المكتب البحث التسجيل أتصل بنا تسجيل الخروج
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة
 
ضع بريدك في المربع: ضع بريدك لتصلك إخبار الأعضاء والموقع يومياً


العودة   منتديات الخليج العربية > منتديات الخليج الإسلامية > المنتدى الإسلامي العام

المنتدى الإسلامي العام فتاوى ، أدعية ، أحاديث، قرآن



رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 04-21-2008, 10:08 PM   رقم المشاركة : 1





أبو الحسن 63 غير متواجد حالياً

أبو الحسن 63 عضو مبدع وذو شعبيهأبو الحسن 63 عضو مبدع وذو شعبيهأبو الحسن 63 عضو مبدع وذو شعبيهأبو الحسن 63 عضو مبدع وذو شعبيهأبو الحسن 63 عضو مبدع وذو شعبيهأبو الحسن 63 عضو مبدع وذو شعبيهأبو الحسن 63 عضو مبدع وذو شعبيهأبو الحسن 63 عضو مبدع وذو شعبيهأبو الحسن 63 عضو مبدع وذو شعبيهأبو الحسن 63 عضو مبدع وذو شعبيهأبو الحسن 63 عضو مبدع وذو شعبيه


افتراضي المساواة بين الأبناء

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياه نعبد وبه نستعين ونسأله سبحانه وتعالى أن يهدينا الصراط المستقيم صراط الذين أنعم الله تبارك وتعالى عليهم من المرسلين والنبيين والصديقين والدعاة المخلصين إلى الله عزوجل والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم القائل (فاتقوا الله واعدلوا بين أولادكم ) البخارى
وبعد:
فمن رحمة الله أنه ما ترك الإنسان لنفسه يتخبط على غير هدى بل أنزل له وحيا وجعل له دينا فيه سيادته فى الدنيا وسعادته فى الآخرة وهو دين الفطرة ( فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التى فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لايعلمون) الروم 30
والإنسان بفطرته محب للمال وقد خلقه الله تعالى ليكون خليفة فى الأرض يعمرها ويطبق شرع الله فيها ويقيم حضارة فاضلة قوامها العدل والمساواة والأخوة الكريمة والرحمة والتعاون على البر والتقوى
وعمارة الأرض تحتاج إلى المال والرجال .
وإذا كان البنون هم الوسيلة لحفظ نوع الإنسان واستمرار الحياة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها فإن المال هو عصب الحياة وزينة الدنيا والمعين على بناء حضارة مزدهرة يحفظ فى ظلها دينه وتصلح فى ظلها دنياه.
إن المال ليس هدفا ولا غاية ولا مجال له فى نفس المؤمن إلا مجال الوسيلة لتحقيق الأهداف وتأييد المبادىء ,وتحقيق رضى الله عز وجل من خلال التعامل مع نعمة المال وفق شرع ومنهج من أعطاناهذا المال ،
ومن هنا رغب الإسلام وحث على الهبة بأنواعها [ الصَدقة – الهَدية – النِحلة – العَطية ]
فمعانيها متقاربة وكلها [ تمليك فى الحياة بلا عِوض – بلا مقابل - ]
يجب علي الوالدين التسوية بين الأولاد في العطايا والهدايا والإنفاق ما استطاعا إلي ذلك سبيلا ولا يجوز الخروج عن هذا الأصل عملا بالأحاديث السابقة الآمره بالتسوية فقد لمست الأحاديث جانبا خطيرا في علاج المفاضلة بين الأولاد حيث بينت أن الأب في حاجة إلي برهم جميعا وأن المفاضلة نوع من الجور الذي يسبب البغضاء بين الأولاد كما أنه يسبب قطيعه الرحم وقد يسبب عقوق الأب ومعلوم أن الإسلام حرص حرصا كبيرا علي توفير أسباب الوئام في الأسرة الواحدة فحض علي صلة الرحم وجعل القطيعة من الكبائر وحض علي بر الوالدين وجعل العقوق من الكبائر فكل شئ يؤدي إلي القطيعة والعقوق يأخذ حكمها لذلك لا يشك إنسان في أن تفضيل أحد الأولاد اذا كان سيؤدي إلي القطيعة والعقوق أو كليهما حرام وظلم وخروج عن أصول الواجب نحو الأسرة الواحدة0 وكثيرا ما حدث التمزق في الأسرة والتناحر والتقاتل أحيانا بسبب وقوع الأبوين أو أحدهما في خطأ وذنب وغلطة التفضيل سواء التفضيل في العطف الأدبي أو التفضيل في العطاء المادي وقصة اخوة يوسف مع يوسف ومع أبيهم معلومة وهم الذين تربوا في بيت رسول من سلالة أب وجد مرسلين هما إسحاق وإبراهيم عليهما السلام كل ذلك الا اذا وجد مبرر ورغم وجود المبرر فالتفضيل ربما يكون مكروها أو مباحا وهذا المبرر الذي يجوز به المفاضلة بين الأبناء في العطية هو أحد هذه المبررات:
1-إذا وجد لدي أحد أبنائه مرض مزمن أو كثرة عيال أو دين أو لاشتغاله بالعلم.
2 -إذا كان التفضيل او التخصيص بإذن ورضا الباقين لأن العلة في تحريم التخصيص والتفضيل كونه يورث العداوة وقطيعة الرحم وهي منتفية مع الإذن والرضا.
3-هبة الشئ التافه اليسير لأنه يتسامح به فلا يحصل التأثر ولا تتولد العداوة والبغضاء-كما يعطي الوالد مصروفا لأحد أبنائه ويعطي الآخر أكثر حسب اعتبارات السن أو الحاجة فمن هو في المرحلة الابتدائية غيرمن هو في المرحلة الجامعية فذلك ممالا يؤثر علي النفوس ولايولد الحقد.
4- ألا يقصد بالتفضيل أو التخصيص الإضرار لأن التسوية بين الأبناء ينبغي أن تكون حتي في التقبيل والكلام والتودد والصلة .
ينبغى إلتزام العدل مع الأولاد حتى فى إكرامهم والإقبال عليهم والبشاشة فى وجوههم وضمهم ولافرق فى ذلك بين الذكر والأنثى – فالولد فى اللغة والشرع هوالذكر والأنثى والإبن والبنت- حتى لاتحدث الغيرة فى نفوسهم .
فالعدل بين الأبناء ضرورة من ضرورات نجاح المهمة التربوية المنوط بأدائها الآباء والأمهات على أحسن وجه وهي علامة بارزة من علامات نجاح القدوة في الحياة العملية . . وإن تجاوز هذه الركيزة الهامة وعدم إعطائها حقها من التطبيق يؤدي بلا شك إلى الحكم على عملية التربية بالفشل الذريع ذلك أن الخلل في التربية يؤدي إلى الخلل في النتائج والثمرات وقد نبه الإسلام إلى هذه القضية الحساسة والجوهرية حين أشار النبي صلى الله عليه وسلم بإشارات كثيرة إلى ضرورة المساواة بين الأبناء. فلقد روى ابن حبان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (رحم الله والداً أعان ولده على بره). وهذا يقتضي أن يعدل الآباء بين الأبناء كي يستطيعوا بعد ذلك أن يبروا آباءهم. فالظلم مرتعه وخيم ولا شك,وإن الإخفاق في تحقيق العدالة في معاملة الأبناء تعتبر صفة سلبية في الأبوين أو فيمن يتصف بهما ولا بد من تدارك هذا النقص في الفهم وهذا الخطأ في السلوك حتى لا يتسبب هذا السلوك الخاطئ في التأثير السلبي على الطفل من أبويه أو من أحدهما.
إن علماء النفس يؤكدون أنه في حالة التمييز بين الأبناء فالخطأ هنا يكون خطأ شخصياً مرتبطاً بظروف معينة وميول شخصية خاصة بالوالدين فقط ولا تقرها عدالة الحب.
كذلك فإن تميز أحد الأبناء بذكاء خاص أو تفوق دراسي ملحوظ لا ينبغي أن يكون سبباً لتمييزه في المعاملة عن بقية إخوانه لما في ذلك من نتائج خطيرة تنعكس على مشاعر الأخوة تجاه الأخ المتفوق إذ تدب مشاعر الغيرة والحسد والكره في نفوسهم تجاه أخيهم وربما وصل أمر الغيرة من الأخ إلى الشعور بالحقد والكره وهذا ما أكده علماء النفس فيقولون: إن من أكبر الأخطاء التي يرتكبها الوالدان في حق الأبناء مقارنتهم ببعضهم فالطفل إذا شعر بتفوق أخيه عليه فسوف يشعر بالهزيمة المريرة ومن ثم يختزن أحزانه وآلامه في عقله الباطن لتتحول هذه الأحزان بمرور الأيام إلى مركب نقص فيحقد الطفل على أشقائه وعلى المجتمع ويميل للعزلة أحياناً وللبكاء والعدوان أحياناً أخرى وتفسر الحالة الأخيرة علمياً بحالة الانفجار النفسي.
وعندما ينجح الطفل يجب أن يشجع فقط دون أن يقارن بغيره من الأطفال، أما إذا فشل فيجب أن نضع في اعتبارنا تفوقه في مجالات أخرى من مجالات الحياة، وبدلاً من أن نحطمه فلنساعده في دراسته ونوفر له سبل الترفيه المعقولة والمناسبة حتى يتمكن من استرداد ثقته بنفسه وإشباع حاجته النفسية وبالتالي ينطلق الطفل من قيود الشعور بالفشل إلى حياة العمل الجاد المثمر.
ولا زالت توجيهات النبي صلى الله عليه وسلم ترشدنا إلى الأسلوب الأمثل في التعامل مع الأبناء و وجوب ترسيخ مبدأ العدالة الأبوية وعدم الميل مع الهوى على حساب إهدار حق من حقوق الأبناء فمما روي عن أنس رضي الله عنه أن رجلاً كان جالساً مع النبي صلى الله عليه وسلم فجاء ابن له فقبله وأجلسه في حجره ثم جاءت بُنية فأخذها فأجلسها إلى جنبه فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (فما عدلت بينهما).






من مواضيع أبو الحسن 63 من اضطرابات النطق و الكلام|الكوابيس|الوقاية من العزلة الاجتماعية عند الاطفال|كسكس باللحم والخضر السبعة|الزوجة بين نار الضرة ونار الطلاق|قوانين التعليم في العالم العربي: لا إبداع ولا|«اللي يحب ما يكرهشي»|دور الأسرة في الوقاية من الانحراف|النميمة|هل تشرب الكحوليات؟|ما معنى الصداقه ؟ من هو الصديق|خفض سكر الدم لا يقلل مخاطر الوفاة وأمراض القل|الوان العيون واسرارها|الثقافة الجنسية|الجن و المرض النفسي|فوائد البصل الأحمر|* مرض النسيان (الزهايمر)*|عشر زهرات يقطفها من أراد الحياة الطيبة|الختان (طهارة الذكور)|حكم حضور صلاة الجمعة من قبل النساء|
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
%% كيف تضاعف محبة أبنائك لبعضهم%% ~_نسيم الروح_~ الاسرة و الطفل 9 03-24-2008 09:52 PM
أسئلة أبناءنا الجنسية والاجابة .. ~_نسيم الروح_~ الاسرة و الطفل 6 01-20-2008 02:35 AM

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:56 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.0
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
منتديات الخليج العربية لاتنتمي الى شخص بل نحن من ينتمي اليها

دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65