![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف يصبح الخوف قوة دافعة للانسان؟ الخشية هي الخوف بوجه عام.. وهي قد تكون قوة دافعة نافعة لمن يخشي.. كمن يخشي الله فيتقيه, ويتجنب ما يغضبه.. أو الطالب الذي يخشي الرسوب في الامتحان أو عدم الحصول علي درجات أو تقديرات عالية, فيجتهد ما وسعه الجهد.. أو الذي يخشي المنافسة, فيطور انتاجه ويحسن صنعته.. أو الذي يخشي علي اسمه وسمعته فيبتعد عن مواطن الشبهات.. فالخشية في مواطن كثيرة تؤمن الانسان من المخاطر التي قد يتعرض لها أو العواقب السيئة التي يمكن أن تحيق به, إن هو ارتكب أفعالا معينة يجرمها القانون أو العرف أو تحرمها الأخلاق الفاضلة.. وبالتالي فهي ـ في حدودها الآمنة ـ صحية.. والحدود الآمنة للخشية هي الحدود المعقولة والمبررة.. أما ان نغالي فيها وتمسي هاجسا لا يفارقنا ولا ينصرف عنا, فقد تفسد علي الانسان حياته, إذ تفقده الاتزان والقدرة علي التركيز.. وهذا شيء غير صحي وغير مطلوب.. والخشية في حدودها القصوي تأتي بنتائج عكسية.. كالطالب الذي يتملكه الخوف من الامتحان, فقد ينسيه هذا ما حفظه, أو يفهم السؤال علي نحو مخالف لمضمونه.. وبالنسبة للامتحانات الشفوية فقد يعقد الخوف لسانه(!) ولا يعود يتذكر شيئا مما تعلمه.. وربما تفصد جبينه من العرق الغزير في زمهرير الشتاء.. وهذا غير مطلوب بطبيعة الحال.. والخوف لو كان في أدني درجاته, فقد يجعل الانسان مستهترا لا يعمل حسابا للعواقب.. فيضر نفسه ويضر غيره.. هذا من ناحية, ومن ناحية أخري, لا يبذل جهدا يذكر في تحقيق آماله ورغباته وطموحاته.. وقد يقابل ذلك ببلادة أو ببلاهة(!) وربما أيضا بغرور.. فهناك مواقف تتطلب الاستعداد لها.. ولكن هذا الشخص لا يستعد, ويهييء له غروره انه ليس في حاجة للاستعداد مثل غيره..( هؤلاء الأشخاص موجودون) فيفشل فشلا ذريعا مدويا.. ولا يحقق أيا من مآربه.. ولذلك ـ فكما يقال ـ أن خير الأمور الوسط.. والله بحكمته العليا أوجد هذه الأحاسيس في النفس الانسانية كالخوف, لتؤدي دورا مهما في حياة الانسان, ولتقيه شرور نفسه وشرور غيره.. تقيه شرور نفسه الأمارة بالسوء.. فتعصمه من الخطأ ومن الزلل فيما يتصل بأموره الحياتية.. والانسان في أرقي نوعية له, لا يأتي ما ينكره الشرع والقانون والعرف, عن مبدأ وعقيدة.. يليه الانسان الذي يمتنع خشية افتضاح أمره.. وما يترتب علي ذلك من اهدار لكرامته واعتباره امام الأهل والأصدقاء والمعارف والزملاء.. كذلك خوفا علي مصير عائلته, ان هو دخل السجن وأمضي وراء القضبان أعواما.. تاركا أهله بلا رعاية.. وربما بلا مورد مالي يعيشون منه.. وخوفا علي منصبه أو وظيفته التي سيفقدها حتما.. هذا الخوف يحميه ويعصمه من الخطأ. الفتاة التي تصم أذنيها عن الكلام المعسول الذي تسمعه من شاب عابث, مهما حاول أن يظهر بوجه آخر, ولا تستجيب لوعوده وعهوده.. التي ما تلبث أن يظهر زيفها.. وأنها وسيلة الي غاية.. لأنه ان ادركها وظفر بها, كشف القناع عن وجهه الحقيقي, أو لاذ بالفرار!! أقول: الفتاة العاقلة الناضجة التي تخاف علي دينها وعلي سمعتها وشرفها وعلي مستقبلها أولا وآخرا, يحميها الخوف من هذا المصير الموحش الكئيب, الذي يتهددها ان هي صدقت ما يقال لها من هؤلاء الأشرار المخادعين. الشاب الذي يبتعد عن رفاق السوء, وينأي بنفسه عن صحبتهم خوفا من العواقب.. ويلتزم الجادة, ويعمل جاهدا لكي يؤهل نفسه لمستقبل واعد وحياة كريمة.. هذا الخوف يحميه من الانجرار وراء الشبان الفارغين.. في طيشهم وعبثهم ومجونهم.. والذي يوصلهم الي مستنقع لا يمكنهم الخروج منه. والذي يخشي الله لا يهاب الناس ولا يخشي في الله لومة لائم فلا تخشوا الناس واخشون ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا( المائدة44). الخوف أو الخشية فضيلة محمودة لها منافع عديدة, بشرط أن يكون ذلك في الاطار الصحي.. وألا يصل الي درجة الهستيريا التي تجعل الانسان نهبا للقلق, كما تجعله أميل الي الاججام منه الي الإقدام في أمور حياته كلها.. كما تجعله أيضا يتوجس مما يمكن أن يحدث له أو لأبنائه فيفرط في الحيطة التي تقيد حركتهم, وتمنعهم من مباشرة حياتهم بشكل طبيعي.. هذا الخوف المغالي فيه غير مبرر علي الاطلاق, لأنه لن يمنع قدرا مكتوبا قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلي الله فليتوكل المؤمنون( التوبة51).. فالتوكل علي الله, يحمينا من القلق والهواجس بل يطردهما عنا.. لأن الأمر بيد الله من قبل ومن بعد.. فلأن نأخذ حذرنا في الحدود المعقولة والمقبولة, فهذا سليم.. ولأن نحتاط بشكل عادي, هذا أيضا سليم.. ولكن بعد ان نأخذ حذرنا ونحتاط, نسلم الأمر لله.. فالقلق والهواجس من عمل الشيطان.. فلنستعذ بالله منه كلما وسوس إلينا بشيء يقلقنا أو يثير هواجسنا وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم( الاعراف200) ثم نتوكل علي الله فهو حسبنا إنه ليس له سلطان علي الذين آمنوا وعلي ربهم يتوكلون( النحل99). تحيات اختكم العراقية دمعة الم fathela
__________________
![]()
|
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
دمعة فرح وخير يارب..
في لحظة من لحظات هذا العمر الذي نحمله فوق اكتافنا.. يشعر الواحد منا بأنه يخاف من كل شيء.. وعلى كل شيء.. وخوف المسلم على هذا الدين الذي غدا كأنه فعلا كالقابض على جمر.. كخوف الكافر من عقاب الله.. في الاخرة.. وخوف الام على وليدها.. وخوف الاب على ابنائه من الضياع في هذا المجتمع الذي غدا بؤرة ضياع لا محالة.. وخوف الفتاة على نفسها وسمعتها.. ومستقبلها.. وخوف الطفل.. من ظلمة الليل.. من ان يصحو فلا يجد اما قربه.. تهدهده لينام.. وتغطيه لئلا يناله برد في ليالي الشتاء القاسية.. فيصحو يا روح قلبي باكيا .. مختبئا بلحافه.. منتظرا فجرا ليرى الدنيا من جديد ويلتحق بركب النهار كغيره من مئات المحرومين.. خوف كل عربي شريف على هذه الاوطان التي تضيع صدى من بين ايدينا ولا حول ولاقوة لنا الا الدعاء والتمسك بحبل الله .. وذلك اضعف الايمان.. وخوف اصحاب الكراسي والمناصب الرفيعة والغليظة على ان تطق رجل كرسي( وبعدين هات قطبها ) من وين بده يجيب كرسي ثاني؟ وخوف اصحاب الملايين الذي همهم الاكبر ان ينقص مليم واحد منها ؟؟ سيدتي اعذري اطالتي.. لقد وصلت لمرحلة بأنه طالما ثقة الانسان وايمانه بربه ونعم بالله موجودة.. وطالما بداخله يقين بأن لكل منا يومه لا يستقدمون ساعة ولا يستأخرون.. فلا خوف وطالما ان الواحد منا يضع رأسه على وسادته (وجه الصبح) وهو راضي وغير مؤذي اي كان.. فلا خوف وطالما الانسان واثق بنفسه.. وبتصرفاته.. وبأن كل مايصدر منه من قول او فعل او عمل.. فانما حسب صدق نيته.. فلا خوف.. ابدا وطالما انه لا يؤذي مخلوق .. سواء بلفظ .. او بفعل.. وحتى لو غيره اساء الظن فيه.. فلا خوف ودايما وابدا.. (ياابن ادم خلقتك للعبادة فلا تلعب.. وقسمت لك رزقك فلا تتعب.. )(صفي النية ونام بالبرية) ( اعقل وتوكل) (اللي مكتوب على الجبين لازم تشوفه العين) (اجري جري الوحوش غير رزقك لن تحوش) مشان الله ماتزعلي من اطالتي.. بوسيلي دفا قلبك وحنيتك .. واذكريني بالخير..ان شاء الله منحرم منك ياالغالية |
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عزيزتي الغالية دعاء حياكي الله وحماكي من كل شر وابعد عنك كل هم وغم شكرا على مرورك على موضوع كيف يصبح الخوف قوة دافعة للانسان وشكرا على هذا التعقيب الطيب والرد اللطيف تسلمين غاليتي انا افرح بالتعقيب والناقشة في الموضوع والنقد ايضا واكون شاكرة لكل من ينتقدني لاني اشعر بان ما اكتبه يصلهم بالحرف الواحد ولا يمروا عليه مرور الكرام من غير فلئدة تحيات اختك العراقية دمعة الم fathela
__________________
![]()
|
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد000 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته[/align] خالتي العزيزة تقبلي تحياتي وامنياتي لك بدوام التوفيق اشكرك خالتي على جهدك الكبير الذي تحملتيه حتى تخرجي لنا جواهرا ودررا وجزاك الله خيرا على كل كلمة كتبتيها كل خير وتوفيق وسداد موضوع الخوف كما ذكرتي في مشاركتك لابد ان يكون في حدود بحيث يؤثر على الشخص بشكل ايجابي لا سلبي وذكرتي امثلة منها الشاب والفتاة والاسرة وغيرها ونحن عندما نتامل القران الكريم نرى شيئا ملفتا للنظر اذا فتحنا صفحة فيها ذكر النار والعذاب نرى بعد تلك الاية ذكر الجنة الله سبحانه وتعالى يخوفنا من النار ويشوقنا الى الجنة في نفس الصفحة 0لماذا ؟ حتى يعيش المسلم وهو يتقلب بين الرجاء والخوف بحيث لا يطغى الرجاء على الخوف ولا يطغى الخوف على الرجاء والخوف صفة طيبة وفطرية في حياة البشر اذا احسن استغلالها فالمسلم يعلم ان الله هو المستحق ان نخافه ولا احد غيره هذا يجعله يوازن بين خوفه ورجاؤه لكي مني تحياتي وامنياتي الطيبة ,,, الفجر القادم
__________________
من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
نفسي أعرف قبل لا أرحل معنى " الفزعة " بالعماني !! |
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ولدي الغالي الفجر القادم حياك الله وحماك من كل سوء شكرا على مرورك على الموضوع والتعقيب الجميل الذي رديته عليه صحيح يا ولدي الخوف هو فطري في الانسان منذ ولادته ولكن الخوف لو كان في أدني درجاته, فقد يجعل الانسان مستهترا لا يعمل حسابا للعواقب.. فيضر نفسه ويضر غيره.. هذا من ناحية, ومن ناحية أخري, لا يبذل جهدا يذكر في تحقيق آماله ورغباته وطموحاته.. وقد يقابل ذلك ببلادة أو ببلاهة الخوف أو الخشية فضيلة محمودة لها منافع عديدة, بشرط أن يكون ذلك في الاطار الصحي.. وألا يصل الي درجة الهستيريا التي تجعل الانسان نهبا للقلق, كما تجعله أميل الي الاحجام منه الي الإقدام في أمور حياته كلها. اذا هنا الخوف يجب ان يكون معتدلا كما قلنا واهم خوف هو خوف الله لا خوف من البشر والذي يخشي الله لا يهاب الناس ولا يخشي في الله لومة لائم فلا تخشوا الناس واخشون ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا( المائدة44). تحيات ماما العراقية دمعة الم fathela
__________________
![]()
|
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الجـــرح :: المكــ ش وفــ | سكر زياده | المنتدى العام | 4 | 09-06-2007 10:32 AM |
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية