![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم دائما اشوف هذي الصوره ![]() في كل مكان .. يخطر على بالي او لا يخطر على بالي .. في الافلام العربية والغربية.. انا توقعت انه شيوعي او ماركسي ( مع اني ما اعرف الفرق بينهم :) ) لكن دهشتي كانت كبيره حينما رأيت قبل اسبوع تقريبا تقريرا تلفازيا يعرض صور له مع الزعيم الكوبي( العجوز) كاسترو ![]() فعقدت العزم على البحث عن سيرة هذا الشخص او القائد اليساري او الثائر او الرفيق تشي غيفارا قادني محرك البحث للدخول في مواقع ( اعضاؤها متأزمين نفسيا ) نصف كلامهم عربي ولكنه غير مفهوم ومصطلحات احفظها ترددت كثيرا ولكني لم افهمها :) الليبراليه الامبرياليه الفاشيه الرأس ماليه الشيوعيه الماركسيه حقيقه اصبت بصداع الشقيقه اثناء بحثي الصغير عن هذا الشخص.. اترككم مع مقتطفات مما قرات عنه ولد أرنستو تشي جيفارا عام 1928 من عائلة برجوازية أرجنتينية وكان عمره لم يتجاوز العامين عندما اكتشف اهله انه مصاب بمرض الربو . تلقى تعليمه الاساسي بالبيت على يد والدته ( سيرينا لاسيليا دي )، ![]() غيفارا يسار مع والديه واخواته كان جيفارا منذ صغره قارئا لماركس ، انجلز وفرويد حيث توافرت الكتب في مكتبة ابيه بالمنزل . التحق بصفوف مدرسة ( كوليجيو ناسيونال) الثانوية عام 1941 وتفوق في الادب والرياضيات. عايش في تلك الفترة مأساة لاجئي الحرب الاسبانية الاهلية والازمات السياسية المتتابعة في الارجنتين خلال عهد الديكتاتورالفاشي لجوان بيرون. غرست هذه الاحداث في ذهن جيفارا الصغير الاحتقار للمسرحية الديموقراطية البرلمانية وكره السياسين وحكم الاقلية الرأسمالية وقبل ذلك كله حكم واستعباد دولار الولايات المتحدة الامبريالية . خلال ذلك التحق بحركات طلابية لكنه لم يظهر اهتماما ملحوظا بالسياسة التحق بالجامعة حيث درس الطب لفهم مرضه الخاص, لكنه فيما بعد اصبح أكثر اهتمام بمرض الجذام. خرج عام 49 في رحلة يستكشف الأرجنتين الشّماليّة على درّاجة , ![]() يقوم ببعض المساعدات البدنية ![]() وهنا ايظا و للمرّة الأولى يقابل فيها الطبقة الكادحة الفقيرة وقرر الخروج مرة اخرى عام 1951 في رحلة طويلة وطاف قبيل تخرجه من كلية الطب مع صديقه (ألبرتو غراندو) معظم دول أمريكا الجنوبية على الدراجة النارية, فزار إضافة لبلده الأرجنتين , التشيلي وبوليفيا وكولومبيا والإكوادور وبيرو وبنما وعايش معاناة الفلاحين والطبقة الكادحة من العمال وفهم طبيعة الاستغلال الذي يعانيه شعوب الدول المضطهدة وكيف يستغل الرأسمالي حاجة الفقراء ويخضعهم تحت تصرفهم عاد إلى البيت لامتحاناته النّهائيّة متأكّد من شيء واحد فقط, أنه لم يرد أن يصبح ممارس عامّ منتمي للطّبقة الوسطى وكرس نفسه منذ ذلك الحين ثائراً أو محرضاً على الثورة أو شريكاً فيها حيثما أمكن ذلك. فسافر عام 1953 الى المكسيك وهي البلد الأمريكي اللاتيني الأكثر ديموقراطية والتي كانت ملجأ للثوار الأمريكان اللاتين من كل مكان. تعرف على (هيلدا جادي) ![]() صوره لزوجته التقطت في المكسيك ![]() صوره التقطت