|
||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 | |
|
|
************************************************** ******
الزوْجة ُ والأسد ... ! جاءَت امرأة في إحْدى الْقُرىَ لأحَدِ العُلماء وَهيَ تظنّهُ ساحِرا ً وطلبَتْ مِنْهُ أنْ يعَْملَ لهَا عَمَلا ً سِحْريّا ً بحَيْث يُحِبّها زوْجها حبّا ً لا يرى معهُ أحد ٌ مِنْ نِساءِ العالَمْ ... ! ولأنهُ عالِمٌ ومُربّ ٍ قالَ لهَا: إنّكَ تَطْلبينَ شيْئا ً ليْسَ بسَهْل لقدْ طلبْتِ شيْئا ً عَظيما ً فهلْ أنتِ مُسْتعدة لتحَمُّل ِ التكاليف ... ؟ قالتْ : نعَمْ قالَ لهَا : إنَّ الأمْرَ لا يَتم إلاّ إذا أحْضرْتِ شَعْرة مِنْ رَقبةِ الأسَدْ .... قالتْ: الأسَدْ ؟ قالَ : نعَمْ . قالَتْ : كَيْفَ أسْتطيع ذلِك والأسَدُ حَيوان ٌ مُفترسٌ وَلا أضمَن أنْ يقتلني أليْسَ هُناكَ طريقة ٌ أسْهل وأكْثر أمْنا ً ... ؟ قالَ لهَا : لا يُمْكن أنْ يتمّ لكِ مَا تريدينَ مِنْ مَحبَّة ِ الزّّوْج إلاّ بهذا وإذا فكَّرْتِ سَتجدين الطَّريقة المناسِبة لتحقيق ِالهَدَف . ذهَبتِ الْمَرأة وهْيَ تَضرب أخماسَ بأسْداس تُفكِّر في كَيْفيَّةِ الْحُصول علىَ الشَّعْرة المَطْلوبة فاسْتشارتْ مَنْ تثق بحِكْمتهِ فقيلَ لهَا أنَّ الأسَدَ لا يَفترس إلا ّ إذا جاعَ وعَليْهَا أنْ تُشْبعهُ حَتّىَ تأمَن شرّه . أخذتْ بالنّصيحة وذهَبَتْ إلىَ الغابةِ القريبةِ مِنهُم وبدأتْ ترْمي لِلأسَد قِطَع الّلحْم وتبْتعِد ... واسْتمرَّت في إلقاءِ الَّلحْم إلىَ أنْ ألِفت الأسَد وألِفها مَعَ الزَّمَن . وفي كُلّ مرَّة كانتْ تقترب مِنهُ قليلا إلىَ أنْ جاءَ اليْوم الَّذي تمَدَّدَ الأسَدُ بجانبها وهْوَ لا يشُكُّ في مَحَبَّتِهَا لَهُ ... فوَضعَت يَدَهَا عَلىَ رأسِه وأخذت تمْسَح بها عَلىَ شعْرهِ ورَقبتهِ بكُلِّ حَنان وبيْنما الأسد في هذا الإسْتمْتاع والإسْترْخاء لمْ يكُن مِنَ الصَّعْبِ أنْ تأخذ المرْأة الشعْرة بكُلِّ هُدوء . ومَا إنْ أحسَّتْ بتمَلُّكها للشَّعْرة ِ حَتَّىَ أسْرَعَتْ لِلعالِم ِ الَّذي تظنّهُ ساحِرا ً لِتُعطيهِ إيَّاها والفرْحة ُ تملأ نفسهَا بأنَّها المَلاك الذي سَيتربَّعُ علىَ قلْبِ زوْجها وإلىَ الأبد . فلمَّا رأىَ العالِم الشَّعْرة سَألَها : مَاذا فعَلْتِ حَتَّىَ اسْتطعْتِ أنْ تَحْصلي عَلىَ هَذهِ الشَّعْرة ... ؟ فَشَرَحَتْ لهُ خطَّة ترْويض ِ الأسدْ , والَّتي تلخَّصَتْ في مَعْرفة الْمَدْخل لِقلْبِ الأسَدْ أوَّلا ً وهْوَ البَطن ثمَّ الإسْتمْرار والصَّْبر علىَ ذلِكَ إلىَ أنْ يَحينَ وقتُ قطْفِ الثَّمَرَة . حينهَا قالَ لهَا العالِم : يا أمة الله ... زوْجُكِ ليْسَ أكْثر شراسة مِنَ الأسَد .. إفعلي مَعَ زوْجك مِثل مَا فعَلْتِ مَعَ الأسَدِ تمْلكيه . تَعَرَّفي علىَ الْمَدْخل لِقلبهِ وأشْبعي جوْعتهُ تأسريه وضعي الْخطَّة لِذلِكَ واصْبري .... !!! |
|
|
|
|
|
|
#2 |
هو درس عريض ... من فنون الترويض ... أمرأة أرادت أنتزاع حب من زوجها بالسحر والتفريض ... ناسية أنها أدت التحميص والتحميض ... فأستباحت وأسرت حب الأسد لا زوجها المريض ... منها ومن أفعالها التي تفيض ... أعجابي بالأسلوب ... حكاية لها معنى ومدلول ... بوركت وتحياتي ... أبو النعمان |
|
|
|
|
|
|
#3 | |
|
|
أبو النعمان أخي : أعجبني أسلوبك في الكتابة والتحليل خالص شُكْري وتقديري لهذا الحضور الرائع تمنّياتي لكَ بالخير ودمت ... *** ذو الشوق *** |
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
حكيم وقصه معبره عن زماننا الحالي الزوجه لا تفكر كيف تأسر قلب زوجها المتعطش
اشكرك على نقل القصه الرائعه |
|
|
|
|
|
|
#5 | |
|
|
صدفه تلاقينا أشكر لكَ هذا المرور الرائع أطيب التحايا *** ذو الشوق *** |
|
|
|
|
|
|
#6 |
__________________
![]()
|
|
|
|
|
|
|
#7 | |
|
|
ورد_شاه ألتميّز والرّوْعة هُوَ مرورك العطِر دُمْتِ بحفظ الله ورعايته ... أطْيب تحيّة ... *** ذو الشوق *** |
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
يسلمووووووووووووووو
جزاك الله الف الف الف خبر علــــى طـــرحكـ موضوع رائع ومتميز الله يعطبك الف الف الف عافيهـ انتظر المزيد من ابدعاتكـ الجميله لك من كل اشكر وتقديـــر مع تحيــــــــــاتي اخـــــــــــوكـ( الجرحـ ارحمـ) |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية