![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 9 | |
|
|
الآن الكلام موجه لمسعودة شخصيا
الله يرزقك بعريس يشبهني قولي آمين لو تلاحظين الموضوع الأصلي وتلاحظين الرد الأول بتلاحظين ملاحظة ملحوظية باللواحظ اقول لو تدققين في الموضوع الأصلي وفي الرد الأول بتلقين شيء مهم جدا وهو الدليل في الموضوع الأول ماهو الدليل؟ عقلي بحت بعقل الكاتب استحسن شيء وراح يؤيده بعقله بدون الرجوع للكتاب والسنة وفي الرد فيه أدلة كثيرة على عكس ما يريد كاتب الموضوع إحنا أهل السنة والجماعة نقول استدل ثم اعتقد يعني شف الأدلة وش تقول وامش عليها موب تشوف الشيء اللي ترتاح له وتروح تدور على أدلته هذا دين شرع الله إحنا نسمع ونطيع ونتقبل بصدر رحب فارجوا منك يا مشاعل إنك تاخذين النقطة هذه بعين الإعتبار من الآن فصاعدا وليكن شعارك الدليل أولا والله يوفقنا واياك لما يحب ويرضى ويهدينا لاتباع أمره وأمر نبيه ظاهرا وباطنا قولي آمين |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 |
![]() ![]() حياك الله غاليتي مشاعل البندري الفريضة الغائبة (1) د. علي بن عمر بادحدح ارتبط مصطلح " الفريضة الغائبة " بالجهاد مترافقاً مع صور معينة من الممارسات، واحتفت به مشكلات، وكثرت حوله المجادلات، وعرضت له المغالطات، بل ووقعت مطاردات، وأقيمت محاكمات، والحق أن الجهاد ( ذروة سنام الإسلام ) [ أخرجه أحمد في المسند والترمذي في السنن عن معاذ بن جبل ] . وأن حقيقته ومقاصده تستقى من آيات القرآن الكريم ، وأن فقهه وأحكامه واضحة في سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، والأمر الذي لا ينازع فيه أن الجهاد ماض إلى يوم القيامة، وهو فريضة على عموم الأمة في شتى الميادين، وبمختلف الوسائل، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( جاهد في الله حق جهاده بالقلب والجنان، والدعوة والبيان، والسيف والسنان )، وجهاد الكفار في الفترة المكية كان بالحجة والبرهان، وتبليغ القرآن، ومثله جهاد المنافقين، وهو " أصعب من جهاد الكفار، وهو جهاد خواص الأمة وورثة الرسل، والقائمون به أفراد في العالم، والمشاركون فيه والمعاونون عليه وإن كانوا هم الأقلين عدداً فهم الأعظمون عند الله قدراً " ، وهذا يوضح اتساع دائرة الجهاد وكثرة ميادينه، وأهمية وصعوبة مجالاته غير العسكرية، " ولما كان جهاد أعداء الله في الخارج فرعاً على جهاد العبد نفسه في ذات الله كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم :( المجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ) كان جهاد النفس مقدماً على جهاد العدو في الخارج وأصلاً له. ولست أعني بالفريضة الغائبة - في هذه المقالة-الجهاد، وإنما أقصد" التفكير" وما ذكرتُ ما سلف من القول عن الجهاد إلا بجامع الغياب لصحة المفهوم وأهمية المضمون وحقيقة التطبيق بينهما من جهة، ولإدراج التفكير في دائرة الفرضية والجهاد من جهة أخرى . إن أمتنا اليوم وهي تواجه أعظم الهجمات شراسة وأشدها ضراوة، مع كثرة الأعداء، وتنوع مجالات العداء مدعوة إلى التفكير في أحوالها، وتحليل أوضاعها، واكتشاف عللها، واستشراف مستقبلها، والناظر في رداءة الأوضاع العامة على مستوى الأمة ابتداءً من الخلل السياسي، ومروراً بالفساد الإداري، وتعريجاً على الانحراف الاجتماعي، ووقوفاً عند الضعف العلمي، وانتهاءً إلى التخلف التقني، يدرك أن الحاجة إلى التفكير ضرورة حتمية كنقطة ابتداء في العلاج، فإذا أضيف إلى ذلك ما لدى الأعداء من امتلاك ناصية التقدم العلمي والتفوق العسكري والتحكم السياسي، مع استنادهم إلى المعلومات والدراسات، واعتمادهم للتفكير والتخطيط، إذا أضيف ذلك تبينت الأهمية القصوى للتفكير والتخطيط. ومن المعلوم أن أعداءنا – للأسف – لديهم من المعلومات والإحصاءات عن واقعنا أكثر مما لدينا، وعندهم من مراكز البحوث والدراسات عن أوضاعنا المختلفة أعداد كبيرة، كما أن لديهم من الاختراقات الفكرية والسلوكية في مجتمعاتنا قدر هائل غيّر في اللغة، وأثّر في العادات، وبدّل في القيم حتى صدق في فئام من أمتنا قول المصطفى صلى الله عليه وسلم : ( لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب خرب لدخلتموه ) . إن تغييب التفكير - والحالة هذه - يعد مشكلة كبرى بل جريمة عظمى، وإن وسائل الإلهاء والإغراء الإعلامية والفنية والرياضية التي تغرق في بحارها جماهير من الأمة تحول دون التفكير الجاد في المهمات والمدلهمات، وتصرف إلى التفاهات والجزئيات. وتتلخص عملية التفكير في ثلاثة عناصر هي: وجود المعلومات والخبرات المنظمة، ثم استخدام هذه المعلومات والخبرات في معرفة الواقع وتشخيصه والوصول إلى الأسباب وتحليل الظواهر، ثم تحويل الدراسة والتحليل إلى حلول عملية للمشكلات، وأسس علمية للنهضة والإصلاح . ومن المهم جداً أن يصبح التفكير ثقافة عامة في الأمة، تُدرس أهميته وطرائقه في مدارسها وجامعاتها، ويُشجع عليه في وسائل إعلامها، وتمارسه في مؤسساتها وإداراتها، وذلك لأهميته وفائدته التي ألخصها في هذه النقاط: * التفكير ضرورة إنسانية لأن المزية الكبرى للإنسان هي العقل المفكر، وكما هي الحاجة والمنفعة في استخدام الجوارح المختلفة من بصر وسمع ونحوها فكذلك – من باب أولى – استخدام العقل وتشغيله . * التفكير دعوة قرآنية فآيات القرآن ملئية بالدعوة إلى التفكر والتدبر في الآيات المسطورة والآيات المنظورة، {وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون} . * التفكير بداية عملية فإن كل مشكلة تعرض، وكل عمل يبدأ، وكل أمل يشرق لا يمكن أن يترجم إلى عمل إلا بالبدء بالتفكير والانطلاق منه. * التفكير آلية إنتاجية فإن حل المشكلات أو إطلاق المبادرات، قد يكون سحابة صيف عابرة مرتبطة بذوات الأشخاص أو بتوفر ظروف معينة، لكن عندما يتحول التفكير إلى ثقافة وممارسة منهجية فإنه يصبح قادراً على التفاعل الإيجابي الدائم الذي لا يكون مجرد رد فعل بل يؤسس للتعامل مع التوقعات قبل حدوثها. * التفكير روح إيجابية لأن اليأس قد سرى إلى بعض النفوس، والإحباط قد أحاط بكثير من الناس، فإذا انطلقت الدعوة للتفكير وبدأت تؤتي ثمارها، أشعلت نور الأمل من جديد، وأعادت الثقة للنفوس لتواصل مسيرتها وجهادها في الإصلاح والتطوير . ![]() ![]() بارك الله بك ووفقك لما يحب ويرضاه ولما فيه الخير والصلاح ودمت بحفظ الله ورعايته ![]() |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 |
|
الفريضة الغائبة (2)
د. علي بن عمر بادحدح إن التفكير فريضة غائبة في كثير من جوانب حياة أمتنا، وواقع علاج مشكلاتها وطرق مواجهة أعدائها، ولابد - والحالة هذه - من السعي إلى إعادة التفكير إلى دائرة الضوء، ووضعه في المراتب العليا من سلم الأولويات، والتفكير الذي ننشد إحياءه وشيوعه له مواصفات مهمة منها : التفكير العام: وهو الذي يعنى بالشأن العام للأمة وليس مقتصراً على التفكير في الشؤون الخاصة للأشخاص أو المؤسسات ، فهذا يحظى بعناية أربابه لما يحقق لهم من مصالح، وقد نجد نماذج متميزة تفكر في أمورها الخاصة بكفاءة عالية، ويهمنا كيف نستثمر تفكيرها في الأحوال العامة للأمة . التفكير الشمولي: وهو الذي يتناول المسائل من جميع جوانبها، ويفكر في جميع ما يتصل بها، فالتداخل في عالم اليوم جعل العلاقات متشابكة، فالاقتصاد يؤثر في السياسة، والسياسة ترتبط بالإعلام،وكل من الاقتصاد والإعلام ينعكس على الاجتماع وهكذا، ومن ثم لابد أن يكون التفكير شاملاً لجميع العلاقات والتداخلات المتصلة بالموضوعات. التفكير المتخصص: ونحن في عصر التخصص الدقيق فإنه ينبغي أن يعطى التخصص حقه وقدره ، وأن تحال كل قضية للمتخصصين لئلا يتصدى لها من لا يحسنها، ولئلا تتكرر مآسي واقعنا في وجود مسئولين على رأس وزارات في غير تخصصاتهم، فالصحة مسئولها متخصص في الجيولوجيا، والصناعة مسئولها متخصص في النحو وهكذا. التفكير الواقعي: إذ التفكير يبدأ من معلومات الواقع أساساً، والواقعية تبتعد عن الأحلام والخيالات، وعن المزايدات والمبالغات، ولكنها في الوقت نفسه لا تستسلم للواقع بل هي تهدف إلى تغييره والتغلب على مشكلاته وسلبياته، ومن ثم فإن الواقعية ليست قيداً يحد من التفكير ويحول دون التغيير كما قد يفهم بعض الناس، ويلحق بالواقعية المرونة التي لا تحمل على التصورات والحلول الآحادية بل تضع التوقعات وتحسب حساب ردود الأفعال ومنها إيجاد البدائل وتنويع الحلول والوسائل . التفكير التكاملي: وهو التفكير الذي تتكامل فيه الجهود وتتظافر فيه الطاقات، ولا يكرر فيه ما سبق التفكير فيه بل يبنى عليه، ولا يكون التكامل إلا إذا وجد مبدأ التعاون، وكان هو روح العمل وأساسه، ثم إن الجوانب التخصصية المختلفة لابد من جمعها والتأليف بينها لأن التداخل والتأثير بين الجوانب المختلفة يوجب ذلك. والحق أن التفكير المنشود هو التفكير المقصود، الذي نقصد إليه قصداً، ونتوجه لإيجاده وتحقيقه، ونفرغ له الطاقات اللازمة، وتوفر له الإمكانيات المناسبة، والوعاء المعروف لتحقيق ذلك هو مراكز الدراسات والبحوث، والأجهزة المركزية للمعلومات والإحصاءات، والدول منفردة والأمة مجتمعة ينبغي أن تعطي لذلك أولوية وتنفق فيه المال وتسخر له الإمكانيات بما يحقق الثمرات، ولابد من اليقظة الواعية بحساسية ودقة الظروف التي تحيط بالأمة، وشدة وضراوة الهجمات الموجهة لها، وقد آن الأوان أن لا تهدر الأموال والإمكانيات الهائلة في الرياضة والفن، وللقائلين بأن الأمم المتقدمة لها عناية فائقة بالرياضة والفن، لهؤلاء أقول إن تلك الأمم قد أنفقت على الجامعات والصناعات ومراكز البحوث أضعافاً مضاعفة، وقد فرغت من وضع القواعد والأسس، وآليات العمل والتمويل التي بها ملكت زمام التقنية وأمسكت بأعنة الصناعة وتفوقت في إنتاج الآلة العسكرية فلا عليها بعد ذلك أن تعنى العناية الفائقة بالفنون أو الرياضات، غير أن أمة ليس لديها الأسس والمنطلقات ولا النتائج والمنجزات في مثل هذه المجالات عليها أن تعيد النظر في ترتيب الأولويات. وحتى يكون التفكير منهجياً صائباً فإنه لابد أن يبنى على اليقين لا الظن، { إن الظن لا يغني من الحق شيئاً}، وعلى التثبت لا الترخص {ياأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين}، ويجب أن يقوم على الحق لا الهوى{قل لا أتبع أهواءكم قد ضللت وما أنا من المهتدين} ولا مناص أن يكون أساسه الصدق لا التلون، والصراحة لا المداراة، وبعيداً عن النفعية البراغماتية، والميكافيلية التحايلية، فالغاية لا تبرر الوسيلة{ ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين}، ويلزم أن يعتمد التفكير على الدقة والتفصيل لا على الإجمال والتعميم، والمعلومات الدقيقة أساس التفكير والتخطيط، وفي قصة يوسف عليه السلام إشارة ودلالة{قال تزرعون سبع سنين دأباً فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلاً مما تأكلون * ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن إلا قليلاً مما تحصنون * ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون}، وأخيراً لا تتحقق الجدوى الكاملة إلا بأن يكون التفكير عملاً مؤسسياً لا يعتمد كلياً على الأشخاص وإن كان يقدر أدوارهم ويستثمر خبراتهم، فالأصل هو المنهج لا الأشخاص، والقضايا لا الأفراد، والنظام المنهجي لا المزاج الشخصي. ولابد من إدراك أن الطريق إلى إحياء التفكير وجدية العمل ودقة التخطيط وأمانة التنفيذ وكفاءة الأداء كل ذلك طريقه ملئ بالعقبات الداخلية والخارجية، فهناك الروح الانهزامية المستسلمة لتفوق الغير، وهناك العقلية النمطية الرافضة لمبدأ التغيير والتجديد، وهناك مراكز القوى النفعية التي تقوم مصالحها على الارتباط بالأجنبي، وهناك بيروقراطية الأداء في الأجهزة الحكومية بل والخاصة أحياناً، وهناك أرباب النفوذ السياسي في الطبقات الحاكمة التي لا ترى لغيرها حقاً أو إمكانية في الإنتاج والإنجاز، هذا فضلاً عن الإغراق في الملهيات، والإشغال بالتفاهات، ولا ينبغي نسيان استهداف الأعداء لمنع عجلة التطور من الدوران، لأنها أكبر خطر على مصالحهم، ويزعزع نفوذهم، ولكن كل ذلك ينبغي أن يكون - لدى العقلاء والمخلصين - زاداً للتحدي وعوامل للإصرار حتى نتحرك شيئاً فشيئاً في مقاومة تلك العوائق، ونتقدم الخطوات الأولى في مسيرة آلاف الأميال نحو اليقظة والنهضة . وأخيراً أقول لئن كان كل ما سبق على مستوى الأمة، فمثله تماماً ينبغي أن يكون في مؤسسات الدعوة وفي أوساط جيل الصحوة، ولئن كان الرافعون لراية الإسلام المعلنون لشعار (( الإسلام هو الحل )) لا يعطون هذه الفريضة حقها، فهنا لابد من دق ناقوس الخطر ، ولهذا حديث آخر . |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |
|
|
أعارض كلام الدكتور بادحدح بشدة
وين ملاك المشاعر؟ |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 13 |
|
الملا عمر
ملاك المشاعر السيده فضيله جزاكم الله خير يارب |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 14 |
|
انتبه أخوي لا تقول في الدين أهم ومهم ، فكل فروع الدين مهمة ، العقيدة أصل الدين ، والفقه أصل تطبيق الدين وكل واحد مكمل للثاني وبالنسبة لكلام الخالة فضيلة بصراحة أحسه يدخلنا في دوامه ، ويبغالي أعيد قرائته أكثر من مرة عشان أفهم المغزى من كلام الدكتور لي عودة إن شاء الله في أمان الله |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية