
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 25 |
|
أحآول أن أفهمكِ أن أغوص مرة واحدة إلى أعماقكِ وأعود إلى السطح أمامكِ وقد عثرتُ على جوهرة منكِ على كلمة تُساعدني على فك طلسمك ولكن السراب دائمًا هو ما أعثر عليه بالهُناك . أنتِ امرأة التناقض حقًا ولكن تناقضك أحد أهم أسباب انجذابي إليكِ وفي الوقت ذاته تجنب البقاء بجانبك كي لا أجن وأفقد عقلي حاولت أن أبني فوق روحك مدينة أسطورية تجمعني وأنتِ فهُدمت بكِ وانتهى أمري أعترف بفشلي |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 26 |
|
مؤلم تواجدهم في حيآتنا
ومؤلم ابتعآدهم في الوقت ذاته لا أعلم حقيقة كيف أرضيهم ,, وكيف أتجنب ضجيجهم عند رغبتي في الرآحة أعلم أنني أحبهم جدًا رغم ما يتسببون فيه من الألم وأعلم أنهم يحبونني رغم أفعآلهم التي تتسربل غير ذلك وأظل في حيرة من أمري كيف أتعآمل معهم ؟ كيف أتجنبهم ؟ كيف أكون بجآنبهم ؟ كيف و كيف وكيف والجواب الأخير لكل هذه الأسئلة الغريبة يظل الوضع على ما هو عليه |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 27 |
|
شبح امرأة يراودها عن شكها في كل يوم فتستسلم شبح امرأة عرفتها في القديم أحببتُها ولكن لم يكن لي فيها نصيب أصبحت صديقتي المُقربة أصبحت بالفعل الصديقة التي تستمع إلي أكثر ميزها صدقها الدائم أو لكي أكون مُنصفًا عدم رؤيتي لوجه الكذب في مدينتها رُبما كآن مُختبئًا ولكنلم تكن لي حآجة في البحث عنه يكفيني دائمًا الظآهر لي منها لماذا تُقارن حبيبتي نفسها دائمًا بصديقتي لا أعلم لماذا قمت بإخبآرها عن هذه الصدآقة .. لا أعلم وقبل كل ذلك لماذا جمعتهما في مكآن وآحد لا أعلم رُبما كان عدم التقدير الجيد للأمور هو قائدي طيلة هذه الفترة تركتُ الجمل بما حمل ومازالت لعنة الصديقة تُلاحقني إينما حللت وفي كل يوم تُقارن حبيبتي نفسها بصديقتي وأعود إلي بداية دائرة الانهزام مرة أخرى لأُمني نفسي بالموت كي تستريح حبيبتي كي تستريح صديقتي وإن كنت لا أضمن أن في هذا الأمر راحتي |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 28 |
|
أشفق على نفسي وأنا أشعر بالدمع دائمًا يقف على حآفة العين منذ رحيلك ثمة كرامة تعوقه من ملامسة الأرض ثمة رجولة تمنعني رغم علمي أن دمعتي لا تعني ضعفي بل قوتي قد تكمن في منحهاهذا التصريح بالخروج أشفق على نفسي رغبة مني في تجنب شفقة الناس وقد اعتدت العزة والبقاء في صومعتي التي تعرفين وحيدًا غالبية الوقت ولم يكن الأمر يؤلمني قبل الآن أبدًا إلا أنه يؤلمني الآن لفقدانكِ والشعور بأنني قد كنت سببه الأول لا أفعالك اللامسؤولة بل أفعالي الطائشة ومقابلة الحدة بالحدة حتى فقدت هويتي وأصبحتُ أجهلني فأنا أحاول أن أراني في المرآة فلا أبصرني ولا أبصرك فقط بعض ملامح قد علتها خيوط الكآبة وابتسامة قد قُدت من وجع وضعتها على الوجه عنوة أجل أكذب الآن وأدعي حُسن الحال أجل فارقت مبادئي بعد رحيلك وفقط أمارس الشفقة على نفسي قبل لحظات من الضياع أفْتَقِدُكِ جدًا |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 29 |
|
ويظل عزائي الوحيد أنه حقًا مني أفضل كم أتمناها لكِ حياة سعيدة جميلة كقلبك نقية كنقائك بيضاء بلا سوء كأمنيات تُحلق حولك أتمناه الغد لكِ أفضل وأفضل وأما غدي فسوف أحاول التأقلم معه رغم الصعوبة وردة خآصة لكِ |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 30 |
|
يريد أن يرميني بالحجر وأشكره على نقمة الجرح ما كان مني إلا أن دافعت عني ولأنه قال شُكرًا قلت له عفوا فأنا عندي أهم منه عندي |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 31 |
|
أحاول أن أضيع الوقت كي تمر سنوات العمر وأنا في خضم زحام الحآضر بكل ما فيه من التفاصيل المُعقدة والأحداث المُتشابكة دون تذكرٍ لماض مآت فظل أمامي جثة هآمدة كلما حاولت دفنها تحركت لكي أخاف وابتعد فيظل أمامي متقلدًا الخوف والرغبة في الوقت ذاته ولهذا أحاول أن أتناساه وأنشغل بالحآدث الآن عما حدث من قبل ولكنني سُرعان ما أنتهي من أعمالي فأعود كما كنت يبدو أن السخونة قد أصابت العقل بلوسة ورغبة في الهذيان دفعتني لكي أنثرها هنا يقولون أن في المرض رحمة ولهذا أسأله تعالى أن يرحمني ويمن علي بنعمتي الشفاء والنسيان . . ! |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 32 |
|
أجل أنا سعيد وتحملني السعادة فوق أكتاف الدمع وتدفعني لارتشاف بُكائي الحآد نشوة فماذا سأجني من البُكاء على الطلل ؟ هذا ما أحاول أن أُقنعني به أقسمتُ لكِ بالله أنني لم أحب قبلكِ كحُبكِ ولن أحب بعدكِ أبدًا كما أحببتُكِ لقد كُنتُ صادقًا فيها وتعلمين أن هذا القلب الذي أحمله لا يحوي بين جنباته غير الصدق تعلمين أنني حين نطقتُ بها كانت نابعة من أعماق بيضاء لا سوء يشوهها .. ولا كدر يمحو طيبها ومازلت أُحبك وسأظل أُحِبُكِ تُرى ما الذي دفعني إلى سد ثغرة رسائلي الخاصة ما الذي دفعني إلى الوفاء رغم علمي التام أنكِ لستِ لي وأنكِ في الطريق إلى تحقيق حُلم ارتداء ثوب عُرسكِ قريبًا لرجلٍ ليس أنا إذا لم يكن حُبك هو دافعي فماذا يكون الدافع ؟ من أحب شخصًا فرِح لفرحته وهكذا أنا الآن أُمآرس الفرحة من أجلكِ رغم أن جميع أفكاري وأحلامي أضحت مشوشة لا وضوح يكتنفني لا فرح يُغلف الأيام إلا الفرح لفرحتكِ والسعادة لكونكِ سعيدة تنشدين الحُب وتُغردين ككناريا عذبة الصوت بحرفٍ مُنمقٍ يحوي جل مشاعرك المُحبة لرجل يُبادلكِ نفس الشعور كما بادلتُكِ ورُبما أكثر مني أدعو من عوضكِ بدلي أن يعوضني فخسارتي لكِ لا تُقدر بألمٍ ولن تكون مُجرد كلمات ينطق بها اللسان أو تكتبها اليد كلمات الحُب و التقدير دعواتي لأجلكِ سرمدية أن يُتمم الله عليكِ خيره وأن يُتم عليكِ حُبكِ الجديد بأن يجمع بينك وهو رباط مُقدس يؤلف بينكما أكثر وأكثر وأكثر وأكثر ورود الكون لكِ / له |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية