![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 97 |
|
تحت شجرة الخوخ وضعتُ المهدَ والطفلُ
في مأمن. يسقط المطر ويغسله. تتهاوى الأوراق وتغطيه. تأتي العنزة لترضعه. الريح تهب وتهدهده، نم يا بني، نمْ هادئاً اسمع من أمك ولا تبكِ. بين مكان من اغانى الغجر |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 98 |
|
أغنية رددها المغني الجوال
في قوافل الغجر أخفت الغيوم في المساءات الحزينة القمر .. هجر العشاق حلقة السمر .. وما توقف نزف الجراحات العميقة طوال رحلة الأيام وسنوات العمر .. * * * * * تغامر وحدك مع الزمان والأماني تضج في الفؤاد كالحريق تجوب كل ليلة مدينة الأحزان والكآبة تنشد الطريق أيامك أنفقتها في رحلة الفقدان .. دموعك ذرفتها وقحل الوجدان .. تسير وتسير عبر عتمة الدروب تبحث عن مكان تحس في أركانه شيء من الأمان تبحث عنها بأسى منارة الإنسان منارة يقول الرؤاة عليها ما عاد من شد الرحال إليها وماعرف الذاهبون أين المسير ولا عائدون فندري المصير وها أنت وحدك تغذ الخطا إلى مستحيل الآفاق وتعرف أن الدروب طويلة وأن الصعود احتراق احتراق وان المراد بعيد بعيد وزادك عبر الرحال اشتياق وكلمة من التي أحببتها " أشعر بالضياع " سمعتها في لحظة الوداع * * * * * بكيت وحيدا اختلطت دموعك بالمطر واحتواك خوف كل هذه السنين وصرخات من أحببت من وجوه في عوالم مجهولة تعود بغرابة لزمن الطفولة ويتراءى وجهها كطيف حلم عابر يحجبها الضباب وبنادق الجنود في المعابر .. * * * * * لن تزهر الزنابق فهذه القفار يا صديقنا مرصودة بالموت منذ البدء .. وهذه الديار يا صديقنا قد نسيت أعراسها وسنوات المجد تطول رحلاتنا والصوت في البعيد لم يزل " الموت لا يزور الناس عند الفجر " حانت النهاية الحزينة وكتبت مرثية العمر |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 99 |
|
نزل القمر إلى البحر
سكراناً باحثاً عن مراكب الغجر يستحلي عذوبة الملوحة الزرقاء وتمرد الموج... في المراكب غجرية تغني : آه لو أن للغناء مخالب تقلع أشواك الحزن عن وجوه الشواطئ فلن أتوقف قط عن الغناء.... |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 100 |
|
؛ للأب .. فَلبٌ واحد وللأم .. قَلبان . " ميخائيل نعيمة " ؛ |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 101 |
|
في زمن العجائب سيدعى شارون رجل السلام الأول وسيعلق لفظ الانسانية على اعناق كثير من الحيونات وكل عنين سينسب العالم اليه شكراً لقهوتكم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 102 |
|
فى مدينة تتثائب كالريح ..
يأتيها البحر ماردا .. اجلس بقدمان قد ممتدان الى عمق الذبد .. ورغم شراسة هذا البحر .. الا انه ، قد يغسل حوائط البيوت ويرحل. ينسحب كمهزوم حرب كلما قرئت عن خجل المدينة. . وكيف كان يخب مزعورا برئة لها طعم الطحين الى جوف الصخور .. وكـ ملوحة الوقت الذى اعانية .. اقرء كتاباً مازال يملينى عنكِ انكِ الوحيدة التى لها طعم كل هذة البيوت .. وأبكيكِ بلا توقف .. فهل بعدما ازرفت كل هذة الدموع سيتبقى شيئاً لأبكى ودعاً ما قد يجئ .. ؟؟ غدرت المدينة بالامس ونسيت هناك كتاباً .. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 103 |
![]() هل تعيد لنا رائحة القهوه .. زمننا الذي مضى .. ام انه حلم ... مجرد حلم .. :) |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 104 |
|
وأنا أجلس على مقعدي الخشبي
أتتناول قهوتي ستمتد يده مرة وأخرى وثالثة وستكثر تأتأة كلماته لتقذفه إصبعي بعملة نقدية ثم ستتساقط الكثير من الدراهم على رأسه فأشعر أنني سننت سنة حسنه شفقة ستتملكني لوجهه الشاحب رغم عفن رائحته ربما منذ شهور لم يغتسل سيؤذيه الأـطفال فاصرخ في وجوههم أشقياء سيتأفف منه المارة لكنني أرى في عينية طموح ربما تمنى لو كان ككل الناس ربما تمنى أن يكون أب أو حتى أم ربما شعر بالنقص عن كل من حوله كثير هم أمثاله لكن ربما حكمة الله كانت اعدل سأعود إلى قهوتي وبعض أفكاري التي خلفتها هناك بداية فنجاني وأعود بالتفكير في " مائة ملك اعور " كم بقي لتكتمل كم مضى عليها من الوقت ثم سأشعل سيجارتي محاولاً أن أتناسى كل شيء |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية