|
|||||
|
|
|||||||
| الإعلام والصحافة والفكر نقاشات وكتابات حول الاعلام والصحافة ، آيدلوجيا، تيارات وطوائف، مقالات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 17 | |
|
|
لكن المثير ايضاً، ان العقود الخمس الأخيرة خلقت في داخل العقلية العراقية وجوهرها، استعداداً كبيرا للثورة والنضال والمواجهة والدفاع عن مقدسات الذات الإنسانية الشريفة التي عانت الكثير على مرّ العقود والقرون والسنين. وفي نفس الإطار الذي اثاره الوردي حول صراع البداوة والحضارة والتناشز الاجتماعي، فأن مستوى ذكاء الانسان العراقي وحبه للحضارة والمدنية (وإن كان مكبوتاً) وتطلعاته إلى امام (وهذا ليس غريباً عنه فقد شارك في تكوين وتأسيس أرقى الحضارات في العالم)، ورغبته بالثقافة والتعلم والتطلع والقراءة، أججت في اعماقه النزعة الجادة نحو التغيير، داخل العراق كان، أم خارج العراق، وراحت تبنى في داخل العقلية العراقية خططاً وافكاراً، حتى وان لم تكن ناضجة الى مستوى الكفاية، فهي تطمح الى التغيير والانتفاضة ورفع الحيف والظلم والاستبداد.
لقد عانى العراقي كثيراً على مدى خمسة عقود من الزمان، تمثل النصف الثاني من القرن العشرين، عانى من حروب لم يُردها، وانما أرادها حكامه، وعانى من قيود وسجن للعقل والبصيرة والأنا الفردية' فَرضها عليه حكامهُ، وعانى من إستلاب الإرادة، وإعتقال الهوية، وسجن الحرية الشخصية، وترويض العقلية بالاتجاه الذي يخدم الحاكم من خلال عمليات البرمجة الفردية والجماعية، وتقنيات التحوير الفكري من خلال الإعلام الموّجه والأحادي، حتى صارَ العراقيُّ سجينٌ في وطنهِ، ومقيّدٌ في دارهِ ومسكنهِ، ومستكينٌ في عمله وخاضع في علاقاته ولقاءاته لكنه حي وحيوي يتحمل ويصبر،يعاني من أجل يوم الخلاص، يوم الحرية، اليوم الذي يستطيع فيه أن يقول ما يريد ولكن بشمَمٍ وإباء ولَيس تحت أيًّ سيفٍ أو قوةٍ مهما كانت في هذا العالم. ومن وجهة نظر كاتب هذه السطور، فأن الشخصية العراقية في العقود الخمسة الأخيرة، لم تتغير كثيراً، بل على العكس، إزدادت تزمتاً، وحنقاً، وكبتاً، وقمعاً وبالتالي تمرداً، منظوراً وغير منظور بحكم الحروب والمخاصمات والقتال والحصار والحصر والجور والجوع والفقر الذي تعرض لَهُ الإنسان العراقي، لكنها في نفس الوقت ازدادت رغبةً وأملاً، وتطورت عقلاً ومفاهيماً، وكظمت غيض السنين والعقود والقرون، لِتطِلقَ التفاؤل في الإنتقال الى مرحلةِ جديدة دون أن تغفل أو تغطي على عثرات الزمان أو مسميات الماضي، فهي تقبلُ بها لأنها جزءٌ من التاريخ. طبيعة المرحلة الراهنة: إعتاد الناس من أهل العراق ان يتداولوا فيما بينهم ما قاله الحجاج بن يوسف الثقفي عن أهل العراق من ذمٍ وقدح، وكذلك ما قاله الأمام علي بن ابي طالب (ع) وما قاله الاسكندر المقدوني، من انهم أهل شقاق ونفاق. وقد تندر بهذا المؤرخون من المسلمين وغيرهم من الكتاب وأصحاب الكلام. ويبدو ان جميع هؤلاء قد أغفلوا ما وراء هذا الكلام من عوامل اجتماعية وبيئية ونفسية. كما ذهب البعض الى القول بأن طبيعة الجو في العراق قاسية ومتغيرة حيث درجات الحرارة في الصيف تصل الى أكثر من 60 درجة مئوية وفي الشتاء الى الصفر المئوي. وارتبطت تغيرات المناخ في العراق بطبيعة الشخصية العراقية. يقال ان الاسكندر المقدوني كتب الى أستاذه أرسطو ، بعد فتحه للعراق، قائلاً : "لقد أعياني أهل العراق، ما أجريتُ عليهم حيلة الا وجدتهم قد سبقوني الى التخلص منها، فلا أستطيع الإيقاع بهم، ولا حيلة لي معهم الا ان اقتلهم عن اخرهم." وفي إجابة أرسطو للاسكندر : "لا خير لك في ان تقتلهم، ولو افنيتهم جميعاً، فهل تقدر على الهوى الذي غذى طباعهم وخصهم بهذا الذكاء؟ فإن ماتوا ظهر في موضعهم من يشاكلهم، فكأنك لم تصنع شيئاً!". وحتى وان كانت هذه القصة مختلقة من المؤرخين المسلمين، لما فيها من حكمة اشتهر بها الإغريق، لكنها تصف أهل العراق بالذكاء. ومن جهة اخرى يقول الجاحظ في البيان والتبيين عن أهل العراق: "ان العلة في عصيان اهل العراق على الامراء هي انهم اهل نظر وفطنة ثاقبة، ومع النظر والفطنة يكون التنقيب والبحث، ومع التنقيب والبحث يكون الطعن والقدح والترجيح بين الرجال والتمييز بين الرؤساء وإظهار عيوب الامراء- وما زال العراق موصوفاً بقلة الطاعة وبالشقاق على اولي الرئاسة." لقد شاع عن أهل العراق انهم يميلون الى الجدل. ومن طبيعة الجدل انه يثير في الناس التساؤل والتطلع ويضعف فيهم الركود الفكري. وقد تتسع دائرة الجدل بين اثنين من الناس لتعُم بين مجموعات من البشر. يتبع.. |
|
|
|
رقم المشاركة : 18 | |
|
|
من المعروف ايضاً ان العراق يُعد منبعاً لاكثر الفرق والحركات الاجتماعية. ففيه نشأ الخوارج والشيعة والمعتزلة وفيه تعددت المذاهب الإسلامية وترعرت ونمت. وفيه اشتدت حركات الموالي والشعوبية والغُلاة والزنادقة. وفي العراق ظهرت حركات الزنج والقرامطة والعبارين. وفيه نشأت اول الطرق الصوفية المنظمة. والشعب العراقي شعب قارئ ومحب للقراءة والاطلاع، ويفهم من الحقائق السياسية واحداث العالم، ما لا يفهمه أقرانه في كثير من البلدان الأخرى. فهو يناقش ويسأل ويستفسر ويستنتج ويفتي، وهو شغوف بالسياسة وآفاقها واخبار الحروب وطبقاتها وأشكالها وآفانينها. هذا هو حال العراقيين، كانوا وما زالوا، وسيبقون، لكنهم في تطور مستمر. وان كان عراقي اليوم يفخر بأمسه، فهو حريص على غده ومستقبله، وهو متطلع إلى أمامٍ دائماً. أن الحقيقة التي يجب ذكرها في هذا المقام ونحن نتحدث عن المرحلة الراهنة، هي أن العراقي اليوم هو عراقي الأمس بكل ما يحمله في عقله وشعوره ولا شعوره، بكل ما يحمله في جيناته وبايولوجيته وسلوكياته وأفكاره وتصرفه. وبكل ما تحملهُ وما زال يتحمله من ظلم وقهر واستبداد وقمع وكبت في الماضي واحتلال وسيطرة وتجريح النفس والوجدان في الحاضر. قد يرضى العراقي أن يقال عنه أنه متناقض أو مزدوج، متمرد أو عنيف، مستسلم حتى حينٍ، أو خاضع،لكنه لا يرضى أبدا أن يقال عنه أنه ذليل أو خنوع. وما يشفع للعراقي في شخصيته غير المستقرة بحكم المتغيرات التي سبق ذكرها، ذكاءه وفطنته وإستعداداته وصبره وقدرته العالية حد الاعجاز على تحمل الضيم والقهر والألم حتى وان كان قادما من الطبيعة أو من قوى غيبيه غير معروفة. العراقي رغم السلبيات التي تناولناها في هذه المقالة، كريم ومعطاء ومحب ومتحمس للخير، شجاع وصبور وأمين وفطري أحيانا، عشائري قبلي النزعة والتوجه بحكم الواقع والانقلاب واللاأمان الذي يعيشه، والعراقي يعتز بهويته ومواطنته وعراقيته حتى وان كان بعيدا عن أرض الوطن. وإن كانت الشخصية العراقية قد خضعت للعديد من العوامل والمتغيرات التي أثرت في جوهر بنائها على مدى العقود الخمسة الأولى من القرن العشرين والتي أفرزت نظرية الوردي في الإزدواجية والتناشز والصراع بين البداوة والحضارة، فأن هذه الشخصية قد تعرضت الى الأبشع والأقسى على مدى العقود الخمسة الأخيرة من القرن الماضي وحتى عمليات التغيير في 9/4/2003م. لقد عاش العراقيُّ تحت تأثير أجواء مشدودة ومكهربة، وحروبٍ متتالية، لا معنى حقيقي فيها، فقدم الشهداء، وفقدَ من شعبه الكثير، وعاشَ الباقي تحت نير التقييد والسجن داخل أسوار الوطن، فالكلمة الصريحة ممنوعة والسفر ممنوع، والقنوات الفضائية ممنوعة، والهاتف المتنقل ممنوع، والكتابة الحُرة ممنوعة، والعقل النقدي ممنوع، حتى وصل الممنوع في قائمة الحقوق الإنسانية نسبةً عاليةً جداً، فضلاً عن ذلك فقد أفرزت الحروب التي تعرضَ لها الشعب العراقي، كوارث مجتمعية، تصدع بضوءها نظام القيم والأخلاق الحميدة، وإهتزت المثل العليا التي تعودَّ عليها عبر تاريخهِ، حتى وان كانت ضمن فكر البداوة وحضارتها، وتخدشت منظومات الذوق العام التي يرضعها ويتعلمها منذ الطفولة. فزاد السلب والنهب، وتفاقمت الرشوة والمحسوبية والمنسوبية، وكثرت نسبة الفقر والجوع و العوز في المجتمع، وتباينت القدرة الشرائية للمواطنين بشكل ملفتٍ للنظر، وتعمقت جروح العراقيين في داخل نفوسهم، وصارَ الخوف والرعب يلفهم ويحيط بهم حتى في داخل بيوتهم، فالزوج يخاف من زوجته أن تكتب عنهُ تقريراً أو توشِي بهِ، والأب يخاف من أبنهِ، والمعلم يخاف من تلميذهِ، والموظف يخاف من مديرهِ وهكذا. لقد أصبح الخوف من كل شيء، خاصة من السلطة، هو الهاجس الذي يتحرك بضوئه العراقي، في ساعات حياتهِ اليومية. وقد لا يبدو هذا الخوف ظاهراً، بل يبقى في أغلب الأحيان كامناً ومكبوتاً ولا شعورياً، لكنهُ ينعكس على السلوك العام للأفراد والمجموعات في داخل المجتمع. وقد خلق هذا الخوف المكبوت في داخل النفس العراقية، نزعةً قوية، واضحة وظاهرة، نحو التحذلق والمنافقة، في محاولةً لأرضاء الأعلى، أياً كان هذا الأعلى، مما عززَّ الدافعية والحافز في داخل الشخصية العراقية نحو الرياء والمكر والكذب أحيانا. إن البديل لسلوك الخوف داخل المجتمع العراقي، كان النقد والمصارحة والوضوح.. وهذا كان مصيره السجن أو الإغتيال أو الطرد أو الموت بكل أشكالهِ، المقصود، كما في المقابر الجماعية، وغير المقصود منهُ، كما في حوادث السيارات أو السم أو الجنون . هناك من يعتقد، أن هذهِ السمات التي فُرضت على الشخصية العراقية عبر عقود من عمليات غسل الدماغ والتحوير الفكري، قد تحولت الى منظومات فكرية تلقائية (أوتوماتيكية) في العقلية العراقية، حيث العنف والتطرف والتمرد والتحدي، يمثل ردود فعلٍ معرفية لهذِ المنظومات. لكن الحقيقة هي غير هذا.., أن منظومات التفكير الأوتوماتيكية التي زرعت وترسخت في العقلية العراقية، هي ليست ثابتة مدى الزمان، بل قابلةٌ للتفكيك وإعادة التنظيم، لأنها منظومات معرفية مفتعلة وليست أصيلة. إذ لا بُد لنا أن لا ننسى أبداً الكم الكبير من المنظومات المعرفية الطيبة والأصيلة الموجودة في العقلية العراقية منذ أمد طويل والتي ما زالت مكبوتة ومقموعة. واليوم - وبعد الخلاص الذي كان ينشدهُ العراقي الأصيل، ومن خلال التثقيف والتوعية الصحيحة والإرشاد السليم والعودة الى الإيمان الصافي والنقي، سوف تبدأ المنظومات المعرفية السلبية بالتراجع والتفكيك والتراخي لتحل محلها المنظومات الأصيلة والتي تحمل في طياتها قيم الخير والمحبةِ والسلام والأمن والطيبة والكرم والشجاعة. إنها منظومات الفضيلة عموماً. وتقع المسؤولية الكبرى في تحقيق هدف التغيير على مستوى الفرد والمجتمع على المفكرين والمثقفين من الإطباء النفسانيين وعلماء النفس وعلماء الأجتماع والتربويين وأساتذة الجامعات وغيرهم من القادرين على المشاركة في مهمة التغيير من أجل إعادة الأعمار والبناء للشخصية العراقية المحطمة، والمهشمة والمهمشة اليوم بحكم التاريخ، وبحكم الظروف القاسية والمؤلمة التي عاشها، والتي هي ذاتها، تلك الشخصية التي بنت الحضارة وعلمت الناس الكتابة والحرف والكلمة، ونشرت في إنحاء المعمورة يوماً أسس القانون والعدالة والرحمة، وإحتضنت عِبرَ تاريخها الأنبياء والرسل والقديسين والقادة والمؤرخين والعباقرة العظام. إن أرضاً إحتضنت يوماً، آدم (عليه السلام) أبو البشر، ونوحَ (نَبيُ الطوفان)، لن تخيب أبداً في أبناءها وشعبها. والشخصية العراقيةُ اليومَ، وهي حُرةُ في التعبير والسلوك والتصرف، سوف لن ترضى باقلِ من ان تنتفض، وتتصالح مع ذاتها أولاً، ومَعَ الآخر القريب والبعيد ثانياً، ومَعَ البناء الجديد لذاتها وجوهرها وجوانيتها ثالثاً. والأهمُ من هذا وذاك أن تكون هذهِ الشخصية، وفيةً مطيعةً، عابدةً، لِربها، ربَُ العزةِ والجلال، الله تبارك وتعالى. وعندمل تتحرر هذهِ الشخصية من رواسب الماضي، وآلام السنين وحيف الزمن، وتغدوا مؤمنة بربها ودينها وحضارتها وتاريخها وأصالِتها، تعودُ قوية بثقافتها وأخلاقها وفكرها، وعصيةً لقاهِرها ومُحتلها، ولكن بعقلية حضارية جديدة، قوامُها العقل والفكرُ والمنهج والمرونةُ والمحبةُ والمسالمة. إن شخصية متوازنة من هذا النوع، لا يمكن لها أن تخبو أو تتهاون بل تبقى قويةً بِحُجتها وبراهينها وقدرتها على المواجهة المنطقية والعقلانية في عالمٍ، اصبحت فيهِ الدساتير وشرعةُ حقوق الإنسان، حقائق يعرفها الصغير والكبير. _ إستنتاجنا في هذه المقالة، أن الخيرَ قادم، والعراقُ باقٍ، والشخصية العراقيةُ، صامدةُ، قوية، عصيةٌ على المعتدين، لا ترضى بالذلَّ ولا تقبلُ بالحيف. تطمحُ لمستقبل زاهر، وترنوا الى غدٍ وضاء. فان كانت يوماً نموذجاً للحضارة، فهي اليومَ على إستعدادٍ لتكون غداً نموذجاً جديداً ووضاءاً للخير والتقدم والسلام والحضارة والمدنية. إنها أهلٌ لَهُ .. واللهُ شاهدٌ على ما نقول- |
|
|
|
رقم المشاركة : 19 | |
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياك الله رهين الدموع جميعنا نعلم ان امريكا على حرب ضد القاعدة ولكن من زود افغانستان بالسلاح ؟؟ اجل امريكا نفسها عندما كان الاتحاد السوفيتي امبراطورية لا تقهر ، حيث قامت امريكا بشراء سلاح من مصر و اسرائيل لصالح المليشيات الافغانية، و اخضعت الاتحاد السوفيتي لمعاهدة جنيف عن طريق حرب افغانستان - الاتحاد السوفيتي بالاضافة الى امور اخرى ، الجدير بالذكر ان امريكا كانت قد حددت 5 مليون دولار كميزانية لمساعدة المتضررين من جراء القصف السوفيتي المستمر ولكن سرعان ما اصبحت هذه الميزانية بليون دولار وعند مطالبة بعض رجال الكونجرس الامريكي بمليون دولار لبناء مدارس جاء الرفض القاطع . كذلك الحرب العراقية الايرانية فلها ابعاد اخرى و دخول العراق للكويت و الحرب العالمية الثانية كلها كانت بالوكالة كليا او جزئيا ، نحن لا نريد التكلم عن هذا كله و الخوض في هذه التفاصيل . ان ما احاول للتفكير فيه هو ضد من تخوض امريكا الحرب هذه المرة ؟؟ هو ان امريكا تحاول استنزاف جميع طاقات المنطقة اي الشرق الاوسط باشراك اكبر عدد من الاطراف في حرب تخاض بالعراق و باسم العراق ولكن للصالح الامريكي ، و انا اتحدث عن القاعدة ايران سوريا السعودية و اطراف اخرى عديدة . ان مثل هذه الحرب تزعزع استقرار العديد من الدول التي هيه تعتبر معادية لامريكا و للاسف تبتدء بالعراق ، ان فوائد مثل هذه الحرب لا تعد و لا تحصى بالنسبة لامريكا ، فهيه تبقي جميع الاطراف المعنية مشغوله فيها بعيدا عن امريكا ، تقضي على احدها الاخر دون ان تعلم . و احب ان انوه الى ان اكثر من 50 بالمية من تعداد افغانستان اصبحوا تحت سن 14 سنة بعد الحرب ، و الحال في العراق لا يختلف كثير فاكثر من نصف سكان العراق هم تحت سن 18 . |
|
|
|
رقم المشاركة : 20 | |
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياك الله غاليتي مشاعل الخالد اهلا ومليون مراحب بك لا يا الغالية العكس ان السنة هم المضطهدون ومهجرون والقتل والتنكيل بهم على قدم وساق والله المستعان كم يستغيث بنا المستضعفون وهم قتلى وأسـرى فـما يهتـز إنسـان لماذا التقاطع في الإسلام بينكـمُ وأنتـــمْ يـا عـبـاد اللــه إخـــــوانُ ألا نفـــوسٌ أبـيَّــاتٌ لـهـا هـــمـمٌ أما على الخيرِ أنصارٌ وأعــوانُ يا من لــذلــةِ قـومٍ بعـدَ عــزِّهُــمُ أحــال حـالهـمْ جــورُ وطـغـيـانُ اللهم انصر دينك وأعز أهل السنة في العراق وانصرهم على من ظلمهم وخلصهم من ظلم وإحتلال امريكا واليهود ...........و............و....... ؛ وطهر بلدنا من الطوائف والملل واجعلها معقل للتوحيد والسنة كما كانت في الصدر الأول . امين أمين أمين آآه يا ابنتي احلامنا كثيرة ولكن الحلك بعدما ان نصحوا يتبخر ويُنسى ولكي امل بالله بان يعود الامن والامان الى العراق ويرجع كل مهاجر الى بلده وان يعم الصفاء والاخاء في بلدي الحبيب العراق وان نعود كما كنا في سابق الازمان |
|
|
|
رقم المشاركة : 21 | |
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعطيك العافيه السيده فضيله على سعة صدرك لهذه المقابله وكلنا مع العراق الحبيب وندعو الله أن يرحم شهدائهم ويحفظهم من كل سوء وأن ينصرهم على أعداؤهم ويجمعهم على كلمة سواء أما عن سؤالي : لو كان لك جاره تربطك بها علاقة طيبه وفجأة جمعت عائلتها و استولوا على بيتك وأملاكك وأسروا اطفالك وأنت على غير استعداد لهذه الصدمه ماهو موقفك ؟؟ لو لم يكن بالحي الذي تسكنين فيه أي جار أو شرطه ممكن أن تساعدك كيف تتصرفين ؟ لو كان لك جار قوي واحد فقط ممكن أن يساعدك لكنه سئ وعليك تحمل النتائج هل ستطلبين مساعدته ؟ أم ماهو الحل في هذه الحاله ؟ وألف شكر |
|
|
|
رقم المشاركة : 22 | ||
|
|
اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياك الله غاليتي مشاعل البندري اهلا ومليون مراحب بك اللهم آمين اللهم ارحم موتانا اللهم انت القادر على كل شيئ ارنا قدرتك في من ظلمنا اللهم انصرنا على اعدائنا المحتلين لو كان لك جاره تربطك بها علاقة طيبه وفجأة جمعت عائلتها و استولوا على بيتك وأملاكك وأسروا اطفالك وأنت على غير استعداد لهذه الصدمه ماهو موقفك ؟؟ يا الغالية هذا حصل معنا بالفعل كانت لنا جارة وكانت علاقتنا جدا قوية وكنا كما البيت الواحد وحدث اننا سافرنا للسياحة وطلبت مني ان اعطي مفتاح المنزل لها لان لديها ضيوف سيزورونها وليس لديها ما يكفي من فراش وما الى ذلك لهم بالفعل اعطينا مفتاح المنزل لها وسافرنا وبعد شهرين عدنا من سفرنا وكان وقت وصولنا ليلا فطلبنا المفتاح منها ولكنها قالت لا يوجد اي شيئ في المنزل بالفعل كانت صدمة كبيرة لي واتت جارتي الاخرى وقالت تفضلوا عندنا لان كل اثاث بيتكم نقلت والمهم اننا في اليوم الثاني ابلغنا الشرطة بذلك بعد ان اكدت بانها اشترت كل اثاثنا لم تبقي في البيت حتى شمعة نور واحدة فطلبوا الشرطة منهم بان يقسموا على كتاب الله في المحكمة واتى زوجها واراد ان يقسم اليمين على انه اشترى اثاث البيت ومد يده للقسم ولكن زوجي رفض وقال اذهب ولا تقسم بكتاب الله بالكذب ان الله سيعاقبك اشد العقاب فقط لانك نويت القسم وما دمت نويت القسم فانك اقسمت اذهب مبارك عليك كل شيئ الله يمهل ولا يهمل وبعدها توالت عليهم المصائب استغفر الله العظيم نحن لا ندعي على احد ابدا لاننا مؤمنين بان الله يمهل ولا يهمل وحين علموا جيراننا دخلوا الى بيتهم واخذوا بعض الاغراض فقط واتوا بها الينا ولكننا رفضنا ان ناخذها وقاطعوهم الجيران وكل من كان يعرفنا وطبعا نحن كنا معورفين جيدا في المدينة كلها ولم يبقى امامهم الا الرحيل من المدينة وانتقالهم الى مدينة اخرى لان الجميع كانوا ينظرون اليهم نظرة غير جيدة لو لم يكن بالحي الذي تسكنين فيه أي جار أو شرطه ممكن أن تساعدك كيف تتصرفين ؟ كيف اتصرف هنا سوف احمي نفسي بنفسي بكل وسائل الحماية الممكنة واكبر حامي هو الله سبحانه وتعالى وان الله لا يتخلى عن عبده في وقت الضيق والشدة ابدا لو كان لك جار قوي واحد فقط ممكن أن يساعدك لكنه سئ وعليك تحمل النتائج هل ستطلبين مساعدته ؟ أم ماهو الحل في هذه الحاله ؟ هنا يا الغالية الله المستعان طلب الاستعانة من الله وترك امورنا لله وحده افضل من ان استعين بجار سيئ لان لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا مهما حاولنا او استنجدنا ان الله الذي قدره علينا سيحدث ولا محالة وشكرا لكِ |
||
|
|
رقم المشاركة : 23 | |
|
|
مرحبا فيما مضى تطرقت الى الخوارجْ و هم الذينَ خرجو عن القانون وسياسه البلدْ جيش القدس مقدارهم مليونَ متطوعْ هبو انفسهم لـ البيت المقدسْ فيما كان صدام حسين رحمه الله يخطط لـ استعاده القدس و اطلق على اسرائيل مجموعه من الصوارخ و قد فرح الشعب العربي و ليسَ حكامهِ بما فعل جيش القدس سؤالي عنه الان هل يزاول نشاطات خارجه عن القانون ام اصبحَ هذا الجيش في عِداد الموتى باب آخر الكوت مدينه ذات موقع استراتيجي جزء منها بالعراق و الجزء الاخر منها و الاكبر في ايران و قد نشبت حربٌ طويله الامدْ عمرها ثمانِ سنواتْ و في اخر الامر و بعد انتهاء الحرب سلمَ صدام حسين هذه المنطقه و جلعها تحتَ وطئتةِ ايرانْ و قد تم التخلي عنها بعد اجتماع الجزائر المعروفْ هُنا سؤالي بماذا شعرتم انتم العراقين بعد هذا الخبر هل اصابتكم الفرحه ام زادت الاحقادُ نَحْوَ هذا الرئيس و مع العلم بعد انتهاء الحرب اصبح الشعب العراقي كُله يلعبُ بالماءْ و اصبحتم تسكبونَ هذا الماء على اجسادكمْ :) خبريني عنْ هذه الواقعه و هل كُنتِ انتِ من المشاركينَ بهذا المهرجانْ او احدٍ من اهلكْ :) باب اخر سمعتُ من مصادر وثوقه او بالاحرى شاهدتها بـ امْ عيني ان قصي صدام حسين كان يضع خارطه تملئ الحائط و كتبَ على الوطن العربي كافه جمله واحده جمهوريه العراق العظيمْ كانت حدودها من الشام و فلسطينْ و لبنانْ و الاردنْ مروراً الى الدول الخليج كامله و اخر بقاع الطموح هو اليمنْ ما رايك بهذا الكَلمْ هل هو حقيقه ام اضغاثُ احاديثْ هكذا اكتفي ... و لي عوده اخرى بـ اذن الله ورد |
|
|
|
رقم المشاركة : 24 | |
|
|
فضيلة تطرقنا في موضعنا عن الحرب ضدّ العراق وما آلت إليه في تلك الحقبة ، لعلي أداخلك بهذا السؤال ، أميركا حين أعلنت أنّ ستحارب ضدّ العراق وجاء ذلك خبر مخيف في جميع أنحاء الدول العربية (خاصة) والمجاورة للعراق الشقيق خاصة أنّ المملكة العربية السعودية تعدّ من ناحية الشمال الحدود بينها وبين العراقْ ، فيما تمّ إغلاق مطار (عرعر) في تلك الحقبة ، والكثير من الخوف تسببت في إيقاف مفاجئ ، علمًا أنّ أميركا كما أذكر أعلنت أنّ الحرب ستبدأ الساعة الـ 4.00ص ولا أذكر اليوم والتاريخ بالتحديد ، سؤالي : كيف كان الوضع في العراق في تلك اللحظة ؟ وماذا كان حديث الشارع العراقي (الشعب) ؟ أوجد جنود رابطوا للمواجهة ؟ وأين كان صدامْ في تلك اللحظة ؟ |
|