![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#9 |
|
Youre still the one I run to
The one that I belong to Youre still the one I want for life تُرى أي جمال هذا الذي كان ينتظرني هُناك حيثُ هي تُرى كم من الأحلام ستراودني عن نفسي من جديد ؟ وكم من الوقت سأخضع لها مُنتشيًا تُرى هل سيتحقق أحدها يومًا وهل رغبتي الوحيدة في أن أجد السكن قد تصير حقيقة أتأملها في صمت كمن يتأمل جوهرة ثمينة لا تُقدر بثمن أم أن مُسلسل الإخفاقات سيستمر بلا نهاية أعتقدها مُختلفة ورغم أنها فقط صديقتي إلا أنها القدر الأجمل والفرحة الأعظم
__________________
ومازلتُ أتجرع الحزن تلو الحزن حتى آمنت أن مُقابلة الفرح صدفة في الطريق قد تُصفيني رُعبًا |
|
|
|
|
|
|
#10 |
|
لا تُمارسي الاختباء
فأنا استطيع أن أمارس رؤيتكِ دون أن تلمحيني أعلمُ أنك تحطين كالفراشة الرقيقة على كل حرفٍ أكتبه أعلمُ أنكِ تبتسمين عندما تلمحين كلمة صيغت بإتقان بسيط بسيط من كاتب هاوٍ كي تُداعب مشاعرك وأحاسيسك ولأنني عهدتُكِ مرهفة أمنتُها أن ترفق بكِ فلا تنال منكِ إلا ابتسامة أخشى عليكِ مجهود القهقهة كما أخشى عليكِ من الأحزان / تمامًا والآن سأترككِ كي تُمارسي القراءة في هدوء والابتسام أيضًا وردتي .. الخاصة .. لكِ
__________________
ومازلتُ أتجرع الحزن تلو الحزن حتى آمنت أن مُقابلة الفرح صدفة في الطريق قد تُصفيني رُعبًا |
|
|
|
|
|
|
#11 |
|
كن صديقي
لا أعلم لماذا رحلتُ اليوم عني وذهبتُ إلى كلمات هذه الأغنية كن صديقي أعترف أن صوت ماجدة الرومي يستطيع أن يُلامس قلبي يحتلني و يحتويني / ويُخرجني من كآفة رغباتي فأدخله وأظل فيه مُستمعًا / مُطيعًا تُطالبه بالصداقة .. وكماها هو .. يُطالبها بالصداقة بالقلب مساراتٍ كثيرة مُتعرجة وتداخلاتٍ تُحير اللب لن تجد فيه مكانًا مُناسبًا / فهو في حاجة إلى إعادة صياغة وترتيب / وتدريب أيضًا على القيام بالأمل على أكمل وجه . كم جميلٌ لو بقينا أصدقاء إن كُل امرأة تحتاج إلى كف صديق وكل رجل أيضًا يحتاج إلى كفِ صديق كالطفل الكبير أنا / أتُعبر عني هذه الصور التي أضع عنوانًا لي لم أعتد التعقيد / ولم أعتد تقلد مواقف أشباه الرجال يا لقلبي الصغير من حالم كبير أحتاج إلى صديق أتكئ عليه إذا ما حاصرني السقوط وعندما أخبرت أنها ستمارس الغرور دون خوف من السقوط تعجبت إلى أن قالت / لأنك بجانبي سأتكئ عليك وستقوم بإنقاذي من شر السقوط كأنتِ / أنا فهيا نُمارس الحياة / هيا نعود إلى تلوين الصور التي توقفنا عن منحها بهجة اللون ذات صدمة . هواياتي صغيرة وإهتماماتي صغيرة .. وطموحي أن أمشي ساعات معك تحت المطر .. عندما يسكنني الحُزنُ ويُبكيني الوتر تتحدثين عني يا ماجدة تتكلمين بلساني / ترسمينني بصوتكِ الشجي هواياتي صغيرة والقلم صديقي الأقرب / وحُب مُداعبة اللون فني الذي أحاول إتقانه إهتماماتي .. تتلخص في البحث عن ملامحي في مرآة الحياة الواسعة وطموحي أن أمشي معها / لا على أرض الواقع فالظلام يحدها من كل جانب سأمشي معها فوق هامات الأمنيات .. حيثُ النور . فلماذا تهتمُ بشكلي ولا تُدرك عقلي كم أتمنى أن تكون النظرة نحوي مُختلفة فأنا تعجبتُ ممن يُعامل المرأة على أنها مُجرد جسد خاوٍ من القيمة والروح والجمال ولكنني تعجبتُ من نساء أيضًا يمنحن أجسادهن نصيب الأسد من الإهتمام ويتركن العقل ويهملن الروح وبعد كل هذا أتريد مثل هذه المرأة أن ينظر إليها الرجل كروح أو كعقل كيف ننتظر من الناس أن ينظروا إلينا من حيثُ لم ننظر نحن ؟ أنا مُحتاجة جدًا لميناء سلام وأنا مُتعبةٌ من قصصِ العشقِ وأقدار الغرام مُتعبٌ / ولا أحاول أن أُظهر آلامي ولكنها تتساقط مني كلما أمسكت قلمي / وبدأت في الكِتابة أنساني .. فيتكلم هو بالنيابة عني ويُمارس مُهمة فضحي أمام الناس جميعًا / فأقرأه بعدها وأضحك إلى متى ستظل أنتَ القائد يا قلمي إلى متى سأظل في هذه الحالة من التيه ومتى سأجد الأرض التي أضعتني فيها ونسيت الطريق إليها بعدها أحتاج لميناء سلام كما تحتاجين يا ماجدة أحتاج لميناء فرح أيضًا فتكلم / تكلم / تكلم تكـــلم لماذا تنسى حين تلقاني / نصفَ الكلام بل أنسى كُل الكلام يا ماجدة وكل الأفعال والاسماء والضمائر و تتوه مني اللغة وتسقط مني الحكم والمواعظ التي حفظت عن ظهر قلب الطيور على أشكالها تقع كم من مرة كتبت / وكم من مرة نطقت وحين سقطت على أرضها سقطت مُختلفة فضحكتُ / وضحِكت إنها ليست كذلك أيُها الأديب إنها ليست كذلك أيتُها الأديبة بالفعل ولكنه تأثير جاذبية تفوق آلاف المرات جاذبية أرضنا المسكينة . كن صديقي / كن صديقي كن صديقي ليس في الأمر انتقاص للرجولة غير أن الشرقي لا لا لا يرضى بدورٍ غير أدوار البطـــــولة إرتجاج عنيف أصابني حين عصف صوتكِ يا ماجدة في أدوار البطولة أتراكِ قد أصبتِ أم أن بعض الرجال / يستطيع أن يمنح المرأة ما تستحق / إذا كانت تستحق عني فالبطولة لا تكون على حساب النساء أبدًا البطولة على حساب رجال مثلي أما المرأة .. فقد تكون هي سبب البطولة وحينها فلا قيمة للبطولة دون امرأة فقط / كوني صديقتي
__________________
ومازلتُ أتجرع الحزن تلو الحزن حتى آمنت أن مُقابلة الفرح صدفة في الطريق قد تُصفيني رُعبًا |
|
|
|
|
|
|
#12 |
|
عزمتُ على أن تنتهي الحرب بلا خسائر في رهف المشاعر لا عندي ولا عندها ولهذا .. ابتعد عنها كلما تاقت نفسي إليها ابتعد كي أنقذني وأنقذها
__________________
ومازلتُ أتجرع الحزن تلو الحزن حتى آمنت أن مُقابلة الفرح صدفة في الطريق قد تُصفيني رُعبًا |
|
|
|
|
|
|
#13 |
|
أجمل الأشياء التي حدثت منذ فترة ليست بالكبيرة حد النسيان ولا الصغيرة حد شدة الوجع هو دخول جنتها / عذبة هي المشاعر هُنا تتدفق دون انقطاع أسمع خريرها أنغامًا تُرسل أريجها إلى القلب مُباشرة فأهيم على وجهي فيها ولا أخاف على نفسي فقدها ستحتويني وستجدني إذا ضعت مني وستهديني الأنا مرة أخرى ولهذا لم أكن أهتم كثيرًا بمثل هذا الأمر الهين فُقداني فقط / أُمارس الاستمتاع بقربها مني كما تُمارس هي تمامًا كلانا تجرع الألم و كلانا يخاف ولهذا فكلانا يحترم الآخر .. ويُحافظ على مشاعره وأحاسيسه لقد تذوقنا معًا مرارة الموت حُبًا وإن اختلفت المسافات والأزمنة إلا أن الموت هو الموت لا فرق فقط .. نُحاول إحكام غلق الحياة على أمانينا كي لا تتبخر مرة أخرى فنفقدها نضعُ حدودًا نفرضُ قيودًا نُحافظ علينا فنعيش في سعادة تحوينا في لحظات من اليوم هي أسعد اللحظات حقًا كلما اشتقت إليها عدت إلى أحرفها .. إنها شقية بعض الشيء إلا أنها طيبة في كل شيء وردة الصباح لها دون غيرها من العالمين
__________________
ومازلتُ أتجرع الحزن تلو الحزن حتى آمنت أن مُقابلة الفرح صدفة في الطريق قد تُصفيني رُعبًا |
|
|
|
|
|
|
#14 |
|
حُبُكَ يا لهفي تضحيةٌ
وعطاءَةٌ من غير حدود وأنا لم أملك أن أعطي ودروبي أمنية ووعود أمصيري أن أمشي وغدي أمسٌ وغدي أمسٌ وأحِباءٌ وقيود ؟ , , لقد حاولت جمع شتاتي طلبت منها دليلاً واحدًا يُثبت حقيقتها فلم تمنحني إلا الزور كيف سأسير في طريق العطاء ودربي أمنية ووعد تتحدثين بلساني يا ماجدة مرة أخرى ليس هذا فحسب بل نلت الاتهامات المتتالية بالخيانة وأتعجب هذا الذي باع كل الحياة من أجل امرأة كيف يخون ؟ كيف ؟؟؟ أعود فأتذكر لا كرامة لنبي في قومه يُتبع
__________________
ومازلتُ أتجرع الحزن تلو الحزن حتى آمنت أن مُقابلة الفرح صدفة في الطريق قد تُصفيني رُعبًا |
|
|
|
|
|
|
#15 |
|
أغطيتي بيضاء والوقت والساعات والأيام كلها بيضاء , , لون الطُهر الأبيض لون النقاء والبراءة الطفولة لماذا أصبح يقابلني في كل الطرقات ؟ لماذا أصبحت أحفظه عن ظهر قلب ؟ إن وجهه الطفولي يبعث على الراحة ولكن داخله الذي يحوي اللاشيء يُخيف حين بحثُ عن الحُب وجدت صفحتي بيضاء حين بحثت عن العمل وجدتُ صفحتي بيضاء وحين بحثتُ عن اسمي بينهم من استطاعوا بلوغ الأحلام .. لم أجده ووجدت مكانه قد اتشح بالأبيض لا وجود لي حتى الأسود في هذه المساحة قد يمنحني قطعة أكبر من الوجود السابق لاندثاري كان هُنا ومات أفضل من لم يكن هنا على الإطلاق أخشى أنني أصبحت أمقت كل ما هو أبيض حتى قلبي بدأت في كراهيته بعدما وشمه البعض بهذا اللون الكئيب أخاف اكتشاف الحقيقة المُرة أن ما فات من العمر قد فات وأنا بلا قلب حيثُ البياض يعني .. اللاشيء
__________________
ومازلتُ أتجرع الحزن تلو الحزن حتى آمنت أن مُقابلة الفرح صدفة في الطريق قد تُصفيني رُعبًا |
|
|
|
|
|
|
#16 |
|
جاءتني الدعوة إلى حفل السُلطان الحُب في طريقي نحو القصر رأيت أكثر من عاشق يرثي الذكري ويبكي الدمع يتساءل أين حبيبتي التي تاهت مني ؟ أتراها قطعة ضوء حملتها شمعة قتلتها نسمة جعلتك وحيدًا في العتمة أتعجب من أحوال رجال اختارهم السلطان له أعوان فأمضي أُتابع سيري نحو القصر أكثر من عاشقة تبكي تتساءل أين النهر ؟ تُتابع كي يقي روحي شر الفقدان الذي يتنامى سريعًا يمتد من أقصى الروح لأقصى الروح أتراه قطرة ندى هبطت على بتلات زهرة ملساء فتاه منها التوازن وسقطت وابتلعتها الأرض ؟ أتعجب من أحوال نساء اختارهم السلطان له أعوان أتكون حياة الحُب على أرضه نوح وبكاء وعويل عجبًا من أمر رعاياه يمنحهم زهرة فيمتصون الشوك وينسون العطر ثم يصبون اللعنات عليه لم استطع الذهاب وفي قلبي كل هذا الكم من الشفقة على سُلطاننا المظلوم خفت أن يلمحها في عيني فيخر صريعًا فقمت بالدوران وعدت إلى صومعتي مرة أخرى
__________________
ومازلتُ أتجرع الحزن تلو الحزن حتى آمنت أن مُقابلة الفرح صدفة في الطريق قد تُصفيني رُعبًا |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|