![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
الغرفة المظلمة تنظر من حولها لا تجد إلا السواد والظلمة الحالكة لما قدر لها العيش بهذا الظلام كانت لا تعرف لما هي محبوسة هنا تتحرك في حدود ضيقة محدودة لا تستطيع الخروج منها هي تعلم أن خارج حدود تلك الغرفة المظلمة يوجد ما هو أفضل بكثير بالطبع أفضل فكل شيء أفضل من الظلمة التي تعيشها تنظر من حولها لتجد رفيقات لها جالسات بلا حراك مستسلمات لما هن في اقتربت منهن وقالت لما نحن هنا لما لا نستطيع الخروج من هذه الغرفة المظلمة لما الإستسلام دعونا نحاول لكن رفيقاتها كن مستسلمات ولا يصغين لها ظلت تدور في أنحاء الغرفة لتبحث عن مخرج لا بد أن يكون هناك مخرج ما لم تكل ولم تتعب ظلت تمشي هنا وهناك وتتغرغر يميناً وشمالاً كانت تشعر أنها يوما ما ستتغلب على تلك الظلمة وتخرج إستمرت ببحثها عن مصدر للضوء يدلها على المخرج لم تكل ولم تتعب وبينما هي تروح وتجيء رأت ضوءً خافتا من بعيد لم تره من قبل شدها بريق ذلك الضوء وعرفت أنها ستجد شيئا لم تجده من قبل تبعت ذلك الضوء إقتربت أكثر فشعرت الأرض تنزلق من تحت أقدامها كلما إقتربت أكثر زاد الإنزلاق حتى فقدت السيطرة على حركتها شعرت بذعر شديد فهي تنزلق ولا تعرف إلى أين فقط هي تنزلق باتجاه الضوء والضوء تزداد شدته إلى أن وصلت إلى مكان الضوء فيه شديد جداً من شدته لم تستطع رؤية المكان الذي هي فيه ولكنها شعرت أنها على حافة شيء وعلى وشك السقوط منه حاولت التمسك بالحافة لكي لا تسقط ولكن بلا جدوى سقطت كان قلبها يهوي وهي لا تفهم ما الذي يحدث وأين هي ولم تسقط بتلك الطريقة ما لبثت أن حطت على شيء طري لين إستجمعت قواها وحاولت النظر من حولها كانت تجلس على شيء طري يشبه الرمال ظلت تحاول معرفة ذلك الشيء إلا أن إستوقفها صوت نحيب وبكاء نظرت للأعلى فوجدت وجه رجل عجوز آثار الزمن واضحة عليه كان يبكي بحرقة وما لبثت أن أدركت أنها تجلس على راحة يديه فنظرت له وقالت لما أنا أجلس على يدك فقال لها كم من السنين حاولت منعك من الخروج كنت دائماً تحاربينني وتعاندينني وكنت دائماً أتغلب عليك لكن هذه المرة كنت أنت الأقوى وخرجتِ رغما عني خرجتِ بكل قوة وإندفاع خرجت لتعلني عن سقوط إمبراطورية قوتي وصبري خرجتي لتظهري ضعفي الذي أخفيته سنينا لم أقوى على إخفائه الآن خرجت أخيرا يا دمعتي كانت هي مندهشة هل أنا دمعة ؟ وهل كنت محبوسة في عينك طوال تلك المدة؟ كنت أنت الذي تقاوم وتمانع خروجي شعرت بالضيق والحرج رغم أنها إستطاعت أن تخرج وتحقق ما كانت تحلم به إلا أن خروجها أذل وأضعف ذلك الرجل الذي ترتسم على وجهه ملامح العظمة والكبرياء تقبلوا أرق تحياتي قلم رصاص؟ حصري ومن جديد كتاباتي |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
قلم
أسلوب وطرح جميل جداً تحياتي لقلمك ألمميز |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
إذن فقط سقطت اخيراً .. وتحررت من قيود الكبرياء ..
قلم رصاص .. فكرة جميلة .. واسلوب مبتكر يجعل القارئ على قدر كبير من الترقب للنهاية .. لتأتي النهاية .. بعكس ماتوقعناه جميعاً .. وهذا بحد ذاته .. يعتبر فن من فنون الكتابة .. احييك على جمال مانثرت .. واتمنى أن اقرأ لك المزيد .. ورودي ..,, |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
سيدتي الكريمة ورد شاه أتـــــــــــعلمين سيدتي لم أشعر بالتجلي لحدود الغمام الا ذات مرور على ما تقدم لكِ براح من عظيم إعجابي لمرورك العذب كوني كما أنتِ قطرات عطر تربك أنفاس الحروف قلم رصاص؟ |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
الأقدار تحـملنا وتسوقنا إلى تلك الغرفة المظلمة إلى أسرار الدموع التي حكت قصتها في ظلمة تلك الغرفة قضبانها تختفي كلما مر من جانبها أسراب من المشاعر وجدائل العمر ترخي سدولها فوق خيوط الليل ليسكن جثمان الرحيل على قبور رسمتها الدموع فـ إلى أين ومتى ستبقى دفينة السراب ؟ وهل ستجد مخرجاً يبوح لها بـ تفاصيل الإنتصار ؟ هنا كانت حكايتي مع تلك الغرفة الموحشة المظلمة التي يقطنها ملايين البشر وجه مدفون بين كفين مليء بالدموع قلبٌ يرتجف كورقة خريفية مآلها السقوط دموعٌ تنهمر بغزارة في صمت رهيب تنهار من مآقي عينه كالسيول الجارفة مشبعة بمرارة مضنية أسئلة سوَّرت قلب ذلك الشيخ الفقير فتحت بوابة إلى مدخل في ذاكرته مدخل موحش تعلقت على جدرانه آثام سيدتي الفاضلة ـالهنوفـ ظلامٌ سوادٌ ليلٌ وحدة وأضواء وشيءٍ من بعيد يناجي بصمت الصرخات وكان النداء عليلٌ والسجون غدت في كل الأماكن وليس في مكان محدد سيدتي القديرة ـالهنوفـ كم من دموع ظلت حبيسة الغرفة المظلمة ولم تجد مفتاح العبور لكي تخرج وترى النور من جديد كتبت وأبدعت في تحليلك للخاطرة وفي نثر حروفك تفننت دمت على هذا التألق لك مني إكليل من الزهور فـ إقبلها قلم رصاص؟ |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
كما هي عادتك
دائما تبحث عن الابداع وتجده حتي في الغرفه المظلمه شاهدت هذا الابدااع من جديد قلم رصاص دائما عندما ارجع لقراءة ماتكتبه مره اخري اقراءه وكني اول مره اشاهده تقبل مروري اروي |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
دوام الحال من المحال
قد نرتوي حينما نكبت ملا نرغب به ونظهر الحب لتلك الحياه البأسه )مجانيين( قلم رصاص ابتسامه وياسمين آخر تعديل بسمة شفاه يوم 04-24-2008 في 11:53 PM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
ايها الرُقيْ دُرُبٌ شائكه تحتسيَ القهوةُ ذاتَ السُكْرُ الزائِدْ لـ تتحَرَرْ من مَذاقِها ( المُر ) سطرتَ احرفاً ربيعيةٌ ذاتَ نسيمٌ صيفِيْ المقامُ بِكَ يَعْلو لكَ القَدْرُ و الإجلالْ عبقي |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قصة واقعية (طالبة ماتت في دورة مياه) | احلامي | منتدى القصص الواقعية | 10 | 04-25-2008 01:20 PM |
| غرفة جدة تصنع النجوم | AhMaD_1 | المنتدى العام | 0 | 03-11-2008 11:26 AM |
| الدفايات تجفف جو الغرفة وتزيد من نزلات البرد | عمرروس | الطب و الصحة | 1 | 02-13-2008 02:15 PM |
| اطفي نور الغرفة وشوف شوبيصير | سكر زياده | الديكور و الاثاث | 12 | 01-06-2008 07:35 PM |
| طالبة تموت في دوراة المياه | !@ولد@الكويت@! | منتدى القصص الواقعية | 18 | 12-29-2007 10:09 PM |
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية