|
|||||
|
|
|||||||
| منتدى المواضيع الجادة مواضيع جادة ، نقاشات وحوارات مع احترام وجهات النظر |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تنتشر في مدينة الرياض المجمعات التجاريه وتعتبر مدينة الرياض أكبر مستهلك بالشرق الأوسط من ناحية المواد التجاريه ومن ضمن هذه المجمعات التجاريه (الرمال سنتر) المتواجد شرق مدينة الرياض بين مخرج (16) ومخرج (17) قام هذا المجمع التجاري بالأستخفاف بعقل المواطنين الأفاضل وعلاناً دون أدنى رادع سواءً من قبل الدوله أو من قبل المواطن وطريقة نصبه وأحتياله هي كتالي :. وضعه لأعلان تجاري على البوابات الرئيسيه للمركز بهذه العبارة (تسوق بمئتين ريال وندفع عنك خمسون ريال) يعني بالعربي أذا اشتريت من هذا المجمع بمبلغ (1000) ريال يدفعون عنك (250) ريال أي يجب أني يكون الخصم (25%) سواء عند دفعك لقيمة مشترواتك او تدفع قيمة مشترواتك وتذهب بالفاتوره الى الكاونتر الرئيسي ويدفعون لك الفرق هذا هو المطلوب والذي يجب فعله من هذا المركز . ولكن على أرض الواقع والذي فعلاً استخدمه هذا المجمع لإهانة المواطن وإستخفافه للمواطن تقوم أنت ايها المواطن المسكين بشرائك لما تحتاجه طمعاً بهذا الخصم الهائل فرحاً مسرورا (مسكيناً ضعيفاً) وتدفع الفاتوره وأنت مغلوب على أمرك (طبعاً الفاتوره كامله) وتتسأل عن الخصم (وفي عينيك التوسل والرجاء) (درجه بسيطه وتشحذ) طامعاً بهذا الخصم السخي والكريم من إدارة المجمع (لله درها من إداره تعين هذا المواطن) وتتفاجأ من صاحب المحل يقول لك (أنت في هنا يدفع فلوس وبعدين أنت فيه ياخذ فاتوره وبعدين أنت في يروح كاونتر وبعدين أنت فيه هناك ياخذ خصم) وسرعان ما يدور في مخيلتك أنه يوجد هناك صندوق مليء بالنقود ويقولون لك أنت مواطن تفضل خذ ما لك من خصم أنت العضو بهذا المجتمع الذين نطمح بخدمتك (مسكين أيها المغفل ) كلمه تدور في مخيلة وائل أخو مدحت أبن سمير (اسماء مستعاره) من الذي يحقدون ويستخفون بالمواطن بتأييد من التاجر ولكن عندما تذهب إلى الكاونتر الرئيسي للمجمع تتفاجأ بالطوابير التي ليس لها أول ولا أخر وتنتظر ساعه تتبعها الساعه الأخرى تلو الأخرى ولا يتحرك الطابور سوى ثلاث أشخاص أو شخصين (اللهم طولك ياروح) . وأحمد ربك أن لم تتعرض لإهانه من سيكورتي أو مشرف المجمع (وائل أخو مدحت أبن سمير) ويا لها من سعاده ونصر وإنتصار عندما يصل الدور لك يطلب منك ما يلي :.( الفاتوره + رقم جوالك + رقم البطاقه الشخصيه + اسم جارتكم + مقاس فنيلتك الداخليه + تاريخ ميلاد جدك لأمك ) استطعت وبفعل فاعل أن توفر لهم هذه الشروط (لدخولك كلية الهندسه النوويه) أقصد الحصول على الخصم الآنف الذكر وتتفاجأ بأن الخصم كوبون مشتروات بقيمة خمسون ريال لكل (200) ريال وتطرح أمامك هذه الكوبونات التي تختار إحداها وأنا كانت مشترواتك تستحق أكثر من كوبون فلا يمكن أن تتكرر الكوبونات لنفس المحل . أفرح فأنت معك كوبون مشتروات بخمسون ريال من المحل الفلاني . وتذهب أيها البطل بهذا الكوبون إلى المحل الكريم أبن اللئيم وتبحث عن ضالتك فلا تجل ضاله قيمتها (خمسون ريال) والتي سعرها خمسون ريال فستصبح بفعل فاعل (100) ريال . حتى يأخذون منك الكوبون وتدفع (50) ريال إضافيه ردعاً لأمثالك . وكثير من هذه الإحتيالات التي لا تعد ولا تحصى وأنما وضعت هذه لكم للتذكير والتنبيه كي لا تنسقون خلف الإعلانات الكاذبه والمخادعه . إلى متى الأستخفاف هذا إلى متى المواطن مغفل بأعين التجار المحتالين أبناء جلدتنا هل وصل بنا نقص العقول لهذا الدرجه متى يلزم التجار بما يقول ومتى يحاسب أمثال هؤلاء أترك الإجابه لكم أخوكم نزف الابداع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
نزف الابداع
بداية قد رسمت الفكاهة على القارئ ، فكاهة ممزوجة بالدمع حسرةً على هذا المواطن كمن غيره الذي لا يفقه شيئًا في دور التجار (الهوامير) وجميع هذه الإعلانات ليست غريبة ولا جديدة حتى ، فالتجار يستغلون مثل هذه الإعلانات لتطبيق الكذب في السياسة يؤدي إلى التطور والطموح والنجاح ، اما من المسؤول عن هؤلاء فأعتقد انذ الدولة يجب أن تشكل لجنة مراقبة للأسواق السعودية مهما كانت ، سواءً كانت المتاجرة والإعلانات أو المطاعم للنظر في الفاسد منها وغيره ، وحاليًا لا أسلط الضوء الشعاع إلا على البلدية ، واودّ أن أسأل ، ماذا قدمت البلدية مذ ظهورها في المملكة ؟ ورود هولندا |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
هم يضحك وهم يبكي
خلاص إحنا اخذنا دروس من موضوع الخصومات مستحيل يسعى التاجر لأسعاد المواطن المسكين ياما فزنا بكبونات من محلات فخمة امثال قزاز ووجوه وغيرها الكثير واضطررنا ندفع اضعاف اضعاف المبلغ لنشتري من تلك المحلات ومن الأفضل ان لا نلتفت لتلك الشعارات المزيفه يعطيك العافيه نزف الأبداع على ماقدمت ودمت بخير |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإعلانات وَ العروض التجاريه مع أصحابها أكذب من مسيلمه هل المواطن مغفل أو التجار يستغفل المواطن طبيعي ينمو الإستغلال وَ يكثر في ظل حماقة الأكثريه و غفلة / تغافل ... أصحاب القرار إلى متى الأستخفاف هذا إلى متى المواطن مغفل بأعين التجار إلى يوم ذهول كل مرضعة عما أرضعت . هل وصل بنا نقص العقول لهذا الدرجه نعم وَ أكثر ... لكل داء دواء يستطب به إلا الحماقه أعيت من يداويها متى يلزم التجار بما يقول ومتى يحاسب أمثال هؤلاء سيظل شهبندرة القراصنه لآخر الأزمان آمنين المحاسبه محرومين الإيمان وً الأمانه " لا إيمان لمن لا أمانة له ، ولا دين لمن لا عهد له " فليتولى كلاً منا جميع أمره - - - - سلمت وَ سلم لنا عزفك ــــــــــــــــــــــــــــــــــ |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
لن يحدث تغيير كبير مع استمرار إغلاق الحدود بين الجزائر والمغرب أو بمعاودة فتحها، فالعلاقات بين البلدين الجارين لم تكن طبيعية قبل اقفال المعابر البرية في صيف 1994. ولن تعرف تحسناً لافتاً في حال أصبح الوضع عادياً.
فقط يمكن الإذعان لرغبات سكان الشريط الحدودي المرتبطين ببعضهم بأواصر القرابة والعلاقات الاجتماعية، وإن كانت منافع الاقتصاد الحدودي تجلب الرخاء والتعايش، فقد انتبه الجزائريون، وفق تقارير رسمية، إلى أن فتح الحدود مع المغرب سيضمن تدفّق الرعايا وانعاش السياحة بفائض تجاري لفائدة المغرب، والحال أن رهان جيرانهم المغاربة على التصدي للتهريب والهجرة غير الشرعية توقف عند حاجز الاتجاه المحظور. من قال إن العلاقات بين دول الجوار يضبطها ايقاع الربح التجاري خارج سقف المنافع المتبادلة عندما تنتفي الحواجز الجمركية ويتدفق الرأسمال البشري وتتفاعل الروابط الحضارية لتنتج علاقات ثقة متبادلة بين الشعوب تتجاوز قيود الخلافات السياسية. فالثابت أن قضايا الحدود التي كان يفترض أن يتمحور حولها التعاون الاقتصادي والتجاري ومجالات التنسيق السياسي بين البلدين الجارين، شكلت مركز الثقل في أزماتها المتواصلة، ولم تفلح معاهدة ترسيم الحدود وحسن الجوار المُبرَمة بينهما في سبعينات القرن الماضي في تجنب مضاعفات الخلافات السياسية، غير أن الانتصار للواقع الاقليمي والدولي لم يعد يقاس بتسجيل النقاط على الخصم، وإنما بالقدرة على التعايش ضمن تحولات العصر، وأقربها اختزال المسافات وإلغاء الحدود وعولمة المصالح، وكل الكلام عن أدبيات الروابط التاريخية والمصير المشترك يصبح بلا معنى حين يضطر مواطن جزائري أن يقطع آلاف الكيلومترات عبر الطائرة والرحلات البرية لإحياء صلة الرحم مع ذويه الذين تفصله عنهم بضعة أمتار عند الشريط الحدودي، والحال أن المواطن المغربي بدوره يجب أن يقطع المسافة ذاتها للوصول إلى أقرب نقطة بعد قرية العقيد لطفي المنسية عند الحدود. تبدو الصورة سوريالية إلى حد بعيد، ويزيدها التباساً أن القادة المغاربيين يستسلمون إلى مشاعر توحي بوجود مؤسسة متلاشية تمكّن منها العطل السياسي اسمها الاتحاد المغاربي. مع أن كل توصياته وقراراته لا تنفع في اقناع شرطة الحدود أن الرعايا المغاربيين يتنقلون بحرية في فضاء غير موجود. والأدهى من ذلك ليس إلغاء أو فرض نظام التأشيرة، فالاجراءات الإدارية تصبح بلا طعم حين تكون الحدود مغلقة، أما أحلام قيام السوق المغاربية المشتركة والتكامل الاقتصادي وتوحيد القوانين التجارية والنظم التعليمية، فإنها تكون مزعجة عند الاستفاقة إلى واقع التجزئة والتشرذم والخلافات التي لا تنتهي. كان إغلاق الحدود بين الجزائر والمغرب رد فعل يُفهم في توقيته على خلفية قرار فرض نظام التأشيرة على الرعايا المتحدرين من أصول جزائرية، بيد أن ردود الفعل ليست سياسية في حد ذاتها، وكان وارداً أن مجرد إلغاء نظام التأشيرة بين البلدين سيقود إلى معاودة فتح الحدود في ضوء انتفاء أسبابه لولا أن خاتم التأشيرة لم يتحول إلى شجرة تحاول اخفاء الغابة. ففي أقل تقدير كان في وسع قرار فتح الحدود أن يضمن سلاسة في بدء حوار حول قضايا أكثر تعقيداً. ودلت تجارب سابقة أن البلدين الجارين عاودا ربط علاقاتهما الديبلوماسية في ذروة اندلاع نزاع الصحراء، فالحوار لا يكون مع سريان مفعول القطيعة، ومهما كان حجم الخلافات المحتدمة، فإنه لا يبرر العودة إلى منطق القطيعة. تأسس الاتحاد المغاربي بموازاة خط الانفراج في العلاقة بين الرباط والجزائر، وبالقدر نفسه انهار عند منزلقات الهوة السحيقة بين مواقف البلدين. ومن المفارقات أن الرؤى كانت تتباين عند تقاطع البناء المغاربي بين من يريده مغرباً عربياً للشعوب ومن يتوخاه مغرباً عربياً للمؤسسات. لكنها اليوم تلتقي عند تعثر ذلك البناء في مستوياته الشعبية والرسمية، غير أن تصادم الرؤى تدفع ثمنه شعوب تفرق بينها الحدود والحواجز، وليس في مصلحة المنطقة إضافة ركام جديد إلى مؤشرات عدم الثقة، فالخلافات السياسية مهما كانت طبيعتها يمكن حلها عبر الحوار، إلا أن الأخطر فيها أن تنسحب على العلاقات بين الشعوب وتحفر هوات عميقة على أخاديد التاريخ. أن تفتح الحدود أو يسري مفعول اغلاقها على جيل جديد من المغاربة والجزائريين، ليس مشكلة طالما أن المنطقة دأبت على التعايش مع أزماتها، لكن اصعب ما يخشى أن يتحول اغلاق الحدود إلى قاعدة الاستثناء فيها تدفق الموارد البشرية والمادية من دون حواجز، فثمة تاريخ آخر يكتب بمداد الفرص الضائعة حان الوقت لتصحيحه بحبر الاخوة وحسن الجوار والتفاهم. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
الاحتباس؟!
الجزائر مدعوة للمشاركة في مؤتمر الثمانية الكبار لدراسة ظاهرة الاحتباس الحراري! مع أن الجزائر تعيش أزمة الاحتباس السياسي وليس أزمة الاحتباس الحراري! فالمؤسسات الدستورية تعاني من الاحتباس الوظيفي بسبب الاحتباس الانتخابي الذي تعرضت له في الانتخابات الأخيرة لانتخاب البرلمان! والبلديات تعاني من شبه شلل في العديد من المناطق رغم أن وزير الداخلية، اليزيد زرهوني، يحاول بعث الحياة في هذه البلديات عبر ركضه في الوطن شرقا وغربا لأجل تحريك السواكن! وإيقاف ظاهرة الدولة الحابسة في كل شيء؟! والمؤسسات الاقتصادية وعلى رأسها قطاع البناء في حالة احتباس شبه تام بسبب ارتفاع حرارة أسعار الحديد والإسمنت! والحواضر الكبرى في الجزائر أصبحت هي أيضا تعاني من احتباس مروري لا يطاق! بسبب زيادة عدد السيارات وهي السلعة الوحيدة الأكثـر رواجا في الجزائر اليوم. أما السفراء والولاة والوزراء فيعانون من احتباس في أماكنهم بسبب غياب أو تأجيل أي تغيير نحو الأحسن أو حتى نحو الأسوأ؟! أما الاحتباس الكروي فحدث ولا حرج.. فالشباب أصبحت أرجله تعاني من الكساح عندما يتعلق الأمر بالمنافسات الدولية لكرة القدم! حتى أن البلاد وشباب البلاد تأخذه النشوة عندما ينتصر فريق من فرق المعاقين في منافسة دولية؟! أما الأحزاب والصحافة فتعاني من احتباس في الحريات وصل إلى حد حبس الحريات داخل الأحزاب! وفي أحسن الحالات تحولت القيادات الحزبية إلى حبوس للسلطة تفعل بها ما تشاء! أما التلفزة بعدما جافت إعلاميا بسبب الاحتباس المهني. جاءها فريق من (i.G.F) ليشهد على موت هذه المؤسسة إعلاميا وهل كانت الموت خنقا أو ذبحا! فالمهم ليس جريمة القتل بل المهم هو طريقة القتل؟! |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
العرب يناقشون مقترحا جزائريا بعد انتظار دام 3 سنوات!
يناقش المجلس الاقتصادي الاجتماعي لجامعة الدول العربية، اليوم، المقترح الذي تقدمت به الجزائر والمتعلق بإنشاء قمر صناعي عربي لمراقبة كوكب الأرض. والمثير في الأمر أن المقترح الجزائري عمره ثلاث سنوات، وقد تأجلت دراسته كل هذه الفترة بسبب الجدل الذي أثاره. وفي حال اعتماده من قبل المجلس المذكور، فإنه سيعرض على القمة العربية نهاية الشهر الحالي بسوريا. أما في حال عدم اعتماده، فإن مصيره سيكون سلة المهملات تكريسا للمقولة المشهورة ''اتفق العرب على ألا يتفقوا''. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
السلام عليكم أخوي أبو الحسن تعليقك مخالف للموضوع ياليت تسويه بموضع مستقل ياليت من أخوي مشرف القسم أنه ينقل رد أبو الحسن بموضوع خاص |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|