إليه..وأصرت |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| يعني يجاوب بكلمه وحده * مع * أو * ضد * | اجمل عيون | منتدى المسابقات والألعاب | 289 | 10-29-2008 04:29 AM |