عام 1959 له ولزوجته وابنته وبعض اصدقائهم ![]() صوره له مع والديه في نفس العام ![]() آخر صورهعائلية التقطت له عام 65م التي كان لها مخزون ماركسي جيد مما عزّز تعليمه السّياسي, اعتنت به و قدّمته لـ (نيكو لوبيزا) احد ملازمين (فيديل كاسترو) الذي كان في ذلك الوقت يقوم بالهجوم على قلعة موناكو حيث فشل هجومه واعتقل وحوكم وفي اثناء محاكمته اصدر بيانا سياسيا كان بمثابة برنامج سياسي يبين اهداف الحركة الثورية لفيديل ورفاقه . ![]() كاسترو مع غييفارا ![]() ايظا مع كاسترو اعجب ارنستو بشخصية فيديل وتمنى مقابلته وهذا ما كان بعد خروج فيديل عام 1955 من المعتقل . ادرك جيفارا قي ذلك الحين انه وجد شخصية القائد الذي كان يبحث عنه. قويت علاقة الرفيقين ببعضهما وقاما بالتخطيط لتحرير كوبا من حكم الدكتاتور باتيستا. انطلق الثائرين ومعهم 80 ثائرا اخر على متن سفينة قاصدين شواطئ كوبا . اثناء ذلك اطلق على جيفارا لقب تشي ( الصديق او الرفيق ). ![]() صوره نادره تجمع كاسترو مع غيفارا في الكسيك قبل بداية الثوره سرعان ما اكتشفتهم قوات ( باتيستا) وهاجمتهم ولم يسلم منهم سوى عشرون ثائراً صعدوا جبال ( السيرامايسترا) واعادوا ترتيب صفوفهم. نجحوا في اقناع الفلاحين والفقراء بضرورة الثورة فأمن ذلك لهم الحماية وان كانت محدودة وسرعان ما اثبتوا جديتهم وتلاحقت انتصاراتهم على جيش باتيستا الى ان وصلوا هافانا واعلنوا نجاح الثورة والقضاء على حكم باتيستا وبعد نجاح الثورة عين جيفارا وزيراً للثورة وقام بزيارة العديد من البلدان والتقى العديد من القادة امثال (جمال عبد الناصر) و(نهرو) و(تيتو) و(سوكارلو) ومن ثم عين وزيراً للصناعة وبعد ذلك وزيراً ورئيسا للمصرف المركزي . وكان بمثابة الرجل الثاني في الدولة بعد فيديل كاستروا . امن منذ البدء بضرورة اعادة هيكلية النظام الاقتصادي لكوبا وفتح المصانع وذلك لسد احتياجات كوبا وعدم لجوئها وخضوعها تحت الهيمنة الامبريالية. وضحت معالم شخصية تشي الماركسية اللينينية وتوجهه نحو سياسة (ماو-تسي يونج) وامن بان الثورة تحضَر في الريف ومن ثم تنطلق الى المدن وخالف بذلك سياسة رفيقه فيديل الذي كان يميل للسياسة الشيوعية الروسية في تلك الفترة . بعد نجاح الثورة في كوبا اثر تشي ان يكمل حلمه في تحرير شعوب العالم النامي ومساعدتهم بالتخلص من الحكم الاستعماري والهيمنة الامبريالية فغادر كوبا تاركاً مناصبه وعائلته متجها الى الكونجو في افريقيا وبعد محاولته لتكوين الجيش الثائر فشل بعد رفض الشعب الافريقي للتعاون معه لاعتباره غريب ولم يقتنعوا باهدافه فكانت تجربة قاسية له ولكنه اثر الا ان يكمل مسيرته فانطلق متجها الى بوليفيا واستطاع هناك ان يكون فرقا ثورية من الفلاحين والعمال والبدء بالثورة الا انه لم يستطع مواجهة الجيش البوليفي الذي كان اقوى ومجهز واحدث من جيش باتيستا وغير ذلك مساعدة النظام الامبريالي الامريكي للحكومة البوليفية فكان الامر شاقاً عليه ومع ذلك استمر الى ان قتل بعد ان القي القبض عليه . ![]() في ايدي القوات البوليفيه ![]() لحظة اعدامه هناك قصه لإعدامه وهي : في يوم 8 أكتوبر 1967 وفي أحد وديان بوليفيا الضيقة هاجمت قوات الجيش البوليفي المكونة من 1500 فرد مجموعة جيفارا المكونة من 16 فردا، وقد ظل جيفارا ورفاقه يقاتلون 6 ساعات كاملة وهو شيء نادر الحدوث في حرب العصابات في منطقة صخرية وعرة، تجعل حتى الاتصال بينهم شبه مستحيل. وقد استمر "تشي" في القتال حتى بعد موت جميع أفراد المجموعة رغم إصابته بجروح في ساقه إلى أن دُمّرت بندقيته (م-2) وضاع مخزن مسدسه وهو ما يفسر وقوعه في الأسر حيا. نُقل "تشي" إلى قرية "لاهيجيراس"، وبقي حيا لمدة 24 ساعة، ورفض أن يتبادل كلمة واحدة مع من أسروه. وفي مدرسة القرية نفذ ضابط الصف "ماريو تيران" تعليمات ضابطيه: "ميجيل أيوروا" و"أندريس سيلنيش" بإطلاق النار على "تشي". دخل ماريو عليه مترددا فقال له "تشي": أطلق النار، لا تخف؛ إنك ببساطة ستقتل مجرد رجل، ولكنه تراجع، ثم عاد مرة أخرى بعد أن كرر الضابطان الأوامر له فأخذ يطلق الرصاص من أعلى إلى أسفل حيث كانت الأوامر واضحة بعدم توجيه النيران إلى القلب أو الرأس حتى تطول فترة احتضاره، إلى أن قام رقيب بإطلاق رصاصه من مسدسه في الجانب الأيسر فأنهى حياته. ![]() وقد رفضت السلطات البوليفية تسليم جثته لأخيه أو حتى تعريف أحد بمكانه أو بمقبرته حتى لا تكون مزارا للثوار من كل أنحاء العالم. من اقواله التي يرددها اتباعه الغربيون او الشرقيون رغم ان غالبية اتباعه هم من الشعوب المضطهده وعلى رأسهم الاخوه الفلسطينيين والعرب *افضل ان اموت واقفا على ان احيا راكعا *تمسكي بخيط العنكبوت ولا تستسلمي عزيزتي (من رسالة الى زوجته إلييدا) * أنني احس على وجهي بألم كل صفعة توجه الى مظلوم في هذه الدنيا * أينما وجد الظلم فذاك هو وطني * أنا لست محررا, المحررين لا وجود لهم, فالشعوب وحدها هي من يحرر نفسها لا يهمني اين و متى ساموت بقدر ما يهمني ان يبقى الثوار يملئون العالم ضجيجا. * ان الطريق مظلم و حالك فاذالم تحترق انت وانا فمن سينير الطريق. * لن يكون لدينا ما نحيا من أجله .. إن لم نكن على استعداد أن نموت من أجله. * أنا أنتمي للجموع التي رفعت قهرها هرما ، انا انتمي للجياع ومن سيقاتل. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
اخيرا .. تعليق اعجبني في احد الصفحات .. هذا نصه : تشي جيفارا من منظور اسلامي أولا : أن جيفارا أو "الرفيق جيفارا" ، كما كان يحلو لكاسترو "زعيم كوبا الوهمي" ، أن يسميه ، لم يعرف نور الرسالة السماوية طريقا إلى قلبه ، لقد حاول أن يغير واقعا مؤلما ، ويرفع ظلما جاثما على صدور المستضعفين ، ولكنه لم يسلك طريق الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ، لأنه بإختصار كان جاهلا جهلا مركبا ، (فلم يكتف بعدم معرفة الطريق الصحيح ، بل سلك الطريق الخطأ) ، فما كان الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يثورون لقلب أنظمة الحكم الفاسدة ، ليعبدوا الناس لرب العالمين تحت تهديد السلاح ، كما كانت الثورات الشيوعية الدموية تفعل ، بل إن هذه الثورات الدموية أخرجت العباد من عبادة طواغيت موالين للغرب إلى عبادة طواغيت موالين للشرق الملحد قهرا وعسفا . إن أهم واجبات الرسل عليهم الصلاة والسلام ، كما بين ذلك شيخ الإسلام رحمه الله ، هو إكمال الفطرة السوية ، فالعباد مفطورون على التأله لخالقهم الحق سبحانه وتعالى ، ، ولكن هذه الفطرة يعتريها ما يعتريها من المكدرات ، فيأتي الرسل عليهم الصلاة والسلام ، لإزالة الركام عن هذه الفطرة ، وتفصيل أحكام هذه الفطرة المجملة ، ببيان أحكامها العقدية والعملية ، فتتحرر قلوبهم وعقولهم من رق العبودية لغير الله ، إلى عبودية الخالق عز وجل ، ولم يلجئوا للإنقلابات العسكرية لنشر دين الله عز وجل ، بل أمروا أتباعهم بالصبر على الظلم والعسف والعذاب ، حتى يأتي نصر الله ، وكان عليه الصلاة والسلام يمر بآل ياسر وهم يعذبون فلا يملك إلا الدعاء لهم ، مواسيا لهم بقوله : "صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة" ، وجاءه خباب بن الأرت رضي الله عنه شاكيا فلم يشكه ، ولم يأمر أصحابه بإعداد المخططات السرية لتأليب الشعوب على حكامها وإثارة الأحقاد حتى يسهل عليهم إشعال نار الثورة لتغيير الواقع بالقوة ، كما كان الهالك "تروتسكي: يقول : الحقد هو سلاحنا لقلب العالم ، بل إن الرسول صلى الله عليه وسلم ، رفض عرض قريش لما عرضوا عليه الملك نظير أن يكف عن سب آلهتهم ، لأن الله بعثه لإخراج العباد من عبادة العباد ، إلى عبادة رب العباد ، كما قال ربعي بن عامر رضي الله عنه لرستم ، وأما جيفارا ، فأراد ، كما سبق ، أن يخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة عباد آخرين ، وإن أحسنا الظن به ، لقلنا بأنه أراد تحرير العباد من حكم الطواغيت ، ليعبدهم لأهوائهم وشهواتهم الدنيوية ، فمن لم يتأله للخالق عز وجل ، فهو متأله لسواه لا محالة ، فإما أن يتأله لصنم أو حجر أو هوى ، فالنفس خلقت لتعمل لا لتترك ، كما ذكر ذلك شيخ الإسلام رحمه الله ، بل إن الشيوعيين الذين ضادوا فطرة التأله المغروسة في كل نفس بشرية ، لما أعرضوا عن التأله للخالق عز وجل ، عبدوا قبور زعمائهم في موسكو !! . ثانيا : تذكرت وأنا أقرأ هذه المقالة ، قول الفاروق رضي الله عنه : "اللهم إني أشكو إليك جلد الفاجر وضعف الثقة" ، فهذا شاب أرجنتيني من أسرة ميسورة ، يترك رغد العيش ، ويتعرض لهذه المخاطر الجسيمة ، لأنه آمن بفكرة ، وإن كانت منحرفة ، فعاش عليها وقتل في سبيلها شريدا ، فكيف بمن كان الحق في يده ، فلم يستمسك به ؟ ، ولنا في سير صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مرورا بسير أعلام التابعين والقادة الفاتحين ، كنور الدين محمود وصلاح الدين ، ويوسف بن تاشفين ، والعلماء الربانيين ، كالأئمة الأربعة وابن حزم وابن تيمية ، إلى سير شهدائنا في عصرنا هذا في البؤر الإسلامية المشتعلة كالبلقان والقفقاز ، وبيت المقدس وأخيرا في العراق الحبيب ، خير عوض عن جيفارا ورفاقه ، فالأولون باعوا أنفسهم لله ، والأخرون باعوا أنفسهم للشيطان ، وكلا الفريقين نصب ، ولكن شتان ما بين الثرى والثريا . إن الأسوة الحسنة والقدوة الصالحة ، أمر مهم جدا ، لصناعة الرجال ، فإن لم يقتد الشاب المسلم بسلفه ، فسوف يقتدي بجيفارا ومن على شاكلته ، فلا بد من قدوة ، وقد حدثني بعض الأفاضل ، ممن عاش فترة الستينات من القرن الماضي ، حيث كان المد الشيوعي في أوجه ، كيف كانت الأضواء مسلطة ، على جيفارا ، وكيف كانت أخباره هي أحاديث مجالس الشباب ، حتى طبعت صوره على الملابس ، وأصبح حلم كل فتاة أن تتزوج من رجل كجيفارا ، ورثاه الشعراء المهزومون نفسيا ، بعد مقتله ، بل ووصل الأمر إلى تشبيهه بالمسيح صلى الله عليه وسلم ، وأطلقوا عليه لقب "مسيح العصر" ، وما ذلك إلا لغياب القدوة الصالحة ، إن أمة ، كما نقل أحد مشايخ الكويت ، ويدعى الدكتور ، خالد الراشد حفظه الله ، (على ما أعتقد) ، عن أحد المستشرقين ، تملك سيرا موثقة لأكثر من نصف مليون علم من أعلامها ، لن تعدم قدوة صالحة منهم . ثالثا : أن الباطل حتى تقبله بعض القلوب ، لابد أن يكون فيه حق ، وإن كان مرجوحا ، يقول شيخ الإسلام رحمه الله : "البدعة لا تكون حقا محضا ، إذ لو كانت كذلك لكانت مشروعة ، ولا تكون مصلحتها راجحة على مفسدتها ، إذ لو كانت كذلك لكانت مشروعة ، ولا تكون باطلا محضا ، لا حق فيه ، إذ لو كانت كذلك لما اشتبهت على أحد ، وإنما يكون فيها بعض الحق وبعض الباطل ، فباطل جيفارا لم يكن باطلا محضا ، وإنما خالطه بعض الحق ، كدفاعه عن الفقراء والمستضعفين ، مما جعله يلتبس على بعض النفوس الضعيفة . رابعا: تذكرت عبارة شهيرة ترد في كتب العقائد ، وهي : (لا ينفع مع الكفر طاعة) ، وقد ذكر أحد المشايخ الفضلاء ، بأن هذه العبارة لا بد أن تقيد بالنفع الأخروي ، وأما النفع الدنيوي ، فقد تنفع الطاعة الكافر في دنياه ، فيوسع له في رزقه ، أو يعلو ذكره ، كما علا ذكر جيفارا وسارت بأنباءه الركبان ، وأما في الأخرة فما له من خلاق ، ويا جيفارا ، قد أوتيت حظك من الدنيا ، ومالك في الآخرة من خلاق. حقوق النسخ والنقل مفتوحه للجميع وآسف على الاطاله للمعلومية : نشرت الموضوع في اكثر من منتدى تحت معرف د.مجنون :) |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
ان الحق الذي لا يستند على قوة تحميه فهو باطل في شرع السياية فلاتبسط يداك للحق مطالبا مالم تنفجر من بينها القنابل (تشي جيفارا) اقشر
![]() سيبقى جيفارا شعلة تنير الطريق و رمزا من رموز الثورة شاء من شاء و ابى من أبى بس لو كان يحشش الهيس الاربد كان زين ![]() مشكور اخوي او ابوي مشاري على هذا الموضووع الخاص بالثائر الميت الحي جيفاراولدك مشاري ![]() |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
يسلمووووووووووووووووو اخوي
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
يعطيك العافيه أخوي على هذا الموضوع
تقبل مروري أختك ســـارهـ |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| عمل صوره داخل صوره نفسها | الأيام | دروس وادوات للتصاميم | 16 | 04-10-2008 07:38 PM |
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية