![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
أتراك تشعرني ؟ سمعتُ أنك تشعر بمن يشعر بك واليوم أنا أشعر بك جدًا ولكنني أتساءل وما سؤالي إلا لك أتُراك تشعرني ؟ أتعلم أنني أغبطك أيها القمر اليوم لا تخف مني فلم أكن يومًا حاسدًا أو حاقدًا فقط أتمنى أن أكون مثلكَ الآن .. وأنت في طور بدرك والضوء المُنبعث منك يملأ الأرجاء هُدىً ولكنها الأنانية ما تدفعني الآن لتمني أن ينبع النور مني ويُنير أجزائي التي استباحها الظلام منذ عام لم أفكر يومًا في عواقب الأمور أتراك كنت مُحرضي على ذلك ؟ أجل لِمَ لا ألا تمر على جميع الحالات في شهرٍ واحد تبدأ من الضلام صعودًا إلى الضوء ثُم من الضوء إلى الظلام هبوطًا تعود الأدراج ؟ هل أخطأت حين ظننت نفسي مثلك قادرًا على العودة إلى نفسي بعد رحيلي عنها ؟ قادرًا على بناء أحلامي من جديد بعد أن هدمتها بيدي ؟ إن ما يُجبرني على الصبر أن أحوالك تتبدل دائمًا .. إلا أنك تُحافظ على جدول مواعيدك وبمُنتهى الدقة تسير عليه لا كما أنا أترك الأمور تسير كيفما تشاء وأنتظر أن تتبدل إلى الأفضل رغم أني خامل لا أحرك ساكنًا كنت أتمنى أن تمر الليلة وأنا أحدثكِ عن حبيبتي كما يفعل العشاق وأنا أرى ملامحها ظاهرة على وجهك المُتقلب كأحوالك فأحيانًا أراه أبيضًا مُبهجًا وأحيانًا تعلوه الصفرة والكآبة كنت أتمنى أن أعد النجمات من حولك وأسبح في بحورهن إلا أنني لا أستطيع الآن إلا أن أغبطك وقد بلغت من الضوء مبلغك ومازال الظلام يبتلع كلي لازال الضوء عنك يا صديقي في عيدك الشهري أدعو لك بها وأتمناها لنفسي سأحاول لقياك في الشهر القادم إن كنت حيًا رُبما جاءت الحياة يومًا بما تشتهي النفس والآن أسدل ستار الحديث و أرحل وأنا أتمنى فقط أن تكون شعرت بي آخر تعديل مهدى المصرى يوم 03-19-2008 في 02:13 AM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
وهل سـ تكون حياتنا كـ حياة القمر ..! نبدأ من نقطة .. ثم ننتهي إليها .. ربما نجد بعض العدالة .. أن ينتهي كل شئ .. كما بدأ .. ولكننا لاتتسى .. أنه منتهى الظلم .. أن يموت الضوء ,, الفرح ,, النور ,, كما بدأ ويصبح شيئاً من النسيان ,, تلك القوانين ,, تحكمها الطبيعة ياصديقي ,, ولو قــُدر لنا أن نعيشها ,, لما ارتضيناها ,, ,’ مهدي الذهب ,, لك تحية تقدير ,, ولحرفك الجميل ,, كل الحب ,, الرضا ,, ورودي ,, |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
و أحيانًا
نتمنى لو لم نكن بشرًا حتى ننسى قطعة من الألم تُعكر صفو الذاكرة حينها تكون الأمنية أولى بنا حينها قد نفعل أي شيء لننسى حتى ولو كان بتر الجزء المُصاب ولكن حتى بتره لا يضمن نسيانه فبعد أن كان داخلنا و يؤلمنا سيُصبح خارجنا وسيؤلمنا أيضًا أرأيتِ ؟ لهذا السبب كنت أغبط القمر و أتمنى لو كنت مثله ومازلت غسيل الماضى واستبداله بواقع جديد ملائم لاستمرار الحياة ! الراقية وجدًا ـالهنوفـ لكِ يا ذهبية الحرف عظيم الشُكر والامتنان وللقب مهدي الذهب من قلمكِ وردة تقدير يليقُ بسموكِ أُستاذتي |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
أن اردت الكتابه لانثى لابد ان تقع لخيارين
الاول . هل انت موشك على المرض ام هل انت بالفعل مريض بعدها صنف كتابتك ايهما اقرب للجنون فكتب وانت موشك على النهايه مهدى . يذداد انبهارى فيك فكتب دوما ها هنا قبلاتى |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
سيدُ مَلِكِ الحرفِ مهدي توكئتُ على مسكٍ افتكه بـ العيونِ الهزيله ... مبدعٌ جداً ,, جداً اشتاقَ لكَ الحرفُ و المكانُ هُـنا طبتْ و طابَ بكَ الحرف عبقٌ وَ وردْ |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
ضحكتُ حتى تعبت بالله هَهُنا أُستاذي الفاضل عماد الدين رائع أنت جدًا .. يُبهرني جنون قلمك أكثر بالله ولكن تؤرقني لغته ![]() لك الورد وعطره يا طيب |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
,,..تبعثر واجتياح للعقل ..,,
تحياتي اخي الفاضل |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية