![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
![]() تلكَ رئسي الصغير ... أبسطها بين يدي والبحر لنزول قدميكِ المغموستين بطهر في أوردتي ، وهى تشعلُ بالمعجزاتِ . قناديلَ روحي فتروح في ذوبان كشهقةً أولى أوسعُ من رعشةِ شهوة تشتهقُ . تلمس فينا الوحي . فنتساقط آية آية . آي يا ربةْ الكائن ..!!! أنتِ لم تتأتى على صهد أحلامي بوجهك ِ الذي يذوب بأدخنة البخور .!! إخضرار وبركة !! لتختبئُ رهافةً نزولكِ بخلايا شراييني كقرابين أولى .. تتهاطل ُ . في تشكيل محرابكِ . حتى أمتنع عن البسملة ، وأقرء على نفسي المعوزات و سورة يسين . أنت لن تأتى !! والذي يجئكِ , مجذوبا بكِ ينوء بالمدد . أفكلما توهمنا بالأحلام البيضاء .. تعبئنا بالآجال الصغيرة؟؟ بين يدي والبحر ..!! رئسي !! وثمة أمكنة اقطف فيها صلاتي ، فتقطفني حكاياتك القصيرة . لأتوضأ من بيت صدركِ غسق أخير وخشوع . صدركِ والذي هو تمائم غجر يعرج بي إلي لذة وشم حفرته على صدري بأزميل صُلب . ليمتزجا تمائم صدرك ووشمي زوارق تمسح عن البحر ظلنا . فأنوء بوضيعة درويش يشحذ الجنة بيدين تهرب منهما الفراشات. وأنشأكِ . فكرة ربة .. تتشرنق بالضفاف الراكدة على جسدي المزروع بضريح اخضر .. يتوسل عيناكِ . والتي هي نهر صوفي . بُركت بطبول بربرية وزغاريد عجائز أن تسيل بطحالب عروقي الضالعة أن تنساب بشراشيف جزورى الضامرة بغربة الماء والقلائد . لأفق الحلم يا أنتِ . يا من كسرتي نبؤه نزولك على فخذى . ثالوثاً يضج بالرغبة . لا تتركي رئسي عند حافة الأنتظار فالقعر في نهاية الخوف بارد. .
__________________
![]() |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
لطهركَ فيضانٌ من العذوبه ...
ايها الرفيقْ سـ اعودُ لكَ لاحقاً عندَ عودتي من السفرْ :: محجوووووووووووووز ::
__________________
لا شيءَ يُضاهيْ ضِحكاتِ " عائِشه " حِينَ نومِها
|
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
"عِـمَآدْ" ....."أَتَعْلَمْ" "القِدّيسُ" يَسقِـي زُوّآرَ "المَعَـآبِدِ "مِنْ مآءٍ "مُقدّسْ" , إن كَـآنَ حَزِيناً , بَكَى" النَآسُ" مِنْ بَعدِ "السُقيَى" , إن كانَ" كَئِيباً ", تُصبِحُ وُجوهُ "النَـآسْ" زَرقـآءَ" مُكبّدَه" , كُنتَ "كَدلِكَ" القدّيسْ , تَسّرَبَ مَا" بِ "دَآِخلِكِ بِ "د َاخِلِي "وَ فَهِمتُ "جَيّداً ", "عِــمَآدْ"...أفقٌ "بـآُلغُ "الإدْهَآشْ طبتَ:)
__________________
"شَخْصٌ ثَآنِي "حَرْفُ" عَآبِر" ..! هَذِه هِي اَلْ "حَقِيقَة "اَلِوَحِيدَة في" عَآلَـمِي" ..! "أحْمْ" ![]() صَوْرْنِي بِ "اَلْكَـآمِيرآ" .. وَرَكز عَلَى إ"جْرُوحِي" !! |
|
|
|
|
|
|
#4 | |||||||||||||||||||||||
هل اصبح فى البقية من العمر شئ لنحزن على شئ ؟
لؤى انتظرك وفيضك انت الاخر شكرا لك
__________________
![]() |
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#5 |
|
قرئت بضيق للربة عن ظلى الذى يضيق .. وكيف تكون المسافات التى هى بعيد وقريب بعيد !! وكيف حينما اقول نعم اقول لا وحينما اقول لا لا تبدو نعم فــــ لا !! قرئت للربة كيف تعصرنى الكلمات .. كيف تفضحنى الكلمات وكيف تخزلنى الكلمات .. شخص ثانى .. شكرا على ولوجك الجميل ها هنا .. دمت برونقك المهدش عبق البنفسج
__________________
![]() |
|
|
|
|
|
|
#6 |
ربما .. لم يكن لعباً ذالك الذى أهديته للكائن ...!!! وان كان كذالك ؟؟ أظن أنه لابد من التوقف عن اللعب لاحقاً .. !! فأنا من الأن غيرى .. فالممسكون بتلاعب الأسئلة يمتن ِ مراهقين .. اقول ... حينما مضى كثيراً من الوقت. وانا بتلك الكينونة الأسمنتيه اتخلخل وظلكِ.. كنت امتص رحيق الكائن الذى امامكِ.. بينما هيئتى الوقورة سقطت كتفاحة على جسدكِ، المعنى بالأمتعاض كعجوزةٍ جائت تنتظر سراج الموت . بعينين مضمومتين على اخر اشرقات للصباح .. اقول غادر من أزمنةِ روحها رسول قتلة الرسلة ..... التعديل الأخير تم بواسطة : عمادالدين بتاريخ 06-15-2008 الساعة 07:29 PM. |
|
|
|
|
|
|
#7 |
![]() ربما كان علينا أن نصدق فى كل شئ .. !! حتى خداعنا فنسقط فى زوات كائن مختل لنتوهم فى الاخير أننا كنا ملائكة .. او قدسيون
__________________
![]() التعديل الأخير تم بواسطة : عمادالدين بتاريخ 06-15-2008 الساعة 07:59 PM. |
|
|
|
|
|
|
#8 |
![]() هل كان علىّ .. أن اتعرى امام اجساد الاخرين ؟؟ لتظل خفقاتى لكِ عزراء
__________________
![]() |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|