![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم
أيها الاخوة والأخوات الكرام .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انه لمن دواعي السرور أن نرى هذا الاهتمام " الكبير " بسيرة المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم في المنتديات التي كانت تكتفي بذكر الشيء القليل عنه. ربما جائت اشارتي متأخرة ولكنها بسبب عدم تفرغي لكتابة موضوع مستقل عن هذه القضية لكن سأحاول اختصارها في بضع نقاط مهمة وأتمنى من الجميع الانتباه لها جيدا حتى تحصل الفائدة الفعلية من وجودنا هنا. واشارتي ستكون عبارة عن سؤال بسيط مر علينا كثيرا وهو : كيف ننصر رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ نصرته عليه أفضل الصلاة والسلام تكون بالقول والعمل أي باتباع أوامره والانتهاء عن نواهيه ولا يكتفى فقط بفتح أقسام لنصرته وشحنها بالسيرة وتبقى المسألة عبارة عن شحن ولا تطبيق لما فيه.. نريد أن نكون أمة ذات عمل لا أمة " عواطف " تبرد لمجرد ذهاب الحدث الواحد منا يفخر بأنه فتح قسم لنصرة الرسول سواءا في الخليج أو غيره ويفخر بأنه أنزل العشرات من المواضيع لنصرة الرسول ولكن كيف حاله هو ؟.. الكثير من أصحاب المواقع يواكبون الحدث بغرض استقطاب الأعضاء لا غير – وأنا لا أقصد الخليج – ولكن اتحدث بشكل عام تماما كما يحصل في مواضيع فضائح الفنانين والفنانات أقصد المفسدين والمفسدات فيستغلون الفرصة ويزداد عدد الأعضاء بتنوع الأقسام ولكن الذي يهمني من هذا كله كيف هو حال من يفتح هذه الأقسام وينزل العشرات بل المئات من المواضيع هل استفاد منها أم هي مجرد شحن؟. وهل ستكون هذه الأقسام شاهدة لنا أم علينا يوم الفصل والقضاء ؟. ان الذي أخافه هو أن يتكون جيل من الشباب لا يهتم بالعقيدة الا في مجال كتابتها في المنتديات ولا يهتم بسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم الا بشحنها في المنتديات وان بحثت في حقيقته فستجده يفتقر الى أقل الأمور التي يتوجب عليه كمسلم الاتيان بها. نعم لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم .. نعم لنشر سيرته .. ولكن هل نحن نطيع الرسول صلى الله عليه وسلم في البيت والمدرسة ؟ هذا هو السؤال الذي يجب أن يتكرر في اذهاننا ونحن ننصر رسول الرحمة .. أبو سندس |
|
|
|
|
|
|
#2 | |
|
|
حيا الله ابا سندس
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته نعم كما تفضلت النصرة تكون بالإتباع الحقيقي اعتقادا وقولا وعملا شكرا لك وجزاك الله خيرا والسلام الملا عمر |
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك جزاك الله خير على موضوعك القيم والله يجعله في موازين حسناتك لاتحرمنا من جديدك الرائع ومواضيعك الهادفه وخليك واصل تقبل مروري |
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
جزاك الله خير
موضوع رائع الله يعطيك ألعافية |
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير يابو سندس وجعله في ميزان حسناتك يعطيك مليون عافيه |
|
|
|
|
|
|
#6 |
![]() ![]() حياك الله الفجر القادم موضوع في غاية الاهمية وسؤال اهم أكبر مصيبة أصابت العالم الإسلامي في هذا الزمان، وأصيب بها شبابنا وبناتنا هي الفتور في حب رسول اله، لأن قلوبهم ضمت أحبابا آخرين غيره، قبلوا أن يعصوا الله ويبعثوا "ماساجات" وبلو توث ...و..و... وكل شاب يقول: أنا عايز أحب واحدة جميلة وموش مهم حب رسول الله، عايز أحب الفلوس أو الشهرة. ترى هل تنوي أن يتحرك الحب في قلبك؟ نريد أن نشعل الحب في صدورنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم يعينك على هذا الحب أشياء كثيرة أولها: أن تدرس سيرته، فأهم أهداف دراسة السيرة محبة رسول الله.. ويعينك على محبته اقتناعك أنك في حاجة إليه في الآخرة يوم القيامة. أنت لن تخطو خطوة يوم القيامة إلا ستجد رسول الله صلى الله عليه وسلم أمامك. الوحيد الذي يشفع لنا تخيل أننا يوم البعث وقد خرجنا من قبورنا، أول شيء سنحتاج إلى النبي فيه هو الشفاعة، يوم القيامة سنقف طويلا والحر شديد، والشمس تقترب من الرؤوس والناس مرهقة ومجهدة تتساءل: متى يتم حسابنا؟ وتبدأ البشرية تفكر: من يشفع لنا؟ فيهرولون إلى أدم، فيقول لهم: لست لها لست لها. اذهبوا إلى نوح، فيذهبون إلى نوح فيقول: لست لها لست لها، اذهبوا إلى إبراهيم، يذهبون إلى إبراهيم فيقول: لست لها أذهبوا إلى عيسى فيقول عيسى: لست لها لست لها اذهبوا إلى محمد. أراد الله تعالى للبشرية أن تلف كل هذه اللفة ليزداد مقام محمد علوا وعظمة في قلوب الناس، فيذهبون إلى محمد صلى الله عليه وسلم بعد أن وصلوا إلى حالة من اليأس الشديد، يذهبون إليه – وهو رحمة للعالمين – كفار ومسلمون، عرب وأعاجم، من كل زمان ومكان، ويلتفون حول رسول الله، تخيل الموقف المهيب وهم يطلبون منه: اشفع لنا عند ربك يا محمد قبل أن يبدأ الحساب، فيقول لهم: أنا لها أنا لها. ويراه الخلق وهو يخترق صفوف البشرية، وعيونهم متعلقة به، فيسجد الحبيب تحت عرش الرحمن ويحمد الله قائلا: أحمد الله بمحامد لم يحمده بها إنسان من قبل، وأثنى عليه ثناء لم يثن عليه به إنسان من قبل، فيقول الله تبارك وتعالى: يا محمد ارفع رأسك وسل تعطي واشفع تشفع، فيقول الحبيب صلى الله عليه وسلم: يا رب اشفع في أن يبدأ الحساب، فيبدأ الحساب كرامة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. لقاء النبي يوم البعث بدأ الحساب لكن العطش شديد والشمس قريبة من الرؤوس، وتفاجأ بشيء عظيم، تفاجأ بأن منبر الرسول الكريم منصوب عند الحوض، والحوض أبيض، ماؤه أبيض من الثلج وأحلى من العسل، من شرب منه شربه لا يعطش بعدها أبدا، الحوض فيه أكواب بعدد نجوم السماء والنبي يقف على منبره ليتعرف على أمته من أثر الوضوء، فينادي عليهم: أمتي أمتي، تعالى لتشربين. فتهرول إليه وأنت ترى ابتسامته، وجهه ينطق بالفرح بك، فترتمي في حضن النبي صلى الله عليه وسلم وتبكي من الفرحة. هذه أول مرة ترى فيها رسول الله، وتتجه لتشرب، فيقول لك: لا حتى أسقيك من يدي، ويضع يده الكريمة في الماء، فتشرب أنت من يده شربه لا تظمأ بعدها أبدا، ثم يشفع لك عند الله ويقول: يا رب فلان سامحه يا رب، يا رب فلان كان يحبني فاغفر له واستره ولا تفضحه أمام أبيه وأمه وزوجه وأبنائه. ترى هل بدأ الحب يتحرك في قلبك لرسول الله؟ كم مليون رجل في تاريخ البشرية اسمه محمد؟ لكن كم من بينهم من كلن يشعر بالحب لرسول الله؟ هل تتخيل فرحة النبي بلقاء الذين تسموا باسمه الكريم يوم القيامة؟ أنت لقيت النبي يوم القيامة عند الحوض، وستلتقيه عند الصراط، أينما ذهبت يوم القيامة سوف تلتقي رسول الله، وعند الصراط ستجد رسول الله واقفا يدعو لك وأنت تعبره رافعا يده الكريمة: يا رب سلم، يا رب سلم محمدا، يا رب سلم هدى، يا رب سلم أحمدا، أفلا يمتلئ قلبك بالحب له؟ أول من يدخل الجنة وإذا عبرت الصراط تتجه إلى الناحية الأخرى حيث باب الجنة، وستجد الرسول في انتظارك عند باب الجنة، باب الجنة لا يزال مغلقا، نذهب للأنبياء مرة أخرى واحدا تلو الأخر، فيقولون لست لها، لست لها، حتى نصل إلى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فيقول أنا لها أنا لها. يفتح لك باب الجنة ويأخذك من يدك لدخولها، يطرق باب الجنة فيكون أول البشر الذين يطرقون باب الجنة، فينادي خازن الجنة: من؟ فيرد عليه: محمد بن عبد الله فإذا بالملك من الداخل يقول: أمرني الله ألا أفتح إلا لك يا رسول الله. ويفتح باب الجنة، وتدخل البشرية خلف محمد صلى الله عليه وسلم. لهذا أطلقت اسم "على خطى الحبيب" على السيرة النبوية المعطرة. فأنت إذا مشيت على خطاه، ستدخل الجنة.. أنت بحاجة إلى رسول الله، لأنك ستذهب إليه ليشفع لأحبائك الذين دخلوا النار، فأنت ذنوبك كثيرة وستستحي أن تطلب من الله سبحانه أن يغفر لأهلك، وستذهب إلى محمد صلى الله عليه وسلم لكي يشفع لهم عند الله. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: فأدخل الناس الجنة ثم أذهب تحت عرش الرحمن فأسجد وأدعو الله سبحانه أقول: أمتى أمتى، فيقول الله تبارك وتعالى اذهب يا محمد فاخرج من أمتك من النار ويحد لي حدا، فأذهب فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة، ويذهب إليه قوم آخرون من المسلمين طلبا للشفاعة فيتجه صلى الله عليه وسلم ليسجد تحت عرش الرحمن فيقول: الله سبحانه: يا محمد اذهب فاخرج من أمتك من النار، ويحد لي حدا، فأذهب وأخرجهم. كل الأنبياء يوم القيامة يقولون: نفسي نفسي، والوحيد الذي يقول أمتي أمتي هو محمد صلى الله عليه وسلم فيذهب ليخرجهم من النار. ![]() ![]() ![]() بارك الله بك ووفقك لما يحب ويرضاه ولما فيه الخير والصلاح ودمت على طاعة الرحمن وعلى طريق الخير نلتقي دوما وبحفظ الله ورعايته
|
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الملا عمر / أحسنت أخي على حضورك المفيد دائما نسأل الله حسن النية والعمل. رسمت التقوى / أشكرك على مرورك والله يعمنا برحمته. كويتي مخربها / وأنا أشكرك وان شاء الله كويتي مصلحها. الخالة فضيلة / أحسنت على حضورك المتميز والمهم لنا وهي قاعدة معروفة فمن اتسع قلبه بشيء ضاق بضده .. بمعنى ان اتسع بحب الله وحب الرسول صلى الله عليه وسلم ضاق بالمخالفات والمعاصي ومن اتسع قلبه بالمعاصي ضاق بالقرآن وبحب الله والرسول الكريم. ونعوذ بالله من جهنم ومن وما يقرب اليها من قول وعمل ونية واعتقاد فمن كب في النار فكما قال العزيز الجبار " خالدين فيها أبدا " ويؤتى بالموت فينادي منادي كما ورد في الأثر " يا اهل الجنة خلود فلا موت ويا اهل النار خلود فلا موت ". أبـو سـندس |
|
|
|
|
|
|
#8 | |||||||||||||||||||
.. فعلاً علينا أن نتفكر كيف هي حالنا نغيب ونرجع أفضل من الغياب المستمر عن الدعوه و النصره جزاك الله خير الفجر القادم |
||||||||||||||||||||
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|