|
||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
موالو صدام يتذكرون كلماته الأخيرة ووعده اياهم بالنصر حظر التجول يفرض الهدوء ببغداد في الذكرى الخامسة لسقوطها ![]() اسقاط تمثال صدام صار رمزا للاطاحة بحكمهبغداد- وكالات تشهد العاصمة العراقية بغداد حالة من الهدوء النسبي الأربعاء 9-4-2008، فرضه قرار حظر التجول الذي فرضته الحكومة، بالتزامن مع الذكرى الخامسة لدخول الدبابات الامريكية، وسقوط نظام الرئيس السابق صدام حسين. ويأتي حظر تجول المركبات بعد 3 أيام من الاشتباكات التي أقفرت شوارع المدينة. إذ تحدث سكان محليون عن تراجع حدة الاشتباكات الليلية في مدينة الصدر، بين القوات العراقية والأمريكية من جهة، وعناصر جيش المهدي من جهة أخرى. وأشاروا إلى سماعهم إطلاق نيران من أسلحة خفيفة فقط، وبشكل متقطع. وخلت مناطق أخرى في العاصمة من السيارات او الشاحنات باستثناء تلك العائدة للقوات الامنية، عملاً بقرار منع تجول الآليات، الذي سيسري حتى منتصف ليل الأربعاء، بالتوقيت المحلي. ويستثني القرار الأشخاص، إذ سيسمح للمشاة بالتجول بحرية في المدينة التي تعيش عطلة رسمية، بقرار من الحكومة، ما يعني إغلاق كافة الإدارات أبوابها. لكِ الله يا عـراقْ
__________________
![]() عبير خير ؟ مو حرام عليك دبه
|
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم
نعم انه يوم اسود في تاريخ العراق ذكرى احتلاله على يد اقذر دولة في العالم نسأل الله ان يعيد الينا عراقنا وبغدادنا وكل مدن العراق موحدة محررة من دنس الاحتلالين الامريكي والايراني وغيرهما من الفتن |
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
عراقي شارك في ضرب تمثال صدام حسين بالأمس يتمنى تقبيله اليوم ![]() بغداد - ا ف ب يقول إبراهيم خليل في الذكرى الخامسة لاجتياح بغداد وسقوط النظام فور إنزال تمثال ضخم للرئيس السابق صدام حسين في ساحة الفردوس إنه شارك في ضرب التمثال لكنه يتمنى اليوم "لو يعود الزمن إلى الوراء لاحتضنه بالقبلات وأحافظ عليه أكثر من نفسي". ويضيف خليل وكنيته أبو طه (45 عاما) أن "معظم من شارك معي في ضرب تمثال صدام, يؤيدون رأيي هذا (..) صرنا نتحسر على رحيله ونتمنى بقاؤه نظرا لما يحدث في بلادنا حاليا". وشارك عشرات في إزالة وضرب تمثال صدام حسين الضخم في الساحة الواقعة في وسط بغداد في التاسع من إبريل/نيسان 2003. ويتابع سرد الأحداث قائلا "تجمع العشرات عند ساحة الفردوس وكانت هناك دبابات أمريكية من قوات المارينز (...) حاولنا تسلق قاعدة وضع عليها تمثال صدام لكن وصلت قلة منا وبصعوبة". ويضيف أن "الجنود ساعدونا بإعطائنا حبلا لوضعه حول عنق التمثال لسحبه بإحدى عرباتهم لكن الحبل انقطع فقدموا سلكا معدنيا ووضعه أخي كاظم حول العنق مجددا وسحبته دبابة أمريكية فانقطع رأس التمثال". وأكد أبو طه الذي ارتدى قميصا أصفر وبنطالا رماديا أن "العشرات تجمعوا حول رأس التمثال لضربه بالأحذية لدى تدحرجه على الأرض". ويعتبر ذلك اليوم مع وصول قوات أمريكية وإزالة التمثال بمشاركة جنود من المارينز رمزا لسقوط صدام حسين ونظامه. ويصف ابو طه الأمر أنه "يوم تاريخي شعرت بالولادة من جديد وانا اسحب تمثال صدام حسين إلى الأرض واشبعه ضربا بالحذاء". ويضيف أن "معظم العراقيين كانوا يتمنون القيام بذلك لأن الجميع كان يعاني من نظام صدام". وبعد ثمانية أشهر, في 13 ديسمبر/كانون الاول 2003, عثرت القوات الأمريكية على صدام مختبئا في حفرة قرب مسقط رأسه تكريت ومثل أمام المحكمة بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. وأعدم صدام حسين (69 عاما) في 30 ديسمبر/كانون الأول 2006 شنقا في أحد سجون بغداد أول أيام عيد الأضحى بعد إدانته بقتل 148 شيعيا من بلدة الدجيل (شمال بغداد) اثر تعرضه لمحاولة اغتيال فاشلة هناك صيف العام 1982. ويؤكد ابو طه بينما كان يرقب الساحة التي بدت متواضعة جدا باحتضانها تمثالا صغيرا يرمز إلى الحرية صنعه فنانون شبان أنه "يدرك تماما الآن أن يوم سقوط بغداد كان يوما أسود". ويقول "اين وعود (الرئيس الأمريكي جورج) بوش بجعل العراق بين افضل بلدان العالم (...) فمعظمنا يترحم على أيام صدام, وكانت الأمور افضل لو بقي فقد كنا نشعر بالأمان لكنه رحل وجاءنا خمسون صداما". ويتابع ابو طه بينما كانت دورية أمريكية تمر قرب المكان "نحمل مسدساتنا عندما نخرج من منازلنا. نحن خائفون من القتل في كل لحظة". وكانت قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية بدأت في العشرين من مارس/اذار 2003 عملية "حرية العراق" عبر غارات جوية على بغداد فيما توغلت قوات أمريكية وبريطانية من الجنوب, بذريعة البحث عن أسلحة دمار شامل والشبهات حول علاقات مع شبكة القاعدة. ولكن بعد خمسة أعوام, أكدت دراسة أعدتها وزارة الدفاع الأمريكية ونشرت على نطاق محدود في منتصف مارس/اذار الماضي, عدم وجود صلة مباشرة بين الرئيس العراقي السابق وتنظيم القاعدة. ألف رحمة و نور تنزل عليك يا عـراقْ
__________________
![]() عبير خير ؟ مو حرام عليك دبه
|
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
العنف مستمر بالعراق.. وبغداد مقفرة في الذكرى الـ5 لسقوطها ![]() بغداد- وكالات بحلول الذكرى الخامسة لسقوط النظام السابق, ما يزال العنف ماثلا في العراق حيث قتل 13 شخصا في مدينة الصدر الشيعية خلال المواجهات المستمرة بين القوات العراقية والامريكية من جهة, وجيش المهدي من جهة اخرى، في حين اقفرت شوارع بغداد نظرا لحظر التجول المفروض على جميع انواع المركبات. واعلنت مصادر امنية وطبية عراقية مقتل سبعة اشخاص بينهم طفلان واصابة 36 اخرين بقذائف هاون استهدفت منازل وسرادق عزاء وسط مدينة الصدر الشيعية حيث تدور المواجهات. وقال مصدر امني رفض الكشف عن اسمه ان "ثلاثة قذائف هاون مجهولة المصدر سقطت احداها على سطح منزل في قطاع رقم 36 وسط مدينة الصدر ما اسفر عن مقتل اب واثنين من اطفاله, واحد جيرانه بينما كانوا يتناولون الفطور". واضاف ان "قذيفتين سقطتا على مسافة امتار عدة من سرادق عزاء وساحة ما اسفر عن مقتل ثلاثة اشخاص واصابة 36 اخرين بجروح بينهم اطفال ونساء". بدوره, اكد مصدر في مستشفى الامام علي في مدينة الصدر "تسلم سبعة قتلى بينهم طفلان, اصيبوا بشظايا قذائف". واضاف ان "حالات بعض المصابين خطرة". وافاد مراسل فرانس برس في موقع الحادث ان سقف المنزل دمر كليا وانتشرت اثار الدماء والاشلاء في جميع انحائه. وتفرض السلطات العراقية والاميركية حظر تجول على المركبات منذ اكثر من عشرة ايام في مدينة الصدر اثر الاشتباكات. وقتل العشرات اثر هذه المواجهات المتقطعة, التي لا تزال جارية على الرغم من اوامر الزعيم الشيعي مقتدى الصدر بالغاء المظاهر المسلحة. وقد اعلنت مصادر طبية في وقت سابق ان ستة اشخاص قتلوا واصيب 15 اخرون بجروح بينهم نساء واطفال خلال مواجهات مسلحة ليل الثلاثاء الاربعاء في المنطقة ذاتها. ولم يتسن التاكد من ذلك بواسطة مصادر اخرى. لكن هدوءا نسبيا ساد الضاحية الشيعية في حين اقفرت شوارع بغداد نظرا لحظر التجول المفروض على جميع انواع المركبات. وقد اكد سكان تراجع حدة الاشتباكات خلال الليل مشيرين الى انهم سمعوا اطلاق نار من اسلحة خفيفة فقط وبشكل متقطع. وبدات الاشتباكات في 25 مارس/اذار الماضي واستمرت اسبوعا بين القوات الحكومية وجيش المهدي في البصرة (550 كلم جنوب بغداد) قبل ان تمتد الى بغداد وبعض المدن الجنوبية ما اسفر عن متقل المئات وجرح اكثر من الف شخص. وتشكل البصرة التي يقطنها 1,5 ملايين نسمة ومحافظتها الغنية بالنفط رئة اقتصادية فعلية للبلاد, وتشهد تنافسا عنيفا بين الفصائل الشيعية منذ انسحاب القوات البريطانية منها في منتصف ديسمبر/كانون الاول. يذكر ان جيش المهدي كان خاض معارك مماثلة في النجف في اغسطس/اب 2004 قتل فيها المئات من انصاره ايضا. وفي مناطق اخرى من العاصمة, خلت الشوارع من السيارات او الشاحنات باستثناء تلك العائدة للقوات الامنية. وقد فرضت السلطات امرا بمنع تجول كافة انواع السيارات. وافاد بيان لقيادة الجيش ان الحظر سيكون ساريا من الساعة 05,00 الى منتصف الليل (بالتوقيت المحلي) اي من 02,00 الى 21,00 ت غ. وسيسمح في المقابل للمشاة بالتجول. كما اعلنت الحكومة ان الاربعاء يوم عطلة في البلاد. وستغلق كافة الادارات ابوابها. وتتزامن هذه الاجراءات مع الذكرى الخامسة لدخول الدبابات الاميركية بغداد وسقوط نظام الرئيس السابق صدام حسين وسط شلل تام للحركة. وغاب المشاة عن الشوارع باستثناء اطفال يلهون في الازقة كما اغلقت المحلات التجارية ابوابها كما ان الحركة طفيفة جدا في ساحة الفردوس التي باتت رمز اسقاط النظام السابق بعد تدمير تمثال برونزي ضخم لصدام في التاسع من ابريل/نيسان 2003. ولم يحضر احد الى الساحة عدا قلة من الصحافيين والمراسلين الاجانب في محاولة لمقابلة بعض المارة في المكان وسؤالهم حول انطباعاتهم عن هذا الحدث. كما غابت التجمعات بعد دعوة الصدر انصاره الى "تاجيل التظاهرة المليونية المناهضة للاحتلال" بمناسبة الذكرى. عاشت أمتنا العربية...حرةً أبيه... وعاش الشعب..وتعيش الأمة..
__________________
![]() عبير خير ؟ مو حرام عليك دبه
|
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية