
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 17 |
|
لماذا تعتقدين أني مُختلف .. لماذا تُصرين على منحي الثقة قطرة تلو قطرة ؟ أسألك وأرغب في إجابة فالآن تُداعبني رغبة في أن أنام مرتاحًا هذا المساء نومي مُرهق مُتهتك لا يمهلني الوقت الكافي لكي أتذكر كل تفاصيل حديثك ولكن نغمة أغنيتك الفرنسية مازال صداها يلعب في فناء مسامعي ويشيع البهجة ولهذا فسأكتفي بقليلك حتى يأتيني كثيرُكِ فأنا أرغبُ فيكِ وأرفض التقدم بطلب من أجل الحصول على هوية / حيثُكِ أفضل أن أظل مجهولاً لديكِ وألا يتتبعني فضولك تأمليني فقط ولا تحاولي التفتيش في حقائب الماضي أعلم أن سلطاتك تمحنك الحق ولكن من أجلي من أجلك من أجل الحاضر والمُستقبل قومي بإحراق حقائبه وفي مُستنقع الألف نسيان ألقي برفاته للتماسيح هناك كي تنهشه ولا تدع منه ذرة انظري إلى عيني كلما جلست أمامك وحاولي الغوص فيها حاولي البحث عن أنثى تشبهك بداخلها وإن عثرتِ عليها أخبريني كي أقتلع عيني من جذورها وأصير أعمى |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 18 |
|
ولأنني منحٌ سأسلم للذئب رأسي كي يُهذبه كي يقتلع الهم من فوق كتفي التفكير يُعذب ولكن الأكثر تعذيبًا شعورهم أن القلب مازال يعشقهم خابوا فيما ظنوا فالحق غير ذلك والطريق أصبح غير الطريق لا سلام مع الذئب فلم أعهد سلامًا مع الأشرار أتساءل هل للأعداء كلمة شرف تقيد رغباتهم الدنيئة في الإنتقام من البراءة ؟ سأحمل رأسي المكلوم المُكتظ بأوجاع الماضي وبرودة الخوف سأمشي لن أسلم القلب أقولها من أعمق أعماقه و ما كان بالمقدمة مُجرد سُخرية |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 19 |
|
عيبه الوحيد أنه لم يتعلم كيف يخون وكيف يكون مُنتقمًا ممن ظلموه .. حين جاءه نبأ ما اقترفوه من السوء كان يمتلك دليلاً على سوادٍ يحملوه ولكنه لم يظهره لا خوفًا عليهم فهم لا يستحقون الشفقة ولا الخوف ولكن خوفًا على كيان رقيق لم يكن ليتحمل تساقط الأحجار على رأسه المسكين دون تهشم و موت لن يفكر في الانتقام من اختار النُبل سبيلاً النُبل لا يراه سود القلوب فهم لا يمتلكون القدرة على التحسين ولا التزيين وهدم قصر كامل أسهل كثيرًا من بناء جدار صغير هم يتقنون الهدم والنبل يجيد البناء |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 20 |
|
تتساقط القيم من مفرداتهم فتستقر حيثُ عقولنا المسكينة ونعتقدها هم ولكنهم للأسف .. ليسوا ربع القيمة التي يتحدثون عنها إنهم أوراق بيضاء تافهة بلا قيمة وقلمي لم يعد يرغب في الكِتابة عليهم مرة أخرى سيظلون بلا قيمة أبد الدهر وسيظلون في نظري مُجرد مُرتزقة للمشاعر سُحقًا لهم ألف مرة ومرة |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 21 |
|
سأقوم بتغيير معالم بريدي الإليكتروني قريبًا كي أتخلص من صداع مزمن كلما أوشكت على الشفاء منه باغتني برسالة أخرى ليزداد وجعي سأبتر سبب الوجع قريبًا وكم تمنيت أن يُصاب صداعي بنعمة الإحساس بي ولكنه بلا قلب / لا يحس ولا يشعر |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 22 |
|
في حلقات لولبية من تفكير لا ينتهي أظل في رحلتي التي بدأت ذات غفلة من عقلي حيثُ قاد القلب الجسد بُرهة فوجدت نفسي حيثُ مُدن العشق مرة أخرى أين كان العقل مني حينها حين انغمست في خوض التجربة مرة أخرى ولماذا القلب دائمًا يذهب بنا إلى حيث لا نريد أن نكون ثُم يشكو بعدها العذاب والحيرة والألم ويُعاني ويلات الظُلم المدينة تبدو جميلة مُهندمة من الخارج ولكنها بشعة من الداخل لقد جربت زيارتها بنفسي عدة مرات وفي كل مرة كان البؤس يكويني كي أتعلم فلماذا يأبى قلبي أن يتلقن الدرس ؟ وإلى متى سأظل في دوامتي التي تأبى الاندثار ؟ ؟ ؟ أُحِبُكِ جدًا رغم عدم قدرتي على التصريح بها أُحِبُكِ جدًا فأخرجيني من مدينة الحُب سالمًا كي لا تندثر معالمي فأفقدني وانتهي |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 23 |
|
العالم أصبح كذبة كبيرة تبتلع الصدق دون رحمة العالم أصبح وحشًا يحاول إقناعنا بآدميته المفقودة العالم هو المآساة التي لا نستطيع منها فكاكًا ينبغي علينا أن نحاول التأقلم ومفرداته كي نستطيع ممارسة الحياة دون ألم حاولت كثيرًا أن أكون كذابًا وفشلت والآن أخاف على نفسي الموت تحت أقدامهم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 24 |
|
اعتدت ظلمهم لي لم يعد الأمر مُرهقًا مثلما كان في القديم اعتدت أحكامهم المبنية على تنبؤات عقيمة تفتقد التحري في كل مرة لا ينظرون إلى ماضيهم و لا إلى ماضينا الذي اختلط بماضيهم فصنع حاضرًا مشوهًا بأفكار فاقدة للأهلية فتتوه منا ومنهم معالم المُستقبل اعتدت ظلمهم لي واعتدت أيضًا أن أُسامحهم في كل مرة تُرى إلى متى سيظل تهاوني معهم بسبب حُبي لهم في أعينهم .. ضعفًا ؟ |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية