![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
ما سأنثره من الحرف هَهُنا
وليد لحظة لم تكتنفه المُراجعة ولم تظلله العناية فقط سامحوا لي الذلات فأنا هُنا سأتحدث عني كلما شعرتُ برغبة في الحديث مهدي سيد , , سقطت في 20/10/2007 وسأنثرها هَهُنا كما نثرتها أول مرة دون أية تعديلات |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
استطيع أن ارسمها امرأة جديدة
فلدي القدرة على تطويع الأمور حتى ولو أظهرت المعصية لدي القدرة على تدمير صلابة التفكير وتجمده .. ثمة أبواب تحتاج للطرق عليها كي تُفتح وتستقبل الحياة فليست جميع أبوابنا مفتوحة وما أغلقناه بالأمس سنستطيع أن نفتحه مرة أخرى وأن نبدأ من جديد في عالمنا المرسوم على جناح فراشة قناعتي تُبرهن لي على ذلك و كان هذا هو المطلوب من قبلي نجحت في تلقيني البُرهان مواقفًا وأحداثًا كثيرة تجرعتها حتى أصبحتُ خبيرًا أعرف متى أبدأ الحديث ومتى أنسحب وفوق رأسي غمامة من صمت جليل لقد قالوا عني حكيمًا إلا أنني أراني ذو تجارب كثيرة وهذا هو كل ما في الأمر ولهذا عزمت على تغيير معالم هذه المرأة التي أرادت أن تُصيب بساتين قلبها عامدة مُتعمدة بالتصحر وأن تتيح للسواد فرصة أن ينتشر كالجراد في حديقة غَناء تُدعى ( هـــي ) يتحرش بالخيرات ويهتك فيها البهاء عزمت على التغيير وفي سبيله الصعب ... سأسير دون رهبة آخر تعديل مهدى المصرى يوم 04-06-2008 في 12:17 AM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
أعلمُ أن مدينتي ( وهي ) ليست مهندمة المُفردات وليست لينة وأن المواجع المُعربدة في أطرافها قد أحالت رغد العيش كد . أعلمُ أن الجرح فيها قد امتد إلى عنان الآهات و سكن مُزنة من ألمٍ لا تتوانى عن إغراقي بالأحزان في كل مساء بضراوة . أعلم أن ملامح البيت قد تغيرت وأن الروح فيه أصبحت تشعر بالغربة ولكنها تهتدي بدرة ما زالت تنتهج الإضاءة وتتمرد على قوانين الوحوش وأعرافهم الحمقاء . ورغم ما أعلم وما سأعلم أظل مُتفائلاً واثقًا أن الفجر سيبزغ قريبًا ولن يخبو بعدها أبدًا |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
هل تعلمين كم بهجة تدور حول نفسي عندما ألمحكِ لا أريدكِ أن تكوني هنا دائمًا فقط لوحي بومضة ابعثي بالأمل في رسالة دعي طيفكِ ينساب أمامي كي المسه سأحاول أن أتغاضى عن قسوتكِ المُصطنعة بل أنني قد تغاضيتُ بالفعل لقد أزالت كل الحواجز بيني وبينكِ رسالتكِ الأولى وفتحتني لكِ أنا هذا الكِتاب المُعقد كثير الطلاسم وها أنا أفسرني لكِ كي تستطيعي رسم ملامحي في رسالتكِ القادمة بيديكِ أعلمُ أنكِ تلميذة نابهة وأنكِ ستتعلمينني بسرعة إهتمامكِ بي يُشعرني برغبة في تعلُمي والإهتمام هو طريقك إلى الوصول إلى حيثُ أنا فإذا وصلتِ إلىّ ايقظيني سأمارس نصف إغفاءة كي أراكِ فقد افتقدتُكِ جدًا بعد أن تأملتُ الوجوه التي حولي كثيرًا هذه الليلة ولم تكوني معهم ( للأسف ) انتظري لا توقظيني إذا أتيتِ ساستيقظ وحدي لقد نسيتُ أمركِ يا حوريتي وكيف سيمتلئ المكانِ بالنور في حضرتك فسامحي لي ذلتي |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
الطفولة .. المُراهقة .. الحماقة كم من الوقت ستحتاجين كي تصيريني رجلاً يا حبيبة وقد كان هذا رأي بعضهم فيمن حوى الطُهر كم من الوقت ستحتاجين كي تُعيدي بنائي من جديد ؟ وقبل هذه الأسئلة هل ترين أنني بالفعل طفلٌ , مُراهقٌ , أحمق ؟ أعلمُ أنكِ لن تلتفتي لمثل هذه الأقاويل وقد علمتكِ الحياة قبلي أن البعض عند لحظات الاحتضار قد ينفث السموم فيمن حوله كي يموت الجميع معه وأن البعض أيضًا عند الخسارة لا يبتسم كما أفعل وتفعلين وإنما يكتفي بممارسة الحقد وبث الكراهية التي يحملها في نفوس الجمع كي يصابوا بنفس المرض أحمد الله الذي عافاني وإياكِ مما ابتلى به غيرنا |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
الكراهية
هذه المُفردة اللعينة كم كنت ابتعدُ عنها .. أخاف أن تلمس جسدي وقد اعتاد البياض والبياض لا يستطيع أن يكره تُرى كم من الدعوات سأدفع ثمنًا على هذا الذي أرغمني على ممارسة فن الكراهية نحوه وكم من الآثام سأرتكب عندما يذكرون اسمه أمامي ولو عن طريق الخطأ سامحني يا رب ولكنني بالفعل لم أعد أحمل في قلبي له سواها سامحني يا رب واغفر لي هذه النقطة السوداء التي دنست بها طهارتي سامحني يا رب هذا كل ما أرجوه فقد أصبحتُ أنام في المساء وفي قلبي كُرهًا يأبى الرحيل |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
طمني عليك / قول فين ألاقيك
مُشتاق لعينيك / وبموت من شوقي ليك وإزاي أنا أعيش لو مش وياك / مش قادر أنساك , , النغم يداعب أذني الكلمات تصهرني ومازلت في حالة من البحث عن كياني ما كل هذه السراديب التي ابتلعتني فجأة أين النور يا تُرى ؟ أين هي ؟ أين أنــــا ؟ ؟ ؟ أُمارس البحث عني |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
ألم نتفق على عدم نثر الحُب
أمام العآمة وأمام الأشياء ألم نتعاهد على الكِتابة للحياة كيف سقط العهد من بين أيدينا وتلاشي وكأنه لم يكن يومًا أتعلمين لماذا ضعنا من العهد وضاع منا لأننا تعاهدنا على المُستحيل سيدتي فكيف يُمكننا أن نكتب عن الحياة ولا نتذكر الحُب أليس الحُب هو الحياة ؟ هذه الدُنيا السرمدية التي تحوي تفاصيلنا اثنينا ( أنا – أنتِ ) ومن هُناك يكتفون فقط بإثارة الفوضى والضجيج سنظل في مأمنٍ من خُبث النوايا وسنكتب عن الحياة كثيرًا سنكتب عن الحُب كثيرًا وسنكتب عن الآمال التي تنبعث من داخل الأرواح أريجًا يا أملي الوحيد وكل ما أرغب فيه من الدُنيا بعد رضا ربي |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية